لماذا اقترن لفظ (أبداً) في خلود الكافرين في النار وأحياناً لاترد؟ د.فاضل السامرائى : (أبداً) ترد أحياناً مه أهل النار وأحياناً مع أخل الجنة وأحياناً يذكر الخلود من دون (ابداً). والقاعدة هو أنه إذا كان المقام مقام تفصيل وبسط للموضوع يذكر (أبداً) أو إذا كان المقام مقام تهديد كثير أو وعيد كثير أو وعد كثير كما جاء في الوعد الكثير للمؤمنين في سورة البينة وتفصيل جزائهم (جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ {8}) وكذلك في سورة الجنّ الآيات فيها تهديد ووعيد شديد للكافرين فجاءت (أبداً) (إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً {23}) وكذلك في سورة الأحزاب في مقام التفصيل والتوعّد الشديد ذكر أبداً (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً {64} خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً {65}). وإذا لم يكن كذلك أي كان مقام إيجاز لا يذكر (أبداً) مثل قوله تعالى في سورة البيّنة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ {6}) . ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍... |
لماذا اقترن لفظ (أبداً) في خلود الكافرين في النار وأحياناً لاترد؟ د.أحمد الكبيسى : الخلود نوعان إذا قال خالدين فيها يعني مدة طويلة لكن قد تنتهي وإذا قال أبداً يعني خلود نهائي. نتكلم عن أهل الكتاب المنحرفين كل من حرّف دينه سواء كان مسلماً أو غيره المسلمون كم حرفوا؟! عندنا طوائف ليس لها علاقة بالإسلام لكنهم يقولون نحن مسلمين من كوائفهم ليس لها علاقة بالإسلام إسمه مسلم لكنه غير مسلم هكذا اليهود والنصارى يحرفون الكلم عن موضاعه ويحرفون الكلم من بعد مواضعه وسيأتي الكلام عنها لاحقاً. استطراد: إبن القيم ألف كتاباً (الروح) في الفرق بين خالدين فيها وخالدين فيها أبداً. الخلود المدة الطويلة جداً ولهذا قال (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) هود). ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍... |
برنامج لمسات بيانية سورة البينة أية 6 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍... |
ما مناسبة هذه الآيات لما سبق؟
* بيان لحال الفريقين في الآخرة بعد بيان حالهم في الدنيا، وذكر المشركين لئلا يتوهم اختصاص الحكم بأهل الكتاب حسب اختصاص مشاهدة شواهد النبوة بهم في الكتاب ــــ ˮأبو السعود أفندي“ ☍... |
ما دلالة ذكر (كفروا ) ؛ بلفظ الفعل، و(المشركين) باسم الفاعل؟
* تنبيها على أن أهل الكتاب كانوا مصدقين بالتوراة والإنجيل، ومقرين بمبعث محمد ﷺ ثم إنهم كفروا بذلك بعد مبعثه ﷺ ، بخلاف المشركين فإنهم ولدوا على عبادة الأوثان وإنكار الحشر والقيامة. ــــ ˮالرازي“ ☍... |
ما فائدة إيراد الجملة الاسمية في قوله : إن الذين كفروا من أهل الكتب والمشركين في نار جهنم ؟؟
* إيراد الجملة الاسمية للإيذان بتحقق مضمونها لا محالة.
* أو أنهم فيها الآن إما على تنزيل ملابستهم لما يوجبها منزلة ملابستهم لها ، وإما على أن ما هم فيه من الكفر والمعاصي عين النار. ــــ ˮأبو السعود أفندي“ ☍... |
ما دلالة الإشارة بـ «أولئك » إلى الذين كفروا من أهل الكتب والمشركين» ؟
* إشارة إليهم باعتبار اتصافهم بما هم فيه من القبائح المذكورة، وما فيه من معنى البعد للإشعار بغاية بعد منزلتهم في الشر. ــــ ˮأبو السعود أفندي“ ☍... |
ما دلالة قوله : وأولئك لهم شر البرية -
* لأنهم شر من السراق ؛ إذ سرقوا من كتاب الله صفة محمد ﷺ ، وشر من قطاع الطريق ؛ إذ قطعوا طريق الحق على الخلق، وشر من الجهال الأجلاف ؛ لأن الكبر مع العلم يكون كفر عناد ، فيكون أقبح. ــــ ˮالرازي“ ☍... |
ما دلالة قوله : « أبدا مع أهل الجنة دون أهل النار؟
* للتنبيه على أن رحمته أزيد من غضبه . ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَبِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) (سورة البينة ٦-٨)
ما مناسبة هذه الآيات لما سبق ؟ بيان لحال الفريقين في الآخرة بعد بيان حالهم في الدنيا ، وذكر المشركين لئلا يتوهم اختصاص الحكم بأهل الكتاب حسب اختصاص مشاهدة شواهد النبوة بهم في الكتاب. تفسير أبي السعود ( ١٨٦/٩ ). ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
ما دلالة ذكر كَفَرُوا ) بلفظ الفعل ، وَالْمُشْرِكِينَ ) باسم الفاعل ؟ تنبيها على أن أهل الكتاب كانوا مصدقين بالتوراة والإنجيل، ومقرين بمبعث محمد ثم إنهم كفروا بذلك بعد مبعثه ، بخلاف المشركين فإنهم ولدوا على عبادة الأوثان وإنكار الحشر والقيامة. مفاتيح الغيب ( ٢٤٧/٣٢ ) . ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
ما فائدة إيراد الجملة الاسمية في قولة تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) ؟ للإيذان بتحقق مضمونها لا محالة. أو أنهم فيها الآن إما على تنزيل ملابستهم لما يوجبها منزلة ملابستهم لها ، وإما على أن ما هم فيه من الكفر والمعاصي عين النار. تفسير أبي السعود ( ٩ / ١٨٦ ) . ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
ما دلالة الإشارة بـ أُولَئِكَ ) إلى الذين كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ) ؟
إشارة إليهم باعتبار اتصافهم بما هم فيه من القبائح المذكورة، وما فيه من معنى البعد للإشعار بغاية بعد منزلتهم في الشر. تفسير أبي السعود ( ٩ / ١٨٦ ). ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
قال الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) ما دلالة قوله : (أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) ؟ لأنهم شر من السراق ؛ إذ سرقوا من كتاب الله صفة محمد ، وشر من قطاع الطريق ؛ إذ قطعوا طريق الحق على الخلق، وشر من الجهال الأجلاف ؛ لأن الكبر مع العلم يكون كفر عناد ، فيكون أقبح. تفسير الرازي ( ٣٢/ ٢٤٧ ) ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |