| ﻻ غنى لأمة عن صنفين: ( يضربون في اﻷرض يبتغون من فضل الله) ( وءاخرون يقاتلون في سبيل الله ) وكل على ثغر ويكمل اﻵخر سورة _المزمل" ــــ ˮ“ ☍... |
| " فاقرؤا ماتيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى ..." ليكن لك ورد من القرآن دائما ولو كان يسيرا ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| إن لم تكن ممن(يتلونه حق تلاوته)فتمثل (فاقرؤا ماتيسر منه)..فإن عزّ عليك هذا وذاك فلا أقل من تلبية قوله (فاستمعوا له وأنصتوا) لا تترك حظك منه" ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
| " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " نفسُك هي أعظم مستفيدٍ من عملك الصالح . ــــ ˮ“ ☍... |
| تعلمني_سورة المزمل أنني حين أقرأ: {وما تقدموا لأنفسكم} وأنفقُ شيئًا من مالي ولو كان قليلاً، فإنما أقدّم لنفسي حين ألقى ربي يوم القيامة. ــــ ˮعمر المقبل“ ☍... |
| ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله﴾؛العمل الصالح لايضيع عند الله؛ لاتنتظر الجزاء من الناس فالأهم أن يقبله الله منك. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
| ﴿ وما تقدموا (لأنفسكم) من خير ﴾ أنت المستفيد الأول من أعمالك الصالحة.. فأحسن لنفسك أحسن الله إليك. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| كل اﻷمم تقاتل لحماية دينها،لكنهم سموا قتال المسلمين إرهابا،والله يقول )الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت) . ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| حتى لو كنت مريضا، حتى لو كنت في جهاد، حتى لو كنت في طلب رزقك، حتى لو تزاحمت عليك الأشغال : ﴿ فاقْرأوا مَا تيسّر مِن القرآن ﴾. ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
| ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ البقرة 121 ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) المزمل 20 ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ الأعراف 204 "إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ماتيـسَّر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا .." ــــ ˮاشراقة آية“ ☍... |
| ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ " إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ماتيـسَّر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا ". ــــ ˮاشراقة آية“ ☍... |
| (وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنً) عبَّر الله بالقرض، وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردُّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| تأمل آخر آية من سورة المزمل، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف، من مرض وسفر وقتال في سبيل الله! فهل يعتبر المقصرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟ ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| بشرى لمن يسعى في طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها، ذكرها الله تعالى في قوله: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فقد كان بعض الصحابة يتأول من هذه الآية فضيلة التجارة والسفر لأجلها، حيث قرن الله بين المجاهدين والمكتسبين المال الحلال؛ يعني أن الله ما ذكر هذين السببين لنسخ تحديد القيام إلا تنويها بهما؛ لأن في غيرهما من الأعذار ما هو أشبه بالمرض، ودقائق القرآن ولطائفه لا تنحصر. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
| قال عمر بن الخطاب: ما من حال يأتيني عليه الموت -بعد الجهاد في سبيل الله- أحبُّ إلي من أن يأتيني وأنا بين شُعبتي رحلي ألتمس من فضلِ الله، ثم تلا هذه الآية: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ). ــــ ˮجلال الدين السيوطي“ ☍... |
﴿ وما تقدموا (لأنفسكم) من خير ﴾ أنت المستفيد الأول من أعمالك الصالحة.. فأحسن لنفسك أحسن الله إليك.. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ "أمر ﷲ بتلاوة القرآن في حالة الصحة والمرض والعمل والسعي وفي الجهاد فضلا عن أوقات الفراغ والأمن". ــــ ˮخالد الحربي“ ☍... |
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة المزمل أية رقم 20 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍... |
دروس ليدبروا آياته سورة المزمل آية 20 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله اي خير دون حصر .. اطرق جميع ابواب الخير وليكن لك من كل باب منها سهم .. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| ( فاقروا ما تيسر منه ) دلالة على أن القرآن خير صاحب و آنيس في كل ظروف الحياة، وسيكون في القبر نور، ورفعة بالأخرة. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا)
يكفي (تجدوه عند الله) فكيف وهو (خيرًا وأعظم أجرًا) ؟
أكْرِم نفسك بالطاعة . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
| اجعل القرآن جزء من حياتك ــــ ˮماجد الزهراني“ ☍... |
| " ليْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ " لم يبين هنا ما هذا الفضل الذي لا جناح في ابتغائه أثناء الحج، وأشار في آيات أُخر إلى أنه ربح التجارة كقوله: "انَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ "وغلبة إرادة المعنى المعين في القرآن تدل على أنه المراد؛ لأن الحمل على الغالب أولى. ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍... |
( وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) ، ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ) : -
- مهمَا قدمتَ من خيْر سواءً كان بِمالكَ أو بغيره فإ ن الله سَيجازِيك ويكافِئك عليه في الدُّنيا قبل الآخرة فاحرص على الخيْرِ دائماً . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
تأمّل آخر آية من سورة المزّمّل ، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ، من مرضٍ و سفر وقتال في سبيل الله !! فهل يعتبر المقصّرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟!! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| قليل يدوم خير من كثير ينقطع؛ فمهما كانت حالك، وأيّاً كان عذرك، فاحرص على القيام، ولو بصلاة ركعتين ترتّل فيهما القرآن في هدأة الليل. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
| لنتأمل هذا التأكيد الصريح: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} ولنتأمل حالنا وأين نحن منه؟!. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
| قلما يخلو امرؤٌ في عمله وعبادته من تفريط، فلنلزم الاستغفار في جميع أحوالنا؛ جبراً لما بدر منا من تقصير، فإن الله غفورٌ رحيمٌ. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
| هل بعد هذا الإغراء من إغراء؟ ما تُقدم من عمل صالح أشبه بقرض مضمون الأداء، مع زيادةٍ مضاعفة أضعافاً كثيرة، فهلمَّ نستبق الخيرات. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
(فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) تأمل كيف تشير الآية الى مبدأ الكيف وليس الكم حين قرن الله بين قراءة ما تيسر من القرآن وصور العمل الصالح. فالمهم كيف يؤثر ما تقرأ من القرآن في عملك الصالح. قال ابن مسعود: "لا تهذوا القرآن هذ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
#تدبر سورة المزمل -20 (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ) ما الفرق بين إقامة الصلاة و أداء الصلاة ؟ولم يقل أدو الصلاة أو يؤدون الصلاة ولو مرة واحدة ؟. لغويا: معنى الإقامة أو قام على الشيء (حافظ عليه ورعاه) ليس المطلوب صلاة بلا عقل وبلا روح، المطلوب هو الإتيان بشروط الصلاة وأركانها وواجباتها وسننها على أكمل وجه ، بخشوع وطمأنينة و تدبر لمعاني القرآن ، في هذه الحالة فقط تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر ولذا قال الله تعالى: ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون َالَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونً ) فعنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ- رضي الله عنه - قال :" مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صلاتُهُ بالمعروفِ وتنهاه عنِ المنكرِ لم يزْدَدْ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا " ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| ما الحكمة من ذكر الصلاة والزكاة مجتمعتين معا في القرآن؟, الصلاة تزكية للنفس كما قال تعالى: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥ ) واما الزكاة فهي تزكية للمال. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
لماذا خص الله تعالى ذكر الاستغفار بعد ذكر الطاعات عن باقي الاذكار في قوله (واستغفروا الله) ؟ وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، فهذا حقيق بالمقت ورد العمل كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر ومن صور ذلك سنة الاستغفار بعد الصلاة.
الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السِّعدي رحمه الله ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
لماذا ذكر الله (إن الله غفور رحيم) بدلا من (والله غفور رحيم)؟
ان الآيات التي انتهت ب (إن الله غفور رحيم) سبقها الكلام عن اقتراف العباد للذنوب والمعاصي فأكد الله باستخدام حرف التوكيد (إن ) على انه غفور رحيم ، وكأنها اتت لتطمئن العاصي ان لا يقنط من رحمة الله وان يرجع الى الله ويستغفره ، كما في قول الله تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) (التوبة: 102) وفي سورة المزمل اية 20 اتت بعد آمر الله لعباده بفعل الطاعات وان يستغفروا لله ليجبوا مايلحقها من تقصير او نقص، بينما تاتي (والله غفور رحيم) في القرأن بعد آيات ليس فيها ذكر للذنوب والمعاصي فاقتضى الحال فيها ان يبين الله على سبيل الابتداء انه غفور رحيم ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍... |
(وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) لماذا قرن الله في مواضع كثيرة من القرآن بين (غفور و رحيم )؟ فالغفران دليل الرحمة ولهذا تكرر قوله تعالى: ((غَفُورٌ رَحِيمٌ)) في القرآن عشرات المرات , والمغفرة والتجاوز عن الذنوب دليل عزة لا دليل ضعف، ولذلك ذكر الله لنا عيسى عليه السلام حين قال عن بني اسرائيل (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة:116 - 118] ولم يقل: إنك أنت الغفور الرحيم؛ لأن الموقف موقف عزة، وموقف تفضل وكرم. ــــ ˮدروس الشيخ خالد الراشد -المكتبة الشاملة الحديثة“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ معروفك عطاؤك إيثارك حتى طيبتك في تعاملك مع الآخرين إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيراً وأعظم أجراً ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ اطمئن يجازيك الله على صدقك وسلامة قلبك وصفاء نيتك وتمنّيك الخير لغيرك فتجده يسخر لك الأحداث والمواقف والأشخاص من حيث لا تحتسب وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ كل عمل تقدمة وتعمله يرده لك الله فأجعله جميلاٍ طيباً ترى من الله أجمل منه وأطيب مما تتوقع ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ قد يأتيك الخير ويتضاعف رزقك بسبب أنفس يسوقها الله إليك لتحسن إليها. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ إذا أردْت أن لا تندم على شيء فافعل كل شيء لوجه الله تعالى. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
| دائماً إذا لم تنافس الصالحين في أعمالهم؛ فكن منافساً للمذنبين في استغفارهم ! أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ اغرس في قلوب الناس بذور المحبة، واسقها بحسن التعامل، فالحياة لن تدوم، ولا يبقى إلا جميل ما زرعت. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ اقرأ القرآن فإنه عون لك على ما أهمّك من أمر دينك ودنياك فإذا أثقلتك مشاغل الحياة فاقرأ ما تيسر منه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ مهما كانت عندك من مشاغل الدنيا فلا تنسَ أن تقرأ شيئا من القرآن كل يوم حتى ولو شيئا يسيرا منه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ ربما تنام وعشرات الدعوات ترفع لك، من فقير أعنته أو جائع أطعمته أو حزين أسعدته أو مكروب نفست عنه، فلا تستهن بفعل الخير .. (ابن قيم الجوزية). ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ أنت المستفيد من أعمالك، فلا تندم على فعل الخير، لأن تجارتك مع الله ولن يضيع الجزاء. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ حاجتُك إلى الفقراءِ أشَدُّ مِنْ حاجتِهم إليك، فهم يحتاجونكَ لِدنياهم، وأنتَ تحتاجُهم لآخرتِكَ. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾: إن استطعت مساعدة الآخرين، فلا تنتظر شكراً ولا امتنانًا من أحد، بل اشكر الله أن اختارك وسخّرَك ومكّنَك، وأرسل عباده لك أنت فقط. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾: لا تنتظر ثواب عملك قبل وصولك إلى الله فالجزاء عنده لن تجده عند غيره ولا في أثناء الطريق إليه. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾: يا الله .. ما ألطف هذا النداء! يا عبد الله، ﻻ يمنعك المرض، وﻻ طلب الرزق، وﻻ حتى الجهاد عن قراءة ما تيسّر من القرآن، فالله يقبل منك اليسير، ويغفِر لك التقصير. ــــ ˮحسن الحسيني“ ☍... |
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾: - لا تنقطع عنه أبدا مهما كانت الظروف. - اجعل لك منه وردا في غير الصلوات. - ابق على صلة به كل يوم وكل ليلة. - فهو دليلك وسائقك إلى المستقبل الجميل. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ تأمل ثقل الأعذار: [ مرض - طلب رزق - جهاد ]، ومع هذا كله قال: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)، فمهما كانت الأشغال، والصوارف، لابد أن نجعل لنا وردا لتلاوة ما تيسر من القرآن؛ لنبدأ من الآن ما دام في النفس .. نَفَس. ــــ ˮياسر الحزيمي“ ☍... |
﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: أكثروا من ذكره واستغفاره في أموركم كلها، فإنه غفور رحيم لمن استغفره. ــــ ˮتفسير ابن كثير“ ☍... |
قال الله تعالى: ﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾
• تأمل ثقل الأعذار : [مرض، طلب رزق، جهاد] ومع هذا كله قال: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ )
فمهما كانت الأشغال، والصوارف ، لابد أن نجعل وردا لتلاوة ما تيسر من القرآن. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
| "علِم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله" هذه الآية -بل السورة كلها-مكية، ولم يكن القتال شرع بعد، فهي من أكبر دلائل النبوة، لأنه من باب الإخبار بالمغيبات المستقبلة. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| "فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" هذا يدل لمن قال: إن فرض الزكاة نزل بمكة، لكن مقادير النصب والمخرج لم تبين إلا بالمدينة. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| {وآخرون يَضْرِبُونَ فِي الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وآخرون يقاتلون فِي سَبِيلِ الله} سوّى بين المجاهد والمكتسب لأن كسب الحلال جهاد .. {فاقرؤوا ما تيسر من} كرر الأمر بالتيسير لشدة احتياطهم. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| {وَأَقْرِضُواُ الله} إنما أضافه إلى نفسه لئلا يمن على الفقير فيما يتصدق به عليه، وهذا لأن الفقير معاون له في تلك القربة، فلا يكون له عليه منه بل المنة للفقير عليه. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" قال بعض العلماء إن الاستغفار بعد الصلاة مستنبط من هذه الآية. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |
﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾
• هي أصل في التجارة، قال ابن الفرس فيها فضيلة التجارة لسوقها في الآية مع الجهاد. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍... |