وقفات "إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" سورة المزمل آية:٢٠




(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
التدبر
ﻻ غنى لأمة عن صنفين: ( يضربون في اﻷرض يبتغون من فضل الله) ( وءاخرون يقاتلون في سبيل الله ) وكل على ثغر ويكمل اﻵخر سورة _المزمل" ــــ ˮ“ ☍...
" فاقرؤا ماتيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى ..." ليكن لك ورد من القرآن دائما ولو كان يسيرا ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
إن لم تكن ممن(يتلونه حق تلاوته)فتمثل (فاقرؤا ماتيسر منه)..فإن عزّ عليك هذا وذاك فلا أقل من تلبية قوله (فاستمعوا له وأنصتوا) لا تترك حظك منه" ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
" وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " نفسُك هي أعظم مستفيدٍ من عملك الصالح . ــــ ˮ“ ☍...
تعلمني_سورة المزمل أنني حين أقرأ: {وما تقدموا لأنفسكم} وأنفقُ شيئًا من مالي ولو كان قليلاً، فإنما أقدّم لنفسي حين ألقى ربي يوم القيامة. ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله﴾؛العمل الصالح لايضيع عند الله؛ لاتنتظر الجزاء من الناس فالأهم أن يقبله الله منك. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
﴿ وما تقدموا (لأنفسكم) من خير ﴾ أنت المستفيد الأول من أعمالك الصالحة.. فأحسن لنفسك أحسن الله إليك. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
كل اﻷمم تقاتل لحماية دينها،لكنهم سموا قتال المسلمين إرهابا،والله يقول )الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت) . ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
حتى لو كنت مريضا، حتى لو كنت في جهاد، حتى لو كنت في طلب رزقك، حتى لو تزاحمت عليك الأشغال : ﴿ فاقْرأوا مَا تيسّر مِن القرآن ﴾. ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ البقرة 121 ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) المزمل 20 ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ الأعراف 204 "إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ماتيـسَّر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا .." ــــ ˮاشراقة آية“ ☍...
﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ " إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ماتيـسَّر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا ". ــــ ˮاشراقة آية“ ☍...
(وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنً) عبَّر الله بالقرض، وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردُّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تأمل آخر آية من سورة المزمل، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف، من مرض وسفر وقتال في سبيل الله! فهل يعتبر المقصرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟ ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
بشرى لمن يسعى في طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها، ذكرها الله تعالى في قوله: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فقد كان بعض الصحابة يتأول من هذه الآية فضيلة التجارة والسفر لأجلها، حيث قرن الله بين المجاهدين والمكتسبين المال الحلال؛ يعني أن الله ما ذكر هذين السببين لنسخ تحديد القيام إلا تنويها بهما؛ لأن في غيرهما من الأعذار ما هو أشبه بالمرض، ودقائق القرآن ولطائفه لا تنحصر. ــــ ˮابن عاشور“ ☍...
قال عمر بن الخطاب: ما من حال يأتيني عليه الموت -بعد الجهاد في سبيل الله- أحبُّ إلي من أن يأتيني وأنا بين شُعبتي رحلي ألتمس من فضلِ الله، ثم تلا هذه الآية: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ). ــــ ˮجلال الدين السيوطي“ ☍...
﴿ وما تقدموا (لأنفسكم) من خير ﴾
أنت المستفيد الأول من أعمالك الصالحة..
فأحسن لنفسك أحسن الله إليك.. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
"أمر ﷲ بتلاوة القرآن في حالة الصحة والمرض والعمل والسعي وفي الجهاد فضلا عن أوقات الفراغ والأمن". ــــ ˮخالد الحربي“ ☍...
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد
سورة المزمل
أية رقم 20 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
دروس ليدبروا آياته
سورة المزمل آية 20 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله اي خير دون حصر .. اطرق جميع ابواب الخير وليكن لك من كل باب منها سهم .. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
( فاقروا ما تيسر منه ) دلالة على أن القرآن خير صاحب و آنيس في كل ظروف الحياة، وسيكون في القبر نور، ورفعة بالأخرة. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا)

يكفي (تجدوه عند الله) فكيف وهو (خيرًا وأعظم أجرًا) ؟

أكْرِم نفسك بالطاعة . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
اجعل القرآن جزء من حياتك ــــ ˮماجد الزهراني“ ☍...
" ليْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ " لم يبين هنا ما هذا الفضل الذي لا جناح في ابتغائه أثناء الحج، وأشار في آيات أُخر إلى أنه ربح التجارة كقوله: "انَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ "وغلبة إرادة المعنى المعين في القرآن تدل على أنه المراد؛ لأن الحمل على الغالب أولى. ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
( وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) ، ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ) : -

- مهمَا قدمتَ من خيْر سواءً كان بِمالكَ أو بغيره فإ ن الله سَيجازِيك ويكافِئك عليه في الدُّنيا قبل الآخرة فاحرص على الخيْرِ دائماً . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
تأمّل آخر آية من سورة المزّمّل ، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ، من مرضٍ و سفر وقتال في سبيل الله !!
فهل يعتبر المقصّرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟!! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
قليل يدوم خير من كثير ينقطع؛ فمهما كانت حالك، وأيّاً كان عذرك، فاحرص على القيام، ولو بصلاة ركعتين ترتّل فيهما القرآن في هدأة الليل. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
لنتأمل هذا التأكيد الصريح: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} ولنتأمل حالنا وأين نحن منه؟!. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
قلما يخلو امرؤٌ في عمله وعبادته من تفريط، فلنلزم الاستغفار في جميع أحوالنا؛ جبراً لما بدر منا من تقصير، فإن الله غفورٌ رحيمٌ. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
هل بعد هذا الإغراء من إغراء؟ ما تُقدم من عمل صالح أشبه بقرض مضمون الأداء، مع زيادةٍ مضاعفة أضعافاً كثيرة، فهلمَّ نستبق الخيرات. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
(فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا )
تأمل كيف تشير الآية الى مبدأ الكيف وليس الكم حين قرن الله بين قراءة ما تيسر من القرآن وصور العمل الصالح. فالمهم كيف يؤثر ما تقرأ من القرآن في عملك الصالح.
قال ابن مسعود: "لا تهذوا القرآن هذ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
#تدبر سورة المزمل -20
(فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ)
ما الفرق بين إقامة الصلاة و أداء الصلاة ؟ولم يقل أدو الصلاة أو يؤدون الصلاة ولو مرة واحدة ؟.
لغويا: معنى الإقامة أو قام على الشيء (حافظ عليه ورعاه)
ليس المطلوب صلاة بلا عقل وبلا روح، المطلوب هو الإتيان بشروط الصلاة وأركانها وواجباتها وسننها على أكمل وجه ، بخشوع وطمأنينة و تدبر لمعاني القرآن ، في هذه الحالة فقط تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر
ولذا قال الله تعالى: ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون َالَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونً )
فعنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ- رضي الله عنه - قال :" مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صلاتُهُ بالمعروفِ وتنهاه عنِ المنكرِ لم يزْدَدْ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا " ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
ما الحكمة من ذكر الصلاة والزكاة مجتمعتين معا في القرآن؟, الصلاة تزكية للنفس كما قال تعالى: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥ ) واما الزكاة فهي تزكية للمال. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
لماذا خص الله تعالى ذكر الاستغفار بعد ذكر الطاعات عن باقي الاذكار في قوله (واستغفروا الله) ؟
وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، فهذا حقيق بالمقت ورد العمل كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر ومن صور ذلك سنة الاستغفار بعد الصلاة.

الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السِّعدي رحمه الله ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
لماذا ذكر الله (إن الله غفور رحيم) بدلا من (والله غفور رحيم)؟

ان الآيات التي انتهت ب (إن الله غفور رحيم) سبقها الكلام عن اقتراف العباد للذنوب والمعاصي فأكد الله باستخدام حرف التوكيد (إن ) على انه غفور رحيم ، وكأنها اتت لتطمئن العاصي ان لا يقنط من رحمة الله وان يرجع الى الله ويستغفره ، كما في قول الله تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) (التوبة: 102) وفي سورة المزمل اية 20 اتت بعد آمر الله لعباده بفعل الطاعات وان يستغفروا لله ليجبوا مايلحقها من تقصير او نقص، بينما تاتي (والله غفور رحيم) في القرأن بعد آيات ليس فيها ذكر للذنوب والمعاصي فاقتضى الحال فيها ان يبين الله على سبيل الابتداء انه غفور رحيم ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
(وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
لماذا قرن الله في مواضع كثيرة من القرآن بين (غفور و رحيم )؟
فالغفران دليل الرحمة ولهذا تكرر قوله تعالى: ((غَفُورٌ رَحِيمٌ)) في القرآن عشرات المرات , والمغفرة والتجاوز عن الذنوب دليل عزة لا دليل ضعف، ولذلك ذكر الله لنا عيسى عليه السلام حين قال عن بني اسرائيل (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة:116 - 118] ولم يقل: إنك أنت الغفور الرحيم؛ لأن الموقف موقف عزة، وموقف تفضل وكرم. ــــ ˮدروس الشيخ خالد الراشد -المكتبة الشاملة الحديثة“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
معروفك عطاؤك إيثارك حتى طيبتك في تعاملك مع الآخرين إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيراً وأعظم أجراً ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
اطمئن يجازيك الله على صدقك وسلامة قلبك وصفاء نيتك وتمنّيك الخير لغيرك فتجده يسخر لك الأحداث والمواقف والأشخاص من حيث لا تحتسب وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
كل عمل تقدمة وتعمله يرده لك الله فأجعله جميلاٍ طيباً ترى من الله أجمل منه وأطيب مما تتوقع ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
قد يأتيك الخير ويتضاعف رزقك بسبب أنفس يسوقها الله إليك لتحسن إليها. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
إذا أردْت أن لا تندم على شيء فافعل كل شيء لوجه الله تعالى. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
دائماً إذا لم تنافس الصالحين في أعمالهم؛ فكن منافساً للمذنبين في استغفارهم ! أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
اغرس في قلوب الناس بذور المحبة، واسقها بحسن التعامل، فالحياة لن تدوم، ولا يبقى إلا جميل ما زرعت. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾
اقرأ القرآن فإنه عون لك على ما أهمّك من أمر دينك ودنياك فإذا أثقلتك مشاغل الحياة فاقرأ ما تيسر منه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾
مهما كانت عندك من مشاغل الدنيا فلا تنسَ أن تقرأ شيئا من القرآن كل يوم حتى ولو شيئا يسيرا منه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
ربما تنام وعشرات الدعوات ترفع لك، من فقير أعنته أو جائع أطعمته أو حزين أسعدته أو مكروب نفست عنه، فلا تستهن بفعل الخير .. (ابن قيم الجوزية). ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
أنت المستفيد من أعمالك، فلا تندم على فعل الخير، لأن تجارتك مع الله ولن يضيع الجزاء. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
حاجتُك إلى الفقراءِ أشَدُّ مِنْ حاجتِهم إليك، فهم يحتاجونكَ لِدنياهم، وأنتَ تحتاجُهم لآخرتِكَ. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾:
إن استطعت مساعدة الآخرين، فلا تنتظر شكراً ولا امتنانًا من أحد، بل اشكر الله أن اختارك وسخّرَك ومكّنَك، وأرسل عباده لك أنت فقط. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾:
لا تنتظر ثواب عملك قبل وصولك إلى الله فالجزاء عنده لن تجده عند غيره ولا في أثناء الطريق إليه. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾:
يا الله .. ما ألطف هذا النداء! يا عبد الله، ﻻ يمنعك المرض، وﻻ طلب الرزق، وﻻ حتى الجهاد عن قراءة ما تيسّر من القرآن، فالله يقبل منك اليسير، ويغفِر لك التقصير. ــــ ˮحسن الحسيني“ ☍...
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾:
- لا تنقطع عنه أبدا مهما كانت الظروف.
- اجعل لك منه وردا في غير الصلوات.
- ابق على صلة به كل يوم وكل ليلة.
- فهو دليلك وسائقك إلى المستقبل الجميل. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾
تأمل ثقل الأعذار: [ مرض - طلب رزق - جهاد ]، ومع هذا كله قال: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)، فمهما كانت الأشغال، والصوارف، لابد أن نجعل لنا وردا لتلاوة ما تيسر من القرآن؛ لنبدأ من الآن ما دام في النفس .. نَفَس. ــــ ˮياسر الحزيمي“ ☍...
﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾:
أكثروا من ذكره واستغفاره في أموركم كلها، فإنه غفور رحيم لمن استغفره. ــــ ˮتفسير ابن كثير“ ☍...
قال الله تعالى:
﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾

• تأمل ثقل الأعذار : [مرض، طلب رزق، جهاد] ومع هذا كله قال: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ )

فمهما كانت الأشغال، والصوارف ، لابد أن نجعل وردا لتلاوة ما تيسر من القرآن. ــــ ˮ#تدبر“ ☍...
"علِم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله" هذه الآية -بل السورة كلها-مكية، ولم يكن القتال شرع بعد، فهي من أكبر دلائل النبوة، لأنه من باب الإخبار بالمغيبات المستقبلة. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
"فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" هذا يدل لمن قال: إن فرض الزكاة نزل بمكة، لكن مقادير النصب والمخرج لم تبين إلا بالمدينة. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
{وآخرون يَضْرِبُونَ فِي الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وآخرون يقاتلون فِي سَبِيلِ الله} سوّى بين المجاهد والمكتسب لأن كسب الحلال جهاد .. {فاقرؤوا ما تيسر من} كرر الأمر بالتيسير لشدة احتياطهم. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
{وَأَقْرِضُواُ الله} إنما أضافه إلى نفسه لئلا يمن على الفقير فيما يتصدق به عليه، وهذا لأن الفقير معاون له في تلك القربة، فلا يكون له عليه منه بل المنة للفقير عليه. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" قال بعض العلماء إن الاستغفار بعد الصلاة مستنبط من هذه الآية. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾

• هي أصل في التجارة،
قال ابن الفرس فيها فضيلة التجارة لسوقها في الآية مع الجهاد. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
تذكر واعتبار
القرآن غيرني
لمن لا يجد وقتا للقرآن
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮمثاني القران“ ☍...
الدرر والفوائد
طالب العلم والقرآن
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
الدرر والفوائد
وقت قيام الليل وعدد ركعاته
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثُلثي الليل .... واستغفروا الله إن الله غفور رحيم )

قال بعض العلماء : إن الاستغفار بعد الصلاة مُستنبَط من هذه الآية ، وكان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من صلاته استغفر ثلاثًا . ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
صلاة الليل ــــ ˮمحمد بن محمد المختار الشنقيطي“ ☍...
اعظم ما تستودعه وتدخره عند الله - جد مؤثر
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
احكام وآداب
التفسير الفقهي
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
تفسير سورة المزمل الآية 20 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
إقترحات أعمال بالآيات
احرص الليلة على قيام الليل ولو بثلاث ركعات، ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
صل الصلوات الخمس مع الجماعة، ﴿ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
قال الله تعالي : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) : -

- تأكل ثلاث وجبات (( لتبقى )) فلماذا ..!! لا تقرأ ثلاث صفحات (( لترقى )) لاتترك حظك من القرآن كل يوم ففيه البركة والتوفيق . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍...
تذكر بعد كل طاعة ان تستغفر الله لتجب التقصير الذي حصل فيها ولئلا تغتر بعملك فما منا احدعبد الله حق عبادته

وتذكر قول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ما في السموات السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ، أَوْ مَلَكٌ رَاكِعٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا: سُبْحَانَكَ! مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا" ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
مع نزول الرواتب. لا تنسوا غيركم، وتصدقوا ففي الصدقة شفاء مرض، ودفع بلاء، وزيادة في الرزق بإذن الله. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
ولعلَّ دقيقة من الاستغفار تُسعدك وترزقك وتفتحُ مغاليقَ قلِبك. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍...
إلى الذين كثرت مشاغلهم وتزاحمت مواعيدهم ، يقول الله تعالى: " فاقرءوا ما تيسر منه " . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
التساؤلات
س/ قال تعالى (علم أنْ سيكون منكم مرضى ...) المزمل
هل (أنْ) المخففة من الثقيلة تفيد التوكيد؟

ج/ نعم هي تفيد التوكيد إذ أصلها (أنّ) المشددة فخُففت
فجاءت (أن) على معنى التوكيد , مع ملاحظة أن السين في (سيكون) يراد بها الاستقبال والتوكيد. ــــ ˮبلال السامرائي“ ☍...
س/ إذا كنت أراجع القرآن وأختمه ويوم الجمعة أقرأ سورة الكهف. والمغرب وصلت سورة الكهف أثناء قراءتي للختمة فهل يلزم علي أن أعيدها علمًا أني قرأتها في الصباح أم الختمة تحتاج إلى ترتيب؟

ج/ لا يلزم الترتيب في قراءة القرآن الكريم للختمة وغيرها.
س/ كنتُ أفهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يارسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل. قال: يارسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله.
كنتُ أفهم من هذا الحديث لزوم الترتيب فهل لكم أن توضحوا معنى الحديث؟

ج/ استحب بعض العلماء كابن الباذش في الاقناع والشاطبي والزركشي والسيوطي إذا فرغ القارئ من الختمة أن يشرع في أخرى عقبها لما رواه الترمذي وقال إسناده ليس بالقوي عن ابن عباس مرفوعا: "أحب العمل إلى الله تعالى: الحال المرتحل، الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل".
والحديث ضعفه الألباني وبكر أبو زيد في مرويات الختم الظاهر ضعفه لأن فيه المري وهو متروك ولكن السيوطي وغيره ذكروا ما يعضده وهو ما أخرجه الدارمي بسند حسنه الداني في جامع البيان والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى "أولئك هم المفلحون".
فالظاهر صحة المتن ولكن يبقى الاختلاف في صحة الدلالة على ما استحبه الشافعية فقد خالف ابن القيم في تفسيره فذكر في إعلام الموقعين أن معناه دوام العمل لا ما يفعله القراء وذكر أن هذا لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين ولا استحبه أحد من الأئمة.
والظاهر ما رجحه ابن القيم ولكن ما قاله الأئمة فيه قوةً وليس بمنكر ولا مانع من استعماله. وراجع سنن القراء للشيخ القاري. وانظر لما أفرد في ذلك.
أما لزوم الترتيب في القراءة فلا أعلم قائلا به من العلماء سلفا وخلفا.
ويدل لعدمه قوله تعالى "فاقرأوا ما تيسر من القرآن".
وما رواه مسلم عن حذيفة صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، ثم مضى. فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ كيف أكون محافظاً على ورد يومي من كتاب الله وهل تكفي قراءته للخروج من الوعيد المترتب على هجر القرآن؟

ج/ الحدّ بيّنه الله تعالى بقوله: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ وأحوال الناس تختلف، بل أحوال الشخص نفسه تختلف، وليقرأ ما تيسّر له، فمن قرأ ما تيسّر له مع إيمانه بالقرآن فقد برئ من هجر القرآن، وإنما الهاجر من هجر تلاوته أو هجر العمل به. ــــ ˮعبدالعزيز المطيري“ ☍...
س/ ما حكم قراءة نفس السورة مرتين في صلاة واحدة عن قصد؟ وهل ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك؟

ج/ لا بأس في إعادة السورة مرة أو مرتين، سواء في ركعة أم ركعتين، وسواء كان سهواً، أو عمداً؛ لعموم قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾، ‏وعن رجل من جهينة: "سَمِعَ النَّبِيَّ (ﷺ): يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ (إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ) فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا "، حكم بثبوته الامام ابن باز، وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح سنن أبي داود". ‏وقال في "الصلاة": "والظاهر أنه (ﷺ) فعل ذلك عمدا للتشريع".

‏وروى البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .... إلخ الحديث. ‏قال ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن معلقاً على حديث البخاري-:‏ "فَكَانَ هَذَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ تَكْرَارُ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ قوله تعالى "رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه" هل تعني الرجال هنا فقط الذكور أو يدخل فيها النساء والأطفال؟



ج/ كثير من خطابات القرآن الكريم جاء بلفظ الذكور، وهو موجه إلى الرجال والنساء جميعا،
‏كالآيات التي جاءت بلفظ: (يابني آدم)، ‏و(يا أيها الذين آمنوا).
‏والتي جاءت بـ (واو) الجماعة كقوله تعالى:  (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً)  [المزمل/20]
‏وهذا هو الموافق لأساليب اللغة العربية والبلاغة، والذوق العام، ‏والأحكام في القرآن في الغالب– عامة للرجال والنساء، فلو توجه الخطاب إلى الرجال ثم أعيد إلى النساء في كل آية لكان ذلك خلاف البلاغة والفصاحة.
‏فلا يصلح أن يقال:
‏يا أيها الذين آمنوا ويا أيتها اللاتي آمن ... 
‏ويا بني آدم ويا بنات آدم...
‏فهذا تطويل وأسلوب ركيك لا يتكلم به فصيح فضلا عن القرآن الكريم الذي هو أفصح الكلام وأبلغه.
‏فمخاطبة الرجال والنساء بصيغة واحدة تعمهما جميعا هو الأبلغ والأفصح.
‏وقد اتفق العرب الذين نزل القرآن -بلسانهم- على مخاطبة الرجال والنساء مجتمعين بصيغة المذكر لا المؤنث.
‏وقد أجمع أهل اللسان العربي على تغليب الذكور على الإناث في الجموع ونحوها، لخفة المذكر عندهم على المؤنث، وتقدمه عليه في لسانهم.
‏قال سيبويه رحمه الله ـ "الكتاب" (1/22) ـ:
‏"واعلم أن المذكَّر أخفّ عليهم من المؤنّث لأنّ المذكر أوّل، وهو أشدُّ تمكنا، وإنّما يخرج التأنيثُ من التذكير. ألا ترى أنّ "الشيء" يقع على كلَّ ما أخبر عنه من قبل أن يُعْلَم أذكرٌ هو أو أُنثى، والشيء ذكر" انتهى.

‏ولأنّ هذا أصل الخليقة وبدايتها، أنّ النساء تبع للرجال.
‏قال الله تعالى: (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)  [الزمر/6].
‏فكما كانت المرأة تبعا للرجل في الخلقة، ناسب أن تكون تبعا له في الخطاب الشرعي.

‏وسياق هذه الآية في القتال وهو واجب على الرجال دون النساء قال تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا *مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا * لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 23، 24]. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
تفسير و تدارس
سورة المزمل دورة الأترجة
آية 20
من:00:30:59 إلى:00:38:43 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
إشراقات قرآنية (جزء تبارك)
سورة الزمل الآية (20)
من:00:00:26 إلى:00:19:23 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
تفسير سورة المزمل آية (20)
من:00:14:46 إلى:00:35:49 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
سورة المزمل آية 20
من:00:03:44 إلى:00:30:41 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
تفسير سورة المزمل الآية (19-20)
من:03:43:19 إلى:04:02:54 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة (المزمل) الآية (20)
من:00:38:15 إلى:00:47:32 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المزمل آية 20
من:04:34:21 إلى:05:05:45 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
دروس التفسير في جامع القاضي
سورة المزمل الآية 20
من:00:25:45 إلى:00:36:35 ــــ ˮإبراهيم بن علي حكمي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المزمل
آيه 20

من:00:00:01 إلى:00:47:40 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة المزمل آية 20
من:00:00:24 إلى:01:15:30 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة المزمل
اية ٢٠
من:00:06:01 إلى:00:08:57 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
أسرار بلاغية
قوله {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن} وبعده {فاقرؤوا ما تيسر منه} لأن الأول في الفرض وقيل في النافلة وقيل خارج الصلاة ثم ذكر سبب التخفيف فقال {علم أن سيكون منكم مرضى} ثم أعاده فقال {فاقرؤوا ما تيسر منه} والأكثرون على أنه في صلاة المغرب والعشاء ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) أي محنة تمتحنون بها. وقال تعالى: (وابتغوا من فضل الله) وقال تعالى: (يبتغون من فضل الله) وقال تعالى: (فأما من أعطى واتقى) ونحو ذلك من الآيات الدالة على ثناء بعض أرباب الأموال

جوابه: أنه محمول على الأغلب في الأموال والأولاد، فقد تأتي (إنما) ولايقصد بها الحصر المطلق كقوله تعالى: (إنما أنت نذير) وهو بشير أيضا، ورسول، وشفيع ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
****تناسب فواتح المزمل مع خواتيمها****
(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4)) وفي آخرها (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ) كأنه استجاب، أمره في البداية (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا) فاستجاب (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ). وأمره (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4)) وفي الآخر قال (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ) أول مرة أمر الرسول ثم اتجه إلى المؤمنين (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) كان الأمر للرسول  على العموم والشمول أما للمؤمنين (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ). هنالك بعض الخصوصيات للرسول  قيام الليل كان على الرسول  واجب وهو منذوب بالنسبة المؤمنين.


*****تناسب خواتيم المزمل مع فواتح المدثر*****
كلتا السورتين خطاب للرسول . في ختام المزمل قال (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ (20)) ثم خاطب الرسول  في المدثر (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2)). وتقدم في سورة المزمل الكلام على الكافرين (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12)) ثم ذكر في المدثر (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)) كلاهما مشهد من مشاهد العذاب للكافرين في المزمل والمدثر. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة المزمل
اية 20 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّوَ مِنَ القُرْآنِ. .) أي في الصَّلاة، بأن تُصلُّوا ما تيسَّر من الصَّلاة، بما تيسَّر من القرآن، وهذا يرجع إلى قول بعضهم: إن المراد بـ " اقْرَءُوا " صلُّوا، وإن عبَّر بالقراءة عن الصلاة، التي هي بعضُ واجباتها، فهو من إطلاق " الجزء على الكل " وقوله بعده " فَاقرءُوا ماتَيَسَّر منْهُ " تأكيدٌ، حثّاً على قيام الليل بما تيسَّر. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
(وما تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا )
[المزمل آية:٢٠]

لماذا قال الله (وأعظم أجرا) ؟ هوا أعظم أجرا من ماذا ؟ من الأجر في الدنيا , فكل خير يفعله المرء يؤجر عليه في الدنيا قبل الآخرة ولكن الاخرة اعظم , فصدقتك التي تتصدق بها يدفع الله بها عنك بلاء في الدنيا وتجدها في الاخرة حسنات مضاعفات . ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨٢٠❩)
متشابه
" وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ " ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
( من خير) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
{.. وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ "إِنَّ ٱللَّهَ" بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ}
[البقرة: ١١٠]
{..وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ "هُوَ خَیۡرًا" وَأَعۡظَمَ أَجۡرًاۚ ..}
[المزمل: ٢٠]

موضع التشابه : ( إِنَّ ٱللَّهَ - هُوَ خَیۡرًا )
الضابط : الهمزة تسبق الهاء في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...