وقفات "يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ" سورة المعارج آية:١١




(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
التدبر
"يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه" لم يذكر أنه يفتدي بأبويه ، لعظم منزلتهما، مع أنه يفر منهما لهول الأمر، وخوفا من مطالبته بحقهما. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
دروس ليدبروا آياته
سورة المعارج آية 11 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
{يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}
أهوال يوم القيامة تذيب أواصر الحب والمودة بكل أشكالها فاحرص في دينك على ما ينفعك. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
أرأيت إلى أحب الخلق إليك، من كنت تضعهم بين أهداب عينيك، إنهم أولُ من لو أُتيح لك أن تفتدي بهم من العذاب لفعلت!. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
يا له من مشهدٍ مَهول!. حين تبصر بعينيك فلذات أكبادك يهيمون في فزع الحشر على وجوههم، فتُشيح عنهم مشغولاً بهمِّك، و هواجس نفسِك. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
تأملات قرآنية ••

{يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ
عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}

‏{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَان }

‏هذا يفتدي من العذاب بأحبابه !
‏وهذا يجتمع مع أحبابه في ⁧ الجنة ⁩ . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
تذكر واعتبار
(يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ لبنيه) ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة المعارج من الآية 8 إلى الآية 18 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
التساؤلات
س/الآية الكريمة :"يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه"
هل رؤية الأقارب يوم القيامة فقط مقصورة على الكفار أم يشمل ذلك المؤمنين بمشاهدة أقاربهم؟

ج/ رجح الطبري أن ذلك شامل للجميع فالكل يرى قريبه ولكن لا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
س/ في سورة عبس، لماذا ذكر الأخ قبل الأم؟

ج/ ذكر البقاعي في (نظم الدرر): أن سياق الآيات لما كان في الفرار قدم أدناهم رتبة في الحب والذب فأدناهم على سبيل الترقي، وأخر الأوجب في ذلك فالأوجب بخلاف ما في سورة المعارج فإنه لما كان السياق للافتداء، بدأ بأعزهم في ذلك فقال: ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ﴾، وذكر ابن تيمية أنه لو ذكر الأقرب أولًا، لم يكن في ذكر الأبعد فائدة طائلة، فإنه يعلم أنه إذا فر من الأقرب، فر من الأبعد، ولما حصل للمستمع استشعار الشدة مفصلة، فابتدئ بنفي الأبعد متنقلًا منه إلى الأقرب. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما الحكمة من الترتيب في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ⋄ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾ ولماذا لم يذكر الأب والأم في قوله: ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ⋄ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾؟

ج/ ذكر ابن عاشور أن معنى الترتيب لأصناف القرابة في الآية هو حسب الصعود من الصنف إلى من هو أقوى منه تدرجاً في تهويل ذلك اليوم. فابتدىء بالأخ لشدة اتصاله بأخيه من زمن الصبا فينشأ بذلك إلف بينهما يستمر طول الحياة، ثم ارتُقي من الأخ إلى الأبوين وهما أشد قرباً لابْنيهما، وقدمت الأم في الذكر، ويفهم منها الأب بطريق لحن الخطاب. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ في آية المعارج : ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ..﴾ لم يذكر الآباء، وقد ذكر ابن عاشور دخولهما في الفصيلة … الخ، وهناك من قال: لم يذكرا لعظم حقوقهما وأن إرادة الفدية بهما معصية.. فهل لهذا وجه مع أن بعدها قال الله: (ومن في الأرض جميعا..)؟

ج/ أكثر المفسرين إن المراد بالفصيلة: القبيلة والعشيرة، وذكر مقاتل: إنه فخذه الأدنى، وهذا يشمل الوالدين، فلا يظهر لي صحة هذا الاستنباط، ولما ذكرت من السياق، وهل يرضى الله تعالى عن افتداء المرء بابنه أو زوجه أو أخيه؟ ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ في سورة المعارج:
(‏يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه)
‏هل هذه خاصة بالكفار أو ايضا بالمسلم الذي لم يغفر الله له كبيرته أو ذنبه؟



ج/ الأصل فيها أنها تتحدث عن الكفار، كما هو ظاهر من سياق السورة التي تصف حال المكذبين بيوم الدين. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
تفسير و تدارس
سورة المعارج - دورة الأترجة
آية 11
من:00:08:56 إلى:00:10:28 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
إشراقة قرآنية
المعارج [ 11 : 12 ]
من:00:14:25 إلى:00:18:17 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
التعليق علي قصار السور
[المعارج آية:١١]
من:00:27:42 إلى:00:33:11 ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
المجالس فى تفسير المفصل
سورة المعارج الاية رقم 11
من:20:36 إلى:21:56 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير بن كثير
سورة المعارج الايه 8*9*10*11*12*13*14*15*16*17*18
من:00:00:01 إلى:00:23:51 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
تفسير سورة المعارج الآية 10-11
من:01:21:37 إلى:01:32:07 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المعارج
الآيات 11 و 12 و 13 و 14

من:01:07:18 إلى:01:15:09 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري للدكتور مساعد الطيار
تسير سورة المعارج الايات من 11 الى 14
من:00:46:36 إلى:00:58:49 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المعارج آية 11
من:23:00 إلى:33:15 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
هل تعلم ما معنى يبصرونهم ؟
سورة المعارج آية (11)
من:00:00:17 إلى:00:01:25 ــــ ˮقناة هداية“ ☍...
برنامج غريب القرآن
سورة المعارج
آية11
ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة المعارج آية 11 و12
من:00:55:26 إلى:00:58:18 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة المعارج
الآية ١١
من:00:02:31 إلى:00:02:57 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
أسرار بلاغية
*ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) عبس)؟ ولماذا اختلف الترتيب مع آية سورة المعارج (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14))؟(د.فاضل السامرائى)
أولاً في عبس قال (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ) إذن هو مشهد الفرار وليس مشهد العذاب مشهد الفرار يخلو بنفسه والفرار عادة يكون من الأباعد ثم ينتهي بالأقربين. المذكورون هم الأخ والأم والأب والصاحبة أي الزوجة والأبناء، الأبعد هو الأخ قد نكون في مدينة واحدة ولا يرى أحدنا أخاه لسنة بينما يأوي الإنسان كل يوم إلى بيته وزوجه وأولاده. الأب أقدر على الدفع من الأم، الأم تبكي وتصرخ بينما الأب يعين ويدفع وينفع هذا مشهد فرار فلكون الأم لا تستطيع أن تفعل له شيء فهي أبعد من الأب في هذا المشهد هو يحتاج إلى الإعانة فالأب قريب للنجدة، الأعرابي إذا ما بُشّر بمولودة قال والله ما هي بنعِم الولد نصرُها بكاء وبِرُّها سرقة، تريد أن تنصره تبكي وبرها صدقة تأخذ من مال زوجها وتعطي. الأب أقدر على المنع والدفع في الفرار. ثم الصاحبة والأبناء، الأبناء أقرب من الزوجة لأن الزوجة يمكن أن يطلقها لكن الأبناء أقدر على الزوجة من النفع والإعانة قد يستعين بأبنائه ولا يستعين بالزوجة. فلما كانت الآية تصور مشهد الفرار والفرار يكون من الأبعد إلى الأقرب فأبعدهم الأخ وأقربهم الأبناء فرتبها هكذا.
في آية المعارج مشهد آخر، هذا مشهد عذاب، مجرم أدركه الجزع والأمر ليس فيه مساومة فأراد أن يفتدي بأثمن ما لديه. أولاً ربنا قال مجرم والمجرم يود النجاة بكل سبيل ويضحي ببنيه لأنه يصنع أيّ شيء. ذكر القرابات (وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)) فبدأ بأقرب القرابة ثم ربنا قال (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)) فبدأ بالأقرب. لكن الملاحظ أنه ذكر الأخ والأبناء والصاحبة ولم يذكر الأب والأم في الفداء لعظيم منزلتهما عند الله لا يجرؤ أن يفتدي بهما لأنه عندما يفتدي الشخص يفتدي بمن يحبه الشخص المقابل صاحب الشأن. لو أراد شخصاً أن يفدي نفسه عند حاكم يفتدي بما يريده الحاكم لا بما يرضيه هو فلو افتدى بهما يقال له: هذا ما وصيتك به؟! تفتدي بهما وأنا أوصيتك بالإحسان إليهما وأنت تضعهما في النار؟!، لا يجرؤ مع أنه مجرم أن يفتدي بأبيه وأمه لعظيم منزلتهما عند الله لا يستطيع أن يقول أنا أفتدي بأمي وأبي، يقال له تعصي أمري الآن؟

*د.فاضل السامرائى :
ربنا لما ذكر (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) المعارج) لم يذكر الأب والأم بينما في سورة عبس ذكر في الفرار الأم والأب. في الفداء قال (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) عبس) يفتدي من العذاب، يفدي نفسه من العذاب فلا بد أن يقدم شيئاً ما فيقدّم بنيه بدلاً منه وصاحبته أي زوجته وأخيه وفصيلته التي تؤويه أي عشيرته ومن في الأرض جميعاً ولم يذكر الأم والأب لأنه لا يستطيع أن يقدمهما لأن ذلك سيغضب ربه. يقول أنا أمرتك بالإحسان إليهما فكيف يفتدي بهما؟ هذا لعظيم منزلة الأبوين عند الله المجرم لا يجرؤ أن يفتدي بالأم والأب والله تعالى أمر بالإحسان إليهما وكأن هذا الإحسان دنيا وآخرة. أنت عندما تفتدي عند صاحب الأمر والنهي تفتدي بما يحب لا بما يكره، فربنا يكره أن تفتدي بالأب والأم لا يحب ذلك وإنما ينبغي الإحسان إليهما. فهذا يدل على عظيم مكانة الأبوين عند الله.
إذا كان الله تعالى يحب الأبوين هكذا فلم لا نقدمهما فداء؟
يقدمهم فداء حتى يدخلوا النار مكانه؟! هل هذا جزاء الإحسان إليهما؟ وهل يدخلهما النار مكانه؟!

* ما دلالة صيغة المبني للمجهول في قوله تعالى (يُبصّرونهم) في سورة المعارج؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة المعارج (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11)). ليس فيها ما يدعو للغرابة. يُقال في العربية بصُر به وهو فعل لازم غير متعدي (كل صيغة فَعُل فهي لازمة).
أبصَرَ: متعدي (وأبصرهم فسوف يبصرون).
بصّره: معناه أراه يتعدى إلى اثنين أو بالباء يُقال: بصّرته زيداً أي أريته إياه.
وقوله تعالى يبصّرونهم بمعنى أنه يوم القيامة يُري بعضهم بعضاً فهذه صيغة مضارع مبني للمجهول.

*وردت (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) المعارج) (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (66) هود) كلمة (يومِئذ) الميم مكسورة غير يومَئذ؟(د.فاضل السامرائى)
يومِئذ هذه مضاف إليه، كلمة يوم مجرورة مكسورة. فكلمة يومِئذ مضاف ومضاف إليه (من خزي يومِئذ).
*لما قال تعالى (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) المعارج) ثم ينجيه لم يقل ينجّيه.لماذا؟(د.فاضل السامرائى)
تلك من نجّى تلبُّث يرد أن ينتهي من العذاب بأي صورة أما هذه إشارة إلى أن العذاب لا يمكن أن يُحتمل يفتدى بكل شيء وينجو بسرعة لا أن يمكث لا أن يتلبث (وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ (14) المعارج) لا يحتاج إلى تمهل وتلبث لأن العذاب لا يطاق ولا يستطيع الصبر عليه طويلاً حتى يمكث فيه وإنما يريد أن ينتهي بأي شكل ويبتعد عنه فقال (ينجيه). ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
● { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه }
{ يوم يفر المرء من أخيه وأمه و أبيه وصاحبته وبنيه }
• في المعارج موطن افتداء ونجاة من العذاب فبدأ بالأقرب وانتهى بالأبعد ؛ لأنه في موطن يريد أن يضحي بأي قريب في سبيل أن ينجو، ثم أنه مجرم ولا غرابة من فعله .
• في عبس موطن فرار وخوف ، والإنسان في الخوف يلجأ إلى أقرب قريب ، يكون أمانًا له فبدأ بالأبعد { من أخيه } وانتهى بالأقرب { وصاحبته وبنيه } .
وهذا من عظيم التعبير القرآني . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
● { يوم يفر المرء من أخيه وأمه و أبيه وصاحبته وبنيه } عبس
{ يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه } المعارج
• في عبس موطن فرار وخوف ، والإنسان في الخوف يلجأ إلى أقرب قريب ، يكون أمانًا له
فبدأ بالأبعد { من أخيه } وانتهى بالأقرب { وصاحبته وبنيه } .
• في المعارج موطن افتداء ونجاة من العذاب فبدأ بالأقرب وانتهى بالأبعد ؛ لأنه في موطن يريد أن يضحي بأي قريب في سبيل أن ينجو، ثم أنه مجرم ولا غرابة من فعله .
وهذا من عظيم التعبير القرآني . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
(يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ❨١١❩)
متشابه
(يود) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...