وقفات "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" سورة الجمعة آية:١




(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
التدبر
مرافئ قرأنية
سورة الجمعة
أية 1 ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
دروس ليدبروا آياته
سورة الجمعة آية 1 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
(يسبح لله ما في السموات وما في الأرض)
كل الكون يخوض غمار التسبيح والتقديس للحي القيوم
شارك الكون وألهج بذكر الله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم} حُقّ لمن هذه أوصافه أن يسبّح له كلُّ شيء! ما أجهل الإنسان! ــــ ˮمهند المعتبي“ ☍...
من المروءة أن تشكر من أحسن إليك بمعروف، أفلا يستحق ربُّنا العظيم منَّا دوام التسبيح والذكر، لدوام فضله وجليل عطائه؟. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
تذكر واعتبار
برنامج ==يالله ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
برنامـج : يـالله .
إسم ( القدوس ) : ( المنزه عن النقص ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الجمعة من الآية 1 إلى الآية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
الدعاء والمناجاة
ادع الله بأسمائه: القدوس، العزيز، الحكيم، وتعلم ما لها من آثار إيمانية عليك، ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
التساؤلات
س/ ما الفرق بين قوله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، و﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ في أوائل السور؟

ج/ (سبح): حيث أراد العدد للسعة والكثرة من الجميع، و(يسبح): أراده من أفراد من فيهن وقد جاء مصدراً وماضياً ومضارعاً وأمراً تنزيهاً لله تعالى. ــــ ˮمحمد الجوراني“ ☍...
س/ ما الحكمة من مجيء لفظة (السماء) بالجمع، دون لفظة (الأرض) فلا ورود لجمعها في القرآن، مع أن كليهما خُلقن سبعًا؟

ج/ لفظ (الأرض) جنس يصدق على الواحد والجمع، وعلى هذا فإفراد الأرض وجمع السماوات واحد من جهة المعنى. ويقال: بأن لفظ (الأرض) و(السماء) إذا أُطلق تارة يُراد به الذات والعدد وعندئذ تقع التثنية والجمع، كما في الحديث: "طُوِّقه من سبع أرضين".

وقال السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان :
(حيث وقع في القرآن ذكر الأرض فإنها مفردة ولم تجمع بخلاف السموات لثقل جمعها وهو أرضون ولهذا لما أريد ذكر جميع الأرضين قال ومن الأرض مثلهن وأما السماء فذكرت تارة بصيغة الجمع وتارة بصيغة الإفراد لنكت تليق بذلك المحل .. والحاصل أنه حيث أريد العدد أتي بصيغة الجمع الدالة على سعة العظمة والكثرة نحو (سبح لله ما في السماوات) أي جميع سكانها على كثرتهم (يسبح لله ما في السماوات) أي كل واحد على اختلاف عددها (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) إذ المراد نفي علم الغيب عن كل من هو في واحدة من السموات.

وحيث أريد الجهة أتي بصيغة الإفراد نحو: (وفي السماء رزقكم) (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض أي من فوقكم)، وفي البحر المحيط" لأبي حيان: قالوا: وجمع "السموات" لأنَّها أجناس، كل سماءٍ من جنسٍ غيرِ جنسِ الأخرى، ووحّد الأرض لأنَّها كلها من تراب. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما الفرق البلاغي في استعمال (سبح) أو (يسبح) في بداية سور التسبيح؟

ج/ (سبح) فعل ماض و(يسبح) مضارع، بل ورد المصدر سبحان وورودها في مطالع السور على هذه الصيغ المتنوعة دليل على تنزيه الله على كل الأحوال والأزمان. ــــ ˮعويض العطوي“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
تفسير و تدارس
سورة الصف - دورة الأترجة
آية 1
من:00:02:19 إلى:00:03:30 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
اشراقات قرانية
سورة الجمعة اية 1
من:00:02:39 إلى:00:04:13 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
تفسير العريفي
الجمعة : 1
من:00:07:39 إلى:00:18:47 ــــ ˮمحمد العريفي“ ☍...
تفسيرالعريفي
الجمعة [ 1 : 4 ]
من:00:01:51 إلى:00:11:13 ــــ ˮمحمد العريفي“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
سورة الجمعة (1)
من:00:04:12 إلى:00:08:26 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة الجمعة آية 1
من:00:00:01 إلى:00:23:01 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
سورة الجمعة آية 1
من:00:00:01 إلى:00:13:20 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الجمعة آية 1
من:00:00:01 إلى:00:10:20 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الجمعه آية 1 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري الدكتور مساعد الطيار
سورة الجمعة
آية 1

من:00:00:10 إلى:00:13:26 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
تفسير النابلسي
[الجمعة آية:١]
من:00:01:05 إلى:00:14:06 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الجمعة
آية 1

من:00:06:20 إلى:00:20:07 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
آية ١
من:00:03:59 إلى:00:04:21 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الجمعة
آية 1
من:00:00:33 إلى:00:01:03 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
أسرار بلاغية
قوله تعالى {سبح لله} وكذلك الحشر والصف ثم {يسبح} في الجمعة 1 والتغابن 1 هذه الكلمة استأثر الله بها فبدأ بالمصدر في بني إسرائيل الإسراء لأنه الأصل ثم بالماضي لأنه أسبق الزمانين ثم بالمستقبل ثم بالأمر في سورة الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها
وهي أربع المصدر والماضي والمستقبل والأمر للمخاطب . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى هنا: (سبح لله) وفى الحشر والصف كذلك بصيغة الماضي وفى الجمعة والتغابن: (يسبح) بصيغة المضارع؟


جوابه: لما أخبر أولا بأنه سبح له ما في السموات وما في الأرض أخبر أن ذلك التسبيح دائم لا ينقطع، وبأنه باق ببقائه، دائم بدوام صفاته الموجبات لتسبيحه. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
*(سبّح لله) بصيغة الماضي وفي بعض السور (يسبح) بصيغة المضارع فهل هذا مقصود بذاته؟

نلاحظ أنه كل سورة تبدأ بـ (سبّح) بالفعل الماصي لا بد أن يجري فيها ذكر للقتال في كل القرآن أي سورة تبدأ بـ (سبّح) فيها ذكر للقتال والمبدوءة بـ (يسبح) ليس فيها ذكر للقتال أبداً. سورة الصف (4) كل التي تبدأ بـ (سبّح) لا بد أن يجري فيها ذكر القتال. في سورة الحديد (10) ليس هنالك سورة في القرآن تبدأ بـ (سبح) إلا ويجري فيها ذكر للقتال وليس هنالك سورة في القرآن تبدأ بـ (يسبح) إلا لم يذكر فيها القتال. هذا توجيه للناس في الحاضر والمستقبل أن يتركوا القتال، أن لا يقاتلوا، الذي جرى جرى في تاريخ البشرية والله تعالى حكيم فعل ما فعل ودعا الناس يفعلون ما يشاؤون، هو التوجيه للخلق، للعقلاء، للناس، للمسلمين أنه في الحال والاستقبال عليهم أن يتركوا القتال ويعيشوا حياتهم، ينصرفوا إلى التعاون وما هو أنفع وما هو أجدى وما هو خير. هو توجيه لما يقول (يسبح) المضارع يدل على الحال والاستقبال لم يذكر القتال وكأنما هو توجيه - والله أعلم - للخلق في حاضرهم ومستقبلهم أن يتركوا القتال، أن لا يتقاتلوا فيما بينهم، أن يتفاهموا، أن يتحاوروا، أن يتحادثوا، أن تكون صدورهم رحبة، هذا أنفع لهم من القتال، الماضي ماضي ذهب لكن (يسبح) كأنه توجيه لعباده. الرابط بين القتال والتسبيح: التنزيه عما لا يليق والقتال لا يليق كما قالت الملائكة (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) البقرة).

* ما دلالة استعمال (ما) في قوله تعالى (يسبح لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (1)) في سورة الجمعة؟(د.فاضل السامرائى)
توجد ظاهرة في آيات التسبيح في القرآن كله. إذا كرّر (ما) فالكلام بعدها يكون على أهل الأرض. وإذا لم يكرر (ما) فالكلام ليس على أهل الآرض وإنما على شيء آخر.في سورة الحشر وكذلك في سورة الصفّ وفي سورة الجمعة (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)) وفي سورة التغابن.
هذه قاعدة عامة في القرآن والتعبير القرآني مقصود قصداً فنياً. وهذا في مقام التسبيح ولم أتحقق من هذه القاعدة في غير مقام.

*لماذا قدم السموات على الأرض؟(د.فاضل السامرائى)
أولاً من الذين كان يسبح سابقاً أهل السماء أو أهل الأرض؟ أهل السماء لأن أهل الأرض لم يكونوا موجودين أصلاً، قبل أن خلق آدم فبدأ بمن هو أسبق تسبيحاً، بمن هو أدوم تسبيحاً (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) الأنبياء) (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) فبدأ بأهل السماء لأنهم أسبق في التسبيح قبل خلق آدم ولأنهم أدوم تسبيحاً، أدوم في هذه العبادة.

* في الجمعة (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)) عندما يبدأ بـ سبح دائماً تنتهي بقوله العزيز الحكيم، ولما يأتي بصيغة الفعل المضارع (يسبح لله) تغيرت فصارت (الملك القدوس) في سورة الجمعة وفي التغابن (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)) تغيرت نهاية الاية ، ما الفرق ؟(د.فاضل السامرائى)
ربنا يقول في آيات عدة في سور (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) التسبيح هو التنزيه، هل المستضعف هو الذي يحتاج إلى التنزيه أو العزيز؟، الحكيم من الحُكم هو الذي يحتاج إلى التنزيه والحكيم من الحكمة أم الخالي من الحكمة والحكم؟ إذن التسبيح أولى بالعزيز وبالحكيم بمعنييها الحكمة والحكم.
في الجمعة (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)) ما هو القدوس؟ القدوس هو البالغ في التنزيه، في النزاهة وهو الكامل في صفاته كلها، هذا القدوس، البالغ في النزاهة. هذا المبالغة مع الكمال في الصفات الأخرى. المَلِك يحتاج إلى التنزيه أكثر، كلما علت منزلته يحتاج إلى تنزيه، العزيز ليس بالضرورة أن يكون ملكاً. ليس كل عزيز ملك، إذن الملك هو أعلى الأعزة وهو حتى يكون في تمام الثناء يحتاج أن يكون في أعلى التنزيه. لما ذكر الملِك ذكر القدوس. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
دض ــــ ˮأبو إسحق الحويني“ ☍...
● { سبح لله ما في السموات وما الأرض } ، { سبح لله ما في السموات والأرض }
{ من في السموات ومن في الأرض } ، { من في السموات والارض }
هذه مسألة إعادة اسم الموصول { ما ، من } في القرآن الكريم ، وذلك في ثلاثة مواطن هي :
• إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء ، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة ، كقوله تعالى :
{ قل إن تخفوا ما في صدوركم يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض .. }
{ لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم .. }
فهنا يعاد اسم الموصول
إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة
{ سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا...}
{ سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * يا أيها الذين آمنوا لم تقولون...}
فهنا يعاد اسم الموصول

• أن ينص السياق على كل من في السموات ومن في الأرض ، عندها يعاد اسم الموصول ، كقوله تعالى :
{ ..ففزع من في السموات ومن في الأرض... }
{ ..فصعق من في السموات ومن في الأرض... }
{ ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض... }
الجميع فزع وصعق وسجد ، فأعيد اسم الموصول . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
● { يسبحُ لله ما في .. } بالفعل المضارع
• { سبحَ لله ما في .. } بالفعل الماضي
• { سبحْ اسم ربك .. } بفعل الأمر
• { سبحانَ الذي أسرى .. } بالمصدر
• التسبيح لله تعالى ورد بجميع الصيغ استغراقًا لحالات التسبيح كلها . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ❨١❩)
متشابه
التشابه في في آيات التسبيح في بدايات السور
( الحديد - الحشر - الصف - الجمعة - التغابن) ــــ ˮ“ ☍...
١. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الحديد؛ آية: ١].
٢. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الحشر؛ آية: ١].
٣. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الصف؛ آية: ١].
٤. ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الجمعة؛ آية: ١].
٥. ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [التغابن؛ آية: ١].

• (الضّابط): إذا كان الحرف الأول من اسم السورة فيه نقط مثل [الجمعة، التغابن] فالبداية (يُسَبِّحُ)، وإن لم تكن فيه نقط مثل [الحديد، الحشر، الصف] فالبداية (سَبَّحَ).

. ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...