وقفات "وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" سورة الجاثية آية:٣٣




(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
التدبر
(وبدا لهم سيئات ما عملوا) ياويلنا إن لم يرحمنا ربنا ويسترنا بستره الجميل! كم سيبدو لنا من سيئات أعمالنا؟! يارب سلّم ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
وحاق بهم ماكانوا به يستهزئون) إن نجوت من عاقبة الاستهزاءالآن فلن تنجو في الآخرة! اِكبح جماح هواك وأعرض عن الاستهزاء ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون}
لكل من استهزأ بالدين وبنبي الله والعلماء الربانيين انتظروا حسابكم ! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
يا ويلنا إن لم يرحمنا ربنا ويسترنا بستره الجميل
كم سيبدوا لنا من سيئات أعمالنا؟
يارب سلم ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الجاثية من الآية 31 إلى الآية 35 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
الدعاء والمناجاة
قل : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ﴿ وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
التساؤلات
س/ (وبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ ماكسَبُوا..) سورة الزمر
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ ماعَمِلُوا..) سورة الجاثية
ما دلالة كل تعبير؟

ج/ العمل أعم من الكسب، وآية الزمر وردت بعد: (ولو أن للذين ظلموا) فناسب التنويع بالتعبير بالكسب، وآية الجاثية على وجهها من التعبير بالعمل بغرض التهديد بالاستيفاء، فجاء التعبير باللفظين لاختلاف السياق مع اتفاق المعنى. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، (كسبوا) و (عملوا) ؟

ج/ لكثرة الدوران لكلمة (العمل) وما اشتق منه في الجاثية و (الكسب) وما اشتق منه في الزمر؛ قال الكرماني: "..أما الجاثية (ما كنتم تعملون) وقع بين (وعملوا الصالحات) و(سيئات ما عملوا) فخصت كل سورة بما اقتضاه". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
تفسير و تدارس
إشراقة قرآنية
الجاثية : 33
من:02:38:59 إلى:02:40:38 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
سورة الجاثية دورة الأترجة
آية 33 و 34
من:00:35:29 إلى:00:38:54 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير .
تفسير سورة ( الجاثية ) الآية ( 33 ).
من:00:01:14 إلى:00:07:15 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة (الجاثية ) الآية (33) .
من:01:17:01 إلى:01:19:52 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة الجاثية آية 33
من:02:18:32 إلى:02:18:47 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
[الجاثية آية:٣٣]
من:00:45:07 إلى:00:47:01 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الجاثية
آية 33

من:00:40:44 إلى:00:41:29 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة تفسير بيان القران
تفسير سورة الجاثية
أية 33

من:00:54:40 إلى:00:55:28 ــــ ˮعبدالله بن محمد البريدي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الجاثية
الآية 33
من:00:20:56 إلى:00:21:17 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
تفسر سورة الجاثية الاية 31 و 32 و 33 و 34 و 35
من:00:00:09 إلى:00:05:13 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[الجاثية آية:٣٣]
من:00:41:49 إلى:00:42:07 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الجاثية
آية 33
من:00:19:48 إلى:00:20:11 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
أسرار بلاغية
قوله {فأصابهم سيئات ما عملوا} هنا وفي الجاثية 33 وفي غيرهما {ما كسبوا} لأن العمل أعم من الكسب ولهذا قال {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} ،
{ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} وخصت هذه السورة لموافقة ما قبله وهو قوله {ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون} ولموافقة ما بعده وهو قوله {وتوفى كل نفس ما عملت} وفي الزمر 70 وليس لها نظير. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
قوله {وبدا لهم سيئات ما كسبوا} وفي الجاثية {ما عملوا} علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ الكسب وهو {ذوقوا ما كنتم تكسبون}
وفي الجاثية وقع بين ألفاظ العمل وهو {ما كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات} وبعده {سيئات ما عملوا} فخصت كل سورة بما اقتضاه . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
قوله {سيئات ما عملوا} لتقدم {كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات}. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
• ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [الزمر :٤٨] مع ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [الجاثية :٣٣]
• ما وجه التعبير، بقوله : ( مَا كَسَبُوا ) بموضع الزمر، وبقوله : ( مَا عَمِلُوا ) بموضع الجاثية ؟
• قال الإسكافي : " إنما جاء قوله : ( مَا كَسَبُوا ) في هذه السورة؛ بناء على ما وقع الخبر به عن الظالمين في الآية التي قبل هذه الآية، حيث يقول : ﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴾ [الزمر :٢٤]، وأما الآية التي في سورة الجاثية : فالطريق في اختيار ( مَا عَمِلُوا ) فيها كالطريق في اختيار ( مَا كَسَبُوا ) في سورة الزمر؛ لأن قبلها قوله تعالى: ﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الجاثية :٢٨] ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾
• الكسب يكون في الذنوب والمعاصي غالباً {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}.
• في الزمر جاء (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي..) وهذا ما كسبته أيديهم من الموبقات، فقال بعدها (ما كسبوا) وجاء بعدها (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا).

{وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا}
• قال الكرماني: (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا) الزمر؛ وقع بين (ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ) ، (فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فناسب.
• أما الجاثية {ما كنتم تعملون} وقع بين (وعملوا الصالحات) ، (سيئات ما عملوا).
فخصت كل سورة بما اقتضاه.

• ومن نافلة القول أن السمة التعبيرية في السورتين تناسب ما ذكرتُ.
• وهو تردد لفظ {الكسب} في الزمر (أربع مرات)، وفي الجاثية (ثلاث مرات).
• وتردد لفظ {العمل} في الزمر (خمس مرات)، وفي الجاثية (ست مرات).
• فكل لفظ ناسب سياق السورة التي ورد فيها، والله أعلم. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
• { وبدا لهم سيئات ما عملوا } الجاثية
{ وبدا لهم سيئات ما كسبوا } الزمر
- في الجاثية { كسب } جاء ست مرات ، و{ عمل } ثلاث مرات .
- في النحل { عملوا } السياق كله { عمل } ولم يرد فيها الكسب أبدًا .
- في الزمر{ كسبوا } السياق جاء فيه { كسب } خمس مرات أكثر من عمل .
كل سورة اعتنت بالسمة التعبيرية . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ❨٣٣❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي{فَأَصَابَهُمْ/وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
(وبدا لهم سئات ما كسبوا)
(وبدا لهم سئات ما عملوا) ــــ ˮ“ ☍...
كثرة الدوران لكلمة (العمل) وما اشتق منه في الجاثية و (الكسب) وما اشتق منه في الزمر: ومن ثمَّ لا تخلط بين قول الله تعالى (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا) الجاثية:33
مع قوله تعالى في الزمر: (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا) الزمر:48.

قال الكرماني: (... وبدا لهم سيئات ما كسبوا) الزمر. وقع بين (ذوقوا ما كنتم تكسبون) (فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون) فناسب، أما الجاثية (ما كنتم تعملون) وقع بين (وعملوا الصالحات) و(سيئات ما عملوا) فخصت كل سورة بما اقتضاه)). ــــ ˮ“ ☍...
(فأصابهم سيئات)
(وبدا لهم سيئات) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{فَأَصَابَهُمْ "سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
[النَّحـــل: 34]
{وَبَدَا لَهُمْ "سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
[الزُّمــــر: 48]
{فَأَصَابَهُمْ "سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا" وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ}
[الزُّمــــر: 51]
{وَبَدَا لَهُمْ "سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
[الجاثية: 33]
موضع التشابه : ( سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا - سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا )
الضابط :
- في النّحل: قال (مَا عَمِلُوا) لموافقة ما قبلهِ وَهُوَ قولُه (مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ [تَعْمَلُونَ] (28)) / (..ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ [تَعْمَلُونَ] (32))
- في [الزُّمـر: 48 - 51]: الآيتان في وجهٍ واحدٍ وقال فيهما (مَا كَسَبُوا) ونضبط ذلك بتكرُّر لفظ الكَسْب في الوجه
(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا [كَسَبُوا]..(48) ... (49) قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا [يَكْسِبُونَ] (50) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا [كَسَبُوا] وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا [كَسَبُوا] وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ (51)).
- في الجاثية: قال (مَا عَمِلُوا) لموافقة ما قبلهِ وَهُوَ قولُه (..الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ [تَعْمَلُونَ] (28)) / (..إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ [تَعْمَلُونَ] (29)).
- لاحظ تطابق خواتيم آية النّحل و[الزُّمــــر: 48] والجاثية.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
* القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدَّوران).
ضابط آخر/
ليس في النَّحل (كسبت أو كسبوا) وبالتالي:
- (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا "عَمِلُوا"..) [النَّحـــل: 34] وليس كسبوا.
- (..وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا "عَمِلَتْ"..) [النحل: 111] وليس كسبت.
نضبط ذلك بجملةِ [النّحلُ يُحِبُّ العملَ]
أيّ: في سُّورَة النَّحل لَمَّا يرد إشكال بين العمل والكسب نقرأ بلفظ العمل؛ لأنَّ الكسب لم يرد في النَّحل.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر/
نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٩٣).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر.
ملاحظة /
١- آية غافر وَرَدَت بــ لفظ المكر،
(فَوَقَاهُ اللَّهُ "سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا" وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ..(45))
وذلك لأنّ مؤمن آل فرعون أظهر الموافقة التامة لموسى عليه السّلام، ودعاهم إلى ما دعاهم إليه موسى، وهذا أمر لا يحتملونه آل فرعون؛ فأرادوا به كيدًا فحفظه الله من كيدهم ومكرهم [وانقلب كيدهم ومكرهم على أنفسهم]، لذا قال (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا) تفسیر السّعدي.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
٢- تمّ بفضل الله ضبط اقتران لفظ السَّيئات بالكسب وبالعمل بشكلٍ أوسع سابقًا،

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بالشّعر ..
وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...