وقفات "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ" سورة الزمر آية:٦٨




(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
التدبر
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد
سورة الزمر
أية رقم 68 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد
سورة الزمر
أية رقم 67 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
سورة الزمر آية (68) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
تذكر واعتبار
إختلاف العلماء بعدد النفخات في الصور ــــ ˮمحمد المعيوف“ ☍...
أهوال يوم القيامة || النفخ في الصور ، والبعث ، والحساب || موعظة مؤثرة جدا
سورة الزمر
آية (68) ــــ ˮسالم العجمي“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الزمر من الآية 67 إلى الآية 70 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
إقترحات أعمال بالآيات
أحسن اليوم قيامك بين يدي الله في صلاتك؛ ليهون عليك القيام بين يديه في الآخرة، ﴿ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
التساؤلات
س : ما تفسير قوله سبحانه وتعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ من هو المستثنى هنا؟

ج: الله أعلم. وقال بعض أهل العلم: إنهم الملائكة، وقال بعضهم: إنهم الشهداء. والله سبحانه وتعالى هو أعلم بمراده بذلك. ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
س: قال الله تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ . وقال في آية أخرى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ . بينوا لي معنى هاتين الآيتين..

ج: قول الله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ يخبر جل شأنه عن نفخة الفزع، وهي النفخة التي تكون في آخر الدنيا وهي نفخة الصعق، فينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور الذي هو القرن بأمر الله عز وجل، فإذا نُفخ فيه فزع جميع من في السماوات والأرض إلا من استثنى الله سبحانه، وهذه النفخة هي نفخة الصعق فيموت جميع الناس، ثم تُنفخ النفخة الثانية لقيام الناس من القبور كما في قوله تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ .
وقوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يخبر جل وعلا أنه هو الحي الباقي، وأن ما سواه هالك، كما في قوله تعالى: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ فهو الأول قبل كل شيء، وهو الآخر بعد كل شيء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ــــ ˮفتاوى اللجنة الدائمة“ ☍...
س/ ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾.
(إلا من شاء الله) من تشمل ؟

ج/ قيل هم الشهداء لأنهم أحياء عند ربهم.
وقيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام.
والله أعلم بالصواب في ذلك. ــــ ˮالاستشارات القرآنية“ ☍...
س/ لماذا يأتي وصف أهوال يوم القيامة في الماضي وكأنها حصلت من قبل؟

ج/ دلالة الماضي على المستقبل في الآيات التي تتحدث عن مشاهد يوم القيامة: لتحقق وقوعها، ولاستثارة العقول للتفكر في هذا الأمر العظيم، واتخاذ العُدة لمواجهة أهواله بالتزود بالعمل الصالح. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾؛ (إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ) من هم المستثنون؟

ج/ جاء في حديث الصور: أنه يبقى حملة العرش وجبريل وميكال وإسرافيل ثم يقبض الله أرواحهم فلا يبقى إلا الله سبحانه. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...﴾، وقوله: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ..﴾ ما دلالة تقديم (السماء) في سبأ و تأخيرها في يونس؟

ج/ الكلام في سورة يونس عن أهل الأرض؛ فناسب أن يقدم الأرض على السماء، أما في سورة سبأ فالكلام عن الساعة؛ والساعة يأتي أمرها من السماء وتبدأ بأهل السماء ( فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ)، و(فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ). والله أعلم. ــــ ˮمحمد العزب“ ☍...
س/ في قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ هل سيبقى بعد البعث أحد غير الله؟

ج/ النفخة هذه هي الثانية وهي نفخة الصعق فيموت الكل إلا ما استثناه الله ثم يقبض الله أرواح الباقين كما في حديث الصور.

س/ ومن يستثني الله من خلقه؟

ج/ كملك الموت وإسرافيل نافخ الصور والله أعلم. ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
س/ قال عز شأنه: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، وقال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ فلا أحد من خلق الله لن يموت؟ قد قرأت اختلاف العلماء في هذه المسألة ولكني لم أخرج بنتيجة..!

ج/ لا شك أن المتقرر عند أهل السنة أن العالم يفنى ولا يبقى إلا الله تعالى، وإنما اختلف أهل العلم فيمن استثناهم الله تعالى بقوله: (إلا من شاء الله) أوصلها ابن حجر في الفتح إلى عشرة أقوال، ولعل الذي تطمئن إليه النفس أن يُقال: بأن المستثنى علمه عند الله تعالى، ولا يُمكن الجزم به، وهو قول الحسن، واختيار الشيخ ابن عثيمين. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
س/ لماذا تكلم القرآن بالزمن الماضي في قوله: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ...) (وسبق الذين كفروا...) (وجاء ربك...) (وأزلفت الجنة للمتقين)، والآيات كثر؟

ج/ التعبير عن المضارع بالماضي يكون لنكت بلاغية منها تحقيق الوقوع. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
تفسير و تدارس
تفسير ابن عثيمين سورة " الزمر "
تفسير آية (68) ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
دروس في الحرم المكي
تدارس في الحرم المكي عن أية رقم 68 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
دروس في الحرم المكي
تدارس في الحرم المكي عن أية رقم 67، 68، 69، 70، 71، 72، 73، 74، 75 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
سورة الزمر دورة الأترجة
آية رقم 68
من:00:13:43 إلى:00:18:45 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوى سورة الزمر
(أيه 68) الجزء الاول
من:42:2 إلى:43:45 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الزمر
(آيه 68) الجزء الثانى
من:00:00:23 إلى:00:11:01 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 68 سورة الزمر
من:00:24:10 إلى:00:42:26 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الزمر الايه 68
من:03:02:25 إلى:03:08:21 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الزمر آية 68
من:15:00 إلى:1:04:55 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الزمر اية 68
من:12:27 إلى:25:48 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الزمر اية 68
من:34:05 إلى:47:29 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة الزمر
أية 68

من:43:51 إلى:45:24 ــــ ˮمحمد الراشد“ ☍...
المختصر في التفسير ـ سورة الزمر
آية ٦٨
من:00:45:25 إلى:00:46:08 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
أسرار بلاغية
قوله {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات} وفي الزمر {فصعق} خصت هذه السورة بقوله {ففزع} موافقة لقوله {وهم من فزع يومئذ آمنون} وخصت الزمر بقوله {فصعق} موافقة لقوله {وإنهم ميتون} لأن معناه مات ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (ويوم ينفخ في الصور ففزع) وفى الزمر: (فصعق)

جوابه: أن آية النمل في نفخة البعث، ولذلك قال تعالى: (وكل أتوه داخرين) وآية الزمر في نفخة الموت، ولذلك قال تعالى: (ثم نفخ فيه أخرى) ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
مسألة: قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ .

جوابه: أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
التقديم والتأخير بالنسبة للسموات والأرض: الساعة تأتي من السماء وتبدأ بأهل السماء قال (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ (68) الزمر) لأنها تبدأ هناك. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ما دلالة (إلا من شاء الله) في الآية (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) الزمر) ؟

الكلام على مشهد من مشاهد يوم القيامة (ونفخ في الصور)، نلاحظ كلمة نُفِخ مبنية للمجهول لأن هناك من ينفخ بالصور والصور قالوا هو القرن المجوف مثل البوق ينفخ فيه، وعندنا في الأحاديث أنه ملك مخصص للنفخة الأولى (إسرافيل). (ونفخ في الصور) نلاحظ هنا أنه استعمل الماضي (نُفِخ) إشارة إلى التحقق (دلالة الماضي في الاستعمال القرآني إذا أراد التحقق يستعمل الماضي) وقع فعلاً وصار النفخ.
(فصعق من في السموات ومن في الأرض) ماضي أيضاً، يقول العلماء هنا إستعمل (من) التي هي للعاقل للشمول تشمل العاقل وغير العاقل. (ما لغير العاقل لكن أحياناً تستعمل للشمول أيضاً للعقلاء وغيرهم) وتأتي (من) للعاقل وغير العاقل، وقُدِّمت (من) لأن أصل القيامة لأجل محاسبة العقلاء. أما بقية المخلوقات وغير العقلاء سيصعق أيضاَ وفي الحديث أن الشاة الجمّاء تأخذ حقها من الشاة القرناء، يفصل بين الخلائق ثم يكونون جميعاً تراباً عدا هذا الخليفة وذريته يكون لهم حساب.
(فصعق) الصعقة بمعنى غُشي عليه أو مات، يقال صعق فلان أي غشي عليه، أغمي عليه وصعق فلان بمعنى مات وهنا بمعنى الموت أو غشي عليهم فماتوا حتى نجمع المعنيين. (فصعق من في السموات ومن في الأرض) يكون الهدوء عاماً عند ذلك.
(إلا من شاء الله) هذه المشيئة المطلقة لله سبحانه وتعالى يختار من يشاء لعدم موته بتلك النفخة لأن هذا الذي ينفخ في الصور عقلاً لم يمت، لا يصعق هو، لكن قال العلماء بناء على الآثار أنه بعد أن يصعق كل من في السموات والأرض يموت. (إلا من شاء الله) هناك من سيجعلهم الله عز وجل ((من) تستعمل للواحد أو للجمع) لكن يمكن أن يكون الذي ينفخ في الصور حتى ينفخ النفخة الأخرى وقد يكون معه آخرون من الملائكة وليست حجة قوله تعالى (كل من عليها فان) لأن كل من عليها أي على هذه للأرض ولا يحتج بهذا كما يقول العلماء ونحن دائماً نحتج بقول العلماء حتى لا نأتي بشيء من عند أنفسنا. قد يأمر الله سبحانه وتعالى أن يموت بعد النفخة حتى لا يبقى سوى الله سبحانه وتعالى حيّاً ثم بعد ذلك يحييه ويأمره بالنفخة الثانية أو أنه لا يموت، ما عندنا دليل على أن الكل يموت، كل الملائكة الساجد والراكع في أنحاء المساء والأرض لكن يقيناً أهل الأرض جميعاً يموتون (كل من عليها فان) في السماء تبقى الملائكة ساجدة عابدة مصلّية مسبّحة وهذا الذي قلنا فيه أكثر من مرة أن هذا الذي يدخل في مساحة الغيب، لا يمنع أن هذا الملك النافخ سيموت بعد ذلك ولا يمنع أنه سيبقى فيتولى النفخة الأخرى فلما ينفخ النفخة الثانية فإذا هم قيام ينظرون، يقفون وأهم شيء عندهم التلفّت والنظر (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) لما يتلفت وينظر وإذا هذا الخلق كله يخرج من الأرض بهذه الصورة عند ذلك يتيقن الجميع أنه سيكون هناك حساب: المؤمن هو مطمئن والكافر يقول: من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون، عند ذلك يؤمنون لكن لا فائدة من إيمانهم. ــــ ˮحسام النعيمي“ ☍...
{ من في السموات ومن في الأرض } - { من في السموات والأرض } - { ما في السموات وما في الأرض } - { ما في السموات والارض } هذه مسألة إعادة اسم الموصول { ما ، من } في القرآن الكريم ، وذلك في ثلاثة مواطن هي : 1- إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء ، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة كقوله { قل إن تخفوا ما في صدوركم يعلمه الله و يعلم ما في السموات و ما في الأرض { لله ما في السموات و ما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم ..} ، 2- إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة ( سبح لله ما في السموات و ما في الأرض وهو العزيز الحكيم .. هو الذي أخرج الذين كفروا )( سبح لله ما في السموات و ما في الأرض وهو العزيز الحكيم ... يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ) ، 3- أن ينصَّ السياق على كل من في السموات و من في الأرض ، عندها يعاد اسم الموصول كقوله : { ففزع من في السموات ومن في الأرض...} { فصعق من في السموات ومن في الأرض} - { ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض } الجميع فزع وصعق وسجد ، فأعيد اسم الموصول . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
• ﴿ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴾ [النمل :٨٧] مع ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴾ [الزمر : ٦٨]
• ما وجه التعبير، بقوله : ( فَفَزِعَ ) بموضع النمل، وبقوله : ( فَصَعِقَ ) بموضع الزمر ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن آية النمل : في نفخة البعث، ولذلك قال تعالى : ( وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ )، وآية الزمر : في نفخة الموت، ولذلك قال تعالى : ( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ) ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا﴾ • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾ • ﴿وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ • ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ • ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ ــــ ˮمصطفى محمود“ ☍...
﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾
﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض﴾
﴿مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾
﴿مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
هذه مسألة إعادة اسم الموصول {ما ، من} في القرآن الكريم، وذلك في ثلاثة مواطن هي:
١- إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة كقوله تعالي: {قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ، {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ.....}.

٢- إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .. هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ). فهنا يعاد اسم الموصول.

٣- أن ينصَّ السياق على كل من في السموات ومن في الأرض، عندها يعاد اسم الموصول؛ كقوله تعالي: {فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ...} ، {فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ} ، {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ..} الجميع فزع وصعق وسجد، فأعيد اسم الموصول. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾
(الأولى) نفخة الفزع.
و(الثانية) نفخة الصعق.
و(الثالثة) نفخة البعث.
قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ). "الموسوعة العقدية". ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾
(ما في السموات والأرض) ، (من في السموات ومن في الأرض) ، (من في السموات والارض) هذه مسألة إعادة اسم الموصول (ما ، من) في القرآن الكريم، وذلك في ثلاثة مواطن هي:

• أن ينص السياق على كل من في السموات ومن في الأرض، عندها يعاد اسم الموصول، كقوله تعالى:
(فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ).
(فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ).
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ).
الجميع فزع وصعق وسجد، فأعيد اسم الموصول.

• إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة، كقوله تعالى:
(قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)
(لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ).

• إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة:
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا..).
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ..). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ❨٦٨❩)
متشابه
التشابه فى قول الله تعالى ( ويوم ينفخ فى الصور ففزع من فى السماوات ومن فى الارض ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
(ففزع من في السماوات ومن في الأرض)
(فصعق من في السماوات ومن في الأرض) ــــ ˮ“ ☍...
في النمل ( ففزع ) ، وفي الزمر (فصعق)

في القصص (وما أوتيتم) ، وفي عسق ( فما أوتيتم) ــــ ˮ“ ☍...
ورد قوله {من في السماوات ومن في الأرض} في أربعة مواضع :
1- يونس، في قوله {ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء}
2- الحج، في قوله {ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر}
3- النمل، في قوله {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}
4- الزمر، في قوله {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}

والمواضع التي تشتبه هي السابقة مع موضعين جاءا بلفظ {من في السماوات والأرض}، وهما :
1- الرعد، في قوله {ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها}
2- النور، في قوله {ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات}

فاجمع المواضع التي فيها {من في السماوات ومن في الأرض} في قولك : حج يونس فوجد زمرا من النمل ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{أَفَغَیۡرَ دِینِ ٱللَّهِ یَبۡغُونَ وَلَهُۥۤ أَسۡلَمَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ" طَوۡعًا وَكَرۡهًا وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُونَ}
[آل عمران: ٨٣]
وردت {مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ} في ثمان مواضع
وردت { مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} في أربع مواضع
نضبط المواضع الأقلّ عددًا..وبضبطها لا يحدث لبس عند الحافظ في المواضع الأكثر عددًا

*{ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..}
وردت في القرآن في أربع مواضع
[يونس: ٦٦] + [الحج: ١٨]
[النمل: ٨٧] + [الزمر: ٦٨]
* قاعدة : الضبط بالحصر

ضابط آخر /
نربطها بجملة تجمع أسماء السور
[حجّ يونس، والنّمل جاء ثانيًا زمرًا]
(والنمل جاء ثانيًا)
نقصد به الموضع الثاني من النمل، لأنّ الموضع الأول [٦٥]
جاء بدون (مَن) (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ)
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

ضابط آخر /
ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات من ( ٢٨٧-٢٩٠)
* قاعدة : الضبط بالشعر

====== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..

* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..

* قاعدة : الضبط بالشعر
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
- مواضع (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ)
{أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ" وَمَا یَتَّبِعُ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَاۤءَۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ}
[يُونس: 66]
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ..}
[الحــج: 18]
{وَیَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ فَفَزِعَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" إِلَّا مَن شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَ ٰخِرِینَ}
[النّمـــل: 87]
{وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَصَعِقَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" إِلَّا مَن شَاۤءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِیهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِیَامٌ یَنظُرُونَ}
[الزمـــر: 68]
- وردت (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) في أربعِ مواضعٍ،
- وفي غير هذه المواضع الأربعة جاء قوله (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ)،
- ولتسهيل حصرها نجمع أسماء السُّور في جملةِ
[حجّ يُونسٌ والنّملُ جاء ثانيًا زمَرًا]
«حـــــــــــــــــــجّ» للدّلالة على اسم سورة الحـجّ.
«يُونـــــــــــــــس» للدّلالة على اسم سورة يُونس.
«والنّمل جاء ثانيًا» للدّلالة على اسم سورة النّمل حيث ورد هذا القول في الموضع الثّاني من السُّورة، لأنّ في موضعها الأوّل جاء قوله (قُل لَّا یَعۡلَمُ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَیۡبَ إِلَّا ٱللَّهُ..)[النّمل: 65]
«زمَـــــــــــــــــرًا» للدّلالة على اسم سورة الزُّمَــر.
* القاعدة : الضبط بالحصر.
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٢٨٧ - ٢٩٣).
* القاعدة : الضبط بالشِّعر.

===القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...