وقفات "خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ" سورة الزمر آية:٦




(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
التدبر
كنت يوما هناك
في الظلمات
حيث لا يعتني بك أحد
حتى أمك!
وحده الله : رعاك ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
#قرأ_الإمام (في ظلمات ثلاث)
قال إمام المفسرين ابن جرير الطبري
: الظلمات الثلاث يعني: في ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة ، وهو قول ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك ــــ ˮالطبري“ ☍...
خلقنا الله من نفسٍ واحدة ( اذاً لا عنصرية ولا تعصب فهذا أصلنا نفس واحده ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
َلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها" يعني: حواء، فإن قيل: كيف عطف قوله: "ثم جعل" على "خلقكم" (بثم) التي تقتضي الترتيب والمهلة، ولا شك أن خلقة حواء كانت قبل خلقة بني آدم؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: الأول وهو المختار: أن العطف إنما هو على معنى قوله: "واحدة" لا على خلقكم، كأنه قال: خلقكم من نفس كانت واحدة ثم خلق منها زوجها بعد وحدتها... ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
تذكر واعتبار
سورة الزمر
اية 6 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الزمر من الآية 5 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
إقترحات أعمال بالآيات
- بِرَّ أمك التي خلقك الله في بطنها، ﴿ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
التساؤلات
س: يقول السائل: يقول الله تعالى في كتابه الكريم، وفي سورة الزمر يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ، ما معنى الآية الكريمة، وما المقصود بالظلمات؟ جزاكم الله خيراً ؟

ج: المراد كما قال أهل العلم، أنه يطورهم سبحانه، خلقاً بعد خلق، أطواراً كما قال جل وعلا : وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا فهم ينقلون من طور إلى طور، من طور النطفة في الأربعين الأولى، إلى طور العلقة في الأربعين الثانية، إلى طور المضغة في الأربعين الثالثة، إلى حيوان يتحرك في بطن أمه، وينمو، ثم بعد ذلك تلده إنساناً تامّاً، ثم ينمو وهكذا، فالحاصل أنهم أطوار في الرحم من نطفة إلى علقة إلى مضغة، ثم بعد المضغة تخليق، سمع، وبصر، وأيد، وأرجل، إلى غير ذلك، حتى يتم خلقه، ثم تلده بإذن الله.
والظلمات الثلاث بينها أهل العلم. ظلمة البطن، هذه واحدة، وظلمة الرحم موطن الجنين، وهي الثانية، وظلمة المشيمة وهي الثالثة يكون فيها الطفل، تسمى المشيمة، هذه ثلاث ظلمات. هو في كيس، ثم في الرحم، ثم في البطن ثلاثة أشياء، ظلمة بعد ظلمة . ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
س: الأخ: ح. إ. ، اليمن ، حضرموت، يسأل عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ما معنى الظلمات الثلاث؟ جزاكم الله خيرا

ج: ذكر أهل العلم رحمة الله عليهم في التفسير أن معنى الآية أن العبد يطور في الرحم خلقاً بعد خلق، أولاً يخلقه الله نطفة من مني المرأة ومن مني الرجل جميعاً أمشاج ثم تُحول هذه النطفة إلى علقة، قطعة من الدم، هذا طور ثان، ثم هذه العلقة يخلقها الله مضغة، قطعة لحم بقدر ما يمضغ الماضغ ثم يكون في هذا المضغة التخليق من الرأس والرجلين واليدين ونحو ذلك، هذا معنى يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ يعني تطويراً، يطور في بطن أمه، خلقاً بعد خلق، من طور إلى طور، وأمَّا في ظلمات ثلاث فقد فسرها العلماء بأن الظلمات الثلاث، هي ظلمة الرحم وظلمة المشيمة، التي فيها الرحم وظلمة البطن، بطن المرأة، فهي ظلمات ثلاث: هو في الرحم، ثم في كيس المشيمة، ثم بعد ذلك هو من وراء البطن في داخل البطن، فظلمة في البطن، وظلمة الرحم وظلمة المشيمة، التي هي كيس يكون فيه الولد، يكون فيه الرحم، كيس يكون فيه الولد، ثم ظلمة الرحم ثم ظلمة البطن، والمشيمة تسقط في الغالب، تسقط مع الولد أو بعده، هذا الكيس الذي يكون فيه الولد، في بطن الرحم، ثم الرحم ظلمة ثانية، ثم البطن ظلمة ثالثة، وربك حكيم عليم سبحانه وتعالى، لا إله إلاَّ هو . ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
س/ ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ ما مناسبة الفعل (أنزل) في الآية دلالة على الخلق؟

ج/ اختلف المفسرون في معنى إنزال الأنعام المذكور في الآية الكريمة على عدة أقوال منها انه نزول حقيقي من بطون أمهاتها.

راجع فضلًا: (https://www.google.com/amp/s/islamqa.info/amp/ar/answers/237614) ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ يقول الله عز وجل في الآية الكريمة من سورة الزمر: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) فهل كلمة "أنزل" تعني أنّ الأنعام جاءت من خارج الكرة الأرضية على غرار الآية التي جاءت في الحديد: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد)؟

ج/ اختلف المفسرون في معنى إنزال الأنعام المذكور في الآية الكريمة على أقوال:
فذهب كثير منهم إلى أن المعنى : خلق، وهو المشهور.
وذهب آخرون إلى أن المعنى: قضى وقَدَّر
فالإنزال عبارة عن نزول أمره وقضائه
وجمع السعدي رحمه الله بين هذين القولين:
" أي: خلقها بقدَرٍ نازل منه ، رحمة بكم ".
وقيل:إن الإخبار عن الأنعام بالإنزال لأنها لا تعيش إلا بالنبات، الذي يخرج بالمطر المنزل من السماء.
وقيل:الإنزال على ظاهره؛وذلك لا يعني أن الأنعام منزلة من السماء، والله لم يذكر أنها منزلة من السماء؛وإنما معنى إنزالها أنها نزلت من أصلاب آبائها إلى بطون أمهاتها ثم نزلت من بطون أمهاتها. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾؟

ج/ الإنزال هنا إما على معنى الإنشاء والتكوين والجعل أي: جعل لكم ثمانية أزواج، وإما على معنى التسخير والتذليل: أي ذللها لكم. ــــ ˮبلال السامرائي“ ☍...
س/ في فواتح سورةُ الزمر يقول ربُنا جلّ وعزّ ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ فما هي هذه الأنعام؟ الذي نعلمه أن الأنعام خُلقت من الأرض وإليها تعود!

ج/ ذكور وإناث أبرز الأنعام: وهي الإبل، والبقر، والضأن، والمعز. أما الإنزال فهو من ضروب البلاغة وذلك بتذكيرهم إنزال سبب حياة الأنعام وهو الماء على وجه الأرض؛ فالأنعام لا تعيش إلا بشرب الماء وبرعي بالنبات، والنبات لا يقوم إلا بالماء، وقد أنزل الماء فكأنه أنزلها. ــــ ˮعبدالرحيم الشريف“ ☍...
س/ هل تحدث القرآن أن حواء خلقت من ضلع آدم؟


ج/ نعم القرآن تحدث أن أمنا حواء خُلقت من أبينا آدم، كما قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً). [النساء 1]
وقوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) [الزمر 6]

وهذه الآيات تحدثت أن حواء خُلقت من آدم بشكل عام دون التنصيص على أنها خُلقت من ضلعه، فجاءت السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ببيان أنها خُلقت بالتحديد من ضلعه كما روى البخاري (3331) ومسلم (1468)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ) .
‏وهذا بيان من السنة الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع. قال النووي رحمه الله في شرحه للحديث المتقدم :
‏"وَفِيهِ دَلِيل لِمَا يَقُولهُ الْفُقَهَاء أَوْ بَعْضهمْ أَنَّ حَوَّاء خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع آدَم"،
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
‏"خُلق سائر الخلق من ذكر وأنثى ، وكان خلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح ؛ فإن حواء خلقت من ضلع آدم ، وهذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، وخلق آدم أعجب من هذا وهذا وهو أصل خلق حواء " انتهى من "الجواب الصحيح" (4 /54) .

وعليه: فيجب على كل مسلم أن يؤمن بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كلها - إن صحت عنه - وألا يردَّ شيئاً منها ؛ لأن أحاديثه وسنته صلى الله عليه وسلم وحي من الله ، والذي يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الوحي من الله. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
س/ قوله تعالى "رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه" هل تعني الرجال هنا فقط الذكور أو يدخل فيها النساء والأطفال؟



ج/ كثير من خطابات القرآن الكريم جاء بلفظ الذكور، وهو موجه إلى الرجال والنساء جميعا،
‏كالآيات التي جاءت بلفظ: (يابني آدم)، ‏و(يا أيها الذين آمنوا).
‏والتي جاءت بـ (واو) الجماعة كقوله تعالى:  (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً)  [المزمل/20]
‏وهذا هو الموافق لأساليب اللغة العربية والبلاغة، والذوق العام، ‏والأحكام في القرآن في الغالب– عامة للرجال والنساء، فلو توجه الخطاب إلى الرجال ثم أعيد إلى النساء في كل آية لكان ذلك خلاف البلاغة والفصاحة.
‏فلا يصلح أن يقال:
‏يا أيها الذين آمنوا ويا أيتها اللاتي آمن ... 
‏ويا بني آدم ويا بنات آدم...
‏فهذا تطويل وأسلوب ركيك لا يتكلم به فصيح فضلا عن القرآن الكريم الذي هو أفصح الكلام وأبلغه.
‏فمخاطبة الرجال والنساء بصيغة واحدة تعمهما جميعا هو الأبلغ والأفصح.
‏وقد اتفق العرب الذين نزل القرآن -بلسانهم- على مخاطبة الرجال والنساء مجتمعين بصيغة المذكر لا المؤنث.
‏وقد أجمع أهل اللسان العربي على تغليب الذكور على الإناث في الجموع ونحوها، لخفة المذكر عندهم على المؤنث، وتقدمه عليه في لسانهم.
‏قال سيبويه رحمه الله ـ "الكتاب" (1/22) ـ:
‏"واعلم أن المذكَّر أخفّ عليهم من المؤنّث لأنّ المذكر أوّل، وهو أشدُّ تمكنا، وإنّما يخرج التأنيثُ من التذكير. ألا ترى أنّ "الشيء" يقع على كلَّ ما أخبر عنه من قبل أن يُعْلَم أذكرٌ هو أو أُنثى، والشيء ذكر" انتهى.

‏ولأنّ هذا أصل الخليقة وبدايتها، أنّ النساء تبع للرجال.
‏قال الله تعالى: (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)  [الزمر/6].
‏فكما كانت المرأة تبعا للرجل في الخلقة، ناسب أن تكون تبعا له في الخطاب الشرعي.

‏وسياق هذه الآية في القتال وهو واجب على الرجال دون النساء قال تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا *مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا * لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 23، 24]. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
تفسير و تدارس
تفسير ابن عثيمين سورة " الزمر "
تفسير آية (6) ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
سورة الزمر دورة الأترجة
آية رقم 6
من:00:17:10 إلى:00:23:15 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الزمر
آية 6 الجزء الأول
من:17:48 إلى:26:23 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الزمر
آية 6 الجزء الثانى
من:0:30 إلى:22:17 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة الزمر آية 6 الجزء الاول
من:00:14:29 إلى:00:33:43 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الزمر آية 6
من:1:06:35 إلى:1:22:16 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الزمر آية 6
من:38:20 إلى:48:26 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة الزمر آية 6
من:00:33:11 إلى:00:45:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الزمر آية 6
من:00:34:15 إلى:00:54:22 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة الزمر
أية 6

من:18:8 إلى:19:41 ــــ ˮمحمد الراشد“ ☍...
المختصر في التفسير ـ سورة الزمر
آية ٦
من:00:04:13 إلى:00:05:44 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
أسرار بلاغية
*(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء (1) النساء) وفي الأعراف قال (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا (189)) وفي الزمر (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا (6)) فما اللمسة البيانية في الاختلاف بين الآيات؟ وما الفرق بين الخلق والجعل؟
د.فاضل السامرائى :
الجعل في الغالب حالة بعد الخلق فالخلق أقدم وأسبق. جعل الزرع حطاماً ليست مثل خلق الزرع حطاماً. جعل بمعنى صيّر، هو خلقه ثم جعله (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ (60) المائدة) لا يعني خلقهم وإنما يعني صيّرهم. إذن في الغالب الجعل بعد الخلق (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا (124) البقرة) صيّره إماماً وليس خلقه إماماً. إذن هذا الأمر العام ولذلك كل (جعل زوجها) بعد الخلق، نلاحظ في سورة النساء قال (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء (1)) هذا في آدم وحواء، هذا خلق. (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) الأعراف) هذه ليس آدم وحواء وإنما بعد، ذاك خلق وهذا جعل، جعل هذه زوج هذه. في سورة الزمر قال (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)) خلقكم من نفس واحدة آدم وهذا الأصل لكن جعل زوجة جعل فلان زوج فلان، (خَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) يقصد حواء و (جعل منها زوجها) الكلام عن الذرية فلما ذكر حواء قال (خَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) ولما ذكر الذرية قال (جعل منها زوجها). ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ما دلالة إدخال الأنعام في خلق الإنسان في الآية (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) الزمر)؟(د.فاضل السامرائى)
من المقصود بالنفس الواحدة؟ آدم ، ومن المقصود بـ (ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)؟ حواء. هذان آدم وحواء أنزلهما إلى الأرض وأنزل معهما طعامهما مستلزمات الحياة فذكر (وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ). هذه الأزواج هي مستلزمات وجود الإنسان على الأرض. أما نحن فقد خُلِقنا بعدها (أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ) هذا ليس آدم وحواء وإنما نحن وذكر خلق آدم وحواء في بداية السورة. خلقهما وأنزلهما وكان الغذاء معداً لهما فلا ينزلهم بدون غذاء. أما (أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ) فهذا نحن لذا ذكرها بعد الأولى (خلق آدم وحواء). إذن خلق آدم وحواء سابقة علينا وذكر ما يتعلق بهما ثم ذكر خلقنا نحن وليس الكلام على آدم هنا. لذلك لاحظ في سورة النحل لما ذكر تعالى خلقنا ذكر بعدها الأنعام (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (4) وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)) هذا خلقنا نحن وليس آدم ثم ذكر بعدها (والأنعام خلقها) خلقها لنا هنا وليس لآدم. أما في سورة الزمر ذكر آدم ثم ذريته من بعد.

*ما دلالة كلمة أنزل فى الآية(6)الزمر؟(د.فاضل السامرائى)
أنزل في هذه الآية بمعنى خلق. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
د.أحمد الكبيسى :
في الزمر قال (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا (6) الزمر) أضاف ثم بدل الواو، حينئذٍ واضحة خلق الخلق من شيء آخر الخلق غير الإبداع خلقت شيء من شيء خلقكم من طين وليس من عدم فهو خلق حواء من آدم إذاً (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) خلق حواء من آدم وآدم خلقه من الطين، طيب ثم قال (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) هو خلق حواء لكن حواء ممكن تصبح خادمة أو جارية قال لك لا جعلتها زوجة فالجعل تغيير الوظيفة. إذاً بعد أن خلقها جعل وظيفتها أنها زوجه ثم قال (ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) وقطعاً ثم دليل على التراخي واضح جداً. إذاً هذا الفرق بين خلق وبين جعل في سورة النساء. ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
قال تعالي في سورة النساء : { أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ النساء : 1 ] .
وقال في الأعراف : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ الأعراف : 189 ] .
وقال في الزمر : { خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ الزمر : 6 ] .
سؤال : لماذا قال في آية النساء : { وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } ؟
وقال في آيتي الأعراف والزمر : { وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } .
الجواب : الجعل حالة بعد الخلق في الغالب , تقول : ( جعل الزرع حطاما ) أي : بعد خلقه وتكوينه , قال تعالي : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً } [ الزمر : 21 ] .
ولا يقال : ( خلقه حطاما ) فإن ذلك يعني ابتداء .
وتقول : ( جعل الماء عذبا بعد أن كان أجاجا ) .
وقال ربنا في بني اسرائيل : { وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ } [ المائدة : 60 ] .
ولا يصح : ( خلق منهم ) . فالخلق أول , والجعل بعده في الغالب .
وآية النساء في آدم وحواء , قال تعالي : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء } [ النساء : 1 ] .
واما آيتا الأعراف والزمر فهما فيما بعد ذلك من بني آدم , قال تعالي في الأعراف : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [189] فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [190]
} [ الأعراف : 189 – 190 ] .
فأنت تري أنها ليست في آدم وحواء , بدليل قوله فيها : { فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [189] فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
فإنه لا يصح أن يقال في آدم وحواء : ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ....... ) .
وكذلك آية الزمر , فإنها ليست في آدم وحواء , بل فيما بعد ذلك من بني آدم , فقد قال تعالي : { خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ} [ الزمر : 6 ] فهذا في عموم الأزواج .
فالجعل هنا ليس في الإخبار عن أصل الإيجاد , بل المقصود أنه جعل الأنثي زوجا للذكر . فآية النساء في أصل الخلق , بخلاف الآيتين الأخريين .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني
ص : 32) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا. .) الآية.
إن قلتَ: كيف عطف ب " ثُمَّ " مع أن خلق حواء من آدم، سابقٌ على خلقنا منه؟!
قلتُ: " ثُمَّ " هنا للترتيب في الِإخبار لا في الِإيجاد، أو المعطوف متعلِّقٌ بمعنى واحدة، و " ثُمَّ " عاطفة عليه لا على " خلقكم " فمعناه: خلقكم من نفسٍ واحدة أُفردت بالإِيجاد، ثم شُفِعتْ بزوج.
أو هو معطوف على " خلقكم " لكنَّ المراد بخلقهم، خلقُهم يوم أخذ الميثاق، لا هذا الخلق الذي يتمُّ فيه الآن،
بالتوالدِ والتناسل، وذلك أن الله خلق آدم عليه السلام، ثم أخرج أولاده من ظهره كالذَّرِّ، وأخذ عليهم الميثاق ثم ردَّهم إلى ظهره، ثم خلق منه حواء. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
قوله تعالى: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الَأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجً. .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أنَّ الأنعامَ مخلوقةٌ في الأرضِ، لا منزلةٌ من السَّماءِ؟
قلتُ: هذا من مجازِ النسبةِ إلى سبب السَّبب، إذِ الأنعامُ
لما كانت لا تعيش إلّا بالنَّباتِ، والنَّباتُ لا يعيش إلا بالمطرِ، والمطرُ منزلٌ من السماء، وصفها بالإِنزالِ، من تسمية المسبَّب باسم سَببِ سببه.
أو معناه: وقضى لكم، لأن قضاءه منزلٌ من السماء، من حيث كُتب في اللوح المحفوظ.
أو خلقها في الجنة ثم أنزلها على آدم عليه السلام، بعد إنزاله إلى الأرض، والِإنزالُ بمعنى الإِحداثِ والِإنشاءِ، لقوله تعالى " يا بني آدمَ قَدْ أَنْزَلْنَا علَيكُمْ لباساً ". ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ﴾ [الأعراف :١٨٩] مع ﴿ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾ [الزمر :٦]
• ما السر في تخصيص موضع الزمر بـــ (ثم) في قوله : ﴿ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾ دون موضع الأعراف؟
• قال الغرناطي : " فلِمَا قصد من الامتنان والإنعام على الجنس الآدمي، ولتفاوت ما بين الآيتين العجيبتين من خلق الصنف الإنساني من شخص واحد وخلق زوجه؛ فجيء بـــ (ثم) المنبهة على معنى الاعتناء بذكر ما عطف بها، والتأكيد لشأنه؛ للمزية على المعطوف عليه، القائمة مقام التراخي في الزمان ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
هذا في آدم وحواء؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}.

﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
هذه في الأزواج عامة؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ} وهذا يقع عند بعض الأزواج.

﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
في ذرية بني آدم؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}.

(الخلق) حالة تسبق (الجعل)، فالجعل بعد الخلق، وأحياناً الجعل يكون صفات للخلق. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ • ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
كلتاهما جاءت فاصلة في القرآن الكريم.
ليس في القرآن الكريم كلمة تقوم مقام الأخرى إطلاقاً، كل لفظة في القرآن لها شخصية ومكانتها الفاصلة تكمل معنى الآية وهي تأتي تبعاً لها.

﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾
(الصرف): هو تحويل الشيء لنقيضه ولحالة مغايرة، وتحويل الجهة لجهة أخرى.
يوسف عليه السلام يقول: {وإلا تصرف عني كيدهن}، وقال تعالى: {ربنا اصرف عنا عذاب جهنم}، وأيضاً: {وإذا صرفت أبصارهم تلقاء..} لو نزلنا هذا التعريف على الآيات لوجدناه جلياً واضحًا في قوله تعالى: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}، قوله :{خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ} هذه تحولات وتقلبات للجنين في بطن أمه في خلقه ولا شك كما تفسرها آية الحج والمؤمنون.
في قوله تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} وجدنا أن الآية تتكلم عن الحق والضلال وهذان نقيضان لبعض، فالحق نقيضه الضلال والحق هو الله والضلال هو الشرك ثم وبخهم الله تعالى بقوله: {فأني تصرفون} أي كيف صرفتم عن الحق وهو الله وعن عبادته ثم عبدتم الباطل والضلال! .. كيف تحولتم هذا التحول الخطير في عقيدتكم وعبادتكم لتنتهوا إلى عبادة الشرك والأصنام، ولعلنا نقرأ سياق الآيات التي قبلها لتتضح أكثر فهل أدركنا جمال الفاصلة {فأني تصرفون}.

أما ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
فهي من الإفك وهو الكذب كما في لسان العرب {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} أي بالكذب والافتراء، {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} أي كذاب، وأصل كلمة (أفك) هي: أقبح الكذب وأفحشه كما عند أهل المعاجم؛ هذا التفسير اللغوي غالباً لا يذكره المفسرون تحديدًا إنما يفسرون بالمعنى لذا جاءت الفاصلة {فأني يؤفكون} أي كيف تفترون وتكذبون على الله جل وعلا بهذا الكذب الشنيع.
الفاصلة كما نرى مطابقة للجو العام للسياق فلا يتناسب أن تكون {فأني تصرفون} لأن السياق العام يتحدث عن افتراء وكذب ولا يتحدث عن تحول، فهل أدركنا الفرق بين الفاصلتين.
هذا باختصار. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ❨٦❩)
متشابه
قوله تعالي {وخلق منها زوجها}
وهو موضع في سورة النساء
وباقي المواضع
قوله تعالي {وجعل منها زوجها} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ضبط الآية ( فأنى تصرفون ) - ( أنى يصرفون ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ) ــــ ˮمحمد المهنا“ ☍...
العناية بـ (ثم) مطلب في بعض المواضع المتشابهة ــــ ˮ“ ☍...
{.. "أَنشَأَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[الأنعام: ٩٨]
{.. "خَلَقَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[النساء: ١] + [الأعراف: ١٨٩] + [الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( أَنشَأَكُم - خَلَقَكُم )
الضابط : نربط همزة ونون (أَنشَأَكُم) بــ همزة ونون الـــأنعام
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر / وردت كلمة (أنشأ) بصيغها المختلفة في الأنعام في أربع مواضع [٦ - ٩٨ - ١٣٣ - ١٤١]، ولم ترد في السور التي جاءت فيها كلمة (خَلَقَكُم)
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
(كثرة الدّوران)

===== القواعد =====
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَخَلَقَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[النساء: ١]
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَجَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الأعراف: ١٨٩]
{خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "ثُمَّ جَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( وَخَلَقَ - وَجَعَلَ - ثُمَّ جَعَلَ )
الضابط : آية النساء في آدم وحواء عليهما السلام [لأنها خُلقت منه] فجاءت كلمة (وَخَلَقَ)
أما آية الأعراف فقد قيل أنها في [قصي أو في غيره] من المشركين ، [ولم تُخلق زوجته منه] ، فقال " وجعل" ؛ لأن الجعل لا يلزم من الخلق ، ثمّ جاءت الزيادة في الموضع [المتأخر] أي في سورة الزمر بكلمة (ثُمّ)
(أوجز البيان في متشابه القرآن)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
- مواضع (تُصۡرَفُونَ / یُصۡرَفُونَ):
{فَذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُۖ فَأَنَّىٰ "تُصۡرَفُونَ"}
[يُونس: 32]
{..یَخۡلُقُكُمۡ فِی بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمۡ خَلۡقًا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٍ فِی ظُلُمَـٰتٍ ثَلَـٰثٍ ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ "تُصۡرَفُونَ"}
[الزمــــــر: 6]
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ "یُصۡرَفُونَ"}
[غافــــر: 69]
- وفي غير هذه المواضع (یُؤۡفَكُونَ / تُؤۡفَكُونَ).
 القاعدة : الضبط بالحصر.
ولتسهيل حصر أسماء السّور التي وردت فيها (تُصۡرَفُونَ / یُصۡرَفُونَ) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَيغ]: الميل عن الحقّ.
«زَيغ» (الزُّمر - يُونس - غافر)
ونربط كلمة [زَيغ] مع (.. فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ) بجملة [زاغ فانصرف].
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
- ملاحظة/
- وردت في سورتي يُونس وغافر كلتا الصّيغتان:
{فَذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا "ٱلضَّلَـٰلُۖ" فَأَنَّىٰ "تُصۡرَفُونَ"}
[يُونس: 32]
{قُلۡ هَلۡ مِن "شُرَكَاۤىِٕكُم" مَّن یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ "تُؤۡفَكُونَ"}
[يُونس: 34]
الضابط :
- في الآية الأولى: نربط ضاد (ٱلضَّلَـٰلُ) بــ صاد (تُصۡرَفُونَ)
- في الآية الثانية: نربط كاف (شُرَكَاۤىِٕكُم) بــ كاف (تُؤۡفَكُونَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
{"ذَ ٰلِكُمُ" ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ "تُؤۡفَكُونَ"}
[غافر: 62]
{أَلَمۡ "تَرَ" إِلَى ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ "یُصۡرَفُونَ"}
[غافــــر: 69]
الضابط :
- في الآية الأولى: نربط كاف (ذَ ٰلِكُمُ) بــ كاف (تُؤۡفَكُونَ)
- في الآية الثانية: نربط راء (تَرَ) بــ راء (یُصۡرَفُونَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...