| تشابه في قوله تعالى ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
مفرد (السماء) جاء في موضعين في القرآن وفي غيرها جاءة بصيغة الجمع ــــ ˮ“ ☍... |
| أينما وجدت(خلقنا (السموات/السماء )) والأرض تأتي معها(وما بينهما) ــــ ˮالإيقاظ للحفاظ“ ☍... |
{.. وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ "وَمَا بَیۡنَهُمَا"..} [المائدة: ١٧] مواضع (وَمَا بَیۡنَهُمَا) مع (ٱلسَّمَـٰوَ ٰ تِ) أو (ٱلسَّمَاۤءَ) ١ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في جميع المواضع التي وردت فيها كلمة (خَلَقۡنَا) قبل (ٱلسَّمَـٰوَ ٰ تِ) أو (ٱلسَّمَاۤءَ) [الحجر: ٨٥] + [الدخان: ٣٨] + [الأحقاف: ٣] [قـــــــ : ٣٨] + [الأنبيـاء: ١٦] + [صـــــــ : ٢٧] ٢ - (خَلَقَ) + (ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ) جاءت في سبعة وعشرين موضعًا في [ثلاث] مواضع منها وردت فيها (وَمَا بَیۡنَهُمَا) [الفرقان: ٥٩] + [الروم: ٨] + [السجدة: ٤] ونربطهم بجملة [خلق الفرَس] «خلــــق» للدّلالة على الآية (خَلَقَ) «الفرَس» للدّلالة على أسماء السور ف ~ الفرقان / ر ~ الروم / س ~ السجدة ٣ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في جميع مواضع (رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ)، إذا كانت في مطلع الآية، عدا في الشعراء (قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ) [مريم: ٦٥] + [الشعراء: ٢٤] + [الصافات: ٥] [صـــ : ٦٦] + [الـــدخان: ٧] + [النـــــبأ: ٣٧] ٤ - (مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ) وردت في تسعة عشر موضعًا، في [أربع] مواضعٍ منها وردت فيها (وَمَا بَیۡنَهُمَا) [المائدة: ١٧ - ١٨] + [صـــ : ١٠] + [الزخرف: ٨٥] ونربطهم بجملة [مُلك مصر] «مُلك» للدّلالة على (مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا) «مصر» للدّلالة على أسماء السور م ~ المائدة / ــصــ ~ ص / ر ~ الزخرف ٥ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في آية [طــــه: ٦] (لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ) * قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{وَمَا "خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "إِلَّا بِالْحَقِّ" وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحِجـر: 85] {وَمَا "خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "لَاعِبِينَ"} [اﻷنبياء: 16] {وَمَا "خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "بَاطِلًا" ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} [ص: 27] {وَمَا "خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "لَاعِبِينَ"} [الدخـان: 38] {مَا "خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "إِلَّا بِالْحَقِّ" وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ} [اﻷحقــاف: 3] {وَلَقَدْ "خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" وَمَا بَيْنَهُمَا "فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ" وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} [ق: 38] موضع التشابه الأوّل : ( خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ - خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ) الضابط : (خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) أطول من (خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ)، والجُملة ذو البناء الأطول وَرَدَت في مواضع أكثر، والجُملة ذو البناء الأقصر وَرَدَت في مواضع أقلّ حيث وَرَدَت في سُّورَتي الأنبياء وص فقط. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الرَّبط بين السُّورتين فأكثر. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٧٤ - ٧٥). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَمَا بَيْنَهُمَا) الضابط : وَرَدَت (وَمَا بَيْنَهُمَا) في جميع المواضع لذا نضبط ما بعدها من الأوصاف (إِلَّا بِالْحَقِّ - لَاعِبِينَ - بَاطِلًا) -- وَرَدَت (إِلَّا بِالْحَقِّ) في موضعي الحجر والأحقاف نربط ألف ولام وحاء (الحقّ) بــ ألف ولام وحاء الحِجر. نربط حاء وقاف (الحقّ) بــ وحاء وقاف الأحقاف.
-- وَرَدَت (لَاعِبِينَ) في موضعي الأنبياء والدُّخان نربط باء وياء (لَاعِبِينَ) بــ باء وياء الأنبياء نربط نون (لَاعِبِينَ) بــ نون الدُّخان، كلتاهما خُتِمتا بالنُّون.
-- وَرَدَت (بَاطِلًا) في موضع ص فقط نربط حرف الصّاد من اسم سورة ص بـ حرف الطّاء في (بَاطِلًا), -تشابهٌ في الشّكل-. -- آية ق الوحيدة التي لم يرد فيها وصف من الأوصاف الثلاثة، وإنّما وردت فيها (فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) بعد (وَمَا بَيْنَهُمَا). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك ..
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |