| [وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها] حري بنا ان نقف هنا طويلا فكل امر بالدنيا وان سرنا واعجبنا فمصيره كمصير الدنيا ! ــــ ˮمها العنزي“ ☍... |
| ﴿فماأوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنياوما عندالله خير وأبقى﴾ كل لذائذ الدنيا وجمالها إنماهو متاع زائل فالتمس نعيما لايحول ولايزول . ــــ ˮإبراهيم العقيل“ ☍... |
| { وما عند الله خيرٌ وأبقى } قال عبيد بن عمير : تسبيحه بحمد الله في صحيفة مؤمن خيرٌ له من جبال الدنيا تجري معه ذهبا ." ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| أمر الله كُلّه خير ، لا تتحسّر على ما مضى فـ لو كانَ خيرًا لأبقاهُ الله لك ؛ ﴿ وما عند الله خيرٌ وأبقى ﴾. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
ليدبروا آياته سورة القصص أية 60 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ) من العقل إيثار الباقي علي الفاني ولكن أكثر الناس لا يعقلون ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
في المعاملات لاتنظر بعين شاكية معاتبة: ماشكروا لي ، ماقدروني، آذوني. انظر بقلب محتسب يتلمس الأجر والمثوبة ( وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ) ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
في المعاملات ••
لاتنظر بعين شاكية معاتبة: ماشكروا لي ، ماقدروني، آذوني. انظر بقلب محتسب يتلمس الأجر والمثوبة ( وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ) ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ • اُنقشها على قلبك ولتكن شعارك في الحياة دائماً ما عند الله خيرٌ وأبقى دائمًا وأبدًا. • اللهم ارزقنا من خزائنك التي لا تنفد. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ لو زرعنا اليقين بداخلنا بأن كل ما يحدث هو خيرٌ وأبقى لما ارتسمت تجاعيد الحُزن على وجوهنا .. تفاءلوا بالخير تجدوه. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ✧ ﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: آیتان تختصران لك حقيقة الحياة ومتعتها الزائلة، ووعد الله الباقي لعباده المؤمنين في الآخرة. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: بيان ينتهي باستثارة النفس والعقل (أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) فجميع ملذات وجمال الدنيا فان ومفضول بالأفضل والأدوم. فلماذا تقدمون القليل الفاني على الكثير الباقي. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ • أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: آيتان تختصران لك حقيقة الحياة ومتعتها الزائلة، ووعد الله الباقي لعباده المؤمنين في الآخرة. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍... |
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ والله ما صَفت لأحد قبلك ولن يستقيم عوجها لأحد بعدك، وإنَّما هي الدنيا بنصبها ووصبها، خلقنا فيها ولم نخلق لها، فكلما أوغلت في طِلابها ازددت من وعثائها، وكلما تناولت من أطرافها تخففت من بلائها، فاقصِد في طلبها فإنَّما هي متاع وما عند الله خيرٌ وأبقى. ــــ ˮهيثم الحويني“ ☍... |
قال الله تعالى ﴿ وَمَا أُوتيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا وَمَا عِنْدَ اللّهِ خَيرُ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
قال السعدي رحمه الله ( دل ذلك أنه بحسب عقل العبد يؤثر الأخرى على الدنيا ، وأنه ما آثر أحدُ الدنيا إلا لنقص في عقله.) وقال ابن عاشور عليه رحمة الله (المَتاعُ: ما يُنْتَفَعْ بِهِ زَمَنا ثُمَّ والزِّينَة: ما يُحتِنُ الأجْسامَ. والمُرادُ بِكَوْن ما عِنْدَ اللهِ خَيْرًا، أنّ أجْناسَ الآخِرةِ خَيرُ مِما أوتوهُ في كَمالِ أجْناسِها، وأمّا كَوْنُهُ أبْقِى فَهو بِمَعْنى الخلودِ.) ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |