| "وبشر الذين آمنو وعملوا الصالحات أن لهم جنات..." ينبغي أن يبشر العامل بما يستحق من الثَّواب ؛ لأن ذلك أبلغ في نشاطه ومثابرته على العمل. ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| ﴿ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَٰبِهًا ﴾ كل لذّة هنا تجدها هناك أكمل وأجمل .. شيئًا من الصمود يامؤمن. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| وُصِفت أعمال الخير بالصالحات لأن بها تصلح أحوال العبد وأمور دينه ودنياه وحياته الدنيوية والأخروية، ويزول بها عنه فساد الأحوال، فيكون بذلك من الصالحين الذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته" ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| الإلف والمعرفة السابقة مهمة جدا لتقبل الشيء الجديد والاستلذاذ به.. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
﴿ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ﴾ ㅤㅤ كل لذة هنا تجدها هناك أكمل وأجمل . شيئاً من الصمود يا مؤمن ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
من أهم قضايا التحفيز في التربية البشارة مع تضمينها كل مايثير العمل لأجلها "وبشر الذين آمنوا وعملواالصالحات أن لهم جنات تجري من تحتهاالأنهار" ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
{أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار} أكمل محاسن الجنات جريان المياه في خلالها وذلك شيء اجتمع البشر كلهم على أنه من أنفس المناظر. [ابن عاشور] ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
القرآن يملأ حياتنا بالأمل والبشرى، ﴿بشراكم اليوم جنات﴾ ﴿جاء البشير﴾ ﴿يبشرهم ربهم﴾ ﴿وبشرى للمؤمنين﴾ ﴿وبشر الذين آمنوا﴾ ثق بربك., ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
﴿ وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾ قال معاذ رضي الله عنه: العمل الصالح: الذي فيه أربعة أشياء: العلم، والنية، والصبر، والإخلاص. ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
مجالس في تدبر القران تدبر أية 25 سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
| سورة البقرة (25) ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
فائدة علمية في ذكر شبهة وجوابها . لماذا لم يذكر الله تعالى نعيماً للمرأة من تعدد الأزواج كما ذكر نعيماً للرجال بتعدد الزوجات ؟
والجواب : إن الله أكرم المرأة من تعدد الرجال عليها في الجنة ، فتكون متعة لمن أراد، فكما تأنف بعض النساء في الدنيا من تعدد الرجال عليها ولو بالمباح فكذلك الأمر في الآخرة . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
(كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ) ذُكِرت أسماء الفاكهة في القرآن ،لأن المؤمنين اعتادوا عليها في الدنيا، كما لو كان في بلد الرجل فاكهة معينة مثل " المانجو" فسافر إلى بلدٍ آخر فوجد فيها "المانجو" فإنه سيأكل منها، لأنه يعرفها ولا يأكل غيرها من فاكهة البلد لأنه لا يعرفها ولم يجربها من قبل ،فذكر أسماء الفاكهة هو للإيلاف والاستئناس . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
(وأتو به متشابها) كل لذة هنا تجدها هناك أكمل وأجمل شيئا من الصمود يا مؤمن ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
{ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصالحات أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار..} وفيه استحباب بشارة المؤمنين، وتنشيطهم على الأعمال بذكر جزائها وثمراتها ، فإنها بذلك تخف وتسهل .. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
{ وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ .....وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} آية ٢٥ البقرة وهم فيها خالدون : هذا هو تمام السعادة ، فإنهم مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع فلا آخر له ولا انقضاء، بل في نعيم سرمدي أبدي على الدوام ، والله المسؤول أن يحشرنا في زمرتهم إنه جواد كريم ، بر رحيم.. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
برنامج أخذها بركة (عبادة الله) من الآية 21 إلى 39 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| إذا ضعفت نفسك عن فعل الطاعة فتذكر هذه البشارة {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات}. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) من تحتها الأنهار، أي أنهارها منها ، ليس لها منبع يتحكم بها فيمنعها . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
وقفة مع آية وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ كل لذة هنا تجدها هناك أكمل وأجمل شيئا من الصمود يامؤمن ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
(أزواج مطهرة) مدح الله نساء الجنة بالطهر في ثلاثة مواضع الطهر هو عين الجمال وأصله كل الصفات بعده كمال. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(ولهم فيها أزواج مطهرة) وصفهم بالطهر في دار النعيم وليس دار التكليف لبيان أن لذة الفطر السوية والجمال عندها يبدأ بالطهر والفضيلة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: • القرآن بشرى لأهله: (هدى وبشرى للمؤمنين) (وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) (هدى وبشرى للمسلمين) (وبشرى للمحسنين) • والنبي (ﷺ) مبشر لأمته: (وبشر الذين آمنوا) (وبشر المؤمنين) (وبشر الصابرين) (وبشر المخبتين) (وبشر المحسنين) فلنقرأ القرآن لتلقي البشائر الربانية منه. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍... |
عندما تكون البشارة من الله عزوجل يمتلئ القلب فرحًا وطمأنينة وسرورًا بأن هذه البشارة لابد أنها ستتحقق فيتخيلها بقلبه وبصره كأنها واقع.
فما أجمل أن ترى الجنة بقلبك قبل أن تدخلها! (طويلبة علم) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
" وقفة مع آية "
كل لذة هنا ،، تجدها هناك أكمل وأجمل شيئاً من الصمود يامؤمن #عبدالله_بلقاسم ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
( وأزواجُ مُطهرةُ) .. كل علاقة أو -حب- في غير إطار الشرع ، قذارة تفتقر للطهر ..! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| احملوا إلى المستجيبين للحقِّ عبيرَ البُشريات، ونسيمَ العاقبةِ الحسنةِ للإيمانِ والصّالحات ؟؟ ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| الجنة تستحق العناء ، فيها خلود وتجدد بلا ملل ، لا يوجد مرض ، لا يوجد غل ولاحقد ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَار} فيه: استحباب بشارة المؤمنين، وتنشيطهم على الأعمال بذكر جزائها وثمراتها؛ فإنها بذلك تخف وتسهل، وأعظم بشرى حاصلة للإنسان، توفيقه للإيمان والعمل الصالح، فذلك أول البشارة وأصلها، ومن بعده البشرى عند الموت، ومن بعده الوصول إلى هذا النعيم المقيم.. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| وبشر الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات} والمأمور بقوله: (وبشر): الرسول عليه السلام، أو كل أحد، وهذا أحسن؛ لأنه يؤذن بأن الأمر لعظمه وفخامة شأنه محقوق بأن يبشر به كل من قدر على البشارة به. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| {وَأُتُواْ بِهِ متشابها} إنما كان ثمار الجنة مثل ثمار الدنيا، ولم تكن أجناساً أخر؛ لأن الإنسان بالمألوف آنس، وإلى المعهود أميل، وإذا رأى ما لم يألفه نفر عنه طبعه، وعافته نفسه؛ ولأنه إذا شاهد ما سلف له به عهد، ورأى فيه مزية ظاهرة، وتفاوتاً بيّناً، كان استعجابه به أكثر، واستغرابه أوفر، وتكريرهم هذا القول عند كل ثمرة يرزقونها، دليل على تناهي الأمر، وتمادي الحال في ظهور المزية، وعلى أن ذلك التفاوت العظيم هو الذي يستملي تعجبهم في كل أوان. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} ولم يقل: طاهرة؛ لأن مُّطَهَّرَةٌ أبلغ؛ لأنها تكون للتكثير، وفيها إشعار بأن مطهّراً طهرهن، وما ذلك إلا الله عز وجل. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
(وَأْتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا)
قال الطبري رحمه الله في تفسيرها: وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية تأويل من قال: وأتوا به متشابها في اللون والمنظر، والطعم مختلف. يعني بذلك اشتباه ثمر الجنة وثمر الدنيا في المنظر واللون مختلفا في الطعم والذوق، هذا في الثمار والمطاعم، فماذا عن مشاعر الإنسان؟؟ فيها قال سبحانه: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرْ ذَلِكَ اليَومِ وَلَقَّاهُم نَصْرَةً وَسُرُورا )
تخيل أعظم فرحة في حياتك وأشد سرور مر على قلبك مفعما بشيء من اسمه لكنه لا يشبهه في حقيقته بل سرور فوق وصف الواصفين ، كلما مر عليك سرور تذكر هذا تدبر بإمعان قف معه ، كيف بقلبي هناك ؟! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(وَأْتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا)
قال الطبري رحمه الله في تفسيرها: وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية تأويل من قال: وأتوا به متشابها في اللون والمنظر، والطعم مختلف. يعني بذلك اشتباه ثمر الجنة وثمر الدنيا في المنظر واللون مختلفا في الطعم والذوق، هذا في الثمار والمطاعم، فماذا عن مشاعر الإنسان؟؟ فيها قال سبحانه: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرْ ذَلِكَ اليَومِ وَلَقَّاهُم نَصْرَةً وَسُرُورا )
تخيل أعظم فرحة في حياتك وأشد سرور مر على قلبك مفعما بشيء من اسمه لكنه لا يشبهه في حقيقته بل سرور فوق وصف الواصفين ، كلما مر عليك سرور تذكر هذا تدبر بإمعان قف معه ، كيف بقلبي هناك ؟! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ" إنما أمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، أو عالم كل عصر، أو كل أحد يقدر على البشارة بأن يبشرهم، ولم يخاطبهم بالبشارة كما خاطب الكفرة: تفخيماً لشأنهم وإيذاناً بأنهم أحقاء بأن يبشروا ويهنأوا بما أعد لهم. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |
| "وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ" مطهرة أبلغ من طاهرة، ومطهرة للإشعار بأن مطهِّراً طهرهن، وليس هو إلا الله عز وجل. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |
قال الله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
• قال الرازي: لَمَّا كانت مجامع اللذات في المسكن البهي والمطعم الشهي، والمنكح الوضي، ذكرها الله تعالى فيما يبشر به المؤمنون، فوصف المسكن بقوله : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار، والمطعم بقوله : (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ) ، والمنكَحَ بقوله: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجُ مُطَهَّرَةٌ )، وقد بدأ بالمسكن ؛ لأن به الاستقرار في دار المقام، وثني بالمطعم ؛ لأنّ به قوام الأجسام ، ثم ذكر ثالثا الأزواج ؛ لأن بها تمام الالتئام. • وقال ابن القيم رحمه الله: فجمع سبحانه في هذه البشارة بين نعيم البدن بالجنات، وما فيها من الأنهار والثمار، ونعيم النفس بالأزواج المطهرة، ونعيم القلب وقرة العين بمعرفة دوام هذا العيش أبد الآباد، وعدم انقطاعه . ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |