وقفات "لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ" سورة الشعراء آية:٤٠




(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ❨٤٠❩)
التدبر
أكثر الناس يتبعون الغالب ولو كان على باطل، ويدورون مع المنتصر لا مع الحق (وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
{لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين}
لم يقولوا نتَّبع الحقَّ، بل قيَّدوا اتباعهم للسَّحَرة بشرط أن يغلبوا موسى،
أمَّا إن غلبَ موسى فاتبعه السَّحرةُ فلن يتبعوهم! أرأيت كيف يفعل الهوى بأصحابه؟! ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
كثير من الناس يتبعون المنتصر بدون سماع حجته ( وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ) الهزائم المادية ليست عبرة . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
"لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين" لم يقولوا: نتبع الحق سواء كان من السحرة أو من موسى، بل الرعية على دين ملكهم. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ❨٤٠❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الشعراء من الآية 38 إلى الآية 51 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ❨٤٠❩)
التساؤلات
س/ يقول سبحانه: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ‏لماذا (رسول) وليس رسولا؟، ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾ هل ‏المقصود بالسحرة هنا موسى وهارون أم السحرة؟

ج/ العرب تجري (رسول) مجرى المصدر فتصف به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، ‏وبالنسبة للسحرة فالمراد بهم سحرة فرعون. ــــ ˮمصطفى السباعي“ ☍...
(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ❨٤٠❩)
تفسير و تدارس
سورة الشعراء - دورة الاترجة
اية 37
اية 38
اية 39
اية 40

من:00:40:37 إلى:00:41:31 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة الشعراء
تفسير ومناقشة آية 40
من:00:51:34 إلى:00:57:06 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الشعراء آية 38و39و40
من:19:34 إلى:20:26 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الشعراء آية 40
من:00:11:58 إلى:00:12:25 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الشعراء آية 39 و40
من:2:08:12 إلى:2:16:00 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الشعراء اية 36 و37 و 38 و 39 و 40 و 41 و42 و 43 و 44 و 45 و46 و 47
من:19:26 إلى:25:22 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
[الشعراء آية:٤٠]
من:33:22 إلى:33:48 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة تفسير بيان القران
سورة الشعراء
آية 40

من:54:22 إلى:54:40 ــــ ˮصالح الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الشعراء
آية 40
من:21:45 إلى:21:51 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير القر طبي
سورة الشعراء
آية٥١:٣٢

من:00:47:18 إلى:00:51:10 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سوره الشعراء
ايه 40
من:00:12:14 إلى:00:12:29 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ❨٤٠❩)
متشابه
یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ۝ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَأَرۡسِلۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ۝ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ ۝ "وَجَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ "إِنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ ۝ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ" لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ}
[الأعراف 110 - 111 - 112 - 113 - 114]
{یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم "بِسِحۡرِهِۦ" فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ۝ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَٱبۡعَثۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ۝ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ ۝ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ ۝ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ ۝ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ ۝ "فَلَمَّا جَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ "قَالُوا۟" لِفِرۡعَوۡنَ "أَىِٕنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ ۝ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ إِذًا" لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ}
[الشعــــــــــــراء 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42]
موضع التشابه الأول : لم ترد (بِسِحۡرِهِۦ) في آية الأعراف، ووردت في آية الشُّعراء
الضابط : تمّ ضبط هذا المتشابه في البند السّابق
موضع التشابه الثاني : ( وَأَرۡسِلۡ - وَٱبۡعَثۡ )
الضابط : تكررت كلمة (الإرسال) في سورة الأعراف كثيرًا، وأقرب المواضع التي وردت فيها كلمة (الإرسال) من هذه الآية قوله (..قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ "فَأَرۡسِلۡ" مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ) [105]، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة التّكرار)
ضابط آخر /
- [الإرسال]: هو أن ترسل رسولًا تُحمله رسالة لطرفٍ آخر .
- [الــــبعث]: فيه معنى الإرسال، فأنا أقول بعثت شخصًا أي بمعنى أرسلته
-لكن للبعث معاني أكثر [غير الإرسال] ، وهي:
١- بعث الموتى: ليس بمعنى الإرسال ولكن إقامتهم مرة أخرى .
٢- بعث الـفتنة: أي إثارتها وتهييجها .
- لذلك عمومًا البعث يُستعمل فيما هو [أشدّ].
- إذا رجعنا إلى قصّة موسى عليه السّلام، الملأ في الحالتين يقولون لفرعون وابعث في المدائن، وأرسل في المدائن .
- ننظر إلى تكملة الأيتين:
(قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ۝ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ) [الشعراء: ٣٦ - ٣٧], سحَّار صيغة [مبالغة]
بينما الأية الثانية:
(قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ۝ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ) [الأعراف: ١١١ - ١١٢], قالوا ساحر [ليس] فيها صيغة مبالغة.
- والمعلوم أنّ المواجهة بين فرعون وموسى عليه السّلام [أشدّ في الشُّعراء] منه في الأعراف .
- فقد كان فرعون [غاضبًا في الشُّعراء] فقال الملأ من قومه له ابعث في المدائن أنت وأرسل وأقم من المدينة من يهيج عليه أيضًا.
(اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٥٨)
* القاعدة : الضبط بالشِّعر

موضع التشابه الثالث : ( سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ )
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وَ ورود كلمة (سَـٰحِرٍ) فيها مناسب لذلك، حيث أنّ كلمة (سَحَّارٍ) أطول منها في البناء اللفظي وَ ورودها في الشُّعراء مناسب لسياقها
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
موضع التشابه الرابع : ما بعد "...(سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ) عَلِیمٍ"
(وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ - فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ)
الضابط : جاء في الشعراء قوله
(فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ ۝ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ ۝ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [٣٨ - ٣٩ - ٤٠]
ثمّ ورد قوله (فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ أَىِٕنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [41]
أمّا سورة الأعراف فمبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
فورد فيها قوله (وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [113] دون ورود آياتٍ مثل آيات الشُّعراء قبلها
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
موضع التشابه الخامس : ( وَجَاۤءَ - فَلَمَّا جَاۤءَ )
موضع التشابه السّادس : ورد في الشُّعراء قوله (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ)، ولم يرد في الأعراف
موضع التشابه السّابع : ( إِنَّ - أَىِٕنَّ )
موضع التشابه الثّامن : ( وَإِنَّكُمۡ - وَإِنَّكُمۡ إِذًا )
الضابط : تميّزت سورة الأعراف بقلّة التّراكيب اللفظيّة، وتميّزت سورة الشُّعراء بتفصيل الأحداث والسّرد فيها
فورود (فَلَمَّا) (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ) (أَىِٕنَّ) (إِذًا) في الشُّعراء وعدم ورودها في الأعراف مناسب لسياق كل من السُّورتين
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الثامن بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٧٨)
* القاعدة : الضبط بالشِّعر

====القواعد====
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .

* قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...