وقفات "وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا" سورة الفرقان آية:٣




(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
التدبر
"لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا"
من المخلوقات أصلاً، لا كبيراً ولا صغيراً، ولا جليلاً ولا حقيراً.
"وَهُمْ يُخْلَقُونَ "
أي: وصفتهم أنهم يخلقون، فكيف يتمكن المخلوق من أن يخلق غيره؟ ففي هذه الآية زيادة بيان، لأنه أثبت لهم صفة النقصان بعد أن سلب عنهم صفة الكمال، بخلاف قوله: " أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ "
فإنه اقتصر على مجرد سلب صفة الكمال.

ثم ذكر صفة أخرى من صفاتهم فقال:
"أموات غَيْرُ أَحْيَاء"
يعني: أن هذه الأصنام أجسادها ميتة، لا حياة بها أصلاً، فزيادة "غير أحياء"
لبيان أنها ليست كبعض الأجساد التي تموت بعد ثبوت الحياة لها، بل لا حياة لهذه أصلاً، فكيف يعبدونها وهم أفضل منها؟ لأنهم أحياء ...]. ــــ ˮالشوكانى“ ☍...
برنامج ليدبروا آياته
آية 3 سورة الفرقان ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
تدبَّر: ﴿وَلا يَملِكونَ لِأَنفُسِهِم ضَرًّا وَلا نَفعًا﴾ إذا كان هذا عجزه فَبِمَ ستكون قوَّته ؟ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الفرقان من الآية 1 إلى الآية 3 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
إقترحات أعمال بالآيات
ألقِ كلمة، أو أرسل رسالة عن التوحيد مبيناً للناس أن المالك لأمور العباد هو الله وحده، وأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى، ﴿ وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوٰةً وَلَا نُشُورًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
التساؤلات
س/ في الأعراف قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا..﴾، وفي المائدة: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا...﴾، والفرقان: ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ ما سبب تقديم وتأخير النفع والضر؟

ج/ قدم النفع في الأولى لأنه يتحدث عن نفسه، والإنسان يطلب النفع لنفسه أكثر من دفع الضر، فهو لا يطلب دفع الضر إلا إذا وقع بخلاف النفع فهو يطلبه دوماً. أما البقية فقدم دفع الضر لأن الحديث عن الأصنام التي يقصدونها غالباً لدفع الضر أكثر من جلب النفع والله أعلم. والتأمل في السياق قد يكشف العلل بشكل أكثر دقةً. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة الفرقان دورة الاترجة
آية 3
من:00:10:10 إلى:00:11:36 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
سورة الفرقان آية 3
من:15:20 إلى:27:35 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الفرقان آية 3
من:00:33:44 إلى:00:44:11 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الفرقان آية 3
من:00:43:03 إلى:00:44:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الفرقان
أية 3

من:00:19:25 إلى:00:34:33 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الفرقان آية 3
من:33:50 إلى:44:11 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
تفسير الايه 3
من:00:00 إلى:00:21:50 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة تفسير بيان القران
تفسير سورة الفرقان
أية 3

من:14:37 إلى:18:12 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
تفسير سورة الفرقان
آية (3)ج1
من:00:00:32 إلى:00:13:00 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الفرقان
الآية 3
من:00:00:01 إلى:00:08:30 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسبر القرطبي
سورة الفرقان
آية ٨

من:00:09:32 إلى:00:11:18 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير ـ سورة الفرقان
آية ٣
من:00:01:36 إلى:00:02:37 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
أسرار بلاغية
قوله {من دونه} في هذه السورة وفي مريم 48 ويس 74 {من دون الله} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وفي السورتين لو جاء {من دونه} لخالف ما قبله لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
قوله {ضرا ولا نفعا} قدم الضر موافقة لما قبله وما بعده فما قبله نفي وإثبات وما بعده موت وحياة وقد سبق . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) وفى الرعد: (نفعا ولا ضرا)
وقد تقدم جوابه في سورة الرعد ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) وفى مريم (ليكونوا لهم عزا (81) كلا) وقال تعالى في الفرقان: (واتخذوا من دونه) مضمرا.

جوابه: أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب الإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب، فناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قوله تعالى: (وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً. .) . قدَّم الضرَّ على النفع لمناسبة ما بعده، من تقديم الموت على الحياة. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ﴾ [الرعد :١٦] مع ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾ [الفرقان :٣]
• ما وجه تقديم النفع على الضر، بموضع الرعد، وعكسه بموضع الفرقان ؟
• قال الغرناطي : لــ " أن آية الفرقان : قد عطف عليها بالواو المشركة في الإعراب، والمعنى قوله تعالى : ﴿ لَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾ ، وقدم قبلها ما عطفت عليه بالواو أيضاً، وذلك قوله تعالى : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾، فقد اتفقت هذه الجمل المعطوفات في انطواء كل جملة منها على متقابلين كالضدين، ففي الأولى: عدم الخلق في قوله : ﴿ لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا ﴾ مقابلاً للخلق والحياة، وبني مجموعها على تأخير أشرف المتقابلين، ففي الأولى الإشارة إلى الخلق، في قوله تعالى : ﴿ وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾، وكذا في الثانية : الضر والنفع، والنفع أشرف، وفي الثالثة : الموت والحياة، والحياة أشرف؛ فرُوعي تناسب الآي على ما أوضحنا، فقدم الضر على النفع في آية الفرقان.
أما آية الرعد : فلم يعرض فيها ما يحمل على ما ذكر من التناسب؛ فجاءت من حيث أفردت على ما يجب من تقديم النفع الذي هو مطلب العاقل ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
• ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ﴾ [الفرقان :٣] مع ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً ﴾ [يس :٧٤]
• ما وجه الإضمار، بقوله : ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ بموضع الفرقان، والإظهار، بقوله : ﴿ مِن دُونِ اللَّهِ ﴾ بموضع يس ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن آية الفرقان : تقدم قبلها اسمه سبحانه مَكْنِياً عنه جَلّ وتعالى، في قوله : ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿١﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان : ١ - ٢]، وورد اسمه سبحانه مكنياً عنه بعد ذلك، في مواضع أخرى من سورة الفرقان؛ فلما ورد اسمه مكنياً عنه ثماني مرات؛ جرى بعد ذلك، في قوله : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ﴾ مُضْمَراً على حكم ما تقدم، ولو ورد مظهراً؛ لم يكن ليناسب.
وأما الوارد في سورة يس : فتقدم قبل الآية، قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴾ [يس :٦٠]، فلم يكن ورود اسم الله تعالى هنا مضمراً؛ ليناسبه، لو قيل : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ﴾ لما تقدم قبله ذكر الشيطان، وتحذيرهم من عبادته؛ فجاء كل من الآيتين على ما يجب ويناسب ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾
جاء تقديم الضّر تسع مرات، وجاء تقديم النفع ثماني مرات في القرآن.
فحيث قدم الضر فإن السياق يتحدث عن مضارّ تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة.
وحيث قدم النفع فإن السياق يتحدث عن منافع تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ❨٣❩)
متشابه
(نفعا ولا ضرا) تأتي في الوجة الأيمن بتقديم النفع في الأعراف - الرعد - سبأ.
(ضرا ولا نفعا) تأتي في الوجه الأيسر في المائدة - يونس - طه - الفرقان. ــــ ˮ“ ☍...
التشابه في قوله تعالى: (أم) اتخذوا من دونه ــــ ˮالإيقاظ للحفاظ“ ☍...
نفعًا وضرًا:
هكذا بالتنكير وليس الفعل (ينفعكم ويضركم) وليس الاسم (النفع والضر) فنفعًا وضرًا جاءتا في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ودومًا (نفعًا) وهو الأمر المحبب إلى النفوس يأتي قبل ضرًا في الوجه الأيمن كما في الأعراف والرعد وسبأ، و (ضرًا) يأتي في الوجه الآخر سابقا نفعا كما في المائدة ويونس وطه والفرقان والفتح، وحيث إن الكثير من الحَفَظَة لا يشكل عليه معرفة موقع الآية وإنما يشكل عليه التقديم والتأخير بين (نفعًا وضرًا) وبمعرفة هذه القاعدة يزول هذا الإشكال -بإذن الله-. ــــ ˮ“ ☍...
{وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً" لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا}
[مريـــــم: 81]
{وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً" لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ}
[يـــــــسٓ: 74]

{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا "اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}
[الكهـــف: 15]
{أَمِ "اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ}
[اﻷنبيــاء: 24]
{وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا}
[الفرقــــان: 3]
موضع التشابه : ( اتَّخَذُوا مِن [دُونِ اللَّهِ] آلِهَةً - اتَّخَذُوا مِن [دُونِهِ] آلِهَةً )
الضابط :
في مريم ويس قال: (مِن دُونِ اللَّهِ) لأنّه سبق قبل الآيتين تكرار [ضمير المتكلم]، فقد سبق في مريم قوله: (كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79)) وسبق في يس قوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71))، فلم يحسن استعمال الضمير، بل كان [الأنسب إظهار لفظ الجلالة]، فقال: (من دون الله)
(المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د. دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "آلِهَةً" لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا}
[مريــــــــم: 81]
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "آلِهَةً" لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ}
[يــــــــــس: 74]
{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}
[الكهــــــف: 15]
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي..}
[اﻷنبيـــــاء: 24]
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا..}
[الفرقـــــــان: 3]

{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "أَوْلِيَاءَ" كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا..}
[العنكبــوت: 41]
{مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "أَوْلِيَاءَ" وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
[الجــــــاثية: 10]
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ}
[الشــــــورى: 6]
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
[الشــــــورى: 9]

{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى..}
[الزمـــــــــــر: 3]
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "شُفَعَاءَ" قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ}
[الزمــــــــر: 43]

{فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "قُرْبَانًا آلِهَةً" بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}
[اﻷحقـــاف: 28]
موضع التشابه : الأوصاف التي بعد (اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ) (اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ)
( آلِهَةً - أَوْلِيَاءَ - شُفَعَاءَ - قُرْبَانًا آلِهَةً )
الضابط :
--- آية الأحقاف الوحيدة التي وَرَدَ فيها وصف (قُرْبَانًا آلِهَةً).
--- سُّورَة الزُّمـــــــر اجتمع فيها وصفين (أَوْلِيَاءَ - شُفَعَاءَ).
--- ثلاثُ سُّورٍ وَرَدَ فيها فقط وصف (أَوْلِيَاءَ)؛ وهذه السُّور هي: العنكبوت - الجاثية - الشُّورى؛ ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [جشع].
--- بقيّة المواضع وَرَدَ فيها وصف (آلِهَةً).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية.
* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.

====القواعد====
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة ..

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي)، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [الأعراف آية:١٨٨]
• ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [الرعد آية:١٦]
• ﴿نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [سبأ آية:٤٢]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [المائدة آية:٧٦]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [يونس آية:٤٩]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [الفرقان آية:٣]

▪ (الضّابط): ﴿نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ في الوجه الأيمن من المصحف، و﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ في الوجه الأيسر. أمّا الفعل ﴿يَضُرُّهُم/ يَنفَعُهُم﴾ فورد أربع مرات في: (البقرة: ۱۰۲، ويونس: ١٨، والحج: ١٢، والفرقان: ٥٥) وكلّها بتقديم الضّرّ على النّفع إلّا الفرقان، ونتذكرها بجملة: (حج يونس على بقرة). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ﴿مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [البقرة آية: ١٠٢]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [المائدة آية: ٧٦]
• ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [يونس آية: ١٨]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [يونس آية: ٤٩]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [طه آية: ٨٩]
• ﴿مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ﴾ [الحج آية: ١٢]
• ﴿يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ [الحج آية: ١٣]
• ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [الفرقان آية: ٣]
• ﴿ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا﴾ [الفتح آية: ١١]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): تقدم الضر على النفع في تسع آيات جميعها وردت في الصفحة اليسرى من المصحف، عدا: مواضع سورة الحج. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...