وقفات "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ" سورة المؤمنون آية:٦٠




(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
التدبر
المؤمن جمع إيمانًا وخشية.. والمنافق جمع إساءة وأمنًا.. {وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الحسن البصري. ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) "من علامات قبول العبادة أن تزيد صاحبها من الله خشية لا تغرّه ولا تؤمّنه." ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ المؤمن يجمع بين إحسان في الطاعة وخشية، والمنافق يجمع بين إساءة وأمنا. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
من علامات قبول العبادة أن تزيد صاحبها من الله خشية لا تغرّه ولا تؤمّنه (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون). ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
من خاف ألا يقبل عمله فحري أن يكون من السابقين (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة﴾ قال بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه.. وقع عليهم الهم.. أيقبل منهم أم لا؟! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
قال سهل التستري رحمه الله خوف الصدِّيقين من سوء الخاتمة عند كل خطرة، وعند كل حركة، "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون".. ــــ ˮرقية المحارب“ ☍...
قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا. ــــ ˮالطبري“ ☍...
القرآن يعلمنا-وخاصة في رمضان- أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛ لأننا نحيا بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ). ــــ ˮمتدبر“ ☍...
إن الله إذا أراد بعبد خيرا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشَغَلَه برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه؛ حتى يدخل الجنة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ). ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة ﴾

المؤمن يُحسن ويخاف ،
أما المنافق يسيء ويأمن . ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا ولا حالًا ولا مقالًا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). ــــ ˮابن رجب“ ☍...
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين:
- الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ).
- الخوف من زيغ القلب بعد هدايته: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا). ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
تأملات فى تفسير ابن كثير
(حياة القلوب) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
تأملات فى تفسير ابن كثير
(فما بكت عليهم السماء والأرض) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
وقفات فى (قلوبهم وجلة) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
﴿والذين يؤتون (ما) آتوا (وقلوبهم وجلة)﴾
لم يبيّن ﷲ حجم الإنفاق كثيرا أو قليلا بقدر ما بيّن الصفة وهي الخوف!
اهتم بعبادة قلبك تفلح ــــ ˮعامر بن عيسي اللهو“ ☍...
﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أهل الإيمان يجمعون بين إحسان العمل والخشية، وأهل النفاق يجمعون بين تقصير وأمنا. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ }
يعمل الإنسان صالحًا ويخاف ألا يتقبل منه، ولذا يسأل الله القبول، وهذا إبراهيم في بناء الكعبة يردد: { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }، ونحن نسأل الله ان يتقبل صيامنا وقيامنا. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
لقرآن يعلمنا أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه".
وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها.
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) ــــ ˮيوسف العليوي“ ☍...
{الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} الفرق بيننا وبين الصحابة خافوا من حسناتهم ألَّا تُقبل، ولم نخف من ذنوبنا أن نُعذَّب بها. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
تدبر آية |والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ــــ ˮعبدالحكيم العجلان“ ☍...
تغريدات قرانية
ذل العبد
سورة المؤمنون
اية 60 ــــ ˮناصر القطامي“ ☍...
﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
وإنـمـا أمـر بســؤال العفــو فـي ليلــة القـــدر
(( اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عنى ))
بعد الإجتهاد في الأعمــال فيها وفي ليالـي
العشر لأن العارفين يجتهدون في الأعمال
ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا
ولا مقالا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال
المـذنب المقصــر، كما قـــال الله تعـالــى
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾ ــــ ˮابن رجب“ ☍...
اجتهد في هذه الليالي، لكن ضع نصب عينيك
أنه لا ثم إلا كرم الله كرم الله ووعفوه وستره ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾:
يعملون الصالحات وقلوبهم خائفة أن لا تقبل، وهناك من يغتر بالطاعة، وهناك من يعصي. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍...
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}
لاتنشغل بتذكر طاعاتك التي لاتخلو من تقصير، ولكن تذكّر ذنوباً تخشى منها يوم الجزاء والحساب. ــــ ˮ#تدبر“ ☍...
قال سبحانه (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ )

القرآن يعلمنا - وخاصة في رمضان وبعده - أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا ؛ بل يزداد خوفنا بازدیاد طاعتنا ؛ لأننا نحيا بقول

الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) . ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين : الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وجلة).

الخوف من زيع القلب بعد هدايته : (رَبَّنَا لَا تَزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وقلوبهم وجلة أنهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)
• لقد أدركنا أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم ، أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. ــــ ˮالحسن البصرى“ ☍...
قال الله تعالى :
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾

• وَجلُ العارف من طاعته أكثر وجلا من وجله من مخالفته ، لأن المخالفة تمحوها التوبة ، والطاعة تُطلب بتصحيح الغرض. ــــ ˮالقرطبي“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
تذكر واعتبار
الدرر والفوائد
التحذير من الاغترار بالعمل
سورة المؤمنون
اية 60 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
الدرر والفوائد
وجل المؤمن من رد العمل
سورة المؤمنون
اية 60 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
اعمل على وَجَل، اعْمَلْ الأَعْمَال الصَّالِحة، واترُك المُحرَّمات على وَجَل، على خَوْفْ أنْ يُرَدَّ العمل، {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [(60) / المُؤمنون] تقول عائشة: هم الذِّين يَزْنُون، ويَسْرِقُون، قال: لا، يا ابنة الصِّدِّيق: ((هم الذِّينَ يُصلُّون، ويَصُومُون ويَتَصَدَّقُون ويَخَافُون أنْ تُرَدَّ عليهم أَعْمَالهم)) فَيَنْبَغِي أنْ يكون الإنْسَانْ على غَايَةِ الوَجَلْ من رَدِّ العَمَل؛ لأنَّ العَمَلْ قَدْ يُوجَدْ، قَدْ يُوَفَّق الإنْسَانْ للعمل؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّف شرط ، أو يَعْتَرِيهِ ما يَعْتَرِيه من مَانِع من موانِع القَبُول؛ ولِذا يخاف كثير من السَّلف من قول الله -جل وعلا- {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} [(47) / الزُّمر] يعني الإنسان يُعلِّم النَّاس دُهُور، والنَّاس تُشيرُ لهُ بالبَنَانْ، ما شاء الله ما أَجْلَدَهُ، ما أَعْلَمَهُ، ما أَحْذَقَهُ، ما أحْلَمَهُ؛ وهو في النِّهاية من الثَّلاثة الذِّين هم أوَّل من تُسَعَّر بهم النَّار يوم القيامة، أو يَتَعَلَّم؛ لِيُقال...! فعلى الإنسان أنْ يكون على خَوْفٍ تام، وحَذَر، ومُراجعةٍ دَائِبَة دَائِمَة للنِّيَّة، وتَحَسُّس للقلب باستمرار.

فاعمل على وجلٍ وادْأَبْ إلى أجَلٍ: أنت تمشي إلى أجلك، وأيَّامُكَ مراحل، وكل يُوم تَقْطَع مرحلة، وأنْتْ تَدْأَبْ تَمْشِي دائِباً إلى أَجَلِك، وكل يُوم يَمْضِي مِنْ عُمرك؛ يَنْقُص عُمُرك بِقَدْرِهِ وادْأَبْ إلى أجَلٍ.

واعزل عن الله سوء الظَّنِ والتُّهَمِ: ولا بُدَّ مِنْ تَحْسِينْ الظَّنْ بالله -جلَّ وعلا- ((لا يَمُتْ أَحَدُكُمْ إلاَّ وهو يُحسن الظَّنَّ بِرَبِّهِ)) لكن ليسَ في هذا مُعَارضة لِمَا تَقَدَّمْ، الإنْسَانْ يُحَسِّنْ الظَّنَّ بِرَبِّهِ؛ لَكِنَّهُ يُسِيءُ الظَّنَّ بِنَفْسِهِ، وعَمَلِهِ، فهذا الذِّي يَجْعَلُهُ يَعِيشُ بينَ الرَّجَاء والخَوْف، يَخَاف أنْ يَخُونُهُ مَا وَقَرَ في قَلْبِهِ، أَوْ انْطَوَى عليهِ قَلْبُهُ مِنْ دَخَل؛ يَخُونُهُ في أَحْوَج الأوقات، يَخَاف مِنْ مِثِل هذا، ويَعْرِف ويَجْزِم بِأَنَّهُ سَوْفَ يُقْدِم على رَبٍّ كَرِيم، رؤُوفٌ، رَحِيم، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ، فَيَجْعَلُهُ يَرْجُو من الله، ويُؤمِّل مع السَّعِيّ الجَادّ في تَحْسِينِ العَمَل. ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
برنامج قرار
الخوف ــــ ˮنايف الصحفي ومنصور السالمي“ ☍...
&مواعظ ابن باز& ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
الخوف من الله ~ موعظة مؤثرة لإيقاظ القلوب من غفلتها
سورة المؤمنون
اية 60 ــــ ˮسالم العجمي“ ☍...
أنوار القرآن و السنة ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
"وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ "
• يتداول الناس مقاطع لبعض المريدين للخير
يقول فيها (وغالبهم ليسوا من أهل العلم):

الحمد لله حصلت من الحسنات كذا وكذا
وبلغت كذا مليون حسنة بقراءة القرآن
وبعضهم يقول مرغبا قاطعا
إذا تصدقت على هذا اليتيم
فأنت ترافق الرسول صلى الله عليه وسلم
ونحو ذلك
ويستدل بنصوص صحيحة...
ولكن:
نصوص الوعد مثل نصوص الوعيد
تحققها في المعين يشترط له شروط وانتقاء موانع.
فتعلم نصوص الترغيب للناس كما علمها الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقة ...دون قطع لمعين بها.
مع الدعاء والرجاء والخوف من الرد وعدم القبول
والتحذير من محبطاتها من الرياء والعجب. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
احكام وآداب
برنامج عباد الرحمن(سورة المؤمنون آيات 61:57) ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
تفسير سورة المؤمنون من الآية 57 إلى الآية 62 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
التساؤلات
س/ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ لماذا وصف أهل الإيمان وصفاتهم؟ ما هي الحكمة من قوله سبحاته إن عذابه غير مأمون للذين يقومون للصلاة ويصدقون بيوم الدين ولفروجهم حافظون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ولعهدهم راعون وبشهاداتهم قائمون ..؟

ج/ لأن العاقل لا يأمن عذاب الله مهما أتى من طاعات وقدم من أعمال صالحة. وشبيه بهذه الآية قوله ﴿سبحانه﴾: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ). ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
تفسير و تدارس
سورة المؤمنون دورة الأترجة
آية 60
من:00:03:45 إلى:00:05:24 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
خواطر الشعراوى سورة المؤمنون
أية 60 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
آية 60 سورة المؤمنون
من:11:33 إلى:15:52 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى سورة المؤمنون
الايات 54 و 55 و 56 و 57 و 57 و 59 و 60 و 61
من:00:25:03 إلى:00:46:37 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير عبد الله بلقاسم
سورة المؤمنون آيه 60
من:10:05 إلى:25:17 ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة المؤمنون آية – 60 ( الجزء الاول )
من:01:30:03 إلى:01:33:54 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المؤمنون آية 60
من:04:08:56 إلى:04:11:50 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة المؤمنون آية 60
من:31:53 إلى:42:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
تفسير سورة المؤمنون آية 58 و59 و60
من:47:57 إلى:49:20 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة المؤمنون
أية 60

من:1:28:50 إلى:1:30:30 ــــ ˮعبدالله بن محمد البريدي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة المؤمنون الآيات من 57 إلى 61
من:00:00:05 إلى:00:04:12 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
من دروس الحرم ( سورة المؤمنون آية 60 )
سورة المؤمنون آية 60
من:00:19:33 إلى:00:19:35 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
من دروس الحرم ( فوائد الآيات 42:61 )
فوائد الآيات 42:61
من:00:20:09 إلى:00:33:25 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة المؤمنون
آية ٥٧-٥٨-٥٩-٦٠

من:00:00:20 إلى:00:08:39 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة المؤمنون
اية ٦٠
من:00:23:59 إلى:00:24:25 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ❨٦٠❩)
أسرار بلاغية
آية (٦٠) : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)
* الفرق بين الخشية والخوف والوجل : ترتيب هذه الكلمات هو: الخوف، الخشية، الوجل.
الخوف توقع أمر مكروه.
الخشية خوف يشوبه تعظيم ولذلك أكثر ما تكون الخشية إذا علم المرء ما يخشى منه ولذلك قال تعالى (إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) ، وقد تكون الخشية أشد الخوف، والسياق هو الذي يحدد.
الوجل هو الفزع ويربطونه باضطراب القلب تحديداً (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) كما قالت عائشة رضي الله عنها "الوجل في قلب المؤمن كضربة السعفة" (سعفة النخل) وعلامته حصول قشعريرة في الجلد. وفي القرآن لم نجد اسناد الوجل إلا للشخص عامة (قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ) أو للقلب خاصة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)، في حين أن الخوف والخشية لم يسندا للقلب في القرآن كله.

* عبّر الله تعالى بقوله (مَا آتَوا) دون ذكر الصدقات أو الأموال ليعُمّ كل أصناف العطاء وليعُمّ القليل والكثير، فثمّة مؤمنون ليس لهم من المال ما تجب فيه الزكاة ولكنهم يعطون مما يكسبون. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (60):
* ورتل القرآن ترتيلاً :
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60)) إذا تأملت السياق في الآية رأيت أن القرآن قد عبّر عن الزكوات والصدقات بالإيتاء فقال (يُؤْتُونَ) فلِمَ عَدَل ربنا عن التصريح إلى الموصول (مَا آتَوا)؟ عبّر الله تعالى بقوله (مَا آتَوا) دون ذكر الصدقات أو الأموال ليعُمّ كل أصناف العطاء وليعُمّ القليل والكثير. فثمّة مؤمنون ليس لهم من المال ما تجب فيه الزكاة ولكنهم يعطون مما يكسبون. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
سؤال : ما الفرق بين الخوف والخشية والوجل ؟
الجواب : قيل : إن " الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة " .
" والخشية خوف يشوبه تعظيم , وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشي الله منه ؛ ولذلك خص العلماء بها في قوله : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء } [ فاطر : 28 ] .
وقيل : الخشية أشد الخوف وأعظمه . وقيل : ربما قيل : خشيت بمعني علمت .
قال تعالي في آل عمران : { فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [ آل عمران : 175 ] .
وقال : { الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ } [ المائدة : 3 ] .
فذكر الخوف في آل عمران ؛ ذلك أنه في سياق توقع مكروه , فهي في سياق القتال . قال تعالي : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [173] فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [174] إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [175]} [ آل عمران : 173 – 175 ] .
وليس السياق في المائدة في مثل ذلك .
وقال تعالي مخاطبا موسي – عليه السلام - : { فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى } [ طه : 77 ] .
فذكر الخوف في قوله : { لَّا تَخَافُ دَرَكاً } وعطف عليه الخشية , فقال : { وَلَا تَخْشَى } , قيل : إن المعني " لا تخاف أن يدرككم فرعون وجنوده من خلفكم . ولا تخشي أن يغرقكم البحر من قدامكم ... والخشية أعظم الخوف , وكأنه إنما اختيرت هنا لأن الغرق أعظم من إدراك فرعون وجنوده لما أن ذلك مظنة السلامة . ولا ينافي ذلك أنهم إنما ذكروا أولا ما يدل علي خوفهم من حيث قالوا : ( إنا لمدركون ) ؛ ولذا سورع إلي إزاحته بتقديم نفيه " .
وأما الوجل فهو الفزع والخوف , وقيل : اضطراب النفس لتوقع مكروه . وعلامته حصول القشعريرة واضطراب القلب , قال تعالي : { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } [ الحج : 35 ] . ومعني : { وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } : " أي : فزعت استعظاما لشأن الجليل وتهيبا منه , وهذا الوجل في فلب المؤمن كضربة السعفة , كما جاء عن عائشة – رضي الله تعالي عنها - , وعلامته حصول القشعريرة " .
وعن أم الدرداء رضي الله عنها أن الوجل في القلب كاحتراق السعفة , أما تجد له قشعريرة " .
ومن الملاحظ أنه لم يرد في القرآن إسناد الوجل من الله إلا للقلب .
قال تعالي : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } [ الانفال : 2 ] .
وقال : { وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ [34] الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } [ الحج : 34- 35 ] .
وقال : { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } [ المؤمنون :
: 60 ] .
وورد الوجل من الملائكة في قصة ابراهيم علي العموم , ولم يخصه بالقلب , فقال : { إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ [52] قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ } [ الحجر : 52 – 53 ] . ولم يرد في القرآن الكريم إسناد الخشية أو الخوف إلي القلب .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم
الجزء الثاني
ص : 138) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة المؤمنون
اية 60 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...