| المؤمن جمع إيمانًا وخشية.. والمنافق جمع إساءة وأمنًا.. {وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الحسن البصري. ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
| (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) "من علامات قبول العبادة أن تزيد صاحبها من الله خشية لا تغرّه ولا تؤمّنه." ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ المؤمن يجمع بين إحسان في الطاعة وخشية، والمنافق يجمع بين إساءة وأمنا. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
| من علامات قبول العبادة أن تزيد صاحبها من الله خشية لا تغرّه ولا تؤمّنه (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون). ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| من خاف ألا يقبل عمله فحري أن يكون من السابقين (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة﴾ قال بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه.. وقع عليهم الهم.. أيقبل منهم أم لا؟! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| قال سهل التستري رحمه الله خوف الصدِّيقين من سوء الخاتمة عند كل خطرة، وعند كل حركة، "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون".. ــــ ˮرقية المحارب“ ☍... |
| قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا. ــــ ˮالطبري“ ☍... |
| القرآن يعلمنا-وخاصة في رمضان- أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛ لأننا نحيا بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ). ــــ ˮمتدبر“ ☍... |
| إن الله إذا أراد بعبد خيرا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشَغَلَه برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه؛ حتى يدخل الجنة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ). ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة ﴾
المؤمن يُحسن ويخاف ، أما المنافق يسيء ويأمن . ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
| يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا ولا حالًا ولا مقالًا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب بعد هدايته: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا). ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍... |
تأملات فى تفسير ابن كثير (حياة القلوب) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
تأملات فى تفسير ابن كثير (فما بكت عليهم السماء والأرض) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
| وقفات فى (قلوبهم وجلة) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
﴿والذين يؤتون (ما) آتوا (وقلوبهم وجلة)﴾ لم يبيّن ﷲ حجم الإنفاق كثيرا أو قليلا بقدر ما بيّن الصفة وهي الخوف! اهتم بعبادة قلبك تفلح ــــ ˮعامر بن عيسي اللهو“ ☍... |
| ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أهل الإيمان يجمعون بين إحسان العمل والخشية، وأهل النفاق يجمعون بين تقصير وأمنا. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } يعمل الإنسان صالحًا ويخاف ألا يتقبل منه، ولذا يسأل الله القبول، وهذا إبراهيم في بناء الكعبة يردد: { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }، ونحن نسأل الله ان يتقبل صيامنا وقيامنا. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
لقرآن يعلمنا أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه". وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) ــــ ˮيوسف العليوي“ ☍... |
| {الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} الفرق بيننا وبين الصحابة خافوا من حسناتهم ألَّا تُقبل، ولم نخف من ذنوبنا أن نُعذَّب بها. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| تدبر آية |والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ــــ ˮعبدالحكيم العجلان“ ☍... |
تغريدات قرانية ذل العبد سورة المؤمنون اية 60 ــــ ˮناصر القطامي“ ☍... |
﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وإنـمـا أمـر بســؤال العفــو فـي ليلــة القـــدر (( اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عنى )) بعد الإجتهاد في الأعمــال فيها وفي ليالـي العشر لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المـذنب المقصــر، كما قـــال الله تعـالــى ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾ ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
اجتهد في هذه الليالي، لكن ضع نصب عينيك أنه لا ثم إلا كرم الله كرم الله ووعفوه وستره ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾: يعملون الصالحات وقلوبهم خائفة أن لا تقبل، وهناك من يغتر بالطاعة، وهناك من يعصي. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} لاتنشغل بتذكر طاعاتك التي لاتخلو من تقصير، ولكن تذكّر ذنوباً تخشى منها يوم الجزاء والحساب. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
قال سبحانه (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ )
القرآن يعلمنا - وخاصة في رمضان وبعده - أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا ؛ بل يزداد خوفنا بازدیاد طاعتنا ؛ لأننا نحيا بقول
الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) . ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين : الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وجلة).
الخوف من زيع القلب بعد هدايته : (رَبَّنَا لَا تَزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وقلوبهم وجلة أنهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) • لقد أدركنا أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم ، أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. ــــ ˮالحسن البصرى“ ☍... |
قال الله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾
• وَجلُ العارف من طاعته أكثر وجلا من وجله من مخالفته ، لأن المخالفة تمحوها التوبة ، والطاعة تُطلب بتصحيح الغرض. ــــ ˮالقرطبي“ ☍... |