وقفات "وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" سورة البقرة آية:٢٦٥




(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
التدبر
في آيات الإنفاق قال الله (وتثبيتاً من أنفسهم) أي : أنفسهم ثبتتهم على النفقة أفضل من (ساعدك وناداك) هو من (ثبتك) من (جُوْاك). ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
الصدقات من أعظم أسباب الثبات ﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم ..﴾ . ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
الإخلاص والثقة بموعودالله من أسباب قبول الصدقة (ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاءمرضات الله وتثبيتا من أنفسهم) ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
من خير ما يُسـتعان به على فعل الطاعات وترك المنكرات ومجاهدة النفس والهوى وتحصيل المطالب الدنيوية (الصبر والصلاة) فرضها ونفلها. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
(وتثبيتاً من أنفسهم ) أي أنفقوا مبتغين بها رضى الله تعالى ،منشرحةً أنفسهم سخيةًبها ، وذلك أن النفقة يعرض لها آفتان .إما أن يقصد بها محمدة الناس وهو الرياء .أويخرجها على تردد وخور وضعف عزيمة. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾:
قال الحسن: كان الرجل إذا هم بصدقة تثبت فإن كان لله أمضى وإن كان يخالطه شك أمسك، وعلى هذا القول يكون التثبيت بمعنى التثبت، كقوله تعالى: (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا). ــــ ˮالبغوى“ ☍...
﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾:
وتثبيتا من أنفسهم .. يا لها من أنفس واعية علمت الحق وحرصت على متابعة الصواب، تشرّبت الإيمان فقويت منها العزائم، تدرّبت على التقوى واستشعرت الجزاء، فأصبحت مثبّتة مذكرة حاثّة على الفضائل. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾:
وتثبيتا من (أنفسهم) ما أحظاهم بنفوس تثبّتهم على الطاعة تقويهم على الحق تمنّيهم بموعود الله تصبرّهم على الطريق أنفسٌ رُبّيت على طاعة ربها رُوّضت على قمع الهوى ففي نفسك فجاهد، فالنفس إن رُبيت كانت خير قائد، وإن تُركت فشيطان مارد. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
{ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة} إنما جعلها بربوة لأن النبات عليها أحسن وأزكى ــــ ˮالبغوى“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
تذكر واعتبار
برنامج :, يالله ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
بـرنامـج : يـا الله.
إسم الله ( البصير ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
الإعجاز التصويري في القرآن ــــ ˮطارق السويدان“ ☍...
درر من تفسير القرطبي
سورة البقرة ، آية 265 ــــ ˮاحمد المرشد“ ☍...
﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾

• کمثل بستان مرتفع من الأرض هطل عليه مطر كثير فأنبت ثمراً كثيراً مباركاً ــــ ˮ# قناة أبواب الخير“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة البقرة من آية 261 إلى آية 265
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة البقرة
آية 265 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
س/ ﴿أَو كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فيهِ ظُلُماتٌ وَرَعدٌ وَبَرقٌ﴾
‏﴿كَمَثَلِ صَفوانٍ عَلَيهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ﴾
‏﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبوَةٍ أَصابَها وابِلٌ﴾
‏الصيب والوابل بمعنى المطر الشديد، هل يتبين لكم فرق بلاغي في استعمال اللفظتين في الموضعين؟



ج/ الظاهر أن الصيب:
‏كل غيث.
‏كل ما نزل من الأعلى إلى الأسفل فهو صيب، من صاب يصوب أي نزل.

‏والوابل: الغيث الكثير. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
الدعاء والمناجاة
قل: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، والغنيمة من كل بر، ﴿ هِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
قل: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، والغنيمة من كل بر، ﴿ هِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
التساؤلات
س/ هل معنى "وتثبيتاً من أنفسهم" أنه يجوز لي أن أنفق نفقه ابتغاء زيادة الإيمان أو زيادة طاعة الله تعالى؟

ج/ المقصود : أنهم مثبتون أن الله سبحانه سيجازيهم على إنفاقهم، مؤمنين بحصول الأجر إن شاء الله. ــــ ˮفهد بن مبارك الوهبي“ ☍...
س/ ما معنى المثل الذي ضربه الله ﷻ في الآية الآتية ﴿..أَصابَها وابِلٌ فَآتَت أُكُلَها ضِعفَينِ فَإِن لَم يُصِبها وابِلٌ فَطَلّ..﴾؟
ولا أقصد معنى الكلمات إنما استشكل علي وجه الشبه.

ج/ شبّه تعالى نفقة المنفقين ابتغاء وجهه ببستان في أرض مرتفعة، نزل عليها مطر كثير، فأخرجت ضعفي ما تخرج البساتين المشابهة لها
ومن بركتها أنه لو لم يصبها مطرٌ شديد، فالمطر القليل يكفيها لتخرج ثمارها ويكثر خيرها
فكذلك نفقة المخلصين مباركة ولو كانت قليلة، يتضاعف ثوابها وجزاؤها عند الله. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ما معنى (التثبيت) في هذه الآية: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾؟

ج/ أي صدر الإنفاق منهم على وجه اليقين والتصديق، لا على وجه التردد وضعف النفس، وهذا من كمال اليقين، وقال بعض المفسرين: معناها: أنّهم يتثبتون في الموضع الذي يضعون فيه صدقاتهم، والأقرب هو المعنى الأول، والله أعلم. ــــ ˮمنيرة الدوسري“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة البقرة - دورة الأترجة
الآية 265
من:00:37:16 إلى:00:39:23 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
برنامج قل صدق الله
تفسير سورة البقرة - الجزء الثاني
أية رقم 265

من:00:01:22 إلى:00:16:57 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
برنامج قل صدق الله
تفسير سورة البقرة - الجزء الأول
أية رقم 265

من:00:01:22 إلى:00:16:01 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
البقرة [ 263 : 265 ]
من:00:46:57 إلى:01:17:50 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 265 سورة البقرة
من:00:00:05 إلى:00:27:24 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 265 سورة البقرة
من:00:26:58 إلى:00:33:00 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة البقرة آية 265
من:10:21 إلى:14:15 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 265 سورة البقرة
من:00:18:12 إلى:00:32:56 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن
سورة البقرة آية 265 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
برنامج غريب القرآن
سورة البقرة
آية265
ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة البقرة
آية265
من:03:57:49 إلى:03:59:06 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
أسرار بلاغية
سورة البقرة الآية 265 الجزء الأول ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سورة البقرة الآية 265 الجزء الثاني ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
*ما معنى طلّ في الآية (فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ)؟
الطلّ هو الندى.
* ما الفرق بين خبير وبصير في الآيتين (إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) النساء) (وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) البقرة)؟
البصير، البصر يؤخذ من أمرين، البصر يأتي بمعنيين في اللغة إما البصر هي الحاسة التي ينظر بها الباصرة ويأتي لما في القلب الإبصار بالقلب ربنا يسميه بصيرة ،البصيرة في القلب والبصر ليست العين وإنما الرؤية وهذا الفرق بين النظر والبصر. إذن كلمة بصير فيها أمران بصير ضد الأعمى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (16) الرعد) من ناحية الرؤية، وبصير لمن كان قلبه بصيراً عنده معرفة في قلبه. الخبير العليم ببواطن الأمور فربنا لما يقول (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) فاطر) يعني محيط ببواطن الأمور وظواهرها. بواطن الأمور من خبير وظواهرها من بصير الأصل الأول هو الإبصار. البصير من الإبصار ومن قوة القلب، إذن خبير العلم ببواطن الأمور خبير بصير يعني عليم ببواطن الأمور وظواهرها ولعلمه ببواطن الأمور فمن باب أولى أنه عليم بظواهر الأمور. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
أمثال القرآن --- البقرة ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
الأمثال في القرآن
سورة البقرة
أية 265 ــــ ˮمنصور الصقعوب“ ☍...
أمثال القرآن
سورة البقرة
آية 265 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
الأمثال في القران الكريم
الانفاق المثالي ابتغاء مرضات الله
سورة البقرة
آية 265 ــــ ˮعبدالله الشثري“ ☍...
﴿بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ • ﴿بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
التقديم والتأخير ظاهرة قرآنية ماثلة للمتدبر، القرآن الكريم يقدم ما له العناية والأهمية.
في الأولى قُدم (تعملون) في الثانية قدم (بصير).
إذا كان السياق يتحدث عن العمل قدم {يعملون} مثلاً قوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ...} هذا عمل، قال بعدها: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
ومثله: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ...} هذا عمل، قال بعدها: وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
وإذا كان السياق يتحدث عن الله جلّ شأنه قدم {بصير} كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} وجاء قبل الآية {قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} فلما كان الحديث عن الله تعالى قال بعدها: {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} وهي آية وحيدة بهذا اللفظ. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ❨٢٦٥❩)
متشابه
" بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
"والله بما تعملون بصير"جميع المواضع عدا الحجرات "والله بصير بما تعملون". ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍...
لضبط ".. بما (تــعملون / يــعملون)بصير"
"بصير بما (تــعملون / يــعملون) "
{ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ} [البقرة: ١١٠]
إذا كان السياق عن العمل يُقدّم العمل على البصر، وإذا كان الكلام ليس في السياق عن العمل.. أو الكلام على الله تعالى وصفاته يُقدّم صفته.
من باب تقديم العمل على البصر:
[البقرة: ١١٠ - ٢٦٥- ٢٣٣- ٢٣٧]
[هود: ١١٢]+[سبأ: ١١]+[فصلت: ٤٠]
من باب تقديم البصر على العمل:
[البقرة: ٩٦]+[المائدة: ٧١]+[الحجرات: ١٨]
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
ضبط آيات النفقة في سورة البقرة:
{"مَّثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ..}
[البقرة: ٢٦١]
{"ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" ثُمَّ لَا یُتۡبِعُونَ مَاۤ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَاۤ أَذًى.. }
[البقرة: ٢٦٢]
{"وَمَثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمُ" ٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِیتًا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَیۡنِ.. }
[البقرة: ٢٦٥]
{"ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُم"بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِیَةً فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ..}
[البقرة: ٢٧٤]
موضع التشابه الأول : ذُكر قوله ( مَّثَلُ ٱلَّذِینَ ) في الآيتين
[٢٦١ - ٢٦٥]، بخلاف بقية المواضع
موضع التشابه الثاني : ذُكر قوله ( فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ) في الآيتين
[٢٦١ - ٢٦٢]، بخلاف بقية المواضع
الضابط : نتأمل كلّ آية على حدة ومن خلال التّأمل يتّضح ضبط مواضع التشابه:
آية [٢٦١] ~ يعطي الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة [مثالًا] على ثواب الإنفاق فِي سَبِيلِ اللَّه،
فيقول تعالى أنّ من يُنفق من ماله فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كمثل من يُلقي حبةً في أرضٍ طيبة، ثمّ تُنبت هذه الحبة سبع سنابل، في كل سنبلةٍ مائة حبة،
أي أنّ [ثواب الإنفاق] في سبيل الله تعالى هو سبعمائة ضعف،
ليس هذا فحسب، يقول تعالى بعد ذلك (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)،
أي أنّ الله - تعالى - يضاعف الثواب والجزاء لمن يشاء من عباده، فيعطي بعضهم أكثر من سبعمائة ضعف.

آية [٢٦٢] ~ الآية السابقة ذكرت ثواب الإنفاق في سبيل الله، ثمّ بيّنت هذه الآية [شروط نيل هذا الثواب] الجزيل، وهو أنّ هذا الثواب [لِمن لمْ يتبع انفاقه مَنًّا وَلَا أَذًى].

آية [٢٦٥] ~ ضرب الله مثلًا في الآية السابقة [٢٦٤] عن الذي يتصدق، ثمّ يُتبع صدقته بالمنّ والأذى
ثم يضرب الله تعالى في هذه الآية الكريمة [مثلًا] آخرعلى [نفقة المؤمن] الذي يريد بنفقته وجه الله تعالى
يقول تعالى (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) أي طلب [رضوان الله تعالى]، لَا يُرِيدُونَ سُمْعَةً وَلا رِيَاءً.

آية [٢٧٤] ~ لمّا حضّ على النفقة فأكثر، وضرب فيها الأمثال وأطنب في المقال ولم يعيّن لها وقتًا، كان كأنّ سائلًا قال: [في أيّ وقتٍ تُفعل؟] فبيّن في آية جامعة لأصناف الأموال والأزمان والأحوال أنها حسنة في [كل وقت] وعلى كل حال فقال: الذين ينفقون أموالهم أيّ: في الوجوه الصالحة التي تقدّم التنبيه عليها، وقَدّم من المتقابلين ما كان أقرب إلى الإخلاص، اهتمامًا به دلالة على فضله فقال: [باللّيل] إن اقتضى ذلك الحال، [والنّهار] إن دعتهم إلى ذلك خطة رشد سرا وعلانية كذلك.

(الشيخ / وائل فوزي - بتصرف)
(نظم الدرر- للبقاعي)

* قاعدة : الضبط بالتأمل

====== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [البقرة آية: ٩٦]
• ﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة آية: ١١٠]
• ﴿أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة آية: ٢٣٣]
• ﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة آية: ٢٣٧]
• ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة آية: ٢٦٥]
• ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [البقرة آية: ٢٣٤]
• ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [البقرة آية: ٢٧١]

▪ (الضابط): قاعدة (الآية الوحيدة): الموضع الأول في سورة البقرة موضع وحيد وباقي المواضع (بما تعملون بصير / خبير). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...