| لا تحملن هم رزقك، ولتستيقن أن ما هو لك سيصلك على ضعفك، وما لغيرك لن تناله بقوتك (وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| "وإن يسلبهم الذباب" سلب حقوق الآخرين، منهج الحشرات القذرة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| كل من ترجوه من الناس، وتطمع في جاهه أو نصرته أو سلطانه وماله، فهو ضعيف مثلك، لا يملك لك شيئًا..! (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ). ــــ ˮخالد المصلح“ ☍... |
في كتاب الله بضع وستون مثلاً ، لم يقل ﷻ: ﴿ فاستمعوا له ﴾ إلا في مَثَل سورة الحج ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾ . ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
سورة المؤمنون المناسبة بين سورة الحج وسورة المؤمنون سورة الحج انتهت بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩} ﴿٧٧﴾ سورة الحج وسورة المؤمنون بدأت بقوله {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ﴿١﴾ سورة المؤمنون و(قد) حرف تحقيق ،فالفلاح واقع لهم ،وخص الفلاح بالذكر ،لإنه أهم ما في الزراعة .(في المطبوع 16/9959) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
برنامج هدى للناس سورة الحج أية 73 ــــ ˮمحمد السريع“ ☍... |
(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له...) أيها الناس ! مسلمكم وكافركم ! مؤمنكم ومحلدكم ! برّكم وفاجركم ! الله يتحدّى. صدق الله .. ما قدروا الله حق قدره. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| كرر نداء (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) في هذه السورة أربع مرات ، ولم يُعهد ذلك في سورة من القرآن أخرى إلا ما ندر في سورة واحدة أو سورتين رغم قِصر سورة الحجّ بالنسبة لتلك السورتين . والعجيب أن المناداة بـ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) في كل شيء يخصّ الحجّ ذائع مشهور ، والعجيب أنه عندما يُخاطب الرب سبحانه وتعالى في أحكام الحجّ يُخاطبهم بـ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) وليس بعنوان الإيمان بخلاف الأحكام الأخرى والفرائض الأخرى والأحكام الأخرى . ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}
وقد حكى أحد النجديين قصة طريفة في استشعاره لمعنى هذه الآية، يقول الرجل حاكياً هذه القصة التي حدثت قبل أكثر من ستين سنة :
كنتُ في دكان صغير في سوق المدعي، بمكة المكرمة، وكنت قرأت قبل وقت قريب في الحرم الآية الكريمة {يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}.
قال: فقلت في نفسي: ألم يجد الله شيئًا يضرب به المثل إلا الذباب؟
قال، ثم مضت أيام نسيت فيها ذلك فجاء إليَّ في دكاني خوي أي مرافق أو قال وزير للأمير عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود أخي الملك عبد العزيز ومعه ساعة وهي ساعة من ساعات الجيب المعتادة في ذلك الوقت، وقال لي: أنت تعرف الأمير إن جرى للساعة شيء فلا تلوم إلَّا نفسك. فقالت له: ما يجري عليها شيء. قال: فاتفقت معه على أن أمسحها له بريالين من الفضة قبل العملة الورقية، وهو مبلغ جيد. وفتحت الساعة ونثرت أجزاءها من أجل تنظيفها. قال: وكنا نضع شيئًا قليلًا من مادة تشبه الزيت لكن فيها لزوجة، إذا نثرنا أدوات الساعة الدقيقة من أجل أننا نأخذ الآلة الصغيرة منها برأس مسمار ونضعها في مكانها لأن اليد لا تستطيع أن تمسكها لصغرها. قال: وبينما أنا أعمل في الساعة وإذا بذباب يقع على مسمار صغير فيه تلك المادة اللزجة من مسامير الساعة المنثورة فيعلق برجله ويطير به! قال: فذهلت وخرجت أتبع الذباب الطائر وأنا لا أدري ما أصنع لأن الذباب خرج من الدكان إلى شارع المدعي، وفي رجله ذلك المسمار الصغير قد علق بها. ولكن الذباب كان سريعًا إلى درجة أنني كدت أصطدم بجاري في الدكان أو قال اصطدمت به لأن عيني كانت متابعة للذباب، فرجعت إلى دكاني خائبًا، وجاري يسألني ويقول: سمعتك تقول: الذباب، الذباب، ولم أفهم الأمر. قال: فأخبرته بالأمر، وأن ذلك المسمار الذي طار به الذباب لا يوجد للبيع فذهبت إلى شيخ الساعات أو قال الساعاتية في مكة أقص عليه القصة وأسأله عما إذا كان المسمار يوجد مثيل له للبيع، لأن الساعة هي ساعة الأمير عبد الله بن عبد الرحمن ولا يمكن أن تشتغل بدون ذلك المسمار! فقال لي: ذلك لا يوجد للبيع، ولا مخرج لك إلَّا بأن تشتري ساعة كاملة مماثلة لساعة الأمير وتأخذ ذلك المسمار منها، قال شيخ الساعاتية: من حسن حظك أن عندي واحدة بثمانية ريالات، قال: وأنا أعرف أن هذه قيمتها فاشتريتها بثمانية من أجل أن أحصل على ريالين من ساعة الأمير. وفطنت إلى أنني قد عوقبت على عدم فهمي لضرب المثل بالذباب، لأنني بالفعل لم أستطع استنقاذ ذلك المسمار الصغير من رجله! ــــ ˮتشويقات قرآنية“ ☍... |
﴿..لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه..﴾. نفي المستقبل ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
في المعاملات ••
﴿ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾
سلب حقوق الآخرين، منهج الحشرات القذرة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
تأملات قرآنية ••
في كتاب الله بضع وستون مثلاً ، لم يقل ﷻ: ﴿ فاستمعوا له ﴾ إلا في مَثَل سورة الحج ..
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾
فلم الاتجاه لغيره! ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |