| قال هذا رحمة من ربي " نظر ذو القرنين إلى العمل الضخم الذي قام به فلم يأخذه البطر والغرور ولم تسكره نشوة القوة والعلم ولكنه ذكر الله فشكره. . ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
قال : ما أظن أن تبيد هذه أبدا} {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء}
كلاهما يرى شيئا عظيماً من كدِّه، ولكن شأن قلبَيْهِما مختلف ...
هذه أحد المشاهدات التي أطيل عندها الوقوف ! ــــ ˮسعد مطر العتيبي“ ☍... |
قال الله ﷻ ﴿قال هذا رحمة من ربي﴾ نظر ذوالقرنين إلى العمل الضخم الذي قام به، فلم يأخذه البطر والغرور لكنه شكر ربه وتبرأ من حوله وقوته واعترف بفضل الله اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لامبلغ علمنا و لا إلي النار مصيرنا وإجعل الجنة هي دارنا و قرارنا يا رب العالمين ــــ ˮتدبر“ ☍... |
| قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي .. •• هكذا حال المؤمن ينسب الفضل والتوفيق لله وحده في كل عمل ينجزه مهما بذل من وسع وجهد ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| ﴿ قال هذا رحمة من ربي ﴾ مهما تمتلك من أدوات النجاح فليس ذلك بحولك وقوتك بل رحمة من ربك. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 98) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| خروج يأجوج ومأجوج ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍... |
علمتني سورة الكهف
﴿ قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ﴾ . بخلاف أهل التجبر والتكبر والعلو في الأرض ..
فإن النعم الكبار، تزيدهم أشرا وبطرا. . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
أحضر عرش بلقيس من اليمن الى بيت المقدس فى طرفة عين ثم قال: (هذا من فضل ربي) و ذو القرنين جاء بزبر الحديد؛ وجعله نار؛ وأفرغه قطر وصنع ردما عظيما سجن خلفه يأجوج ومأجوج ثم قال : (هذا رحمة من ربي) أدب الانجاز رده الى الله توفيق الله! ــــ ˮأدهم شرقاوي“ ☍... |
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾ لما أجاب ذو القرنين طلب القوم في بناء السد: ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾، الصالحون من عباد الله يعتبرون مساعدة الآخرين رحمة من الله بهم. ــــ ˮعامر بن عيسي اللهو“ ☍... |
| {قال مامكني فيه (ربي) خير} { قال هذا رحمة من (ربي)} أيها المسؤول استثمر ما مكنك الله فيه خدمة لعباده ، وما تقوم به هو من فضل الله عليك ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾: نظر ذو القرنين إلى العمل الضخم الذي قام به، فلم يأخذه البطر والغرور، لكنه شكر ربه، وتبرأ من حوله وقوته، واعترف بفضل الله تعالى. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ ⋄ ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا﴾ ⋄ ﴿بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ ⋄ ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا﴾ ⋄ ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾: تأمل الوعود الإلهية في سورة الكهف؛ وتذكر أن وعد الله ﴿ﷻ﴾ كائن لا محالة (وكان وعد ربي حقا). ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾: تأمل الرحمة في سورة الكهف؛ وصف الله بها نفسه: (ذو الرحمة)، وطلبها الفتية: (ربنا آتنا من لدنك رحمة)، فوهبهم الرحيم: (من رحمته)، وتفضّل بها على الخضر: (آتيناه رحمة)؛ وأبدل والدا الغلام خيرًا منه: (وأقرب رحما)، وحفظ كنز الغلامين: (رحمة من ربك)، وبناء السدّ: (رحمة من ربي). ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾: هذا رحمة من ربي .. اجعلها على لسانك كلما تلقيت نعمة أو تفكرت في أخرى، ففيها اعتراف بفضله، وإيقاظ لوعيك من الغفلة، فتدفعك إلى الحمد يتردد على لسانك، ويدور في كيانك، فتنطق كل خلية فيك: الحمد لله. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾: من أعظم دروس قصة ذي القرنين: قوله تعالى: (قال ما مكني فيه ربي خير)، وقوله: (قال هذا رحمة من ربي) .. تأمل كيف نسب الخير لربه وجعل إنجازه من رحمة الله رسالة: كل ما تقدمه للناس من خبراتك انسب الخير لربك وقل (هذا رحمة من ربي). ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
قال الله تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي)
• أي خير توفق إليه، وأي شر يحجب عنك ، فذاك كله رحمة وتوفيق من الذي خلقك ورزقك وهداك جل في علاه فالحمد لله والشكر له دوما وأبدا في السراء والضراء. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |