| "فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا" الجوع ألم وشدة..ولكن بسببه تذكر الفتى مكان فقدانه للحوت الدال على الخضر : سبحانه يؤلمك ليحبوك ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
| اليأس يأتي بعده الفرج(سنة إلهية) مثالها قوله{فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا...} { فوجدا عبدا من عبادنا } ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| إذا كنت مع خادمك لوحدكما فليطعم معك { آتنا غداءنا } ولم يقل آتني غدائي ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| قالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا تستهويني بساطة الأنبياء بعض طلبة العلم لو كان في رحلة عصره الجوع واستحى أن يقول اعطونا الغدا يا شباب ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا" أشعر بارتياح عميق لقول النبي العظيم موسى عليه السلام لهذا يمكن أن نعبر عن آلامنا دون أن يكون ذلك ضجرا. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| (آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) أخبره أنك مرهق،،متعب،،أشعره أنه إنسان يعيش مع إنسان،،لغة الأوامر جافة وتكون رطبة بمثل ذلك،، ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
| ( لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) "المعونة تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به وأن الموافق لأمر الله يعان مالا يعان غيره ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| في قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءنَا) دليل على اتخاذ الزاد في الأسفار، وهو رد على الجهلة الأغمار، الذين يقتحمون الصحاري والقفار، زعما منهم أن ذلك هو التوكل على الله الواحد القهار، هذا موسى نبي الله وكليمه من أهل الأرض قد اتخذ الزاد مع معرفته بربه، وتوكله على رب العباد. ــــ ˮالقرطبي“ ☍... |
| تأمل هذا الأدب الرفيع والخلق السامي بين موسى وفتاه: فموسى يعامله كرفيق لا خادم: (آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا)، وفتاه يُـحمِّل نفسه المسؤولية وحده: (فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) مع أن الحقيقة أنهما (ﯽ ﯾ) جميعًا .. إنها أخلاق الأنبياء! ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| (آتِنَا غَدَاءنَا) تدبَّر قصة موسى مع فتاه وخادمه، تجد كرم الخلق، ولطافة المعاملة، وحسن الصحبة: يخبره بتفاصيل مسيره، ويشركه في طعامه، ويعذره في خطئه، بل يدخل السرور على نفسه إذهابًا لروعه: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) ، وتأمَّل واقع كثير من الناس مع خدمهم، بل مع أبنائهم وطلابهم تدرك أين هم من أخلاق النبوة. ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| ﴿ ءَاتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾.. اشتكى التعب وطلب الطعام.. لا راحة لجائع. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| ( آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) إنهـا أخلاق الأنبياء ..! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| قال موسى لخادمه (آتنا غداءنا) ولم يقل {آتني غدائي) تأمل إنها أخلاق الأنبياء تواضع كرم رفق ورحمة يشارك خادمه في الطعام هو نبي لله ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا) لم يقل موسى: لقد لقيت، بل لقينا استشعر تعب رفيقه ونصبه مع تعبه حين تكون متعبا لا تنسى تعب الرفاق ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا) غداءنا! أشعر من يعملون معك بوحدة الغاية الهدف لا تجعلهم يشعرون إنهم يعملون من أجلك بل من أجلكم معا ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا) الله قدير على أن يجمع موسى بالخضر بلا نصب ولا سفر لكن طريق العلم طريق التعب والتضحيات صباحكم طريق إلى الجنة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| الارتحال لطلب العلم ــــ ˮماجد الزهراني“ ☍... |
(لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ) كل أسفارنا في هذه الحياة لا تخلو من التعب قد تستوقفنا بعض العقبات التي تلزمنا أن نلتف من حولها لنبلغ وجهتنا. وننعم بتحقيق أهدافنا.. لو كانت الدنيا دار هناء لكان الأنبياء أحق بها. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
(آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا) اشتكى التعب وطلب الطعام لا راحة لجائع ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 62) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
قوله تعالى عن موسى عليه السلام:(لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) فيها معان) ▪︎التعب في طلب العلم ▪︎جواز الإخبار عن الحال إذا لم يكن شكاية ▪︎الرحلة في طلب العلم ▪︎جواز سفر الاثنين والثلاثةأولى(والثلاثة ركب)وأما الواحد فقدجاءفي الصحيح لوتعلمون مافي الوحدة ما سار راكب بليل وحده". ــــ ˮوليد الحمدان“ ☍... |
| سورة الكهف آية (60-62) ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍... |
| سورة الكهف آية (62) ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍... |
(لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا) دليل على جواز الإخبار بما يجده الإنسان من الألم والأمراض، وأن ذلك لا يقدح في الرضا.. ولا في التسليم للقضاء .. لكن إذا لم يصدر ذلك عن ضجر! ــــ ˮالقرطبي“ ☍... |
علمتني سورة الكهف •• ﴿ لَقَد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا﴾ *[الكهف: ٦٢]* الله قدير على أن يجمع * موسى بالخضر* بلا نصب ولا سفر، لكن طريق *العلـــم* طريق التعب والتضحيات .. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
| فلما جاوزا يعني الحوت هناك منسيا - أي متروكا - فلما سأل موسى الغداء نسب الفتى النسيان إلى نفسه عند المخاطبة ، وإنما ذكر الله نسيانهما عند بلوغ مجمع البحرين وهو الصخرة ، فقد كان موسى شريكا في النسيان ; لأن النسيان التأخير ; من ذلك قولهم في الدعاء : أنسأ الله في أجلك ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
(لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا) لم يقل موسى: لقد لقيت، بل لقينا استشعر تعب رفيقه ونصبه مع تعبه حين تكون متعبا لا تنسى تعب الرفاق ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
من فوائد القصة : جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى طبيعة النفس، من نصب أو جوع، أو عطش، إذا لم يكن على وجه التسخط وكان صدقا، لقول موسى: {لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} ومنها: استحباب كون خادم الإنسان، ذكيا فطنا كيسا، ليتم له أمره الذي يريده. ومنها: استحباب إطعام الإنسان خادمه من مأكله، وأكلهما جميعا، لأن ظاهر قوله: {آتِنَا غَدَاءَنَا} إضافة إلى الجميع، أنه أكل هو وهو جميعا. ومنها: أن المعونة تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به، وأن الموافق لأمر الله، يعان ما لا يعان غيره لقوله: {لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} والإشارة إلى السفر المجاوز، لمجمع البحرين، وأما الأول، فلم يشتك منه التعب، مع طوله، لأنه هو السفر على الحقيقة. وأما الأخير، فالظاهر أنه بعض يوم، لأنهم فقدوا الحوت حين أووا إلى الصخرة، فالظاهر أنهم باتوا عندها، ثم ساروا من الغد، حتى إذا جاء وقت الغداء قال موسى لفتاه {آتِنَا غَدَاءَنَا} فحينئذ تذكر أنه نسيه في الموضع الذي إليه منتهى قصده. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} لم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍... |