| ( ودخلَ جنّتهُ وهو ظالمٌ لنفسهِ .. ) إن لم يكن قلبك عُش السعادة ، لن ينفعك الترف الذي حولك !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| (وهو ظالم لنفسه) ﻻ تطلب العدل من غيرك ؛ وأنت لم تعدل مع نفسك ؛ (أعماق النفس انعكاس للظاهر) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| من مظاهر الطغيان المادي فيها أيضا الظلم ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) - اعتقاد الخلود ( ماأظن أن تبيد هذه أبدا) ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} إنه الغرور يخيل لذوي الجاه والسلطان والمتاع والثراء ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| الاغترار المادي نواة الإلحاد (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً وما أظن الساعة قائمة)" ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| المفتون بالدنيا تجده : مخالف للعقل ( ماأظن أن تبيد هذه أبدا) ومخالف للدين ( وما أظن الساعة قائمة) ومتكبر (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها) ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| جميع أصحاب قصص سورة الكهف خرجوا وغيّروا مكانهم فنجحوا، إلا صاحب الجنتين، أسره ماله وانكفأ على نفسه: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ)؛ فكان الخاسر الوحيد. ــــ ˮعويض العطوي“ ☍... |
{قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا} {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء}
كلاهما يرى شيئا عظيماً من كدِّه، ولكن شأن قلبَيْهِما مختلف .
هذه أحد المشاهدات التي أطيل عندها الوقوف ! ــــ ˮعمار العتيبي“ ☍... |
(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه) أنعم الله عليه فلم يشكر بارك له ففتن وتكبر ما تملك ليس بنعمة ان لم يكن به صلاحك ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| الالتفات إلى الأتباع فتنة تسلب العقل تأمل الحق ، فيظلم نفسه ( فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| تكبر علي صاحبه واشرك وجحد نعمة ربه كما ظلم نفسه ! فكان لذلك اسوا اثر من زوال النعم في الدنيا ومن سوء عاقبة ينتظره ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍... |
( ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه ) من الحماقة أن تجمّل ظاهرك وباطنك يشتكي الخراب ! ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا - وما أظن الساعة قائمة ) ( الذي جمع مالاً وعدده - يحسب أن ماله أخلده ) بقدر تعلّقك بالمال .. تكون نظرتك للآخرة ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه ) إن لم يكن قلبك عُش السعادة .. لن ينفعك الترف الذي حولك ! ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
| قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد. ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍... |
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ، وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) : -
- جعلَ اللهُ الغرور ظُلم الإنسان لنِفسهِ فلَا تَغْترَّ مهما كانتْ قدرتك في الشَّيء الَّذي تَتفاخرُ بِه فقد يزُول منك يوماً . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
| تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 35،36) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| سورة الكهف الآيات(32-44) ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍... |
لا تغترّ بالأسباب المادِّيَّة ﴿ قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا ﴾ ﴿ وما أظن الساعة قائمة ﴾ فالنتائج قاسية: ﴿ ...فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها...﴾ ــــ ˮتدبر“ ☍... |
﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ⋄ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾: لا تقارن دنياك بدنيا غيرك، لأنك إن غلبته تكبّرت وإن غلبك حسدت. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
من أسباب حفظ النعم.
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا ٣٥
إذا رأيت شيئا جميلا من رزق الله لك بيتا أو مركبة أو بستانا فاستحضر في قلبك سنة الله في زواله وذهابه وأنه مهما كان جميلا أو متينا أو قويا فلا بد من أن يزول ويبيد. وأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| "قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا" قال صاحب الكشاف: وترى أكثر الأغنياء من المسلمين، وإن لم يطلقوا بنحو هذا ألسنتهم؛ فإن ألسنة أحوالهم ناطقة به منادية عليه. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍... |
| "وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ" إفراد الجنة لأن المراد ما هو جنته وما متع به من الدنيا تنبيهاً على أن لا جنة له غيرها ولا حظ له في الجنة التى وُعِدَ المتقون، أو لاتصال كل واحدة من جنتيه بالأخرى، أو لأن الدخول يكون في واحدة واحدة. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |