وقفات "لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" سورة النحل آية:٥٥




(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
التدبر
{…ليكفروا بما آتيناهم فسوف يعلمون} قال بعضهم: والله لو توعدني حارس درب لخفت منه، فكيف والمتوعد ههنا هو الذي يقول للشيء كن فيكون" ــــ ˮابراهيم الفيفي“ ☍...
﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون۝ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون۝ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ سنة الله ينعم ثم يبتلي ويختبر ثم ينعم استدراجا فلا نغتر بنعم الله! ــــ ˮماجد الجاسر“ ☍...
{ فتمتعوا} وفي العنكبوت
{ وليتمتعوا} جوابه : أن آيات النحل
والروم للمخاطبين ، فجاءت بغير
لام وفي العنكبوت للغائبين فناسب
ذكر اللام فيه. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النحل من الآية 48 إلى الآية 55
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
التساؤلات
س/ أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية وقوع لام العاقبة في القرآن في حق الله كما نقله عنه ابن القيم، ولكن نرى بعض أهل التفسير قد فسَّر بعض تلك اللامات بلام العاقبة، فهل لهذا توجيه؟ وما نوع اللام في قوله تعالى: ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾؟

ج/ ذهبت بعض الفرق إلى نفي الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى واحتاجوا إلى تأويل النصوص القرآنية الصريحة في تعليل أفعاله تعالى فحملوها على معنى المآل والصيرورة والعاقبة وهو غلط منهم. وهذه اللام من العلماء من النحاة وغيرهم من ينكرها ومنهم من يقول لا تكون في حقه تعالى، بل في حق من يجهل العاقبة للفعل. و لا وجه لإنكار ورود تعليل أفعال الله تعالى في القرآن الكريم، وصرف اللام عن كونها للتعليل إلى كونها للعاقبة؛ وذلك لأن التعليل قد ورد بأدوات أخرى غير اللام، فقد وردت أداة "كي" الصريحة في التعليل، و"من أجل" وغير ذلك مما يفيد التعليل. وقد أقر بالتعليل بعض الفرق الأخرى. وأما اللام في قوله تعالى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ) فالظاهر أنها لام التعليل، ولكنها تعليل لتقييض الله لهم ذلك، وقيل هي لام العاقبة، بناء على المذهب الخطأ المتقدم. وأما قوله تعالى (فالتقطه ..) فقد كانت ضمن بحثي هذا وذكرت المأخذ العقدي. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
تفسير و تدارس
سورة النحل دورة الاترجة
اية 55
من:00:40:55 إلى:00:41:21 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سوره النحل
آيه 55
من:9:31 إلى:12:11 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير ايه 55 سوره النحل
من:00:29:30 إلى:00:31:01 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النحل – آية 55 - ج1
من:4:22 إلى:4:35 ــــ ˮفهد بن محمد السعيد“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
الايات: 53،54:55 - سورة النحل
من:00:39:37 إلى:00:43:38 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النحل
أية 55

من:00:10:40 إلى:00:11:16 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النحل آية 55
من:29:40 إلى:31:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النحل آية 55
من:54:13 إلى:54:37 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة النحل آية 55
من:00:04:01 إلى:00:04:50 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر فى تفسير سوره النحل
ايه 55
من:00:31:11 إلى:00:31:55 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
أسرار بلاغية
قوله {ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون} ومثله في الروم 34 وفي العنكبوت {وليتمتعوا فسوف يعلمون} باللام والياء أما التاء في السورتين فبإضمار القول أي قل لهم تمتعوا كما في قوله {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} وكذلك {قل تمتع بكفرك قليلا} وخصت هذه بالخطاب لقوله {إذا فريق منكم} وألحق ما في الروم به وأما في العنكبوت فعلى القياس عطف على اللام قبله وهي للغائب ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (فتمتعوا) وفى العنكبوت: (وليتمتعوا) ؟ .

جوابه: أن آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت العنكبوت للغائبين، فناسب ذكر اللام فيه. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (٥٥) : (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)
* (فَتَمَتَّعُواْ) وردت في النحل وفي الروم (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٤)) بالتفات الضمير، أما في العنكبوت (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)) لم يلتفت:
في النحل السياق في الكلام على مخاطبين وغائبين (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ (٥٣)) مخاطب، (ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) مخاطب، (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ (٥٤)) مخاطب، (إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) مخاطب وغائب، قال (يشركون) وليس تشركون، هذا غائب، فصار الكلام مخاطب وغائب قال (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ).
في الروم نفس الشيء (ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ(٢٨)) مخاطب، (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ (٣٠)) مخاطب (وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٣٣)) غائب، إذن مخاطب وغائب.
في العنكبوت كلها غائب (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ .. لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)) (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء .. لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .. (٦٣)) غائب، (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (٦٥)) كلها غائب فجعلها كلها غائب (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)). ثم إنهم مسافرون ركبوا في الفلك وذهبوا إذن بعيدين فتكلم عنهم بضمير الغائب.

◊ هناك أمر آخر: في آيتي النحل والروم قال (فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) جعلهم فريقين فريق مؤمن وفريق مشرك بينما في آية العنكبوت (إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (٦٥)) كلهم فجاء بالضمير الذي لا يخص أحداً (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا) لهم كلهم دون إلتفات. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (55) :
* (فتمتعوا) وردت في سورة الروم (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) الروم) وفي سورة النحل (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55)) أما في العنكبوت وردت (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)) باللام فما دلالة اللام؟ ولماذا تحول الضمير في كلا الآيتين مع أن الكلام واحد تقريباً؟ وكيف نفهم اللمسة البيانية في تحول الضمير من متكلم إلى غائب؟(د. فاضل السامرائي)
هذه وردت في سورتي النحل والروم (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) الروم) (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) النحل) إلتفت، (ليكفروا - فتمتعوا) حينما يتغير من ضمير إلى آخر.
في العنكبوت (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)) لم يلتفت، لماذا؟
السياق في النحل التي فيها التفات (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ) الكلام على مخاطبين وغائبين (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ (53)) مخاطب، (ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) مخاطب، (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ (54)) مخاطب، (إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) مخاطب وغائب، قال (يشركون) وليس تشركون، هذا غائب، فصار الكلام مخاطب وغائب قال (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ).
نفس الشيء في الروم (ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ (28)) مخاطب، (فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء) مخاطب، (تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ) مخاطب، (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ (30)) مخاطب (وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33)) غائب، إذن مخاطب وغائب.
في العنكبوت كلها غائب (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61)) (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63)) غائب، (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65)) كلها غائب فجعلها كلها غائب (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)). في العنكبوت هم مسافرين ركبوا في الفلك وذهبوا (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ) غائبين إذن بعيدين فتكلم عنهم بضمير الغائب.
هناك أمر آخر: في آيتي النحل والروم قال (فَرِيقٌ مِّنْهُم) جعلهم فريقين فريق مؤمن وفريق مشرك بينما في آية العنكبوت (إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65)) جعلهم كلهم ولذلك جاء بالضمير الذي لا يخص أحداً بل جمعهم كلهم (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا) لهم كلهم من دون إلتفات.
*الإلتفات له أسرار بلاغية وبيانية؟ التحول من ضمير إلى ضمير؟
مثل (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)) ضمير المتكلم (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) لم يقل فصلِّ لنا، صار إلتفات للغائب، لماذا؟
الصلاة للرب وليس لمن يعطيك لو كان لمن يعطيك لكنت تصلي لأي واحد يعطيك (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) فإذا أعطاك واحد كثير؟! لماذا جعل الصلاة؟ للمعطي، (إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) إذن فصلِّ تكون بسبب العطاء بينما هي الصلاة للرب أعطاك أم لم يعطيك. الرب هو الذي يُصلّى له وليس من أعطاك تصلي له ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلًّمونَ) . قاله هنا، وفي الروم بالتَّاء،
بإضمار القول، أي قل لهم: تَمتَّعوا، كما في قوله تعالى: (قُلْ تَمَتَّعُوا فَإنَّ مَصِيرَكمْ إلَى النَّارِ) وقوله (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً) .
وقال في العنكبوت) : (وَلِيَتَمتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُون) باللام والياء، على القياسِ، إذْ هو معطوف على اللّام ومدخولها في قوله " لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ " ومدخولُها غائبٌ. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل :٥٥] ، [الروم :٣٤] مع ﴿ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت :٦٦]
• ما وجه التعبير باللام، بقوله : ﴿ وَلِيَتَمَتَّعُوا ﴾ بموضع العنكبوت ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن آيات النحل والروم : للمخاطبين، وجاءت العنكبوت : للغائبين؛ فناسب ذكر اللام فيه ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا﴾ النحل والروم
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا﴾ العنكبوت
آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت بغير اللام (فتمتعوا).
وفي العنكبوت للغائبين فناسب ذكر اللام فيه (وليتمتعوا).
(كشف المثاني) ابن عبد ربه ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ❨٥٥❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فتمتعوا)
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وليتمتعوا) ــــ ˮ“ ☍...
قال تعالى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) العنكبوت:٦٦. فقوله تعالى: (وليتمتعوا) الوحيدة، وما عداها (فتمتعوا)، كما في النحل والروم . ــــ ˮ“ ☍...
{..إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ۝ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "فَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۝ "وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ" تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ..}
[النَّـــــحل: 54 - 55 - 56]
{..فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ۝ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "وَلِيَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ۝ "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا"..}
[العنكبوت: 65 - 66 - 67]
{..إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ۝ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "فَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۝ "أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا" فَهُوَ..}
[الـــــــرُّوم: 33 - 34 - 35]
موضع التشابه الأوّل : ( فَتَمَتَّعُوا - وَلِيَتَمَتَّعُوا - فَتَمَتَّعُوا )
الضابط : آيتا النَّحل والرُّوم متشابهتان بــ الفاء (فَتَمَتَّعُوا) وإنّما اختلفت عنهُما آية العنكبوت حيث وردت الكلمة فيها باللام (وَلِيَتَمَتَّعُوا)، ولضبطها نُلاحظ في الآيات التي قبلها ورود كلمة (لَهِيَ) في قوله (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ..(64)) وهي كلمة فريدة في القرآن حيثُ لم ترد إِلَّا في هذا الموضع؛ فنربط لامها بــ لام (وَلِيَتَمَتَّعُوا)

القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
ضابط آخر/
- في آيتي [النّحل والرُّوم] جعلهم [فريقين]: فريقٌ مؤمنٌ وفريقٌ مشركٌ:
فجاءت الكلمة [مُخصصة] للفريق المُشرك (فَتَمَتَّعُوا)
في النّحل: (إِذَا [فَرِيقٌ] مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ۝ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ [فَتَمَتَّعُوا])
في الرُّوم: (إِذَا [فَرِيقٌ] مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ۝ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ [فَتَمَتَّعُوا])
- بينما في آية العنكبوت (إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65)) [كلّهُم] دون تخصيص فريق؛ فجاءت الكلمة [شاملة] لهم جميعهم دون إلتفات (وَلِيَتَمَتَّعُوا).
(مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

موضع التشابه الثّاني : ما بعد (ـــتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ / فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)
الضابط : نجمع بديات الآيات في جُملةِ:
[العلمُ أمنٌ وسلطان]
- دلالة الجُملة:
«العلـــــمُ» للدّلالة على آية النّحل (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ)
«أمــــــنٌ» للدّلالة على آية العنكبوت (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا)
«وسلطان» للدّلالة على آية الرُّوم (أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
قوله تعالى:﴿ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُواۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ العنكبوت : 66.
مع قوله تعالى:﴿ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْۚ فَتَمَتَّعُواۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ النحل:55.
وقوله:﴿ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ الروم:34.

الإشكال في (وليتمتعوا) في العنكبوت مع (فتمتعوا) في النحل والروم، والضابط: ربط اللام في وليتمتعوا باللام القمرية في اسم السورة (العنكبوت) بينما اللام في النحل والروم لام شمسية. ــــ ˮفواز الحنين“ ☍...