وقفات "قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ" سورة الحجر آية:٣٢




(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
التدبر
{قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين}سأله الله - وهو أعلم به - ليظهر حقيقته ، ولتقوم الحجة على استحقاقه للعقاب . ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يدل على أن اللعين قد أدرج في معصية واحدة ثلاث معاص: مخالفة الأمر، ومفارقة الجماعة، والاستكبار مع تحقير آدم. ــــ ˮمحمد صديق خان“ ☍...
سورة الحجر آية (32-33) ــــ ˮ“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
تذكر واعتبار
برنامج قصص الأنبياء
سورة الحجر
آية ٢٨-٢٩-٣٠-٣١-٣٢-٣٣ ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الحجر من الآية 26 إلى الآية 44
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
التساؤلات
قَولُ الله تعالى: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ)، ظاهرُه يقتضي أنَّ الله تعالى تكلَّم مع إبليسَ بغيرِ واسطةٍ، وأنَّ إبليس تكلَّم مع الله تعالى بغيرِ واسطةٍ فيه، وكيف يعقلُ هذا مع أنَّ مكالمةَ الله تعالى بغيرِ واسطةٍ مِن أعظمِ المناصبِ، وأشرفِ المراتب، فكيف يُعقَلُ حصولُه لرأسِ الكفرةِ ورئيسِهم؟
لعل الجوابَ عنه: أنَّ مكالمة الله تعالى إنما تكونُ منصبًا عاليًا إذا كان على سبيلِ الإكرامِ والإعظامِ، فأما إذا كان على سبيلِ الإهانةِ والإذلالِ فلا، وهذا الخطابُ له ليس للتشريفِ والتكريمِ، بل للتقريعِ والتوبيخِ. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الحجر
اية 32
من:03:27 إلى:08:32 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الحجر
أية 32

من:01:10:15 إلى:01:10:43 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة الحجر آية 30-31-32-33
من:2:16:50 إلى:2:20:33 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير سورة الحجر دورة الاترجة
آية 32
من:00:39:16 إلى:00:39:36 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الحجر آية 32
من:39:00 إلى:39:25 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الحجر آية 32و33
من:00:39:36 إلى:00:44:54 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير سوره الحجر
ايه رقم ٣٢
من:00:11:44 إلى:00:12:01 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
أسرار بلاغية
قوله {ألا تسجد} وفي ص {أن تسجد} وفي الحجر {ما لك ألا تكون} فزاد في هذه السورة {لا} وللمفسرين في {لا} أقوال قال بعضهم {لا} صلة كما في قوله {لئلا يعلم} وقال بعضهم الممنوع من الشيء مضطر إلى ما منع وقال بعضهم معناه ما الذي جعلك في منعة من عذابي وقال بعضهم معناه من قال لك ألا تسجد وقد ذكرت ذلك وأخبرت بالصواب في كتابي (لباب التفسير) والذي يليق بهذا الكتاب أن نذكر ما السبب الذي خص هذه السورة بزيادة {لا} دون السورتين قلت لما حذف منها {يا إبليس} واقتصر على الخطاب جمع بين لفظ المنع ولفظ {لا} زيادة في النفي وإعلاما أن المخاطب به إبليس خلافا للسورتين فإنه صرح فيهما باسمه وإن شئت قلت جمع في هذه السورة بين ما في ص وما في الحجر فقال ما منعك أن تسجد مالك ألا تسجد فحذف {أن تسجد} وحذف {مالك} لدلالة الحال ودلالة السورتين عليه فبقي {ما منعك ألا تسجد} وهذه لطيفة فاحفظها ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: ما سبب اختلاف الألفاظ وزيادة المعاني ونقصها في بعض قصص آدم دون بعض، وكذلك في غير ذلك من القصص كقصة موسى مع فرعون، ونوح وهود وصالح مع قومهم وشبه ذلك؟ .

جوابه: أما اختلاف الألفاظ فلأن المقصود المعاني لأن الألفاظ الدالة عليها أولا: لم تكن باللسان العربي، بل بألسنة المتخاطبين حالة وقوع ذلك المعنى، فلما أديت تلك المعاني إلى هذه الأمة أديت بألفاظ عربية تدل على معانيها مع اختلاف الألفاظ واتحاد المعنى، فلا فرق بين " أبى" أن يكون مع الساجدين وبين " لم يكن مع الساجدين " في دلالتها على معنى واحد وهو عدم السجود. وكذلك لا فرق في المعنى بين "مالك لا تسجد" و" وما منعك أن تسجد" لأن اللام صلة زائدة.
وأما زيادة المعاني ونقصها في بعض دون بعض فلأن المعاني الواقعة في القصص فرقت في إيرادها، فيذكر بعضها في مكان وبعض آخر في مكان آخر، ولذلك عدة فوائد ذكرتها في كتاب المقتص في تكرار القصص ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قوله {قال ما منعك} في سورة الأعراف وفي ص {قال يا إبليس ما منعك} وفي الحجر {قال يا إبليس ما لك} بزيادة {يا إبليس} في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو قوله {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} {قال ما منعك} فحسن حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} بزيادة {استكبر} فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس} وكذلك في الحجر فإن فيها {إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}. بزيادة أبى فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس ما لك} ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ❨٣٢❩)
متشابه
التشابه في {القول لابليس} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
{"قَالَ" "مَا مَنَعَكَ" "أَلَّا تَسۡجُدَ" "إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ" قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[الأعراف: ١٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا لَكَ" "أَلَّا تَكُونَ" مَعَ ٱلسَّـٰجِدِینَ}
[الحجر: ٣٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا مَنَعَكَ" "أَن تَسۡجُدَ" "لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّۖ" أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِینَ}
[ص: ٧٥]
موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ )
الضابط :
١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف اسم إبليس في الخطاب.
٢- من ناحية أخرى القصّة في الأعراف وقعت في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة من بني آدم وفي سياق غضب الرّب سبحانه؛ فقد قال قبلها: (وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا..۝..) [٤ - ٥]
فالمقام في سورة الأعراف [مقام سخط وغضب وتقريع] ومناسبٌ لذلك [عدم ذكر اسم إبليس] في الخطاب.
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .. رب فأنظرني)
 القاعدة : الضبط بالتأمل
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
" قلّة التّراكيب اللفظيّة"

موضع التشابه الثاني : ( مَا مَنَعَكَ - مَا لَكَ - مَا مَنَعَكَ )
الضابط : موضع الأعراف وص جاء فيهما قوله (مَا مَنَعَكَ)
وموضع الحِجر جاء فيه قوله (مَا لَكَ)
ونضبط ذلك بجملة [ما لَكَ في الحِجر؟] معنى الحِجر: مدائن صالح
 القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

موضع التشابه الثالث : ( أَلَّا تَسۡجُدَ - أَلَّا تَكُونَ - أَن تَسۡجُدَ )
الضابط : جاء الحرف (أَلَّا) في السُّورتين اللّتين بُدأتا بــ (أل) التعريف
فنربطهما ببعضهما بــ (أل) التعريف، وبضبط هذين الموضعين يتّضح موضع سورة ص بدون ضبط
(أَلَّا) – الــأعراف + الـــحِجر
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

موضع التشابه الرابع : ( أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَ - أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ )
الضابط : نضبط موضعي الأعراف و ص، وموضع الحجر مختلف عنهما فلا يحتاج لضبط
لضبط موضع الأعراف : نربط همزة (أَمَرۡتُكَ) بــ همزة الـأعراف
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

لضبط موضع ص :
ورد قبل آية ص قوله (إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی خَـٰلِقُۢ بَشَرًا مِّن طِینٍ)[٧١] ، فنربط (إِنِّی خَـٰلِقُۢ) بــ (لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...