| "ويصنع الفلك" كان ذلك الفلك أهم ما تحتاجه البشرية لتنجو من الهلاك .. دائما أهل الخير في المقدمة لإنقاذ البشرية ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
| ( ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه .. ) سخرية الناس لا تعني أنك مخطىء ، والعبرة بالنهايات وليس بالبدايات !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ﴿ ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ﴾ سخروا من صنع سفينة أنجت البشرية ! هذا مايجيده عدو النجاح فلا تهتم به . ــــ ˮ“ ☍... |
| كان نوح يعمل نجّاراً ؛﴿وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾ ؛ كانوا يسخرون من نوح فيقولون أن هذا الذي يزعم أنه نبي قد أصبح نجّاراً(السفينة). . ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
| (إن تسخروا منّا فإنّا نسخرُ منكم كما تسخرون) جميل لو قامت فئة بتمثيل مسلسل كوميدي ساخر من توجهات علمانية مضادة للدين، ورصد فسادهم وطغيانهم!! ــــ ˮخباب مروان الحمد“ ☍... |
| ﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ اصبر ابن مشروعك وفكر فيما بعد اللحظة الراهنة! ــــ ˮرقية المحارب“ ☍... |
| (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ) (هود: ٣٨) أقدم حملات السخرية من المشاريع الإسلامية.. فكان هذا المشروع لإنقاذ الفئة المؤمنة منه! ــــ ˮسعد مطر العتيبي“ ☍... |
( سَخِرُوا مِنْهُ ) من سخريتهم بنوحٍ عليه السلام أنهم كانوا يقولون له : بعد أن كان نبياً صار نجاراً .(في المطبوع 11/6467) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ..) " ويصنع " ... لا تجعل من سخرية المكذبين مانعاً من الاستمرار بدعوتك .. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| الجبل ثابت البحر مكان للغرق وحدث العكس لا تركن للأسباب وتوكل على مسببها ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| "ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأٌ من قومه سخروا منه" لن يسلم العامل لدين الله من الساخرين حتى لوكان نبياً يوحى إليه. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
و (يصنع) الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه (سخروا) منه
لا يسخرون إلا من العامل .. لا تحزن .. سخريتهم وسام لك . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( و يصنعُ الفلك ... ) صاحب الهم و القضية يباشر الموضوع بنفسه و ينزل للميدان . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( ويصنع الفلك وكلما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه ) ما دمتَ تعمل .. ستجد الأقزام والسفهاء .. استمر في مشروعك . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .... ويصنع الفلك ) المصائب تزيدنا إصراراً على العمل و ليس البكاء و الضعف . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( ويصنع الفلك ) لن يقبل الناس فكرتك مالم تشاركهم في الميدان . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( ويصنع الفلك وكلما مرَّ عليه ملأ من قومه .. ) مشاريع المصلحين واضحة ، ليس لديهم ما يخشون ظهوره . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
( ويصنع الفلك وكلما مرَّ عليه ملأ من قومه سخروا منه ) لا يسخر السفهاء إلا من العاملين ، فلا تحزن من سخريتهم ، هي وسام لك . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍... |
(وَاصْنَعِ الْفُلْكَ) وبعدها مباشرة (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ) ليس هناك تساؤل عن جدوى صناعة الفلك فى اليابسة! مع أوامر الله يلزمك فقط التسليم والإنقياد ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ} سخروا واستهزؤوا فغرق وهلك المستهزئ ونجا المستهزئ به. فهل يعي مستهزؤوا زماننا هذا الدرس؟! ــــ ˮمحمد الغرير“ ☍... |
{إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ } السخرية بأهل الحق بضاعتهم من القِدَم وسخريتهم في الدنيا تفنى والموعد الآخرة. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾ السّخرية من الصالحين .. ديدن أهل الباطل. ــــ ˮصالح الخميس“ ☍... |
﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: هذا يفيد أدبًا شريفًا بأن: الواثق بأنه على الحق لا يُزعزِع ثقتَه مقابلةُ السفهاء أعمالَه النافعة بالسخرية. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |