وقفات "قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ" سورة يونس آية:٣٤




(قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٣٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة يونس من الآية 34 إلى الآية 36
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٣٤❩)
تفسير و تدارس
سورة يونس دورة الاترجة
اية رقم 34
من:00:00:55 إلى:00:02:21 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة يونس الآية (34)
من:00:04:34 إلى:00:07:53 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة يونس آية 34
من:0:19:49 إلى:0:23:47 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة يونس ، آية 34
من:01:45:41 إلى:01:45:53 ــــ ˮمحمد بن عبدالله بن جابر القحطاني“ ☍...
أيسر التفاسير
اية 34 - سورة يونس
من:01:08:46 إلى:01:18:44 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة يونس اية ـــ 34
من:02:48:12 إلى:02:49:44 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة يونس - اية 34
من:00:24:00 إلى:00:30:10 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة يونس آية 34 (الجزء الأول)
من:00:46:04 إلى:00:50:15 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة يونس
آية 34
من:00:22:47 إلى:00:32:31 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المختصر في التفسير سورة يونس
آيه (34)
من:00:28:36 إلى:00:29:22 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٣٤❩)
أسرار بلاغية
مسألة: قوله تعالى: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا3) وفى سورة المؤمن (وكذلك حقت كلمت ربك) بالواو؟ . جوابه:

أن المراقب ب (من) قبلها، و (من) بعدها واحد في قوله تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض) ، (قل هل من شركائكم) الآيات، فحسن ترك الواو لذلك. وفى المؤمن (من) بعدها غير (من) قبلها، فناسب لأن المتقدم قوم نوح، ومن ذكر معهم والمراد بالمتأخرين: المشركون ومن وافقهم أنهم أصحاب النار فجاءت الواو ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قوله تعالى: (قلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُم يُعِيدُهُ. .) الآية.
إن قلتَ: كيفَ قال ذلك، مع أنهم غيرُ معترفين، بوجود الِإعادة أصلاً؟!
قلتُ: لمَّا كانت الِإعادةُ، ظاهرةَ الوجود لظهور برهانها، وهو القدرةُ على إعدامِ الخَلْقِ، والِإعادةُ أهون بالنسبةِ إلينا، لزمهم الاعترافُ بها، فكأنهم مسلَّمون وجودها، من حيثُ ظهورُ الحجَّةِ ووضوحُها. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ • ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
كلتاهما جاءت فاصلة في القرآن الكريم.
ليس في القرآن الكريم كلمة تقوم مقام الأخرى إطلاقاً، كل لفظة في القرآن لها شخصية ومكانتها الفاصلة تكمل معنى الآية وهي تأتي تبعاً لها.

﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾
(الصرف): هو تحويل الشيء لنقيضه ولحالة مغايرة، وتحويل الجهة لجهة أخرى.
يوسف عليه السلام يقول: {وإلا تصرف عني كيدهن}، وقال تعالى: {ربنا اصرف عنا عذاب جهنم}، وأيضاً: {وإذا صرفت أبصارهم تلقاء..} لو نزلنا هذا التعريف على الآيات لوجدناه جلياً واضحًا في قوله تعالى: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}، قوله :{خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ} هذه تحولات وتقلبات للجنين في بطن أمه في خلقه ولا شك كما تفسرها آية الحج والمؤمنون.
في قوله تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} وجدنا أن الآية تتكلم عن الحق والضلال وهذان نقيضان لبعض، فالحق نقيضه الضلال والحق هو الله والضلال هو الشرك ثم وبخهم الله تعالى بقوله: {فأني تصرفون} أي كيف صرفتم عن الحق وهو الله وعن عبادته ثم عبدتم الباطل والضلال! .. كيف تحولتم هذا التحول الخطير في عقيدتكم وعبادتكم لتنتهوا إلى عبادة الشرك والأصنام، ولعلنا نقرأ سياق الآيات التي قبلها لتتضح أكثر فهل أدركنا جمال الفاصلة {فأني تصرفون}.

أما ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
فهي من الإفك وهو الكذب كما في لسان العرب {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} أي بالكذب والافتراء، {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} أي كذاب، وأصل كلمة (أفك) هي: أقبح الكذب وأفحشه كما عند أهل المعاجم؛ هذا التفسير اللغوي غالباً لا يذكره المفسرون تحديدًا إنما يفسرون بالمعنى لذا جاءت الفاصلة {فأني يؤفكون} أي كيف تفترون وتكذبون على الله جل وعلا بهذا الكذب الشنيع.
الفاصلة كما نرى مطابقة للجو العام للسياق فلا يتناسب أن تكون {فأني تصرفون} لأن السياق العام يتحدث عن افتراء وكذب ولا يتحدث عن تحول، فهل أدركنا الفرق بين الفاصلتين.
هذا باختصار. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...