وقفات "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" سورة التوبة آية:٣٢




(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
التدبر
إتمام الله لدينه لن يكون برضا الكفار وسماحة التقارب فقط بل لا بد من وجود الإكراه (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم" لو كانت نارا لما أطفأها كلام .. فكيف بنور .. ثم يكون نور الله ؟ ــــ ˮ#إشراقات براءة“ ☍...
"ويأبى الله إلا أن يتم نوره" ومن نوره الذي أتمه مآذن تصدح بالله أكبر الله أكبر .. في عالم كانت كلمة " الله" فيه مستغربة. ــــ ˮ#إشراقات براءة“ ☍...
إن كل قوة يستعملها أعداؤنا لإطفاء دين الله ما هي إلا كمن يطفئ النور بفيه!!،فأبشروا بإتمامه (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم

والله متم نوره)." ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
بقدر ما تعمل الحضارات المعادية للإسلام على طمسه على مر العصور تفاجأ به يظهر بقوة (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) فمتى يعقلون ؟! ــــ ˮرقية المحارب“ ☍...
﴿ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ لو رأيت إنساناً يقف أمام الشمس وينفخ عليها بفمه، هل تنطفئ؟ فكيف بنور الله؟ ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
﴿ يريدون أن يطفئوا نور الله (بأفواههم)..﴾ أفواه أهل الباطل...لا تطفئ نور الحق. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
ما يأباه الله لا يستطيعه أحد ! ﴿ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ... ﴾ ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
إذا رأيت تكالب الأعداء على أمَّة الإسلام، فتذكر قول ربِّك: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) «فمثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس أو نور القمر بنفخة، وهذا لا سبيل إليه، فكذلك ما أرسل به الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا بد أن يتم ويظهر». ــــ ˮابن كثير“ ☍...
كان أبو لهب يتتبع المواضع التي يخرج منها نبينا - صلى الله عليه وسلم - أيام الحج محذِّرًا من دعوة الصابئ بزعمه! هلك أبو لهب، وتبع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مليارات من العرب والعجم! هذا دين الله لا يوقفه حرب كافر، ولا تشغيب ملحد، ولا تلوّن منافق! (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة: ٣٢) ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون"
مهما بذلوا حسم الله النتيجة قبل بذلهم وسعيهم.
. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ...) أتذكر هـذه الآية كلما رأيت تكالب المنافقين على المؤمنين ..! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) يريدون ... بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته . ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾
إضافة النور إلى اسم الجلالة إشارة إلى أن محاولة إطفائهم إياه عبث، وأنهم لن يبلغوا مرادهم. ــــ ˮابن عاشور“ ☍...
الاسلام لا ينقص كلما زاد حربه اشتد كالنار يذكيها من ينفخها ليطفئها ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
﴿يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ﴾

تُخبرنا أنّ الإسلام سيظلُّ أطْول عمراً مِن أعدائه ــــ ˮعبدالعزيز الشثري“ ☍...
نورالله باق وظاهر حتى وإن حاربوه بالقنوات والمواقع
{يريدون أن يطفئوا نورالله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
سبحان الله حيث قال نور ولم يقل نار وفيه ان النور ان مهما نفخت فيه او عليه ليس فقط لاينطفيء بل لايتاثر بالنفخ اما النار فان لم تنطفيء ولكنها تتاثر بالنفخ وهذا لا يجوز بحق الله سبحانه.

اخوكم
محمود يونس ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
برنامج تدبرات فى سورة التوبة
آية ٣٢ ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
حملاتهم وشتائمهم للحق فأل وبشرى للمؤمنين بأن الله سيتم نوره. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
هذا دينُ الله، لا يوقفه حرب كافر، ولا تشغيب ملحد، ولا تلون منافق. ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
لا تخشَ على هذا الديـن، واصبر على مشاقِّه ولأوائه، فإن له ربًّا سيبلِّغه المشـارقَ والمغـارب، ولو أبغضَته أمم الأرض واجتمعت على حربه. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
• لا القرآن سيخبو ولا الحجاب سيُخلع، ولا الأذان سيسكت ولا الجهاد سيتوقف، قافلة الإسلام سائرة؛ من ركب فيها وصل ومن تخلّف عنها تاه، "وليبلغنَ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار". ــــ ˮأدهم شرقاوي“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾:
من رام أن يستر شعاع الشمس بدخان يوجهه من نيرانه، أو عالج أن يمنع حكم السماء بحيلته وتدبيره، أو يسقط نجوم الفلك بسهام قوسه أظهر رعونته ثم لم يحظ بمراده. ــــ ˮالقشيري“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾:
إنها مجرد أفواه تنفخ لإطفاء نور عظيم ذهبت أنفاسهم … وما زاد ذاك النور إلا توهجا! ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾:
يظن شياطين الإنس أنهم بامتلاكهم أساطيل الإعلام .. وآلاف القنوات والمواقع .. وملايين الأفواه المستأجرة .. أنهم سيطفئون نور الحق وبراهين الإيمان .. (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُون). ــــ ˮآية و حكمة“ ☍...
﴿... وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
قال الله تعالى :( يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا نور الله بأفواههم ) أعداء الحق لا يحاربون الحق مباشرة ، بل
يحاولوا أن يضعفوا
سطوته في نفوس
العامة على أنه
فتنة ، لكن الحق
نور، ونور الله
سبحانه وتعالى لا يُطفأ. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ (بِأَفْواهِهِمْ)" فيه –أيضا- إشارة إلى ضعف حيلتهم فيما أرادوا. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة التوبة من الآية 32 إلى الآية 33
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
التساؤلات
س/ ماهو الفرق البلاغي بين الآية ٨ من الصف ﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾، والآية٣٢ من التوبة ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾ ؟

ج/ الاختلاف البلاغي بين الآيتين: أن آية الصف كان التوكيد في أولها بدخول (لام أن) في قوله: (ليطفئوا)، وفي آية التوبة جاء التوكيد في آخرها باستعمال فعل (يأبى)
وآية التوبة في حق أهل الكتاب، وآية الصف في حق المشركين. والله أعلم ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ في هذه الآية: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ ما فائدة إضافة النور إلى اسم الجلالة؟ إلى ماذا يشير؟

ج/ النور المضاف إلى الله تعالى هو شرعه وكل ما أنزله في القرآن، وأضيف إلى الله لأنه الذي أنزله وشرعه. ــــ ˮمحمد بن راشد البركة“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة التوبة دورة الاترجة
تفسير الاية 32
من:00:21:50 إلى:00:23:60 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير
سورة التوبة الأية 32
من:00:00:19 إلى:00:02:01 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير
سورة التوبة من الأية 32 إلى 35
من:00:33:22 إلى:00:54:15 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
التوبة : 32
من:00:30:06 إلى:00:35:44 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة التوبة آية 32
من:5:35 إلى:9:10 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير آيه 32
من:00:56:32 إلى:01:00:55 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة التوبة ، آية 32
من:01:09:50 إلى:01:12:21 ــــ ˮعبدالله بن عبدالعزيز التويجري“ ☍...
ايسر التفاسير
آية 32 سورة التوبة
من:00:09:42 إلى:00:10:15 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة التوبة
أية 32

من:00:12:49 إلى:00:14:22 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة التوبة الأيه 32
من:00:05:36 إلى:00:26:54 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة التوبة آية 32
من:29:55 إلى:35:53 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعرواي سورة التوبة
آية 32
من:13:45 إلى:16:58 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة التوبة
آية ٣٢

من:00:00:45 إلى:00:24:46 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير سورة التوبة
آية ٣٢
من:00:26:56 إلى:00:27:54 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
أسرار بلاغية
قوله {يريدون أن يطفئوا نور الله} وفي الصف {ليطفئوا} هذه الآية تشبه قوله {إنما يريد الله أن يعذبهم} و {ليعذبهم} حذف اللام من الآية الأولى لأن مرادهم إطفاء نور الله بأفواههم والمراد الذي هو المفعول به في الصف مضمر تقديره ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب ليطفئوا نور الله واللام لام العلة وذهب بعض النحاة إلى أن الفعل محمول على المصدر أي إرادتهم لإطفاء نور الله. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) . وفي الصف: (ليطفئوا) .

جوابه: أن (يطفئوا) هو مفعول يريدون وفى الصف مفعوله محذوف تقديره: يريدون الافتراء لأجل أن يطفئوا نور الله بأفواههم أى بتحريفهم الكتاب وما يقولونه من الرد على النبى - صلى الله عليه وسلم -. ويؤيد ما قلناه من إظهار المفعول وحذفه في الصف ما ختم به الآيتان وظهر ذلك بالتدبر ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
* الفرق بين الآية وآية سورة الصف:
في الصف: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨))
- السياق في تكذيب النصارى للبشارات المذكورة عندهم في الإنجيل (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (٦) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨)) .
- (لِيُطْفِؤُوا) اللام هنا للتوكيد. هي آكد وفيه نوع من الإصرار من قبلهم لإطفاء نور الإسلام، نور الرسالة الخاتمة، والتكذيب بالرسول ومحاربته وإنكارالنبوة.
- (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) جاء في الرد عليهم بالإسم للقوة والثبات يعني الأمر انتهى، كأنه أمر حاصل مثل (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) ، وعندنا قراءتان: متمُ نوره و متمٌ نوره، عندما يقول متمُ نوره بمعنى أن الأمر وقع. إشارة إلى وقوعه ووقوع بداياته بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم ومتمٌ نوره إشارة إلى استمرار نزول الآيات على الرسول  في المستقبل أي لم يتوقف الوحي. في الجمع بين القراءتين معناه أنه تعالى بدأ في إتمام نوره وهو ماضٍ في هذا الإتمام مدة حياة النبي  حاضراً ومستقبلاً فجمعت القراءتان الصورتين.
في التوبة:
- السياق ليس له علاقة بالتكذيب بالرسالة الخاتمة والآيات تتحدث عن تحريفهم لكتبهم هم، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ... (٣٠) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ ... (٣١)) هذا الكلام فيما بينهم.
- (أَن يُطْفِؤُواْ) لا يحتاج ذلك إلى تأكيد لأنه معلوم لديهم ولدى المسلمين أنهم حرّفوا وغيّروا.
- (إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ) فعلية فيها تجدد لكن الله متم قطعاً، (أن) تفيد الاستقبال، الكلام عن الاستقبال. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
*(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) وفي التوبة (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)) ما اللمسة البيانية في الفرق بين الآيتين؟
* د. فاضل السامرائي :
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ) فيها احتمالين من حيث اللغة أولاً أن تكون اللام في (ليطفؤوا) زائدة هي في الأصل يريدون أن يطفئوا (أن يطفئوا مصدر مأول ومفعول به) فزيدت اللام على المفعول به ومفعول الإرادة كثير (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) الأحزاب) هذا موجود. إما أن تزاد اللام للتوكيد أو تأتي للتعليل.
*نقول اللام زائدة هنا للتوكيد ويطفئوا مفعول به لفعل يريد، شأن مع الإرادة تماماً. وأن يطفئوا؟ ليس فيها زيادة.
*إذن لماذا اختار هذه هنا وتلك هنا؟
إذن واحدة آكد من الأخرى. نرى أين وضع هذه وأين وضع هذه؟ الآية التي فيها (ليطفئوا) هذه في تكذيب النصارى للبشارات المذكورة عندهم في الإنجيل (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) والمهم إطفاء نور الإسلام، نور الرسالة الخاتمة.
أما الثانية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة) هذا الكلام فيما بينهم، الكلام ليس له علاقة بالتكذيب بالرسالة الخاتمة، إلى أن يقول (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ). تلك التكذيب بالرسول الخاتم، بموضوع الرسالة الخاتمة، في النبوة لذلك جاء بالتوكيد (ليطفئوا). ليس هذا فقط وإنما لو أكملنا الآيتين قال في آية (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) وفي الثانية (إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ). (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) جاء بالإسم للقوة والثبات وفي الثانية (إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ) فعلية فيها تجدد لكن الله متم قطعاً، في الأولى متم نوره كأنه أمر حاصل مثل (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً (30) البقرة) ، (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) يعني الأمر انتهى، صدر الأمر وانتهى.
(وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ) (أن) تفيد الاستقبال، هذا الكلام عن الاستقبال. أما تلك فالقرار أصبح ثابتاً. كلٌ في موضعه وبدقة عجيبة. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) وفي التوبة (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)) ما اللمسة البيانية في الفرق بين الآيتين؟
* د. فاضل السامرائي :
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ) فيها احتمالين من حيث اللغة أولاً أن تكون اللام في (ليطفؤوا) زائدة هي في الأصل يريدون أن يطفئوا (أن يطفئوا مصدر مأول ومفعول به) فزيدت اللام على المفعول به ومفعول الإرادة كثير (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) الأحزاب) هذا موجود. إما أن تزاد اللام للتوكيد أو تأتي للتعليل.
*نقول اللام زائدة هنا للتوكيد ويطفئوا مفعول به لفعل يريد، شأن مع الإرادة تماماً. وأن يطفئوا؟ ليس فيها زيادة.
*إذن لماذا اختار هذه هنا وتلك هنا؟
إذن واحدة آكد من الأخرى. نرى أين وضع هذه وأين وضع هذه؟ الآية التي فيها (ليطفئوا) هذه في تكذيب النصارى للبشارات المذكورة عندهم في الإنجيل (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) والمهم إطفاء نور الإسلام، نور الرسالة الخاتمة.
أما الثانية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة) هذا الكلام فيما بينهم، الكلام ليس له علاقة بالتكذيب بالرسالة الخاتمة، إلى أن يقول (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ). تلك التكذيب بالرسول الخاتم، بموضوع الرسالة الخاتمة، في النبوة لذلك جاء بالتوكيد (ليطفئوا). ليس هذا فقط وإنما لو أكملنا الآيتين قال في آية (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) وفي الثانية (إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ). (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) جاء بالإسم للقوة والثبات وفي الثانية (إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ) فعلية فيها تجدد لكن الله متم قطعاً، في الأولى متم نوره كأنه أمر حاصل مثل (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً (30) البقرة) ، (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) يعني الأمر انتهى، صدر الأمر وانتهى.
(وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ) (أن) تفيد الاستقبال، هذا الكلام عن الاستقبال. أما تلك فالقرار أصبح ثابتاً. كلٌ في موضعه وبدقة عجيبة. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) وفي التوبة (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)) ما اللمسة البيانية في الفرق بين الآيتين؟
* د.حسام النعيمى :
القرآن يحتاج إلى تدبر أي إلى نظر إثر نظر وكلما تدبر انشكفت له أمور ما كان يعرفها من قبل.
ننظر في ما قبل هاتين الآيتين (لا ينبغي أن نفهم شيئاً منعزلاً عن السياق فالسيقا مهم لأنه لما تقتطع آية من سياقها تُفهم في غير وجهها وهذا حتى ينقطع الطريق على الذين يحمّلون ألفاظ القرآن الكريم ما لا تحتمله لما يقطعها لذلك لا بد أن تؤخذ حتى يكون الفهم الكامل وهذا دليل ترابط الآيات مع أن كل منها نزلت في وقت والرسول  كان يقول: ضعوا هذه هنا وضعوا هذه هنا وهذا توقيفي بوحي من الله تعالى وليس بفعل منه لأن هذا كلام الله عز وجل.
ويمكن أن يستفيد الإنسان من سبب النزول في فهم الآية لكن نحن قلنا أنه في الغالب ما صح من أسباب النزول في الأحاديث الصحيحة قليل وكثير منها ما صح وكذلك في فضائل السور وللعلماء فيها كلام. لكن سبب النزول قد ينفع في فهم الآية داخل السياق والأصل أن يؤخذالنص داخل سياقه.
الآية الأولى التي هي في سورة التوبة هي في الكلام على اليهود والنصارى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة) والآية الأخرى أيضاً في الكلام عليهم، على اليهود والنصارى. لكن آيات سورة التوبة تتعلق وتتحدث عن تحريفهم لكتبهم أفعالهم هم. فلما تحدث عن تحريفهم لكتبهم لا يحتاج ذلك إلى تأكيد لأنه معلوم لدى المسلمين أنهم حرّفوا وغيّروا، وهم أيضاً يعلمون أنهم حرفوا وغيروا فلم يستعمل أساليب التوكيد هنا لكن لما جاء في الكلام عنهم في حربهم للرسول  وفي إنكار نبوته مع أنه موجود عندهم وتحمسهم لمحاربة الإسلام كأنهم هم يؤكدون إطفاء نور الله استعمل التأكيد وفي الرد عليهم إستعمل الصيغة الثابتة. نوضح ذلك:
آيات التوبة (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)) إتخاذ الأحبار والرهبان من دون الله وذكرنا سابقاً قصة عدي بن حاتم الطائي الذي كان يتصور أن العبادة هي بمعناه اللغوي فجاء في الحديث عن عدي بن حاتم الذي قال فيه للرسول : يا محمد إنهم لم يعبدوهم كيف تقول (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) ؟ فالرسول  يبيّن له مفهوم العبادة في الإسلام فقال بلى أحلّوا لهم الحرام وحرّموا عليهم الحلال فاتّبعوهم فذلك عبادتهم إياهم. عندنا مصطلحات صار لها مفهوم آخر في الإسلام الصلاة في الإسلام لها معنى غير معناها اللغوي والزكاة معناها النمو لكن في الإسلام لها مفهومها الخاص فلما قال هم لا يعبدوهم قال  بلى أحلّوا لهم الحرام وحرّموا عليهم الحلال فاتّبعوهم فذلك عبادتهم إياهم. هذا التحريف إذن كان في منهجهم هم فلما كان التحريف في منهجهم هذا نوع من محاولة إطفاء نور الله أي دين الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره بإرسال محمد  بقوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)) فلما يظهر على جميع الأديان الأخرى وهو الدين الصادق الصحيح النقي عند ذلك لفظهم بأفواههم لا يجدي نفعاً فما كان هناك حاجة إلى توكيد.
أما في سورة الصف (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7)) غيروا ما في كتبهم، كذبوا، (يريدون ليطفئوا) فيه نوع من الإصرار من قبلهم للإطفاء كأنما يريدون بفعلهم هذا أن يصلوا إلى إطفاء نور الله، إلى حجب الإسلام ففيها نوع من التأكيد. (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) إستعمل إسم الفاعل والإسم أثبت وآكد من الفعل فناسب هذا التأكيد، لما جاء باللام جاء بكلمة (متم نوره). في المغرب يقرأون متمٌ نوره فإذن عندنا قراءتان: متمُ نوره قرأها ابن كثير وحمزة والكسائي عن عاصم وشعبة قرأها متمٌ نوره، معناه مكة وقبائل الكوفة قرأت متمُ نوره، المدينة والبصرة الشام وبعض قبائل الكوفة (شعبة عن عاصم) قرأوا متمٌ نوره. عندما يقول متمُ نوره بمعنى أن الأمر وقع. بعض النحويين أراد أن يبين حاجة الفقه إلى النحو، سأل أحدهم إذا قال لك فلان أنا قاتلُ زيد أو قال لك أنا قاتلٌ زيد فماذا تقول؟ قال في الحالين آخذ به فهو اعتراف بالقتل، قال لا إذا قال أنا قاتلُ يعترف على نفسه بالقتل لكن لو قال أنا قاتلٌ زيد فهذا تهديد بالقتل أنه سيفعل ذلك في المستقبل. متمُ نوره إشارة إلى وقوعه ووقوع بداياته بإرسال الرسول  ومتمٌ نوره إشارة إلى استمرار نزول الآيات على الرسول  في المستقبل أي لم يتوقف الوحي. في الجمع بين القراءتين معناه أنه تعالى بدأ في إتمام نوره وهو ماضٍ في هذا الإتمام مدة حياة النبي  حاضراً ومستقبلاً فجمعت القراءتان الصورتين لذا نقول نحاول أن نجمع بين القراءتين. ــــ ˮحسام النعيمي“ ☍...
*(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) الصف) وفي التوبة (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)) ما اللمسة البيانية في الفرق بين الآيتين؟
لا بد أن نعرف ما الفرق (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ ﴿32﴾ التوبة) (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ ﴿8﴾ الصف)،الفرق بين هذا وذاك: عندما يأتي الفعل يريد وبعده أن وفعل آخر هذا إعلان الإرادة أريد أن أعلمك فقط أعلن نيتي أنا ما علمتك بعد، عندما أريد أن أعلمك أريد أن أعاقبك أريد أن أجزيك كل هذا إعلان للفعل أنا سأفعل هذا هذا وعدٌ سواء كان وعداً أو تهديداً أو تكريماً أو ما شاكل ذلك أريد أن أفعل كذا. إذا أقول أريد لأفعل كذا باللام المضمرة معناها إني قد اتخذت الأسباب وباشرت الفعل لما أقول أريد أن أعلمك هذا بعد ما بدأنا وعد أريد لأعلمك يعني أنا أحضرت الدفاتر والأوراق والكتب وفرشتها تعال اجلس، قلت ماذا تريد مني؟ أريد أن أعلمك أريد لأعلمك هذا في كل الآيات ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾
آية التوبة في الكفار، وآية الصف في المنافقين.
فالكفار يحاربون الاسلام صراحة (أَن يُطْفِئُوا) وأما المنافقون فحربهم غير مباشر (لِيُطْفِئُوا).
فلما كانت إرادة الكفارة صريحة قوبلوا بإرادة صريحة (وَيَأْبَى اللَّهُ)، وأما المنافقون فلما كان قصدهم بمشاريعهم إنقاص الدين قوبلوا بنقيض قصدهم (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) وفي هذا بشارة لأهل الاسلام بالانتصار الدائم على أعداء الدين سواء كانوا ظاهرين أو مندسين. ابن عاشور رحمه الله. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ❨٣٢❩)
متشابه
تشابه فى قوله تعالى ( يريدون ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
يشكل أحيانا (أن يطفئوا/ليطفئوا) والضابط الربط في الموضع 1 بالهمز وبه يعرف2
(يريدون(أ)ن يطفئوا نور..وي(أ)بى الله إلا(أ)ن يتم..). ــــ ˮ“ ☍...
{یُرِیدُونَ "أَن یُطۡفِـُٔوا۟" نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ "وَیَأۡبَى" ٱللَّهُ إِلَّاۤ أَن یُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ..}
[التوبة: 32 - 33]
{یُرِیدُونَ "لِیُطۡفِـُٔوا۟" نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ..}
[الصّـــــف: 8 - 9]
موضع التشابه الأول : ( أَن یُطۡفِـُٔوا۟ - لِیُطۡفِـُٔوا۟ )
موضع التشابه الثاني : وردت (وَیَأۡبَى) في التوبة، دون الصّف
الضابط :
- (أَن) أطول من (لِــ )، وسورة التّوبة أطول من سورة الصّف، فناسب ورود الحرف ذو البناء الأطول فيها
- والسّورة الأطول زادت آيتها عن آية الصّف بــ (وَیَأۡبَى)
* القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول
ضابط آخر/
- [في التّوبة]: الآيات السّابقة تتناول العديد من المنكرات التي فعلها أهل الكتاب في [حق الله] من نسبتهم الولد إليه، ومن اتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دونه؛ فناسب ذلك [الإطالة] والتوكيد على إبطال الله لما يدبرونه بقوله (وَیَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّاۤ أَن یُتِمَّ نُورَهُۥ).
- بينما في سورة [الصّف]: الآيات لم تتناول تجرؤهم على الله، إنّما تناولت معاداتهم [للرسل] فحسب، [فلم تلزم] الإطالة.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .

* قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"}
[الأنفــال: 8]
{وَیُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُجۡرِمُونَ"}
[يونس: 82]
الضابط : ذكر إجرامهم في مقابل إحقاقه للحقّ؛ [فالمجرم هو الذي يخشى إحقاق الحق] لأنّه عندها سوف يؤاخذ بإجرامه.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
--
{هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"}
[التوبة: 33]
{هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡمُشۡرِكُونَ"}
[الصّـــف: 9]
الضابط : قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ) لأنّه قال (لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ) أي: يظهر دينه على الأديان كلها؛ فلا يكون له [منازع ولا شريك] فناسب ذلك قوله (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
--
{یُرِیدُونَ أَن یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَیَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّاۤ أَن یُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"}
[التـوبة: 32]
{فَٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"}
[غـــافر: 14]
{یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"}
[الصّـــف: 8]
الضابط : لضبط آية التوبة والصف
قال (وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ) لأنّه قال عنهم أنهم يريدون (یُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ) أي: [يغطوه]، فـ (الكافر) لغةً هو الذي يستر الشيء [ويغطيه].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
لضبط آية غافر: وردت قبل هذه الآية آيات تكررت فيها كلمة الكفر بصيغ مختلفة (إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِیمَـٰنِ "فَتَكۡفُرُونَ") [١٠]
(ذَ ٰلِكُم بِأَنَّهُۥۤ إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ "كَفَرۡتُمۡ" ..) [12]
فنربط (ٱلۡكَـٰفِرُونَ) بألفاظ الكفر المختلفة قبلها
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ﴾ [التوبة آية: ٣٢]
• ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ أَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ [الصف آية: ٨]

▪ (الضابط): قاعدة (الترتيب الهجائي)، و(الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة): الإشكال بين (أن يطفئوا / ليطفئوا)، الضابط لها الألف في (أن يطفئوا) قبل اللام في (ليطفئوا) في الترتيب الهجائي وكذلك في ترتيب السور. والإشكال الثاني (ويأبى الله / والله متم)، اربط بين الواو والباء في قوله (ويأبى) والواو والباء في (التوبة). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...