| (وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين) القهر والغبن الموجود في قلوب المؤمنين من أسباب النصر (الصدر العامر بالإيمان ليس هينا ع الله) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| " يعذبهم الله بأيديكم" وليس بأفواهكم من دماج إلى دمشق أين أيدي المؤمنين ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| ﴿ ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾ حُزنك عَظيم لكن الله وَقدرته أعظم، رَحمتهُ تَسع حاجتك وأكثر .* ــــ ˮتأملات قرآنية“ ☍... |
| فرح المسلمين بمصيبة عدوهم المحارِب دليل إيمان، فلنفس المؤمن ألم ولقلبه غيظ جعل الله ذهابه بمصاب عدوه (ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين & ويذهب غيظ قلوبهم..} قال الشيخ السعدي رحمه الله :( وهذا يدل على محبة الله لعباده المؤمنين واعتنائه بأحوالهم حتى أنه جعل من المقاصد الشرعية شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم) ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
| ﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾.. ما أشرف الأيادي التي اختارها الله لينتقم بها من أعدائه. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(ويشف صدور قوم مؤمنين) أحزانك التي تختبئ وراء ضلوعك تخفيها عن أقرب الناس منك تعجز أنت عن تطويق آلامها: [ربك يداويها لك]. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| (وَيَشْف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم) دلالة على محبة الله تعالى لعباده المؤمنين ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| في جهاد الكافر المعتدي شفاء للقلوب المكلومة الموجَعة.. {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ ... وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
برنامج تدبرات فى سورة التوبة دورة الطريق الى براءة ــــ ˮحازم شومان“ ☍... |
﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ • وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾: الشفاء إزالة ما أصاب القلوب من الحرقة والألم والتوجع من صنيع المشركين بالمسلمين، فلا يبق له أثر. وليحل مكانه الانشراح. (ويذهب غيظ قلوبهم) وذهاب غيظ القلوب، هو زوال ما يستدعي الانتقام. فتصبح القلوب صافية ومن بلاغة الكلام وقوة بيانه أن لكل كلمة مقصدها الدقيق. فالغيظ متعلق بالقلب وحرقته، والذي يستدعي الاقتصاص والانتقام، فلا يجدون في قلوبهم دواعي الانتقام التي سببها غيظ القلب. وأما الصدور فهي أعم من القلب، لتشمل ما كان عاما كضيق الصدر. وكذلك ما حصل من الأسى والحزن فلا يجدون في صدورهم تلك المؤذيات والمكدرات القلبية. مما يبين أهمية الالتجاء إلى الله تعالى. وسؤاله. فهو الذي يزيل ما في القلوب. ويشف الصدور من أمراضها ومكدراتها. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍... |
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ ، ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ ، ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ تأمل الآيات؛ تجد أنها دلائل وإشارات تُفيد أن النصر إنما نيته من عندك والتنفيذ من عند الله عز وجل. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
| يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ" يريد: بالقتل والأسر، وفي ذلك وعد للمسلمين بالظفر. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |