وقفات "وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" سورة الأعراف آية:٧٤




(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
التدبر
نسيان النعم مجلبة للنقم، ولا ينشأ الفساد إلا مع كفر النعم (فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
(ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عزوجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو كوكبًا أو بشرا أو مالًا أو ثروات طبيعية! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد..) أي خلفاء الأرض، ولم يقل: خلفاء عاد مع أنه أخصر، إشارة إلى أن بينهما زمانا طويلاً. ــــ ˮمصطفى الحصن المنصوري“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
تذكر واعتبار
هذا خلق الله
خلق الجبال الجزء الأول ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
تفسير القرآن ودلائل الإعجاز العلمي ــــ ˮطارق السويدان“ ☍...
وقفات مع سورة الأعراف ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
قصة نبى الله صالح عليه السلام ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 73 إلى الآية 79
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
التساؤلات
س/ في سورة الأعراف ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ و ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ﴾ لماذا لم يذكر كلمة قوم هنا؟

ج/ لأن نوح اسم النبي صلى الله عليه وسلم الذي أرسل إليهم فناسب أن يقول (قوم نوح)، وأما (عاد) فهو اسم القبيلة نفسها، فناسب أن يقول (عاد) مباشرة دون ذكر (قوم) قبلها. ومثلها (ثمود) لم يقل (قوم ثمود) وهكذا. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ما السبب في ذكر قوم عاد في سورة الأعراف (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) وفي قوم ثمود قال (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد) ولم يقل (قوم)؟


ج/ في شأن قوم نوح أضافهم إلى قومية نوح فلم يعرفوا بقومية معينة ومثلها قوم إبراهيم خلافا لعاد وثمود، ولما كانت عاد قبيلة معروفة لم تضف إلى نبي، ومثلها في سورة إبراهيم: (قوم نوح وعاد وثمود). ــــ ˮمحسن المطيري“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 74
من:38:43 إلى:40:14 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 74
من:00:36:23 إلى:00:37:44 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 74 سورة الأعراف
من:17:30 إلى:19:51 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (74)
من:00:21:13 إلى:00:27:48 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة الأعراف آية (73-74)
من:9:56 إلى:46:04 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة الأعراف
أية

من:00:55:56 إلى:00:57:37 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 74 سورة الاعراف
من:00:09:39 إلى:00:12:53 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان فى تفسير القرآن
آية 74 سورة الاعراف
من:00:30:08 إلى:00:32:52 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأعراف
أية 74

من:00:10:22 إلى:00:23:15 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأعراف الأيه74
من:00:21:16 إلى:00:27:54 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية ٧٤

من:00:26:01 إلى:00:31:01 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة ألاعراف
آية74
من:00:54:55 إلى:00:56:02 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة الاعراف
آية74
من:00:54:55 إلى:00:56:02 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
أسرار بلاغية
قوله {وتنحتون الجبال بيوتا} في هذه السورة وفي غيرها {من الجبال} لأن في هذه السورة تقدمه {من سهولها قصورا} فاكتفى بذلك. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
آية (٧٤) : (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)
* (مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا) في الحجر والشعراء (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) في الأعراف:
في الأعراف السياق التوسع في العمران أكثر (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا) ذكر القصور وقال (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) كأنها كل الجبال ينحتونها بيوتاً فتصير كثرة لذلك قال (فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤)) .
في الشعراء الكلام عن الزراعة أكثر وليس عن البناء قال (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (١٤٦) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (١٤٩)) صار أقل من (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) . ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (82):
*(وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (82) الحجر) (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) الشعراء) ومرة ينحتون الجبال (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا (74) الأعراف)؟ فمتى نستخدم (من) ومتى لا نستخدمها؟

نقرأ الآيتين إحداهما في الأعراف والأخرى في الشعراء، قال في الأعراف (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74)) هؤلاء قوم صالح، في الشعراء قال (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150)) نلاحظ في الأعراف مذكور فيها التوسع في العمران (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا) بينما في الشعراء الكلام عن الزرع وليس عن البناء، الكلام يدل على الزراعة أكثر (فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148)) إذن في الأعراف السياق في العمران أكثر وفي الشعراء السياق في الزراعة فلما كان السياق في الأعراف في العمران ذكر (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا) ذكر القصور وقال (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) كأنها كل الجبال ينحتونها بيوتاً فتصير كثرة بينما لما كان السياق في الشعراء عن الزراعة قال (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149)) صار أقل (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ) أقل من (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) لذلك قال في آل عمران (فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74)) إذن التوسع في العمران في الأعراف أكثر فلما كان التوسع في العمران أكثر جاء بما يدل على التوسع قال (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) ولما لم يكن السياق في التوسع في العمران قال (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149)). ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
قال تعالي في الأعراف في ثمود : { وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ } [ الأعراف : 74 ].
وقال فيهم في الشعراء : { أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ [146] فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [147] وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [148] وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ [149] فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [150]} [ الشعراء : 146 : 150 ] .
سؤال : لماذا قال في الأعراف : { وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً } , وقال في الشعراء : { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً } ؟
الجواب : إن قوله : { وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً } يدل علي التوسع في العمران , فكانهم ينحتون الجبال كلها بيوتا , أي : يجعلونها بيوتا , و ( بيوتا ) حال .
وأما قوله : { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً } فمعناه : أنهم يتخذون منها بيوتا , ولا يدل ذلك علي الكثرة , ويصح أن يقال ذلك , ولو كان العدد قليلا , بخلاف ما في الأعراف . وكل تعبير موافق لسياقه .
فإن السياق في الأعراف يدل علي التوسع في العمران , يدل علي ذلك قوله : { وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ } وقوله { تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً } وقوله : { وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً } .
فشمل العمران السهول والجبال , فيتخذون من السهول قصورا وينحتون الجبال بيوتا .فناسب قوله : { وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً } سياق التوسع في العمران .
وأما في الشعراء فالسياق يدل علي كثرة الزراعة , وهو أدل عليها من العمران , يدل علي ذلك قوله في الشعراء : { فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } وقوله : { وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ } . ولم يرد نحو ذلك في الأعراف .
فلم يبالغ في ذكر العمران والتوسع فيه كما فعل في الأعراف . فناسب كل موضعه .
وقد تقول : ألا يدل ذلك علي الاختلاف والتناقض في الأخبار ؟ ثم أي الأمرين أصح , ما جاء في الأعراف , أم ما جاء في الشعراء ؟
والجواب : كلا ليس في الأمر تناقض ولا اختلاف , فقوله : { وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً } لا يناقض { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً } .
فإنهم علي كل حال ينحتون من الجبال بيوتا , ولكنه أفاض في ذكر ناحية العمران في الأعراف , وأفاض في ذكر الزراعة في الشعراء , كما نفعل نحن - ولله المثل الأعلي – حين نصف الأماكن فقد نركز علي أمر في سياق , ونركز علي أمر آخر في مناسبة أخري . وكل ذلك صحيح ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ﴾
{ خلائف}: قوم خلفوا أناسًا كافرين، الناجون من المسلمين من قوم نوح خلفوا الكافرين المهلكين.
{خلفاء}: قوم خلفوا أناسًا صالحين، قوم هود خلفوا المسلمين الذين ماتوا من قوم نوح، لذا نقول الخلفاء الراشدين لأنهم خلفوا الرسول (ﷺ)، ولا نقول خلائف. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ❨٧٤❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي {وَتَنْحِتُونَ } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
قال تعالى:﴿ وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًاۖ ﴾ الأعراف:74
مع قوله تعالى:﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ الشعراء:149، بزيادة (من) في الشعراء. ــــ ˮ“ ☍...
قلة التركيب اللفظي:
نجد ذلك جلياً في سورة آل عمران ، حيث أن التركيب اللفظي في هذه السورة أقل من غيرهما من السور، وبالمثال تتضح القاعدة:
(قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) وغيرها بزيادة الفاء و(رب) (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)

(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي...) (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)

(فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا...) في البقرة بزيادة (رغداً) (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا)

(وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) (وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)
(سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ...) (إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ)
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ...) (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ)
(وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا...) (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا)
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم) (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ)
(إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) وفي غيرها (قدرنا) أو (قدرناها) (إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ)

(يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ)

(قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ)
(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ...) (فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
(فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (اسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ــــ ˮ“ ☍...
{..تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنۡحِتُونَ "ٱلۡجِبَالَ بُیُوتًاۖ" فَٱذۡكُرُوۤا۟ ءَالَاۤءَ ٱللَّهِ..}
[الأعراف: ٧٤]
{وَكَانُوا۟ یَنۡحِتُونَ "مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتًا" ءَامِنِینَ}
[الحـــــجر: ٨٢]
{وَتَنۡحِتُونَ "مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتًا" فَـٰرِهِینَ}
[الشعراء: ١٤٩]
موضع التشابه : ( ٱلۡجِبَالَ بُیُوتًا - مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتًا )
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
وعدم ورود (مِنَ) مناسبٌ لبناء السُّورة
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"

ضابط آخر /
- الأصل في هذا التّركيب استعمال حرف الجر (مِنَ) الدال على ابتداء الغاية والتبعيض معًا، كما في آيتي الحجر والشعراء.
- أمّا آية الأعراف فقد تقدَّم فيها حرف الجر (مِنَ) في قوله عز وجل: (وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ "مِنْ" سُهُولِهَا قُصُورًا)، فاكتفى بذكرها في الموضع الأول.....
(معجم الفروق الدلالية - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...