عرض وقفات المصدر إبراهيم الحميضي

إبراهيم الحميضي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 374 عدد الصفحات 9 الصفحة الحالية 6
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧٤ وقفة التدبر ٨٠ وقفة التساؤلات ٨٢ وقفة تفسير و تدارس ٢١٢ وقفة

التساؤلات

٥١
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾    [هود   آية:١١٨]
س/ ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ هل الأصل في الأمة الاجتماع أم الاختلاف؟ وهل هذا يشمل أمة محمد (ﷺ)؟ ج/ المطلوب الشرعي هو الاجتماع والإيمان،... المزيد
٥٢
  • ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٣٨﴾    [المائدة   آية:٣٨]
  • ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النور   آية:٢]
س/ ما الحكمة من تقديم السارق على السارقة في سورة المائدة، وتقديم الزانية على الزاني في سورة النور؟ ج/ لعل ذلك من أجل أن السرقة في الرجال أكثر، وفي الزنا لكون المرأة هي الباعث للرجل بتعرضها وعدم تحصّنها، والله أعلم.
٥٣
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
س/ هل يجوز إدراج بعض ألفاظ القرآن والجمل في الكلام العام؟ ج/ يجوز في مواضع الجد لا الهزل، على سبيل الاستشهاد بها في مكانها المناسب، مثل: لو وقع في مشكلة، فقال: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، ونحو ذلك، فلا بأس به.
٥٤
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [العنكبوت   آية:٨]
س/ ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ...﴾ هل نزلت في سعد بن أبي وقاص؟ ج/ نعم آية العنكبوت نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ كما في صحيح مسلم.
٥٥
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [يونس   آية:٧]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا﴾ كيف يطمئن الإنسان بالحياة الدنيا؟ ج/ المقصود الركون إلى الدنيا والغفلة عن الآخرة.
٥٦
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
س/ قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ ما المقصود بقوله (أورثنا)؟ ج/ أي أعطينا.
٥٧
  • ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴿٤﴾    [القيامة   آية:٤]
س/ ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ لماذا خص الله البنان من سائر الجسد؟ ج/ لعل في ذلك إشارة إلى عظيم قدرة الله تعالى على إعادة خلق الإنسان كما كان حتى بنانه وهي أطراف الأصابع مع دقّتها.
٥٨
  • ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾    [مريم   آية:٢٨]
س/ ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ من هو هارون؟ ج/ هو رجل صالح من بني إسرائيل.
٥٩
  • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾    [يونس   آية:١٢]
س/ ما الحكمة من الترتيب في هذه اﻵية: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾؟ ج/ المقصود أن الإنسان يدعو ربه سبحانه في وقت الضر في جميع الأحوال، وبدأ بالجنب لأن الإنسان في هذه الحال يتطلّب الراحة والسكون.
٦٠
  • ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾    [الذاريات   آية:٣٥]
س/ ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ • ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لم ذكر الإيمان في الآية الأولى وذكر الإسلام في الآية الثانية؟ ج/ قال بعض المفسرين ذكر الإيمان في الأولى لأنه سبب سبب نجاتهم، والإسلام في الثانية لأنهم آل نبي وإيمان الأنبياء إسلام.
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 82 نتيجة.