عرض وقفات المصدر إبراهيم الحميضي

إبراهيم الحميضي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 374 عدد الصفحات 9 الصفحة الحالية 2
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧٤ وقفة التدبر ٨٠ وقفة التساؤلات ٨٢ وقفة تفسير و تدارس ٢١٢ وقفة

التساؤلات

١١
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾    [يونس   آية:٤٢]
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ﴿٤٣﴾    [يونس   آية:٤٣]
س/ ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ وبعدها ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾ لماذا أتت (يستمعون) بالجمع و(ينظر) بالمفرد؟ ج/ ذكر ابن عاشور أن وجه ذلك: التَّفنن، وثقل إعادة صيغة الجمع لاسيما بعد فهم المراد.
١٢
  • ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [الأعراف   آية:٥٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ لماذا وصفت الرحمة بأنها قريب وليست قريبة مع أن الرحمة مؤنث؟ ج/ هناك توجيهات متعددة للمفسرين وأهل اللغة في ذلك، ومنها: أن القرب إذا لم يراد قُرب النسب يجوز فيه التذكير والتأنيث.
١٣
  • ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾    [مريم   آية:١٨]
س/ ما صحة هذا التدبر: "علمتني قصة مريم أن المرأة الصالحة العفيفة تُعامل الأجنبي دائما بنظرة الريبة والحَذر! قالت مريم لجبريل مباشرةً ﴿أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ...﴾"؟ ج/ ليس في الآية دلالة ظاهرة على هذا المعنى العام، والأصل في المسلم السلامة، وتعوّذ مريم سببه خوفٌ اقتضته حالها وانفرادها عن قومها.
١٤
  • ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾    [النساء   آية:١١]
س/ هل يجوز الاستدلال ببعض الآية على معنى، مثل ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ أنه للرعاية والاهتمام بهم؟ ج/ نعم يجوز الاستشهاد ببعض الآية، إذا صح المعنى واكتمل.
١٥
  • ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤﴾    [النمل   آية:١٤]
س/ هل كان آل فرعون يؤمنون بوجود الله، إذ أنهم وكما يبدو كانوا يعبدون فرعون؟ ج/ عامة قوم فرعون متابعون لفرعون في دعواه الربوبية استكباراً، أما في قرارة أنفسهم فهم مقرون بوجود الله تعالى؛ كما قال سبحان... المزيد
١٦
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾    [القيامة   آية:٢]
  • ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾    [الفجر   آية:٢٧]
س/ ذكر القرآن النفس ﴿لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ و ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ و ﴿النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾، هل تلازم الثلاثة الإنسان في حياته، وعند الموت يختم بالمطمئنة؟ ج/ الأظهر أنها نفس واحدة، لكن لها صفات متعددة، فتوصف بما يغلب عليها، ولا يلزم أن تكون نفسه مطمئنةً عند موته، نسأل الله حسن الختام.
١٧
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
س/ ﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ هل تأتي بمعنى أنهم كانوا يسيؤون الظن بهم ولا يصدقون تطهرهم من فعلهم المنكر؟ ج/ المراد أن قومهم عابوهم بهذه الخصلة الحميدة وهي التنزُّه عن فعل الفاحشة، فأمروا بإخراجهم لعدم موافقتهم على ذلك.
١٨
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٤٠﴾    [يونس   آية:٤٠]
س/ ما مناسبة قوله تعالى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) في ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾؟ ج/ هذا وعيدٌ لمن لم يؤمن بالقرآن، فهو داخلٌ في جملة المفسدين، المستحقين للعقوبة، والله أعلم.
١٩
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ قال المفسرون في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ بأنه جدول من الماء؛ ما معنى جدول؟ ج/ هو النهر الصغير.
٢٠
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الأعراف   آية:٤٠]
س/ ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾ هل اُختلف في تفسير (الجمل) في هذه الآية؟ ج/ هو الجمل المعهود: البعير، وهو قول عامة المفسرين.
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 82 نتيجة.