عرض وقفات المصدر ابن تيمية

ابن تيمية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 246 عدد الصفحات 22 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٤٦ وقفة التدبر ٢١٥ وقفة تذكر واعتبار ٢٧ وقفة احكام وآداب ١ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ٢ وقفات

التدبر

١
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾    [المسد   آية:٤]
و امرأته حمالة الحطب } فيه عبرة لكل متعاونين على الإثم ، أو على إثم ما .. أو عدوان ما .
٢
  • ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾    [الإخلاص   آية:١]
{قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها .
٣
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
( اهدنا الصراط المستقيم ) "الصراط المستقيم : أن يفعل العبد في كل وقت ما أُمر به في ذلك الوقت من علم وعمل ولا يفعل ما نُهي عنه .
٤
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
كل من خالف الرسول عليه السلام فلابد أن يتبع الظن وما تهوى الأنفس: ﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾
٥
  • ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩﴾    [النجم   آية:٢٩]
في الأثر الإلهي"إن أدنى ما أنا صانع بالعالم إذا أحب الدنيا أن أمنع قلبه حلاوة ذكري" وتصديق ذلك في القرآن "فأعرض عمّن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم" هوان وحقارة الدنيا وعلومها وحياتنا خلاف ذاك!
٦
  • ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢٠﴾    [الأحزاب   آية:٢٠]
﴿يحسبون الأحزاب لم يذهبوا﴾ هذه حال الجبان الذي في قلبه مرض؛ فإن قلبه يبادر إلى تصديق الخبر المخوف وتكذيب خبر الأمن.
٧
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
"كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون" فعذاب الحجاب عن رؤية الله أعظم أنواع العذاب، ولذة النظر إلى وجهه أعظم اللذات {إلى ربها ناظرة}
٨
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾    [السجدة   آية:٢٤]
﴿ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ﴾ : من أعطي الصبر واليقين جعله الله إماما في الدين.
٩
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾    [السجدة   آية:٢٤]
صباح الصبر "وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون" من أعطي الصبر واليقين جعله الله إماما في الدين.
١٠
  • ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٣٢﴾    [العنكبوت   آية:٣٢]
{فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين } من رضي عمل قوم حُشرَ معهم ..!!

تذكر واعتبار

١
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
"فهم ثاقب.. سئل الإمام مالك عن رجل أحرم قبل الميقات؟ فقال: أخاف عليه من الفتنة، قال تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ)، فقال السائل: وأي فتنة في ذلك؟ ... المزيد
٢
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾    [الواقعة   آية:١٠]
  • ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾    [الواقعة   آية:١١]
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ‏وقد ذكروا جملة معاني في قوله : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) ‏فقَالَ بَعْضُهُمْ: ‏السَّابِقُونَ فِي الدُّنْيَا إلَى الْجُمُعَاتِ : ‏ هُمْ السَّابِقُونَ فِي يَوْمِ الْمَزِيدِ فِي الْآخِرَةِ أَوْ كَمَا قَالَ) ‏مجموع الفتاوى لابن تيمية ج٦ ص ٤٠٥ - ٤٠٦
٣
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق ؛ بل لا نسبة بينهما لأنه إذا هُدي كان من المتقين .
٤
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾    [الإنسان   آية:١٣]
الجنة ليس فيها شمس ولا قمر، ولا ليل ولا نهار، ولكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش .
٥
  • ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾    [آل عمران   آية:١٤٧]
فجمعوا بين الصبر والاستغفار، وهذا هو المأمور به في المصائب ؛ الصبر عليها ، والاستغفار من الذنوب التي كانت سببها .
٦
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾    [الحشر   آية:١٠]
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ .
٧
  • ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾    [النحل   آية:٤٤]
يجب أن يُعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه فقوله تعالى ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) يشمل هذا وهذا ( يعنى اللفظ والمعنى ) .
٨
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
فصاحبُ الهوى يأمره هواه ويدعوه فيتبعه ، كما تتبعُ حركاتُ الجوارحِ إرادةَ القلب ولهذا قال تعالى { ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل ..} .
٩
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾    [الملك   آية:١٠]
لا يسمى عاقلاً إلا من عرف الخير فطلبه ، والشر فتركه ؛ ولهذا قال أصحاب النار : ( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) .
١٠
  • ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾    [العنكبوت   آية:٤٥]
" ذِكر اللَّه الّذِي فِي الصّلَاةِ أَكبر مِنْ كونِهَا تَنهى عنْ الفحشاءِ والمنكرِ؛ ولَيس المرادُ أَنّ ذكر اللَّهِ خارج الصَّلَاةِ ، أَفضل مِن الصَّلَاةِ وما فيها من ذكر اللَّهِ ؛ فإِنّ هذا خلافُ الْإِجمَاع ".

احكام وآداب

١
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
في سورة النور (ليس على الأعمى حرج... ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم) لم يذكر بيوت الأولاد؛ لأن بيت ولدك بيتك، وهذا الحكم مختصٌ بالأب.

الدعاء والمناجاة

١
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
في إخفاء الدعاء فوائد، منها: ١- أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن الله تعالى يسمع دعاءه الخفي. ٢- أنه أعظم في الأدب؛ ولهذا لا تُسْأَلُ الملوك برفع الأصوات، ومن فعل ذلك مقتوه-ولله المثل الأعلى-. ٣- أ... المزيد

التساؤلات

١
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾    [الحجرات   آية:١٠]
س : هل يجتمع في الشخص أسباب الحب والبغض في نفس الوقت ، فإذا كان كذلك فما العمل ؟ ‏قال ابن تيمية في الفتاوى : ( ... وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر ، وفجور وطاعة ومعصية ، وسنة وبدعة : استحق من الموا... المزيد
٢
  • وقفات سورة يوسف

    وقفات السورة: ٣٩٨٨ وقفات اسم السورة: ٥٣ وقفات الآيات: ٣٩٣٥
‏لِمَ لَمْ تتكرر قصة يوسف -عليه السلام- في القرآن؟ ‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ‏لم يثن قصة يوسف؛ لأن الذين عادوا يوسف لم يعادوه على الدين؛ بل عادوه عداوة دنيوية، وحسدوه على محبة أبيه له، وظلموه فصبر واتقى الله، وابتلي صلوات الله عليه.
إظهار ١ إلى ١٠ من ٢١٥