وقفات "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ" سورة الأعراف آية:٤٤




(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
التدبر
كمن يقرأ القرآن وهو إنسان ظالم فيقرأ : { ألا لعنة الله على الظالمين } فهنا يلعنه القرآن لأنه من الظالمين ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
صليتُ مع إمام يتلو بصوت خاشع من سورة اﻷعراف: " فأذّنَ مؤذنٌ بينهم أن لعنة الله على الظالمين " ياترى .. هل سمعها الظالم !! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه قيل له: وكيف يلعن نفسه؟ قال: يقول: (ألا لعنة الله على الظالمين) وهو ظالم ــــ ˮنصري الصالحي“ ☍...
"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم"
كيف يليق بكم معاشر أهل الكتاب ان تأمروا الناس بالخير وتنسون انفسكم والآيه عامه وتشمل امة محمد ﷺ. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
يا لها من فرحة.. يا له من جذل.. حينما يهتف المؤمنون بمن كانوا يشككونهم في وعد الله.. ثم يقولون لهم بثقة: ﴿قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ ! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار} تخيل بعد المسافة بينهما ومع ذلك يسمعون لتعلم حقيقة أن مقياس الدنيا بالآخرة بعيد جدا ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾:
نادى رجل سليمان بن عبد الملك - وهو على المنبر -: يا سليمان اذكر يوم الأذان، فنزل سليمان من على المنبر، ودعا بالرجل، فقال له: ما يوم الأذان؟ فقال: قال الله تعالى: (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِين). ــــ ˮمحمد الغزالي“ ☍...
﴿قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾:
تكسرنا الأيام ولكن سُرعان ما يجبرنا الله بلطفٍ خفيٍّ لا ندرك ماهيته ولكنّنا نتحسّسه بأنامل أرواحنا، فنطمئن ونرضى حتى يأمر الله بسحابة خير ماطرة، حقّاً؛ لا هلاك لقلبٍ صمّامه "حسبنا الله ونعم الوكيل"، فالقلوب المُتيقّنة بوعد الله ستردّد في يوم ما "قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقّاً". ــــ ˮالفياض“ ☍...
﴿قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾:
سيعلنها أهل الجنة بكل سعادة، فقد وفوا بما عاهدوا الله عليه، فوجدوا في الدنيا نعمة الهداية، ووجدوا نور البصيرة، وحلاوة الإيمان، وبهجة القلب، وكلما وفوا بالعهد وجدوا، ثم في الآخرة وجدوا الجنة في انتظارهم مقاما أبديا، فهنيئا لمن وفى فوفى الله له. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
"وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما (وَعَدَنا) رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما (وَعَدَ) رَبُّكُمْ حَقًّا" إنما لم يقل: ما وعدكم كما قال: (مَّا وَعَدَنا)؛ لأن ما ساءهم من الموعود لم يكن بأسره مخصوصاً وعده بهم، كالبعث والحساب ونعيم أهل الجنة. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
تذكر واعتبار
دخل رجل على سليمان بن عبد الملك فقال: اذكر يا أمير المؤمنين يوم الأذان! فقال: وما يوم الأذان؟ قال: اليوم الذي قال الله تعالى فيه: (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)، فبكى سليمان وأزال ظلامته. ــــ ˮالراغب الأصفهاني“ ☍...
وقفات مع سورة الأعراف ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
برنامج مع القرآن ١ ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
برنامج اروع القصص ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
برنامج أروع القصص ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 44 إلى الآية 49
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اقرأ كتاباً في صفات أهل الجنة وأهل النار، ﴿ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
التساؤلات
س/ ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ لماذا في شأن أصحاب الجنة قال: (ما وعدنا ربنا) وفي شأن أصحاب النار قال: (ما وعد ربكم) ولم يقل: ما وعدكم ربكم؟

ج/ حذف مفعول الفعل (وعد) في الثانية (ما وعد ربكم) بقصد الإيجاز لدلالة ما قبله عليه في الآية (ما وعدنا ربنا حقاً) ثم إن قوله تعالى (ما وعدنا ربنا حقاً) يدل على أنه تعالى خاطبهم بهذا الوعد وفي هذه المخاطبة مزيد تشريف للمؤمنين .. أما الكافر فهو ليس أهلاً لأن يخاطبه تعالى فجاء خطابه غير مقترن ب (نا) بل قال (ما وعد ربكم) فإضافة (نا) في خطاب المؤمنين فيه مزيد تشريف وعناية بعكس خطاب الكفار. ــــ ˮبلال السامرائي“ ☍...
س/ ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ لماذا قال أهل الجنة (ربكم) بدلاً عن قول ربنا؟

ج/ في أول الكلام قالوا: (ربنا) وفي آخره قالوا: (ربكم) للدلالة على أن الله ربهم جميعًا. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ في آية: ﴿أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ ذكرت (ما وعدنا) وفي قوله (ما وعد ربكم) ولم يقل ما وعدكم أو لم يقل في الأولى ما وعد ربنا هل في دلالة بلاغية، مثل التشريف، أو أن المؤمن يوعد بالجنة وصاحب النار لا يوعد بها لأنه قد يتوب؟

ج/ وعد المؤمنين المذكور في الآية وعد خاص بهم بدخول الجنة. وأما الوعد الذي سئل أهل النار عنه، فهو وعد عام، فيشمل وعد المؤمنين بدخول الجنة، ووعد الكافرين بدخول النار، والله أعلم. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ لماذا يكون الخبر عن المستقبل بصيغة الماضي فيما يخص بعض الآيات التي يخبر الله فيها ما سيحصل يوم القيامة، مثال ذلك: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾؟

ج/ وذلك لتحقق وقوعها، وأنها واقعة لا محالة. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ في سورة الأعراف ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا (وَعَدَنَا) رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا (وَعَدَ) رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ استوقفني هذا الموضع، لمّا خاطبهم أهل الجنة لم يقولوا (وعدكم) بينما عن أنفسهم قالوا: (وعدنا)؛ هل من توضيح؟

ج/ قيل: حذف المفعول تخفيفا وإيجازا واستغناء بالأول، وقيل: لأن ما ساءهم من الوعود لم يكن بأسره مخصوصا بهم وعده كالبعث والحساب ونعيم أهل الجنة فإنهم قد وجدوا جميع ذلك حقا وإن لم يكن وعده مخصوصا بهم. ــــ ˮعويض العطوي“ ☍...
س/ ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ ما بيان إضافة ضمير المخاطب في قوله تعالى: ﴿وَعَدَنَا رَبُّنَا﴾ وحذفه في قوله تعالى: ﴿وَعَدَ رَبُّكُمْ﴾؟

ج/ في قوله :(مَا وَعَدَنَا) هذا خطاب لهم من عند الله سبحانه وتعالى يوجب لهم مزيداً من التشريف. ‏أما قوله: (مَّا وَعَدَ) فلم يقل وعدكم إسقاطاً لهم عن رتبة التشريف، وقيل غير ذلك. ــــ ˮسامي الجعيد“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 44
من:35:42 إلى:39:19 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 44
من:00:18:23 إلى:00:20:19 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 44 سورة الأعراف
من:0:01 إلى:18:17 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (44)
من:00:03:38 إلى:00:10:04 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الاعراف آية 44
من:00:00:10 إلى:00:11:08 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة الأعراف
أية 44

من:00:01:17 إلى:00:03:57 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة البيان فى تفسير القرآن
آية 44 سورة الاعراف
من:01:51:43 إلى:01:54:13 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأعراف ، آية 44
من:00:45:48 إلى:01:01:01 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأعراف ، آية 44
من:00:00:11 إلى:00:05:27 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الأعراف
آيه 44

من:3:38 إلى:10:04 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف آية ٤٤
من:00:04:10 إلى:00:20:38 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة الأعراف
آية44
من:00:30:50 إلى:00:32:10 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
أسرار بلاغية
قال تعالى (ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ❨٤٤❩)
متشابه
ضبط الآيات ( لعنة الله على.... الكافرين - الكاذبين - الظالمين ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(لعنة الله) ــــ ˮعبدالله المقحم“ ☍...
{وَنَادَىٰۤ "أَصۡحَـٰبُ" ٱلۡجَنَّةِ "أَصۡحَـٰبَ" ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا..}
[الأعراف: ٤٤]
موضع التشابه : ( أَصۡحَـٰبُ - أَصۡحَـٰبَ )
الضابط : نضبط حركة الكلمتين بإعرابهما
«نَــــــادَىٰۤ» فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحةِ المقدّرةِ على الألفِ
«أَصۡحَـٰـبُ» فاعلٌ مرفوعٌ بالضّمّةِ
«ٱلۡجَـــــنَّةِ» مضافٌ إليه مجرورٌ بالكسرةِ
«أَصۡحَـٰـبَ» مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحةِ
 القاعدة : الضبط بالإعراب

هذا الإعراب ينطبق على كلمة (أَصۡحَـٰبُ) في الآيات [46 - 48 - 50]
أمّا هذه الآية فإعرابها كالآتي:
{..وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَـٰرُهُمۡ تِلۡقَاۤءَ "أَصۡحَـٰبِ" ٱلنَّارِ..) [٤٧]
«تِلۡقَــــــاۤءَ» ظرف مكان منصوب متعلّق بـ (صُرِفَتۡ)
«أَصۡحَـٰــبِ» مضاف إليه مجرور بالكسرة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالإعراب ..
في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من في الموضعين خير معين على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَنَادَىٰۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا "وَعَدَنَا" رَبُّنَا حَقًّا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا "وَعَدَ" رَبُّكُمۡ حَقًّاۖ قَالُوا۟ نَعَمۡ..}
[الأعراف: ٤٤]
موضع التشابه : ( وَعَدَنَا - وَعَدَ )
الضابط : الخير يُنسب إلى الله (وَعَدَنَا: مع أهل الجنة)
والشّر ليس إليه (وَعَدَ: مع أهل النار)
(موقع منهاج المسلم - بتصرّف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{...لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} [هُـود: 18]
نضبط الآية بعد حصر الآيات كما يأتي:
{..وَكَانُوا۟ مِن قَبۡلُ یَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَلَمَّا جَاۤءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦۚ "فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ"}
[البقـــــرة: 89]
{فَمَنۡ حَاۤجَّكَ فِیهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡا۟ نَدۡعُ أَبۡنَاۤءَنَا وَأَبۡنَاۤءَكُمۡ وَنِسَاۤءَنَا وَنِسَاۤءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل "لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰذِبِینَ"}
[آل عمران: 61]
{..فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقًّاۖ قَالُوا۟ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَیۡنَهُمۡ أَن "لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[الأعـــراف: 44]
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَیَقُولُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا "لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[هُـــــــــود: 18]
موضع التشابه : ما بعد ([لَعۡنَةُ ٱللَّهِ /لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ] عَلَى)
(ٱلۡكَـٰفِرِینَ - ٱلۡكَـٰذِبِینَ - ٱلظَّـٰلِمِینَ - ٱلظَّـٰلِمِینَ)
الضابط :
- في البقرة وردت (یَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟) وخُتِمَت الآية بـ (فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ) فنربط كلمتا الكفر ببعضهما. (١)
- في آل عمران قال الله تعالى (فَمَنۡ) جادلك و(حَاۤجَّكَ) في عيسى عليه السّلام وزعم أنّه فوق منزلة العبودية، وبيّنتَ لمن جادلكَ ما عندكَ من الأدلة الدّالة على أنّه عبدٌ أنعم الله عليه فلم يصدقك، لم يبق من مجادلته فائدة، فأمر الله نبيه أن ينتقل إلى مباهلته وملاعنته، فيدعون الله ويبتهلون إليه أن يجعل لعنته وعقوبته على الكاذب من الفريقين، هو وأحب الناس إليه من الأولاد والأبناء والنساء، فناسب ختام الآية بـ (ٱلۡكَـٰذِبِینَ) لأنّ بالمباهلة يُعلم الصادق من الكاذب.
(تفسير السعدي - بتصرُّف) (٢)
- في سورة الأعراف تكرر لفظ الظلم كما في الآيات التالية
[5- 19- 41- 47- 148- 150] فناسب ختام الآية بـ (ٱلظَّـٰلِمِینَ) (٣)
- في سورة هود الآية بُدأت بـ (وَمَنۡ أَظۡلَمُ) وخُتِمت بــ (لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ) فنربط كلمتا الظلم ببعضهما. (١)
 القاعدة : (1) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
 القاعدة : (2) قاعدة الضبط بالتأمل.
 القاعدة (3) : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة.
(كثرة الدَّوران)

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة آية: ٨٩].
• ﴿لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران آية: ٦١].
• ﴿لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف آية: ٤٤].
• ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود آية: ١٨].

▪ (الضابط): قاعدة (الآية الوحيدة): آية البقرة الوحيدة (لعنة الله على الكافرين) اربطها مع الكلمة السابقة (كفروا) وباقي المواضع (لعنة الله على الظالمين)، عدا آل عمران (لعنة الله على الكاذبين). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...