وقفات "إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ" سورة المائدة آية:٩١




(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
التدبر
الصلاة أم الطاعات والخمر أم المعاصي، قال الله عن الصلاة: (تنهى عن الفحشاء والمنكر) وقال في الخمر: (يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
إنمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ حرم الله الخمر لما فيها من بث العداوة بين المؤمنين ينبغي

أن نتأكد أن لا تتحول كلماتنا إلى دنان من الخمور نسكبها في صفحاتنا. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
{ ومن عقوبات المعاصي : أنها تمحق بركة العمر ؛ وبركة الرزق؛ وبركة العلم ؛ وبركة العمل؛ وبركة الطاعة؛ وبالجملة فإنها تمحق

بركة الدنيا والدين} ــــ ˮماجد الزهراني“ ☍...
﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء﴾ إيقاع العداوة بين المسلمين مقصد شيطاني واما الشرع فمقصده إلقاء

المحبة بينهم. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
الصلاة أم الطاعات والخمر أم المعاصي ، قال الله عن الصلاة : ( تنهى عن الفحشاء والمنكر ) وقال في الخمر ( يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
{ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ }
إذا نجح الشيطان في صد المؤمن عن الذكر؛ فقد أوقعه في الإعراض والغفلة! فتثقل عليه الطاعات وتهون عنده المنكرات. ــــ ˮمحمد الغرير“ ☍...
من أسباب تحريم الخمر والميسر إيقاعها للعداوة والبغضاء؛ أفلا تكون بعض المنافسات محرمة لهذا المعنى حتى لو كان أصلها حلالًا! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾:
المحبة التي تمنع الإنسان من رؤية الخطأ عند من يحب والكراهية التي تمنع الإنسان من رؤية الصواب عند من يكره "عواطف غير متزنة" تجعل الإنسان يرد الحق ويقبل الباطل من حيث لا يشعر .. وفي الدعاء النبوي الكريم: "واسألك كلمة الحق في الرضا والغضب". ــــ ˮعبدالعزيز الملا“ ☍...
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾:
أهداف الشيطان: إيقاع العداوة - إيقاع البغضاء - الصد عن ذكر الله - الصد عن الصلاة (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون) (يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) يعد الفاسد بأنه يتوب. يعده أنه لن يراه أحد، يوسوس له بأنه آمن ويوسوس له أنه على حق وأن غيره لا يفهم الحقيقة ولا المتغيرات يعده بالتمادي في غيه وطغيانه وانحرافه وتزيين المستقبل له ووعوده تغرير بهذا الإنسان، حتى يقع في الفخ. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍...
{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة} خص الصلاة من بين الذكر، لزيادة درجتها، كأنه قال: وعن الصلاة خصوصاً، وإنما جمع الخمر والميسر مع الأنصاب والأزلام أولا ثم أفردهما آخراً؛ لأن الخطاب مع المؤمنين وإنما نهاهم عما كانوا يتعاطونه من شرب الخمر واللعب بالميسر، وذكر الأنصاب والأزلام لتأكيد تحريم الخمر والميسر، وإظهار أن ذلك جميعاً من أعمال أهل الشرك.. ثم أفردهما بالذكر ليعلم أنهما المقصود بالذكر. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
تذكر واعتبار
هذه الآية تدل على مقويات ومضعفات الشيطان، فالمقويات للشيطان -أخزاه الله- هي: العداوة، والبغضاء، والحزن.
وأما المضعفات لأثر الشيطان في حياة الانسان فهي: المحفافظة على الأذكار والصلاة. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة المائدة من الآية 90 إلى الآية 93
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
الدعاء والمناجاة
، ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
تأمل اثنين من طرق الشيطان في إضلال بني آدم من خلال هذه الآيات، ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
ابحث عن شيء يشغلك عن ذكر الله و عن الصلاة، واتركه لله، لعل الله يعوضك خيراً منه، ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
التساؤلات
س/ في الآية ﴿٩١﴾ من سورة المائدة؛ هل العلة معتبرة في تحريم كل ما يصد أم العلة مختصة بما ذكر في الآية؟

ج/ بل النهي يشمل كل ما يصد عن ذكر الله. ــــ ˮتركي النشوان“ ☍...
س/ ﴿وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ ما المقصود بذكر الله هنا، ولماذا قدمه على الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام، والذكر سنة؟

ج/ المراد بالذكر هنا الذكر القلبي وهو تذكر أوامر الله ونواهيه والذكر اللساني أيضا وهو أعم وأهم من هذا الجانب، وذكر الصلاة من عطف الخاص على العام للعناية والاهتمام به. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ هل يُستنبط من الآيات أن كل ما يوقع العداوة البغضاء بين المسلمين يعتبر محرما حتى ولو كان أصله مباحًا كمباريات كرة القدم مثلًا؟

ج/ قال النبي (ﷺ): " لا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ". رواه البخاري ومسلم. وقال (ﷺ): "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم". رواه مسلم. قال الصنعاني: " انظر في حكمة الله ومحبته لاجتماع القلوب كيف حرم النميمة - وهي صدق - لما فيها من إفساد القلوب وتوليد العداوة والوحشة، وأباح الكذب -وإن كان حراماً- إذا كان لجمع القلوب وجلب المودة وإذهاب العداوة". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ذكر الحق سبحانه في سورة البقرة أن الكفار لا يزالون يقاتلون المؤمنين حتى يردوهم عن دينهم، ثم ذكر (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ..) هل الخمر والميسر من الأدوات التي يستخدمها الكفار ليردوا المؤمنين عن دينهم؟

ج/ لا ريب أن الخمر والميسر من أدوات ووسائل الصد عن سبيل الله ورد المؤمنين عن دينهم كما أشارت هذه الآية في قوله تعالى: (قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) وآية المائدة في قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ). ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
س/ ما حكم قراءة نفس السورة مرتين في صلاة واحدة عن قصد؟ وهل ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك؟

ج/ لا بأس في إعادة السورة مرة أو مرتين، سواء في ركعة أم ركعتين، وسواء كان سهواً، أو عمداً؛ لعموم قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾، ‏وعن رجل من جهينة: "سَمِعَ النَّبِيَّ (ﷺ): يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ (إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ) فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا "، حكم بثبوته الامام ابن باز، وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح سنن أبي داود". ‏وقال في "الصلاة": "والظاهر أنه (ﷺ) فعل ذلك عمدا للتشريع".

‏وروى البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .... إلخ الحديث. ‏قال ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن معلقاً على حديث البخاري-:‏ "فَكَانَ هَذَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ تَكْرَارُ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة المائدة دورة الأترجة
تفسير الآية 91
من:00:11:42 إلى:00:15:39 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
برنامج بينات 1436 ه
سورة المائدة آيه 91
من:21:36 إلى:25:47 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوى سورة المائده
آيه 91
من:00:05:44 إلى:00:33:02 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج وأشرق الوحي
سورة المائدة الآيه 90 و 91 و 92
من:00:52 إلى:21:30 ــــ ˮبرنامج وأشرق الوحي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى سورة المائدة
اية 91
من:00:42:53 إلى:00:47:23 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير وفوائد الآية 91 سورة المائدة
من:00:13:59 إلى:00:37:24 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 91
من:00:12:46 إلى:00:16:20 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة المائدة آية 91
من:01:32:21 إلى:01:35:19 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
أيسر التفاسير
اية 91 - سورة المائدة
من:00:18:55 إلى:00:24:48 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح تفسير المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة المائدة آية 91-92
من:13:47 إلى:17:22 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[المائدة آية:٩١]
من:42:52 إلى:47:23 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة المائدة
الآية 91

من:17:51 إلى:24:20 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير الخميس
سورة المائدة آية ٩١
من:00:15:53 إلى:00:20:13 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
تفسير ابن عثيمين
سورة المائدة
آية٩١

من:00:00:01 إلى:00:20:08 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
مختصر في التفسير سورة المائدة
اية91
من:01:29:55 إلى:01:30:41 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
أسرار بلاغية
آية (٩١) : (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)
* يثير هذا الأسلوب ما في طباعنا من بغض الشيطان لنقف من هذا البلاغ موقف الحَذِر المتربِّص.

* الآية السابقة عرضت علينا أربع محرمات وهي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وفي هذه الآية بينت مفاسد شرب الخمر وتعاطي الميسر دون تبيين ما في عبادة الأصنام والإستقسام بالأزلام من المفاسد ذلك لأن إقلاع المؤمنين عنهما قد تقرر منذ دخول الإسلام لأنهما من عقائد الشِرك. ولأمر ثانٍ وهو أنه ليس في النفوس ميل إلى الدفاع عنهما بخلاف الخمر والميسر لما فيهما من اللذات التي تزجي النفوس إلى تعاطيها. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (91) :
*ورتل القرآن ترتيلاً :
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء (91) المائدة) يثير هذا الأسلوب ما في طباعنا من بغض الشيطان لنقف من هذا البلاغ موقف الحَذِر المتربِّص.
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ (91) المائدة) الآية الأولى عرضت علينا أربع محرمات وهي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام أي في قوله تعالى (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ (90)) وفي الآية الثانية بينت مفاسد شرب الخمر وتعاطي الميسر دون تبيين ما في عبادة الأصنام والإستقسام بالأزلام من المفاسد ذلك لأن إقلاع المؤمنين عنهما قد تقرر قبل هذه الآية منذ دخول الإسلام لأنهما من عقائد الشِرك. ولأمر ثانٍ وهو أنه ليس في النفوس ميل إلى الدفاع عنهما بخلاف الخمر والميسر لما فيهما من اللذات التي تزجي النفوس إلى تعاطيها. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ❨٩١❩)
متشابه
ضبط الاية (العداوة والبغضاء) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
الخمر ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
تحريم الخمر ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...