وقفات "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" سورة المائدة آية:٣٢




(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
التدبر
فكأنما قتل الناس جميعا أي قدسية منحها الرب لنفوسنا! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".. إذا كان هذا جزاء من أحيا إنسانا حياة بدنية ، فكيف سيكون جزاء من أحيا أخر حياة إيمانية روحية ! ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} أحيا:استنقذ من هلكة هذه نفس واحدة، فكيف بأطفال يتلوّون على الأنقاض التصقت أجوافهم جوعا. ــــ ˮإبراهيم السكران“ ☍...
﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ نطالب أن يتم التوقف عن هذا العبث بإنسانية اﻹنسان ومد يد العون لمن يموت اﻵن جوعا . ــــ ˮروائع القرآن“ ☍...
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) إذا كان هذا جزاء من أحيا إنسانًا حياةً بدنيةً، فكيف سيكون جزاء مَن أحيا غيرَه حياةً إيمانيَّة روحيَّة؟! ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
"ومَنْ أَحْياها فكأَنَّما أَحْيا
الناسَ جميعاً "

هذا بالنسبة للذي يُحيي
إنسانا حياةً بدنية …

فكيف بمن أحياها إيمانيا ؟ ــــ ˮ“ ☍...
﴿ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾.. لن يُصبح لأرواحنا قيمة حتى يكون إهدار الروح الواحدة كإهدار أرواحنا جميعاً. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾ استهداف نفس واحدة استهداف لجوهر الحياة وعداء صارخ لها. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾ لا تبحث عن الجموع ضع دائرة اهتمامك للروح التي أمامك امنحها اهتمامك وحبك وإقبالك أنت تمنح حينها العالم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد
سورة المائدة
أية رقم 32 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
برنامج لطائف قرآنية
سورة المائدة آية 32 ــــ ˮمحمد حسان“ ☍...
(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)

هنيئا لمن أحيا نفسا فأطعم جائعا أو سقى ظمآنا
أو آوى مشردا أو كسى عاريا أو كفل يتيما ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
[ تولوا إلا ( قليلًا ) منهم ]
[ ثم إن ( كثيرًا ) منهم ]

كن دقيقًا في حكمك على الناس ووصفك ، القرآن يعلمنا هذا . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)ماذا نقول فيمن استباح قتل الناس جماعات يعيث فسادا؟! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
الرسالة التي أفهمها من قوله جل وعلا
(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا
النَّاسَ جَمِيعًا)
أن عملا واحدا منك
قد يصنع فرقا كبيرا
في هذا العالم..
وأن أثرك لا محدود.. ــــ ˮطارق مقبل“ ☍...
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا
هنيئا لمن أحيا نفسا فأطعم جائعا أو سقى ظمآنا
أو آوى مشردا أو كسى عاريا أو كفل يتيما ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾:
"أعطني نصاً مثل هذا النص، مقدساً - او حتى نصاً بشرياً - يحترم «النفس» ويُجرِّم من يعتدي عليها، ويصف قاتلها وكأنه قضى على البشرية كافة؟!.. لن تجد!". ــــ ˮمحمد الرطيان“ ☍...
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾:
تخيل! وعاء فيه ماء، تضعه على شباك غرفتك، في يوم من أيام آب اللّهَاب، يمره طائر عابر .. ويشرب منه. تخيّل أن هذا الموقف الصغير، غير المكلف، يجعلك تدخل ضمن تلك القائمة العظيمة: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). ــــ ˮمحمد الرطيان“ ☍...
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾:
أعظم جريمة ممكن ترتكب في حق الناس هي جريمة القتل!، وقد جعل الله من فعلها في حق واحدٍ من الناس فكأنما فعلها في حق كل الناس! نسأل الله أن لا نقف بين يديه وفي ذمتنا دماً حراماً. ــــ ˮعبدالعزيز الملا“ ☍...
{من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} قال سليمان بن علي: قلت للحسن: يا أبا سعيد، هي لنا كما كانت لبني إسرائيل؟ قال: إي والذي لا إله غيره ما كانت دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا. ــــ ˮالبغوى“ ☍...
قال تعالى: {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا}، وقالت الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، فهذان السببان اللذان ذكرتهما الملائكة هما اللذان كتب الله على بني إسرائيل القتل بهما؛ ولهذا يقر كفار أهل الذمة بالجزية، مع أن ذنبهم في ترك الإيمان أعظم باتفاق المسلمين من ذنب من نقتله من زان وقاتل.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً" تمثيل قاتل الواحد بقاتل الجميع يتصور من ثلاث جهات إحداها: القصاص؛ فإن القصاص في قاتل الواحد والجميع سواء. الثانية: انتهاك الحرمة والإقدام على العصيان، والثالثة: الإثم والعذاب الأخروي؛ قال مجاهد: وعد الله قاتل النفس بجهنم والخلود فيها، والغضب واللعنة والعذاب العظيم، فلو قتل جميع الناس لم يزد على ذلك، وهذا الوجه هو الأظهر. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل..) (ذلك) إشارة إلى عظم شأن القتل، وإفراط قبحه... (على بني إسرائيل) خصهم بالذكر لما أن الحسد كان منشأ لذلك الفساد، وهو غالب عليهم، ولأن التوراة أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل ومع ذلك كانوا أشد طغيانا فيه، حتى قتلوا الأنبياء عليهم السلام. ــــ ˮمصطفى الحصن المنصوري“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
تذكر واعتبار
تبرع الدم و الحجامة
برنامج فسيروا
سورة المائدة
أية 32 ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
لاتنتظر اترك اثراً ! ؟ مؤعظة مؤثرة جداً تبكي القلوب
سورة المائدة
الاية 32 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج مع القرآن 6
المائدة الاية 31 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة المائدة من الآية 28 إلى الآية 32
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة المائدة
اية 32 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة المائدة ، آية 32 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة المائدة فوائد الآيات 27: 32 ج1
سورة المائدة فوائد الآيات 27: 32 ج2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
إقترحات أعمال بالآيات
أرسل رسالة عن خطورة جريمة القتل، وعظيم عقوبتها، ﴿ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا ۚ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
التساؤلات
س/ في سورة المائدة بعد ذكر قصة ابني آدم جاءت الآية بعدها ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ لماذا خُص بنو إسرائيل بالذكر؟

ج/ من يقول ان ابني ادم ليسا لصلبه؛ يقول: إنهما من بني إسرائيل؛ ويستدل بذكرهم؛ ولكنه قول ضعيف. والصحيح أنهما ابني ادم لصلبه وذكر بعض أهل العلم حكما لذكر بني إسرائيل، منها: أنهم أول من نزل عليهم كتاب فيه أحكام القتل والوعيد عليه نظرا لكثرة سفكهم للدماء وقتلهم للأنبياء.

قال الشوكاني: والمعنى أن نبأ ابني آدم هو الذي تسبب عنه الكتب المذكور على بني إسرائيل، وعلى هذا جمهور المفسرين وخص بني إسرائيل بالذكر لأن السياق في تعداد جناياتهم، ولأنهم أول أمة نزل الوعيد عليهم في قتل الأنفس، ووقع التغليظ فيهم إذ ذاك لكثرة سفكهم للدماء وقتلهم للأنبياء . اهـ. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ لماذا خص الله بني إسرائيل في هذه الآية؟

ج/ قال ابن عاشور [رحمه الله]: (والمقصود من الإخبار بما كتب على بني إسرائيل بيان للمسلمين أن حكم القصاص شرع سالف ومراد لله قديم، لأن لمعرفة تاريخ الشرائع تبصرة للمتفقهين وتطمينا لنفوس المخاطبين وإزالة لما عسى أن يعترض من الشبه في أحكام خفيت مصالحها).

س/ نعم، لكن هل يذكر الله عز وجل بني آدم ولكن قال بني إسرائيل؟

ج/ العهد القريب من الإسلام وأهله هو عهد بني إسرائيل من اليهود والنصارى. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
س/ في قوله تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ كأنّ الآية هنا موجّهة لِبني إسرائيل فقط!

ج/ تخصيص بني إِسرائيل بالذكر مع أن الأَمر كذلك بالنسبة إلي غيرهم لأمور منها:
١-أن الحسد كان منشأ هذه الجريمة، وهو غالب عليهم.
٢-أنهم كانوا يستهينون بجريمة القتل، حتى قتلوا أَنبياءهم، فنبههم الله تعالى إِلى فظاعة هذه الجريمة حتى يحذروها. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ في سورة المائدة آية ﴿٣٢﴾ خاطب الله تعالى بني إسرائيل وكذلك آية ﴿٤٥﴾ فيها أن الحكم نزل في التوراة؛ فهل يطبق المسلمون الأحكام وكأنها فرضت عليهم؟

ج/ هذه الآيات وغيرها تحكي لنا ما فرضه الله على بني إسرائيل قبلنا، وهي كذلك مما جاء في شرعنا وحكم به نبينا صلى الله عليه وسلم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ لماذا ورد ذكر بني إسرائيل مع أن القصة السابقة كانت لبني آدم؟ وهل شرع من قبلنا شرع لنا؟

ج/ قوله: (من أجل ذلك)، للتعليل على كل البشر، وإنما خص بني إسرائيل لكثرة انتهاكهم بقتل النفوس وإخبار للمسلمين بأنه شرع قديم، والشرع في ذلك عام لكل بني آدم. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ ما معنى قوله تعالى: (من أجل ذلك)؟

ج/ إشارة للآيات قبلها وفيها خبر قتل ابن آدم لأخيه، والمعنى: بسبب قتله شرعنا لبني إسرائيل. ــــ ˮياسر المطيري“ ☍...
س/ ما معنى قوله: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾؟

ج/ أي من ترك قتل نفس أو أنقذ نفساً من الموت بسقيا ماء أو نحو ذلك فكـأنه أنقذ الناس جميعاً، وهذا من تعظيم الله للنفس وحرمتها والعناية بحياتها الحياة الكريمة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ هل سوره المائدة آخر سور القرآن نزولا
‏وهل آية (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) حكم خاص لبني إسرائيل؟



ج/ نعم سورة المائدة من آخر سور القرآن الكريم نزولا.
‏والآية المذكورة نصت على المتحدث عنهم وهم بنو اسرائيل ولا يقتضي ذلك تخصيصهم بالحكم بل معناها عام. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما معنى "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"؟


ج/ المقصود تعظيم النفس وبيان الثواب في إحيائها؛ كثواب إحياء الجميع لتعظيم الأمر والترغيب فيه.
‏وإحياؤها: هو إنقاذها من الموت؛ كإنقاذ الحريق أو الغريق وشبه ذلك. وقيل: بترك قتلها، وقيل: بالعفو إذ وجب القصاص. ــــ ˮخالد رمضان“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة المائدة دورة الأترجة
تفسير آية 32
من:00:10:41 إلى:00:12:58 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
بينات 1435 هـ
سورة المائدة الايه 32
من:00:29:04 إلى:00:42:08 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى سورة المائدة
اية 32
من:00:31:24 إلى:00:44:42 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 32
من:00:00:10 إلى:00:16:50 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 32
من:00:35:22 إلى:00:40:25 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المائدة آية 32
من:00:35:30 إلى:00:40:29 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة المائدة آية 32
من:02:13:36 إلى:02:19:30 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة المائدة آية 32 الجزء الأول
من:00:09:27 إلى:00:48:18 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المائدة ، آية 32
من:00:00:00 إلى:00:28:51 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 32 - سورة المائدة (الجزء الأول)
من:00:13:40 إلى:00:44:53 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 32 - سورة المائدة (الجزء الثاني)
من:00:00:25 إلى:00:51:52 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
معنى قوله تعالى ( فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)
من:00:00:30 إلى:00:17:51 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة المائدة آية 32
من:31:25 إلى:44:41 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المائدة آية 32
من:00:55 إلى:27:30 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة المائدة
آية 32
من:00:10:12 إلى:00:31:02 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسر الخميس
سورة المائدة آية 32
من:00:36:26 إلى:00:43:17 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء
سورة المائدة آية 32 ج1
من:00:13:40 إلى:00:14:19 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
سورة المائدة ، آية 32
من:00:00:25 إلى:00:17:51 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سورة المائدة
اية32
من:00:35:12 إلى:00:36:48 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
أسرار بلاغية
آية (٣٢) : (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)
* الحكمة في ربط حالة أول قتل على الأرض ببني إسرائيل تحديداً مع أن هناك أمماً كثيرة حصل فيها قتل:
يقال أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل بهذه الدرجة هو التوراة لأن بني إسرائيل كانوا أشد طغياناً وجرأة في قتل الأنبياء حتى أصبحت سمة عندهم كماحاولوا قتل الرسول ولهم مع المسلمين شيء إلى آخر الزمان فجاء التحذير الشديد لهم، كما أنه أول كتاب وصل إلينا.

* الفرق بين نسبة الرسل إلى الله تعالى (وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ) ونسبتهم إليهم (وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ) :
لما يذكر الأحكام التي تأتي عن الله تعالى يقول رسلنا مثل الآية (٣٢) ، ولما يتكلم بما يتعلق بموقف القرى من الرسل وما أصابهم من سوء وكيف كان يمكن الانتفاع بهم يقول رسلهم أي جماعتهم مثل (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (١٠١) الأعراف).

* قدّم (فِي الأَرْضِ) على قوله (لَمُسْرِفُونَ) ليلفت نظرنا إلى عِظَم الفساد فهم يفسدون في الأرض التي بها حياتنا والنفس تنفر من إفساد ما به صلاحها. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (32):
*(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ (27)) إلى الآية (فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)) وبعدها قال (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)) ما الحكمة في ربط حالة أول قتل على الأرض ببني إسرائيل تحديداً مع أن هناك أمماً كثيرة حصل فيها قتل؟(د.فاضل السامرائى)
يقال أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل بهذه الدرجة هو التوراة، الكتب الأخرى لم ينزل فيها مع أن التوراة سُبقت بكتب أخرى لأن بني إسرائيل كانوا أشد طغياناً وجرأة في قتل الأنبياء (وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ (112) آل عمران) (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ (91) البقرة) أنبياء كثرة، أصبحت سمة عندهم (وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ) فبسبب هذه الفعلة العظيمة أنهم لا يتورعون عن قتل الأنبياء جاء التحذير الشديد والتحذير يكون بحسب ما يحصل من فعل فقالوا أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل ومع ذلك كانوا أشد طغياناً. ثم أنه أول كتاب وصل إلينا والكتب الأخرى لم تصل إلينا لكن ما نقرأ فيما هو موجود وبنو إسرائيل لا يزالون وحاولوا قتل الرسول ولهم مع المسلمين شيء إلى آخر الزمان، الآن وفي المستقبل.
* ما الفرق بين نسبة الرسل إلى الله تعالى في الآية (وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ (32) المائدة) ونسبتهم إليهم في الآية (وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ (101) الأعراف)؟(د.فاضل السامرائى)
لما يذكر الأحكام التي تأتي عن الله تعالى يقول رسلنا ولما يتكلم بما يتعلق بموقف القرى من الرسل وما أصابهم من سوء يقول رسلهم. مثال (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة) هذه جاءت عن الله تعالى وذكر فيها أحكام. (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) الأعراف) يتكلم عن موقف القوم من الرسل وكان عليهم أن ينتفعوا بالرسل. هم في الحالتين رسل لكن لما يتكلم عما جاء به عن الله تعالى يقول رسلنا ولما يذكر موقفهم وما أصابهم وكان يمكن الانتفاع بهم يذكر رسلهم أي جماعتهم.
*ما دلالة (أو فساد) في آية سورة المائدة؟(د,فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة المائدة (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ {32}) أو فساد معطوفة على بغير نفس بمعنى (أو بغير فساد) أي قتل النفس بغير أن تُفسد في الأرض لا يجوز. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ورتل القرآن ترتيلاً:
(ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة) قدّم (فِي الأَرْضِ) على قوله (لَمُسْرِفُونَ) ليلفت نظرنا إلى عِظَم الفساد فهم يفسدون في الأرض التي بها حياتنا والنفس تنفر من إفساد ما به صلاحها. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
– قال تعالي في سورة المائدة : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ } [ المائدة : 32 ] .
وقال في سورة الأعراف : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } [ الأعراف : 101 ] .
سؤال : لماذا قال في آية المائدة : { جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا } بإضافة الرسل إلي ضميره سبحانه , وقال في آية الأعراف : { جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم } بإضافة الرسل إليهم ؟
الجواب : آية المائدة فيما شرع الله , والأحكام التي جاءت بها الرسل من عنده , فأضافهم إليه . قال تعالي : { مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ } [ المائدة : 32 ] .
وذكر بعد ذلك أحكاما شرعها الله , جاءت بها رسله , فقال : { إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [33] إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [34]} [ المائدة : 33 – 34 ] .
فشرع الحكم في الدنيا , وقرر الحكم في الآخرة , وأعلمهم بمن تاب .
أما في الأعراف , فالكلام علي اهل القري , وموقفهم من رسلهم , مع أنهم جاؤوهم بما ينفعهم . ولقد ذكر ما فيه خيرهم لو أطاعوهم , وما سيصيبهم لو خالفوهم .
قال تعالي : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ [96] أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ [97] أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ [98] أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [99] } [ الأعراف : 96 – 99 ] .
ثم قال : { تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ...} [ الأعراف : 101 ] .
فلما كان الكلام علي أهل القري , أضاف الرسل إليهم , فقال : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } .
ولما كان الكلام علي الله وشرعه أضاف الرسل إليه , فقال : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا } فناسب كل تعبير موضعه .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم
الجزء الثاني
ص : 40) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف يكون قتلُ الواحدِ كقتل الكُلِّ، مع أن الجناية إذا تعدَّدت كانت أقبح؟!
قلتُ: تشبيهُ أحد الشيئين بالآخر، لا يقتضي تساويهما من كلّ وجه، ولأن المقصود من ذلك المبالغةُ، في تعظيم أمر القتلِ العمدِ العدوانِ.
أو لأن المعنى: من قَتَل نفساً بغير حقٍّ، كان جميع النَّاس خصومَه في الآخرة مطلقاً، وفي الدُّنيا إن لم يكن له وليٌ.
أو المعنى: من قَتَل نبيّاً، أو إماماً عادلًا، كان كمن
قتل الناس جميعاً، من حيث إبطال المنفعة عن الكلّ. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم﴾
في سياق العذاب والهلاك، ترددت في القرآن ست مرات، مضافة للناس.

﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾
في سياق التكليف والدعوة والنصح والإرشاد ترددت في القرآن مرتين في المائدة والأعراف، مضافة لله تعالى، وهي إضافة تشريف. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ❨٣٢❩)
متشابه
(جاءتهم رسلنا / رسلهم) ــــ ˮ“ ☍...
{.. جَاۤءَتۡهُمۡ "رُسُلُنَا" ..}
[المائدة: ٣٢] + [الأعراف: ٣٧]
وفي غيرها
{.. جَاۤءَتۡهُمۡ "رُسُلُهُم" ..}
* قاعدة : الضبط بالحصر

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...