| (قل يا أيها الكافرون) أخبره-يا صديقي-أنه كافر ،لابأس عليك! ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
| لما رأيت عددا من الأصنام في دولة مّا والناس حولها يتعبدون ... جعلت أردد: {قل يا أيها الكافرون• لا أعبد ما تعبدون ...} وكأني أحدثهم !! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .. لكم دينكم ولي دين﴾ العظماء لا يُساوِمون ولا يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم . ــــ ˮإبراهيم العقيل“ ☍... |
| فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر). ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
(قُلْ) أنا إنما مبلغ في هذا الشأن ، وليس الأمر أمري ،ولا القرار قراري، بل هو أمر الله من الله تعالى أبلغه كما أمرني، لا أنقص منه حرفاً واحداً . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
(يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) جاء بالنداء البعيد ، لبعد مقالتهم عن المنطق والحق . (الْكَافِرُونَ) ناداهم بالصفة القبيحة الملازمة لهم(الكافرون) ولم ينادهم (الذين كفروا) لقبح رأيهم وفكرتهم. ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| جاءت سورة النصر ودخول الناس في دين الله أفواجاً ، بعد مقالة أولئك الكفار، الذين كانوا يريدون التضييق على هذا الدين، ومنع انتشاره وتوسعه . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير. ــــ ˮسعد الحجري“ ☍... |
دروس ليدبروا آياته سورة الكافرون آية 1 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
برنامج أقوم القرآني سورة الكافرون آية 1 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| ﴿قُلْ يا أَيهَا الْكَافِرُون﴾ عدم المداهنة في الدين، بل نسمي الأشياء بحقائقها (الكافرون) ولم يقل الآخر أو نحوه ــــ ˮعبداللطيف التويجري“ ☍... |
| قال ابن عباس – رضي الله عنه - : ليس في القرآن أشد غيظا لإبليس من سورة الكافرون ؛ لأنها توحيد خالص , وبراءة من الشرك . ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
| ىلعتاب ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| كن صريحا في نصرة الحق ، جريئا في رد الباطل، ولا تخش في الله لومة لائم، واجعل شعارك في الحياة : لا للمداهنة ؛ { ودوا لو تدهن فيدهنون } . ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر تارة (سورة الإخلاص) و(قل يا أيها الكافرون)؛ ففي: {قل يا أيها الكافرون} عبادة الله وحده، وهو دين الإسلام، وفي: {قل هو الله أحد} صفة الرحمن وأن يقال فيه ويخبر عنه بما يستحقه وهو الإيمان هذا هو التوحيد القولي وذلك هو التوحيد العملي.() والتوحيد القصدي العملي المذكور في قوله تعالى: {قل يا أيها الكافرون} وما يتصل بذلك، فإن هذا بيان لأصل الدعوة إلى الله وحقيقتها ومقصودها.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |