وقفات "وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا" سورة النساء آية:١٠٢




(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
التدبر
تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)، حيث قال: (لَهُمُ) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر، ويعتني بحال المأمومين؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضا. ــــ ˮعبدالرحمن الدهش“ ☍...
تأمل قوله تعالى:
{ ود الذين كفروا لو تغفلون }

فإذا كان هذا التنبيه التحذيري من الغفلة حال قيام العبد بالصلاة وهي أشرف الأعمال ؛ فكيف بمن ينشغل بغيرها مما هو دونها، وترى الأعداء يقوم باستغلال ذلك لخدمة مصالحهم وإفساد واقع المسلمين؟! ــــ ˮتدبر“ ☍...
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ ﴾.. حتى و أنت تضع مهجتك على راحتك في ساحة الوغى ,تبقى الصلاة دليل الحب الأعظم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن (تدبر الآية 102 سورة النساء) ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة النساء
اية 102 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
‏﴿ ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ﴾
‏رفع الحجر ليس معناه زوال الخطر، فيجب أخذ الحذر وهو منهج أكد عليه القرآن في مثل هذا الحال. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
• هنـاك فــرق بين الخـوف والحـذر .. فقـد نهـى تعالـى
عن الخوف القلبّي من الخلق وما يُسبّبه ذلك من تــرك
الواجـب، فقـال : ﴿ فَلاَ تَخَـافُوهُم وَخَافُـونِ ﴾، وتجــاوز
عـن الخـوف الجِبِلّيّ كـخوف موسـى عليه السـلام مـن
القتـل، وأمر بالحذر من العدوّ؛ فقال: ﴿ وَخُذُواْ حِذرَكُم ﴾
والحـذر هـو : توقّـي الضّـرر المظنـون أو المتيـقّـن ،
أمّـا الخوف فهو : توقّع نزول الضّرر المشكوك فيه. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾:
ما أعظم شأن الصلاة!
⋄ عند الابتلاء: (استعينوا بالصبر والصلاة).
⋄ في الخوف: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا).
⋄ عند التمكين: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة).
⋄ عند الحزن: (فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين).
⋄ في الحرب: (فلتقم طائفة منهم معك).
⋄ في الأمن: (فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة). ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾:
الآية تدل على شدة حنق الكفار بالنسبة للإغارة علينا، فإن قوله: (ميلة واحدة) تدل على الحنق وشدة الغيظ.
(ابن عثيمين، تفسير سورة النساء، ٢ / ١٥٢). ــــ ˮمُلتقَى أهل القـرآن“ ☍...
"وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم" جعل الحذر، وهو التحرز والتيقظ آلة يستعملها الغازي، فجمع بينه وبين الأسلحة في الأخذ. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍...
"وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا" وعدٌ للمؤمنين بالنصر، وإشارة على أن الأمر بالحزم ليس لضعفهم وغلبة عدوهم، بل لأن الواجب في الأمور التيقظ. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍...
فقوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك} الآية، وفيها دليلان: أحدهما: أنه أمرهم بصلاة الجماعة معه في صلاة الخوف، وذلك دليل على وجوبها حال الخوف، وهو يدل بطريق الأولى على وجوبها حال الأمن.
الثاني: أنه سن صلاة الخوف جماعة وسوغ فيها ما لا يجوز لغير عذر؛ كاستدبار القبلة، والعمل الكثير، فإنه لا يجوز لغير عذر بالاتفاق، وكذلك مفارقة الإمام قبل السلام عند الجمهور، وكذلك التخلف عن متابعة الإمام، كما يتأخر الصف المؤخر بعد ركوعه مع الإمام إذا كان العدو أمامهم، قالوا: وهذه الأمور تبطل الصلاة لو فعلت لغير عذر، فلو لم تكن الجماعة واجبة بل مستحبة لكان قد التزم فعل محظور مبطل للصلاة وتركت المتابعة الواجبة في الصلاة لأجل فعل مستحب، مع أنه قد كان من الممكن أن يصلوا وحدانا صلاة تامة، فعلم أنها واجبة.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً" إن قيل: كيف طابق الأمر بالحذر للعذاب المهين؟ فالجواب: أن الأمر بالحذر من العدوّ يقتضي توهُّم قوّتهم وعزتهم، فنفى ذلك الوهم بالإخبار أن الله يُهينهم ولا ينصرهم؛ لتقوى قلوب المؤمنين، -قال ذلك الزمخشري-، وإنما يصح ذلك إذا كان العذاب المهين في الدنيا. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
تذكر واعتبار
الشيخ سعيد الكملي ( مقاطع متنوعة )لمن لا يعرف غــزوة ذات الــرِّقــاع ــــ ˮسعيد الكملي“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِیهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَاۤىِٕفَةࣱ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡیَأۡخُذُوۤا۟ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلۡیَكُونُوا۟ مِن وَرَاۤىِٕكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَاۤىِٕفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ یُصَلُّوا۟ فَلۡیُصَلُّوا۟ مَعَكَ وَلۡیَأۡخُذُوا۟ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَیَمِیلُونَ عَلَیۡكُم مَّیۡلَةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذࣰى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَن تَضَعُوۤا۟ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُوا۟ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا)

هذا أصل في مشروعية تدارس الفقه وفروعه ولو في الأوقات العصيبة والملمات الكبرى
وصحيح أن الصلاة ركن الإسلام الاعظم بعد الشهادتين
إلا إن الآية جاءت بفروع في صفة الصلاة والحركة فيها وموقف المأمومين...
وهذا يدل على خطأ من يزهدون في العلم الشرعي بحجة الانشغال بمتابعة الأحداث الكبرى للمسلمين. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النساء من آية 101 إلى آية 104
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسيـر آيـــات الأحـكـام ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء ، آية 102 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء ( الية 101 - 102 ) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء فوائد الآيات 101، 102 ج2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء فوائد الآية 102 ج2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء ، آية 102 جزء 2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ :
- في حصول الأذى مع وجود الخطر أمرهم بأخذ الحذر مع الإذن بوضع الأسلحة تخفيفا عليهم.
- يقاس عليه كل خطر يحصل فيه الأذى فيخفف على الناس مع الأمر بأخذ الحذر. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
إقترحات أعمال بالآيات
استخرج من صفة صلاة الخوف دليلا على وجوب صلاة الجماعة، وأرسلها في رسالة لزملائك، ﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
حدد خطوات تكون فيها أكثر حذراً في استخدام أجهزة الاتصال، ولا تكن غافلاً عما يُراد بك وبأمة الإسلام؛ فإن الحذر من الأعداء عبادة، والإهمال معصية، ﴿ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
التساؤلات
س/ هل إذا ذكر المطر في القرآن يكون موضع عذاب وإذا ذكر غيث يكون موطن رحمة؟ وكيف نجمع بينه وبين حديث الرسول (ﷺ) مطرنا بفضل الله ورحمته؟

ج/ هذا هو أغلب استعمال القرآن وقد يستخدم في سياق الرحمة ولكنه قليل مثل قوله تعالى (إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ). ــــ ˮحمزة عسيري“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
تفسير و تدارس
سورة النساء دورة الأترجة
الأية 102
من:00:01:00 إلى:00:05:48 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
بينات 1432 هـ
سورة النساء آية 102
من:1:13 إلى:38:21 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 102
من:21:53 إلى:33:44 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج وأشرق الوحي
سورة النساء الآيه 102
من:00:52 إلى:20:48 ــــ ˮبرنامج وأشرق الوحي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
مناقشة +تفسير وفوائد آية 102
من:00:00:06 إلى:00:38:28 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تعليق الشيخ عبدالعزيز بن باز على تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 102
من:00:53:57 إلى:01:31:10 ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 102 سورة النساء ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة النساء آية 102
من:00:10 إلى:34:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة النساء ، آية 102
من:00:00:04 إلى:00:11:23 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة النساء آية 102
من:14:50 إلى:25:28 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
سورة النساء الاية 102
من:00:00:28 إلى:00:27:06 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء الآية (102)
من:00:10:13 إلى:00:20:01 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة النساء
أية 102

من:00:10 إلى:20:07 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسيرأضواء البيان
سورة النساء
آية 102-101

من:1:18 إلى:57:05 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة النساء آية 102
من:00:03:23 إلى:00:33:33 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النساء آية 102
من:00:42 إلى:23:06 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 102
من:0:25:24 إلى:1:04:26 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
تفسير الخميس
تفسير سورة النساء آية ١٠١-١٠٢
من:00:01:13 إلى:00:23:17 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
التعليق علي تفسير اضواء البيان
سورة النساء الاية 102
من:00:02:15 إلى:00:00:01 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 102
من:01:38:09 إلى:01:40:37 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
أسرار بلاغية
الفرق بين المطر والغيث في تعبير القرآن ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
* أمر الله المجاهدين بأخذ السلاح مع أن الأمر الطبيعي للمجاهد أن يكون مستلاًّ سلاحه حاملاً له ولكن عبّر الله تعالى عن النهي عن طرح الأسلحة للمجاهدين حين يشرعون بالصلاة بقوله (وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ) للإيذان بضرورة الحذر من الكافرين وللتنبيه على ضرورة اليقظة وعدم التساهل في الأخذ بالأسباب.

*خصّ الله تعالى ودّهم في هذا الموضع فقال (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ) ولم يقل (تمنّى) مع أن شأن كل محارب أن يتمنى الغفلة من عدوّه لأن الله تعالى أراد أن ينبّه المؤمنين إلى أن أعداءهم لديهم ودٌ وأمل قريب في وقوع الغفلة منهم ظانّين أن اشتغال المسلمين بأمور دينهم يباعد بينهم وبين مصالح دنياهم فطمعوا أن تلهيهم الصلاة عن الاستعداد لأعدائهم. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ❨١٠٢❩)
متشابه
قوله (وليأخذوا أسلحتهم) مع ما في الآية نفسها (وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم)
والضابط: الترتيب الهجائي حيث الهمز في (أسلحتهم) مقدم على الحاء في (حذرهم) فقدمها هناك. ــــ ˮغير معروف“ ☍...
{.. عَذَابًا أَلِيمًا}
وردت في ثلاث مواضع في السورة
[النساء: ١٨ - ١٣٨ - ١٦١]
آية التوبة، وآية المنافقين، وآية الربا.
{.. عَذَابًا مُّهِینًا}
وردت في ثلاث مواضع في السورة
[النساء: ٣٧ - ١٠٢ - ١٥١]
آية البخل، وآية صلاة الخوف، وآية الكافرين.
{.. عَذَابًا عَظِیمًا}
وردت في موضع واحد
[النساء: ٩٣]
آية القتل العمد.
* قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...