| ما السر في رواج السرقة؟! , سرقة عقول , سرقة رواتب , سرقة أراضي , سرقة مقالات, سرقة أموال , سرقة مشاريع , سرقة حسابات (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم) ــــ ˮأبرار فهد القاسم“ ☍... |
دروس ليدبروا آياته (سورة المطففين) آيـة 5 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
{الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} من عظيم لطفه لم يقل في صلاتهم لأن السهو كثير والغفلة كثيرة. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ • ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ • ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: إنما يسرقون، ويغشون، ويظلمون، ويعبثون بالقيم لأنهم نسوا واعظ القرآن: (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ • لِيَوْمٍ عَظِيمٍ • يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ). ــــ ˮمشعل الفلاحي“ ☍... |
قَولُه تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾
هذا مِثالٌ ذَكَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ في الكَيلِ والوَزنِ، فيُقاسُ عليه كلُّ ما أشْبَهَه؛ فكلُّ مَن طَلَبَ حقَّه كامِلًا ممَّن هو عليه، ومَنَعَ الحقَّ الَّذي عليه: فإنَّه داخِلٌ في الآيةِ الكريمةِ؛ فمثلًا الزَّوجُ يريدُ مِن زوجتِه أنْ تعطيَه حقَّه كاملًا، ولا يَتهاوَنُ في شَيءٍ مِن حقِّه، لكِنَّه عندَ أداءِ حقِّها يَتهاوَنُ، ولا يُعطيها الَّذي لها! ورُبَّما يَنْقُصُ أكثرَ حقِّها مِن النَّفَقةِ والعِشْرةِ بالمعروفِ وغيرِ ذلك.
وأيضًا الموظَّفُ إذا كان يريدُ أنْ يُعطَى راتبَه كامِلًا لكِنَّه يتأخَّرُ في الحُضورِ أو يتقدَّمُ في الخُروجِ، فإنَّه مِن المطَفِّفينَ الَّذين توعَّدَهم اللهُ بالوَيلِ؛ لأنَّه لا فرقَ بيْن إنسانٍ يَكِيلُ أو يَزِنُ للنَّاسِ، وبيْن إنسانٍ مُوظَّفٍ عليه أنْ يَحْضُرَ في السَّاعةِ الفلانيَّةِ ولا يَخْرُجَ إلَّا في السَّاعةِ الفلانيَّةِ، ثُمَّ يتأخَّرُ في الحضورِ ويتقَدَّمُ في الخُروجِ! هذا مُطَفِّفٌ، وهذا المُطَفِّفُ في الوظيفةِ لو نَقَصَ مِن راتبِه ريالٌ واحِدٌ مِن عَشَرةِ آلافٍ لَقال: لماذا تَنْقُصُ! هذا مُطَفِّفٌ يَدخُلُ في هذا الوَعيدِ.
وأيضًا فمِن الحَيفِ والجَورِ أنْ يَتكَلَّمَ الإنسانُ في شَخصٍ كعالِمٍ أو تاجرٍ أو أيِّ إنسانٍ، ثُمَّ يَذْكُرَ مَساوِيَه -الَّتي قد يكونُ معذورًا فيها- ولا يَذْكُرَ محاسِنَه! هذا ليس مِن العَدْلِ؛ يأتي إلى عالِمٍ مِن العُلَماءِ أخطأ في مَسألةٍ وهو فيها معذورٌ، ثُمَّ يَنْشُرُ هذه المسألةَ الَّتي أخطَأَ فيها، ويَنْسَى محاسِنَ هذا العالِمِ الَّذي نفَعَ العِبادَ بكَثيرٍ مِن عِلْمِه! هذا لا شَكَّ أنَّه تطفيفٌ وجَورٌ وظُلمٌ. إذا كنتَ تريدُ أنْ تُقَوِّمَ الشَّخصَ فلا بُدَّ أنْ تَذْكُرَ محاسِنَه ومَساوِيَه، أمَّا إذا كنتَ تريدُ أنْ تَتكَلَّمَ على خَطَأٍ معيَّنٍ لِتُحَذِّرَ النَّاسَ منه، فنَعم، اذكُرِ الخطأَ، لكنْ بقَطْعِ النَّظَرِ عن قائلِه، وقُلْ مثلًا: سَمِعْنا أنَّ بعضَ النَّاسِ يقولُ كذا وكذا، وهو خطأٌ، ثُمَّ تُبَيِّنُ الخطأَ، أمَّا أنْ تريدَ أنْ تَنشرَ مَساويَ الآخَرينَ دونَ محاسِنِهم، فهذا ظُلمٌ وجَورٌ. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| إذا كان هذا الوعيد للذين يبخسون الناس بالمكيال والميزان، فما حال من يقهر الضعفاء على أموالهم قهراً، ويسلبها منهم بغير وجه حق ؟! ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍... |
| "أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ" في هذا الإنكار والتعجيب وذكر الظن ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس فيه لله، والتعبير عنه برب العالمين مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |