وقفات "وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" سورة الجن آية:١٤




(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
التدبر
تدبر سورة الجن آية (14) و (15) و (16) و (17) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
دروس ليدبروا آياته (سورة الجن آية 14) ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
من رغب في الشيء واجتهد في طلبه وُفِّق إليه؛ فاحرِص أن تجعل همَّتك في طلب الهُدى والحقِّ؛ لتفوزَ بهما، وتنعَمَ ببركتهما. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
1 ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
التعبير بلفظ( تحروا )يوحي بأن الاهتداء إلى الإسلام معناه الدقة في طلب الرشد والاهتداء - ضد الغي والضلال - ومعناه تحري الصواب واختياره عن معرفة وقصد بعد تبين ووضوح . وليس هو خبط عشواء ولا انسياقا بغير إدراك ــــ ˮفي ظلال القرآن\ سيد قطب“ ☍...
﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾:
حينما تكثر خياراتك فتُسارع إلى الأصلح والأفضل والأنفع فقد وضعت قدمك على جادة التوفيق والرشد. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾:
الموفقون هم أهل التحري الذين لا يقدمون على أعمالهم جزافا ولا يقودهم التقليد والتبعية العمياء هم الذين يبحثون عن الحق من مظانّه عن الحقيقة والصواب والرشد وآلة التحري هي العقل السليم والمعلومة الصحيحة فأكثر ما يخدع الناس ويقودهم للخطأ التسرع والتقليد وتغليب الهوى. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
من الايه عكس المسلم القاسط

من القاسط
لنعلم من المسلم و نعكس الصفات

فَمَنۡ أَسۡلمَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ تَحَرَّوۡا۟ رَشَدࣰا

المسلم متحري، يتحرى و يبحث و يدقق عن الحلال و الحرام، و يعمل لان علم بلا عمل حجة علينا

يبقا مين القاسط

القاسط لا يتحري و لا يبحث و لا يدقق عن الحلال و الحرام

طب ده هيحصلوا ايه؟!!!!

{ وَأَمَّا ٱلۡقَـٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبࣰا } ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
تذكر واعتبار
برنامج هذا خلق الله
(خلق الجن- الجزء الثاني) ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الجن من الآية 14 إلى الآية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
تفسير و تدارس
سورة الجن - دورة الأترجة
آية 14
من:00:21:37 إلى:00:24:43 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
المجالس فى تفسير المفصل
سورة الجن الاية رقم 14
من:17:29 إلى:18:23 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير بن كثير
سورة الجن الايه 14*15*16*17
من:00:01:20 إلى:00:25:15 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة الجن آية 14 ، 15
من:02:34:20 إلى:02:45:54 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الجن آية 14
من:00:32:28 إلى:00:33:42 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير بن كثير
تفسير سورة الجن الآية (14-15)
من:01:21:39 إلى:01:22:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير الطبري للدكتور مساعد الطيار
تفسبر سورة ( الجن ) الآية (14)
من:32:15 إلى:35:33 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
دروس التفسير في جامع القاضي
[الجن آية:١٤]
من:14:59 إلى:15:15 ــــ ˮإبراهيم بن علي حكمي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الجن اية 14 و 15
من:47:23 إلى:48:40 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج الفروق القرآنية
الفرق بين القاسط والمقسط
من:00:00 إلى:00:44 ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الجن آية 14
من:00:18:08 إلى:00:20:16 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الجن
اية ١٤
من:00:06:05 إلى:00:06:37 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
أسرار بلاغية
قوله {وأنه تعالى جد ربنا} كرر {إن} مرات واختلف القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله {وأنه تعالى} إلى قوله {وأنا منا المسلمون} ففتحها بعضهم عطفا على {أوحي إلي أنه} وكسرها بعضهم على قوله {إنا سمعنا} وبعضهم فتح أنه عطفا على {أنه} وكسر إنا عطفا على {إنا} وهو شاذ . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15))
*ما معنى القاسطون؟
القاسط هو الجائر الظالم والقَسط بفتح القاف هو الجور والظلم بعكس القِسط بكسر القاف هو العدل. هناك قاسطون ومقسطون (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) المائدة) أي العادلون والقاسطون أي الجائرون. الهمزة هي همزة السلب، قَسَط بمعنى جار وظلم وأقسط أزال القسط وأزال الظلم مثل جار وأجار، جار ظلم وأجار رفع الظلم عنه، صرخ وأصرخ صرخ يعني صنع فعل الصراخ وأصرخ أزال الصراخ (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (22) إبراهيم) لا تستطيعون أن تعينوني وتزيلون صراخي ولا أنا أزيل صراخكم. إذن القاسطون الجائرون. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
ما دلالة اختيار القاسطون بمقابل المسلمون بدل الكافرون مثلاً؟
هذا لأكثر من سبب أولاً فيها بيان عظم جرم القاسط تحذير وتهديد للقاسط فجعلها بمقابل المسلم كأن القاسط ليس مسلماً يعني فيها تحذير كبير. إضافة إلى أنه كما ذكرنا في أكثر من مناسبة أنه في هذه السورة لا يقابل الشيء بمقابله وإنما بما يتضمنه، هنا جاء بالمقسطين بمقابل المسلمون ولم يقل الكافرون لأن الكافر يتضمن القاسط الذي هو الجائر والقاسط يتضمن الكافر لأن القاسط هو قسم كافر وقسم غير كافر فإذن القاسط هو يتضمن ما يقابل المسلم (يتضمن الكافر وزيادة) لأن هنالك قاسطين ليسوا كافرين. مثل قوله تعالى (قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) الجن) الرشد ليس مقابل الضر لم يقل النفع مقابل الضر لأن الرشد أعم من النفع وذكرنا أمثلة كثيرة في السورة وهكذا في سورة الجن أنه لا يقابل الشيء بنقيضه وإنما بما يتضمنه. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
*إذا كان القاسط مسلم ربما تنتفي عنه صفة الإسلام؟
بحسب درجة القسط لكن القاسطون كانوا لجهنم حطباً في كل الأحوال بحسب عظم هذه الصفة فيهم بحسب درجة الصفة فيهم لكن القاسط لا ينجو من العقاب.
وأيضاً إضافة إلى أن السورة وما ذُكِر فيها من معاصي وأوصاف هي أكثر ما تردد فيها من باب المظالم، قال مثلاً (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6)) هذا ظلم لأن المنتظر أن يكون جزاء الاستعاذة العون لا الزيادة في الرهق، أنت تستعين بواحد فالمفروض أ، يعينك لكن هؤلاء زادوهم رهقاً إذن هذا ظلم، (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)) هذا ظلم للرسول اجتمعوا عليه بسبب عبادته لله حتى هو ما قال يدعوهم أصلاً وإنما قال في السورة (يدعوه) ولم يقل يدعوهم، هو  لم يتعرض لهم ولم يدعوهم إنما عبد الله يدعو الله فلماذا اجتمعوا عليه؟ لو قال يدعوهم لأمكن أن يتعرضوا له إذن هذا ظلم. (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4)) هذا اعتداء في القول أنت لو قلت على أحد شططاً يكون هذا ظلم فما بالك بمن يقول على الله شططاً؟ هذا مبالغة في الظلم. (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5)) لو كذبت على أحد هذا ظلم فماذا لو كذبت على الله؟! هذا ظلم أشد. حتى هذه الآية مناسبة لما قبلها قال (فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13)) فالبخس ظلم والرهق ظلم. إذن كلمة القاسطون هي أنسب كلمة مع الآية ومع ما قبلها ما تردد فيها من المعاصي يعني اختيار القاسطون أولاً بيّن عظم جرم القاسطون ثم السورة مبنية على أجزاء المقابلة ثم الأوصاف التي ذكرت في السورة السمة العامة في معاصيها تتناسب مع القاسطون، الآية التي قبلها (فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13)) إذن الآية تتناسب مع الآية التي قبلها ومع النسق العام للسورة يعني عموم السورة في اختيار الشيء وعدم اختيار ما يقابله تحديداً وإنما ما يتضمنه. فإذن اختيار القاسطون هو المناسب من كل جهة وهو تحذير عظيم للقاسطين بأنهم سيكونوا حطب لجهنم، هذا مصيرهم. هو بنى العذاب والجزاء على صفة القسط لا على صفة الكفر، هو بنى الجزاء والعذاب على صفة القسط والجور وليس على صفة الكفر وهذا تحذير عظيم للظالِم... ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
*نقول ما تفضلت به الآن من حسن اختيار كلمة القاسطون واللمسة البيانية التي فيها لو جاءت كلمة الكافرون ربما كنتم تلتمسون سبباً لمجيئها وتبرروها؟
نحن تعلمنا أن ننظر في السياق والسمت العام للسورة أو السمت العام للسياق. لو كانت جملة هكذا تصح أن نقابل المسلم بالكافر أما وضعها في سياقها يختلف. لما نذكر أن السورة مبنية على صفات المظالم لم يذكر إلا صفات المظالم فمن الأنسب اختيار صفة القاسطون أو صفة الظلم.
. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
*إذن النظر إلى المُفردة أو اللفظة داخل آي القرآن الكريم مع التي قبلها والتي بعدها والآية مع الآيات التي قبلها والتي بعدها ومع النسق العام للسورة والمنظومة داخل القرآن كله؟
هذا التفت إليه القدامى وذكروا في السياق وقالوا هو من أهم القرائن وبحثوا فيها وأطالوا فيه وكلمة السياق ليست حديثة مبتدعة وإنما هي قديمة ذكروها في علوم القرآن. أعرابي ينتبه إلى السياق عندما قرأ القارئ (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ (38) المائدة) ختمها بقوله والله غفور رحيم فاعترض على السياق وقال لا تستقيم وسياق الآية وقال أراها (وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قطع، هو اعترض على السياق. نحن لاحظنا في القدامى لما كان يتنافر الشعراء في الجاهلية يقول أحدهم أنت تقول الشعر وابن عمه وأنا أقول الشعر وأخاه، البيت وأخاه بمعنى يعني أنت تقول البيت وابن عمه يعني بعيداً عنه في المعنى وليس مناسباً له وأنا أقول البيت وأخاه أي أقرب إليه في المعنى، هذا السياق. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
إذن يكون ربما من الإعجاز في القرآن فكرة النظم المفردات مع بعضها البعض والآيات مع بعضها البعض؟
طبعاً ولذلك القرآن لم يجعل الإعجاز في آية وإنما جعله في سورة، القرآن لما تحداهم لم يتحداهم بآية لأن الآية قد تكون بكلمة أو كلمتين مثل (مدهامتان) (يس) وإنما تحداهم بسورة، فقالوا بما يقابل السورة لو كان عندنا أي تعبير بمقدار أقصر سورة سيكون معجزاً لأنه أصبح فيه سياق وارتباط حتى (إنا أعطيناك الكوثر) فيها سياق (إنا وأعطيناك وليس آتيناك ولربك وليس لنا). ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
*ما هي اللمسات البيانية في قوله تعالى (فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)؟
أولاً اختار صفة تحري الرشد بمعنى بحثوا وطلبوا وابتغوا واختيار الرشد مناسب لما تردد في السورة من ذكر الرشد وهي أكثر سورة تردد فيها الرشد (يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ (2)) (قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21)). إذن اختيار تحري الرشد هذا مناسب لما ورد في السورة لكن هنالك أمر هو ذكر عذاب القاسطين لكن لم يذكر جزاء المسلمين قال (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)) وقال عن المسلمين (فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14)) ولم يذكر الجزاء، تحري الرشد هذا طلب الرشد لكن ماذا سيجزيه ربه؟ في القاسطون ذكر العذاب الصريح أما مع المسلمين لم يذكر الجزاء، أولاً لأنه مناسب لما تردد في السورة من ذكر العذاب، ذكر العذاب أكثر من مرة ولم يذكر جزاء المسلمين في كل السورة لكن ذكر العذاب في أكثر من مناسبة. قال (فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)) (وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)) (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)) كلها عذاب ولم يذكر في كل السورة جزاء، جو السورة كلها ليس فيها ذكر جزاء وإنما ذكر عذاب العصاة. إذن عدم ذكر جزاء المسلمين هنا مناسب لجو السورة في عدم ذكر الجزاء في السورة كلها وذكر جزاء القاسطين مناسب لجو السورة في ذكر العذاب في أكثر من موضع. فإذن هذه مناسبة وتناظر لطيف في التعبير. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
لماذا تتفرد سورة الجن بهذه السمات؟
لا أعلم لماذا تتفرد ولكن هذه المسألة تحتاج إلى نظر لكننا الآن نصف ما هو موجود. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
ما بُحِثَ هذا السؤال قديماً لِمَ هذه السمات التعبيرية لكل سورة في القرآن الكريم؟ سورة الجن لها مقابلات من نوع خاص وتراكيب خاصة ومصطلحات خاصة؟ لماذا هذا الجو العام في سورة الجن تحديداً؟
هذه تحتاج لدراسة، والقدامى بحثوا تناسب الآيات كلها جميع الآيات في كل القرآن. من المؤلفات الموجودة في تناسب الآيات والسور كتاب نظم الدرر في تناسب الآيات والسور وكذلك مشهورة في كثير من كتب التفسير مثل البحر المحيط فيه ذكر لهذه المسألة وروح المعاني كذلك. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
ما الفرق بين الرُشد (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ (256) البقرة) والرَشََد (فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) الجن) والرشاد (وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) غافر)؟
الرُشد يقال في الأمور الدنيوية والأُخروية أما الرَشَد ففي الأمور الآخروية فقط، هكذا قرر علماء اللغة. (فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا (6) النساء) في الدنيا، (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ (256) البقرة)، (وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) الكهف) الرُشد في الأمور الدنيوية والأخروية أما الرَشد ففي الأمور الأخروية لا غير فالرُشد أعمّ ويشمل. الرشاد هو سبيل القصد والصلاح (وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) غافر) أي سبيل الصلاح عموماً، طريق الصواب. الرشاد مصدر. المادة اللغوية واحدة لهذه الكلمات وهي كلها الرُشد والرَشد والرشاد كلها مصادر. رشِد ورَشَد. ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
س : ما الفرق بين ( قسط ، أقسط ) ؟
جـ : قسط بمعنى ظلم وجار ، في التنزيل ( وأن منا المسلمون ومنا القاسطون ) أي الجائرون الظالمون .
ثم دخلت همزة الإزاحة فانقلب معنى الفعل للنقيض أقسط بمعنى عدل ( وأقسطوا ) أي اعدلوا ( إن الله يحب المقسطين ) ، ( ونضع الموازين القسط ) أي العدل ( كونوا قوامين بالقسط )
قال ابن جرير : أي العدل .

ونظير هذا قوله تعالى ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي )
صرخ : أي صدر منه الصراخ
أصرخ : الفعل دخلت عليه همزة الإزاحة فصار معناه أزال الصراخ
( مصرخ ) اسم فاعل من أصرخ ، إبليس في خطبة في النار يقول لاتباعه وهم يصطرخون : ما أستطيع أن أزيل الصراخ عنكم ولا أنتم تستطيعون إزالة الصراخ عني . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
● { ومنا القاسطون }
• القاسط : هو الجائر الظالم ، اسم فاعل من الفعل الثلاثي قسط .
{ والله يحب المقسطين }
• المقسط : هو العادل المنصف اسم فاعل من فعل غير ثلاثي من أقسط إذا أزاح الظلم . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ❨١٤❩)
متشابه
" من أسلم " البقرة والأنعام
" ممن أسلم " النساء
" فمن أسلم " الجن ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...