وقفات "وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا" سورة النساء آية:٢٧




(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
التدبر
  (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميﻻ عظيما) الميل العظيم : ينتهي بزوال الصراط المستقيم ، فما من ميل إﻻ وتحته ميل (أحط منه) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
(ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) وليس بعد الميل (العظيم) إﻻ السقوط (المدوي) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
  لكل مجتمع لصوص قلوب همهم صرفها إلى الشهوات لتغفل عن الرحيم التواب(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما). su ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
﴿ ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ﴾ هـل أدركت المؤامرة ؟!! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ فضائيات الشهوات انحرافها عظيم "ميلا عظيما" فاحذر. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
لا يقنع دعاة الفجور بميل يسير لﻷمة إلى الشهوات؛ﻷن غاية سرورهم وقوعها في الميل العظيم إليها  ( ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) . ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
    لا يستريح أصحاب الشهوات حتى يكثر أمثالهم، فلا يريدون أن يُنظر إليهم نظرة شذوذ فيستوحشون (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
  (والله يريد أن يتوب عليكم) " تعرض لهذه الإرادة ". ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
ما رأيت تاريخًا صنعته الشهوات والملذات! ولكن دعاة الشهوات والملذات عندنا يزعمون أنهم يصنعون تاريخنا الحديث، فهل هم جاهلون؟ أم متآمرون؟ أم جمعوا بين الجهل والتآمر؟. ــــ ˮمصطفى السباعي“ ☍...
لن يكتفي أتباع الشهوات بما يسوغ الخلاف فيه؛ حتى يجنحوا بالأمة إلى ما لا خلاف على تحريمه: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا). ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
{والله يريد أن يتوب عليكم}
من تدبر أصول الشرع علم أن الله يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق !
[ابن تيمية] ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
" والله يريد أن يتوب عليكم "
تذكر ذلك يامن آلمته الذنوب،
ولعبت به الشهوات،
تعال إلى باب التوبة بقلبٍ تائب نادم . ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
{ والله يريد أن يتوب عليكم .. } { يريد الله أن يخفف عنكم .. } سبحانه ما أحلمه يتودد إلى عباده ! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن
سورة النساء آية 27 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
(‏والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما)
هذا هو الفرق بين ما يريده الله لنا في رمضان
وماتريده بعض القنوات ! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
تأملوا سعة رحمة الله بعباده؛ سبحانه يحب التوبة منهم، ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾، والتخفيف عنهم، ﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
( وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ) ويأبى بعض الناس إلا إختيار طريق الشقاء بإتباع الشهوات. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
يفتح الله أبواب التوبة و أرباب الشهوات يحرفون الداخلين عنها ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
( و يريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً )
ميلاً عظيماً! الهمة العالية و الاتقان لدى أصحاب المشاريع الفاسدة!كيف همةأهل الصلاح؟ ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا } آية تعكس حال أغلب الإعلام في رمضان ! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
ماذا يريد الله منا؟ {...أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ... } وماذا يريد منا الذين يتبعون الشهوات؟ {...أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا } ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة النساء
اية 27 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
لكل مجتمع لصوص قلوب همّهم صرفها إلى الشهوات لتغفل عن الرحيم التواب
(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
(يريد الله أن يتوب عليكم)
(يريد الله أن يخفف عنكم)
سبحان يا رب ما أرحمك بعبادك!
سبحانك يا رب ما أحلمك على عبادك!
العباد يخطئون والرب الرحيم الحليم يمهلهم ويدعوهم للتوبة وبل ولا يحمل عليهم إصرا ويخفف عنهم...
ما لنا من حُجة إن تقاعسنا عن العبادة والتوبة والإنابة إلى الرب الرحيم الغفور سبحانه!! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما)
ليس لمطالب أهل النفاق سقفٌ دون الكفر:
(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
يا لحسرة الغافلين عن أنفسهم وأهليهم !
{ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا}.
خطط تنفذ !
وجهود تبذل !
لتبدأ مسيرة الميل والانحراف ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍...
(ويريد الذين يتبعون الشهوات
أن تميلوا ميلا عظيما)
لن يكتفي أتباع الشهوات بما يسوغ الخلاف فيه حتي يجنحوا بالأمة إلى ما لا خلاف فيه ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
قال الله ﷻ : ​ ( وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم ) : -
- ما أعظم التوبة !
- الله يريدها لعباده .
- ليغفر لهم الخطايا .
- ثم يبدلها بحسنات .
- ثم يحب من تاب منهم .
..... ( ما أعظمه من رب رحيم كريم ) ..... ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍...
تغريدات قرانية
اسوار الخطيئة
سورة النساء
اية 27 ــــ ˮناصر القطامي“ ☍...
﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾
لا يقنع هذا الصنف من الناس بالانحراف اليسير، بل يريدون أن نميل ميلاً عظيماً. ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
بعد ما بين و حدد سبحانه الحلال و الحرام، أتى بعدها كمال لطفه و أن رحمته سبقت عذابه، فقال (والله يريد أن يتوب عليكم..). ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
‏(وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا)..
‏فاختاروا لأنفسكم أوْلى الداعِيَيْن..!! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾:
لن نجد ألطف بِنا من الله تعالى .. يتودد لنا بقبول توبتنا ليلم شعث قلوبنا بالقرب منه، مع غناه عنا وحاجتنا إليه. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
السفور والحسور والتكشف والموضات، وكشف النساء العورات، وسلوك الشباب سبيل الفساد، كل ذلك قنابل للعدو تتساقط علينا، وتهدم كياننا، وتصدع بنياننا، وتُذهب قوانا، فهل نكون من غفلتنا عونًا للعدو على أنفسنا؟! ــــ ˮعلي الطنطاوى“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
ربنا بجماله وكماله يريد تجميلنا وتكميلنا بالتوبة والاستقامة، وأصحاب الشهوات بدنسهم وأهوائهم يريدون تدنيسنا وميلنا. اللهم اجعلنا من أهل التوبة والاستقامة، ونعوذ بك من أهل الشهوات وميلهم. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
‏ما أهلك الناسَ غير الناس: (وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَاتِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا)، وما أنجى الناسَ من الناس إلا الله: (وَٱللَّهُ یُرِیدُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡكُمۡ). ــــ ˮحمدان البذالي“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
قاعدة عظيمة في كفِّ النفس عن الشهوات وردعها: "حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات". ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
أتأمل فيمن يحبس شهواته من أجل الله عزو جل، لا شك أن الوصول لهذه المرحلة سبقها مجاهدة وتجلد ومحاولة وصبر عن المعصية؛ فلذلك كفت النفس عن الالتفات إلى الحرام، وهذه ليست مرحلة أخيرة تكف عن الحرام وترتدع، بل ستكون على هذه الحال حتى تلقى ربها والسعيد والله من حبسها إلى فضاء أوسع وأطيب. ــــ ˮمنال العتيبي“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
الله يريد لنا الطهارة والزكاة وسمو النفس، وأصحاب الشهوات يريدون لنا الميل عما يريده الله لنا ميلا عظيما. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾:
"توبة تلم شعثكم، وتجمع متفرقكم، وتقرب بعيدكم". ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
جاءت هذه الآية في سورة النساء - التي تركز على حماية المجتمع وحفظ حقوقه - لتكسو المجتمع المسلم باللباس الرباني - لباس التوبة والإيمان وتحميه من دنس أهل الشهوات وأهوائهم .. فلنكن على ما أراد الله لنا. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
(سنة إلهية دائمة) .. ربنا بجماله وكماله يريد تجميلنا وتكميلنا بالتوبة والاستقامة، وأصحاب الشهوات بدنسهم وأهوائهم يريدون تدنيسنا وميلنا، اللهم اجعلنا من أهل التوبة والاستقامة ونعوذ بك من أهل الشهوات وميلهم. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾:
هذه الآية تسلط الضوء على عقل المنافق من الداخل، لتقرأ لك أفكاره، وآمانيه، وأهدافه ولو أقسم وقال: (إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ). ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
﴿..وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾. ⁩ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
‏ ﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾.

‏قال السعدي:
‏• فإذا عرفتم أن الله يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يامرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء، فاختاروا لأنفسكم أولى الداعيَين وتخيروا احسن الطريقين
‏⁧ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
تذكر واعتبار
(وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا) هذا بيان صريح من الذي يعلم السرَّ وأخفى -سبحانه- أنَّ هذا الصنف من الناس -سواء كانوا صحفيِّين، أو كتَّابًا، أو روائيين، أو أصحاب قنوات هابطة- يريدون يميلوا بالأمة ميلًا، وأكد هذا الميل بأنه عظيم، إذ لا تكفيهم مشاريع الإغواء الصغيرة. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
كلما رأيت إصرار أصحاب مشاريع إفساد المجتمع على تحقيق مشاريعهم -رغم العقبات التي في طريقهم- تعجبت! لكن آيتين كشفتا سرَّ ذلك: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ)، (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ) فحققوا (المحبة) الدافعة لـ(قوة الإرادة)؛ فأثمرتا الإصرار: (امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ)، فأين المصلحون من ذلك؟ ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
بعد سلوكي طريق الإستقامة
هجرني القريب ، ولامني البعيد ،
وأحسست بالوحشة ،
وبدأت بلوم نفسي لعلي أخطأت الطريق ، وفي يوم بلغ الأمر مبلغه ، وأنا أقرأ حزبي من القرآن
استوقفتني آية :
( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )
بعدها إطمأنت نفسي وزدت ثباتا على الحق ــــ ˮكتاب ( ليدبروا آياته)“ ☍...
الله ارحم الراحمين لاتيأس مؤثر النابلسي
سورة النساء
اية 27 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
(والله يريد أن يتوب عليكم) ــــ ˮنايف الصحفي ومنصور السالمي“ ☍...
الله يحب أن يوفقكم للتوبة فتتوبوا، و يطمع الذي يتبعون ملذاتهم عن مرضاة الإله و الذين يعبدون أهواءهم أن تنحرفوا غاية الانحراف باقتراف كبائر الذنوب و بأن تظلموا أنفسكم أعظم الظلم و أشنعه. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النساء من آية 26 إلى آية 28
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء
آية: 27 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام لقرآن الكريم
سورة النساء الآية ( 26 - 27 - 28 - 29 - 30 ) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
إقترحات أعمال بالآيات
تعبد الله بعمل إعلامي: (رسالة - مقال- عرض مرئي- قصيدة) تحذر فيها من الشهوات التي استطاع المفسدون نشرها في البلد، ﴿ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
تعبد الله بعمل إعلامي: (رسالة - مقال- عرض مرئي- قصيدة) تحذر فيها من الشهوات التي استطاع المفسدون نشرها في البلد، ﴿ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًا ﴾. ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
٢٧ ــــ ˮأبو نعيم الأصفهاني“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
التساؤلات
س: يسأل عن قوله سبحانه وتعالى: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا أرجو الإفادة عن هذه الآية؟

ج: هذا في الإرادة الشرعية والله يريد أن يتوب عليكم، يريد شرعاً، يحب ذلك شرعاً أن يتوب عليكم وقدره ماض في الناس، لكن يحب أن يتوب عليكم، يحب سبحانه أن يتوب على العباد وأن يرحمهم وأن ينصرهم وأن يبارك لهم جل وعلا فقد يفعل ذلك وقد لا يفعل ذلك وهو يريده شرعاً، يريد أن يتوب عليكم، يريد أن يبين لكم سنن الذين من قبلكم، يريد أن يوضح لعباده الحق، يريد من عباده أن يهتدوا وأن يستقيموا على الحق، يريد من عباده أن يحافظوا على الصلاة في الجماعة، يريد من عباده أن يبروا والديهم وأن يطيعوا ولاة أمرهم في المعروف، كل هذا يريده شرعاً ولكن قد يقع قدراً قد سبق في علم الله أنه لا يقع من الشخص، هذا الشخص زيد ابن فلان مأمورٌ ببر والديه ومأمور بصلة الرحم ومأمورٌ بطاعة ولاة الأمور، لكن قد يقع منه خلاف ذلك، قد يكون سبق في علم الله أن الله أراد منه أن يقع خلاف ذلك، قدّر عليه أن يعق ويعصي ولا يبر ولا يسمع ولا يطيع وهو سبحانه أراد منه شرعاً أن يستقيم على الحق، أراد منا شرعاً أن نصلي وأن نصوم وأن نزكي وأن نبر والدينا وأن نحذر المعاصي، لكن منا من فعل ومنا من لم يفعل، هذا يسمى مضى به القدر السابق. ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
س/ ما المقصود بالميل في قوله تعالى: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾؟

ج/ المقصود بـ (ميلا): أي أن تنحرفوا عن الصراط المستقيم. ــــ ˮخالد رمضان“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة النساء دورة الأترجة
شرح مبسط للآية رقم 27
من:00:19:49 إلى:00:21:02 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
بينات 1431
سوره النساء الايه 27
من:00:12:21 إلى:00:24:01 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 27
من:30:45 إلى:38:01 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
النساء [ 26 : 28 ] - الجزء الأول
من:01:12:11 إلى:01:20:14 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
تفسير آية 27
من:00:12:53 إلى:00:15:03 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء آية 27
من:0:00 إلى:15:21 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النساء آية 27
من:0:21:38 إلى:0:33:08 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة النساء آية ‏27
من:10:20 إلى:16:25 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة النساء
أية 27

من:00:46:20 إلى:00:47:59 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء ، آية 27
من:01:04:54 إلى:01:21:32 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 27
من:0:22:52 إلى:0:24:12 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة النساء آية 27
من:0:21:38 إلى:0:32:6 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النساء
آيه 27

من:21:43 إلى:28:23 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 27
من:1:00:02 إلى:1:08:28 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
تفسير الخميس
سورة النساء
الايه 27

من:00:05:42 إلى:00:07:04 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 27
من:00:33:17 إلى:00:33:46 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
أسرار بلاغية
* قال تعالى (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) مع أنه في الآية السابقة (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ) وذلك أن التوبة على ثلاث مراحل: أولا مشروعية التوبة من الله رحمة منه بنا، ثم توبة العبد، وبعد ذلك قبول الله التوبة ممن تاب رحمة منه - سبحانه - إذن فتوبة العبد بين توبتين من الرب: توبة تشريع، وتوبة قبول. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
قال تعالى في سورة النساء: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ٢٦ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا٢٧ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾ [النساء: 26-28].
سؤال:
1- لماذا رتب الآية السادسة والعسرين على هذا النحو، أي قدّم البيان ثم الهداية ثم التوبة؟
2- لماذا قدّم لفظ الجلالة على الفعل (يريد) في الآية السابعة والعشرين؟
3- لماذا عدّى فعل الإرادة باللام في الآية السادسة والعشرين، وعدّاه بنفسه في الآية التي بعدها؟
الجواب:
1- بالنسبة إلى التقديم والتأخير في الآية الأولى فإن هذا هو الترتيب الطبيعي، فإنه قدّم البيان على هداية السنن؛ لأن البيان مقدّم على الهداية، فالهداية تكون بعد البيان، وإلا فإلى أي شيء يهديه؟
وأما التوبة فهي بعد البيان والهداية، فإنها تكون بعد التقصير في الاتباع، وارتكاب الذنوب والمعاصي.
2- قدّم لفظ الجلالة على الفعل (يريد) في الآية السابعة والعشرين لأكثر من سبب.
منها: أنها بمقابل ما يُريده الذين يتبعون الشهوات.
ومنها: أن هذا التقديم يُفيد الاهتمام والتوكيد والمبالغة في إرادة التوبة من الله.
ومن جهة أخرى أن هذا التقديم يُفيد الحصر إضافة إلى ما تقدم، فإن التوبة مُختصة بالله حصرًا، فلا يتوب غيره على العبد ولا يمكنه ذلك.
قد تقول: ولم كان هذا الموضع موضع تأكيد ومبالغة؟
فنقول: إن ذلك لأكثر من سبب:
منها: أن التوبة من الله أهم شيء بالنسبة إلى العبد ولا يقوم شيء مقامها، فإنه إذا لم يتب الله على العبد هلك.
ثم إن السياق يدل على ذلك، فقد كرر إرادة التوبة، فقال: ﴿وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ﴾ ثم قال: ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾
وقال إضافة إلى ذلك: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ﴾ والتوبة من الله تخفيف عن العبد.
ومما يدل على ذلك أيضًا أنه قال: ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾ بمقابل ما ذكره من إرادة الفجار، فقد قال: ﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾.
وكان المظنون بمقابل ذلك أن يقول: (والله يريد أن تستقيموا) مثلًا أو أن تطيعوه، فإن الاستقامة تُقابل الميل، ولكنه لم يقل ذلك، وإنما قال: ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾ فذكر ما هو أخف، ولا شك أن ذكر هذه الإرادة بمقابل ما يريده الذين يتبعون الشهوات رحمة وتخفيف.
ثم ذكر أن الإنسان خُلق ضعيفًا، والضعيف به حاجة إلى التخفيف والتوبة من التخفيف.
ثم إن السياق قبل هذه الآيات في ذكر التوبة، فقد قال:﴿وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَ‍َٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا١٦ إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا١٧ وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّ‍َٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ﴾ (16 – 18)
فاتضح أن سياق الآيات وما قبلها إنما هو في التوبة، فاقتضى ذلك الاهتمام والبالغة في إرادة التوبة.
واقتضى تقديم لفظ الجلالة من كل وجه.
قد تقول: لقد اتضح سبب تقديم لفظ الجلالة في قوله: ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾ فلم لم يُقدم الذين يتبعون الشهوات فيقول: (والذين يتبعون الشهوات يريدون أن تميلوا ميلًا عظيمًا) حتى يكون التعبيران على نسق واحد؟
فنقول: إن الذين يتبعون الشهوات ليسوا وحدهم الذين يريدون للمسلمين أن يميلوا ميلًا عظيمًا، بل هناك غيرهم ممن يريد ذلك من المناقين وأهل الكتاب والمشركين وغيرهم ممن يأكل قلبه الحسد والحقد أو لغير ذلك كما قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ﴾ [البقرة: 109]. وقال: ﴿۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ﴾ [المائدة: 82]. وقال: ﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ﴾ [المائدة: 68].
وقال في المنافقين: ﴿۞فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا٨٨ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ﴾ [النساء: 88-89].
فذكر أن الذين يتبعون الشهوات يريدون أن تميلوا ميلًا عظيمًا ولم يقصر ذلك عليهم فلا يُناسب التقديم
3- وأما تعدية فعل الإرادة باللام مرة وبنفسه مرة أخرى فإن التعدية باللام تحتمل
أمرين:
الأول: أن تكون اللام مزيدة للتوكيد، وهذا كثير في أفعال الإرادة وذلك نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ [الأحزاب:33]، وقوله: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِ‍ُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ [الصف: 8]، والآخر: أن تكون اللام للتعليل أي إرادته لهذا الغرض.
وكلاهما يدل على المبالغة والقوة وهو آكد وأقوى من التعدية بنفسه فالتعبير (يريد الله ليتوب عليكم) آكد من: (يريد الله أن يتوب عليكم).
وقد ذكر الله الأمرين فإن قوله: ﴿وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ﴾ في الآية الأولى أي في قوله: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ . . . وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ ٢٦﴾ معطوف على إرادة اللام.
وفي الثانية مفعول به للفعل (يريد).
فتكون إرادة الله للتوبة مطلوبة مؤكدة على كل حال، وهذا يدل على عظيم رحمة الله بخلقه.
ولما كانت الآية الأولى ذكرت أمورًا في غاية الأهمية منها البيان لما يريده الله وهداية الخلق لما يريد ومنها التوبة جاء بفعل الإرادة معدي باللام.
ولما كانت الآية التي تليها مندرجة في مطلوب الآية السابقة وهي إرادة التوبة وليس فيها ما في الآية التي قبلها لم تحتج إلى اللام.
وقد تقول: ولِمَ لَم يقدم لفظ الجلالة في الآية الأولى فيقول: (الله يريد ليبين لكم)؟
فنقول: إن هذا الموطن لا يقتضي التقديم لأنه لم يذكر أن جهة أخرى تريد غير ذلك، ولا هو موطن تعريض بجهة أخرى تريد غير هذا الأمر وإنما هو إخبار عن إرادة الله لذلك، بخلاف الآية التي تليها فإنه ذكر جهة أخرى تريد غير ما يريده الله للمؤمنين.
فلا يناسب التقديم في الآية الأولى، والله أعلم.

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم -
الجزء الأول – صـ 42 : 46) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ❨٢٧❩)
متشابه
لضبط الآيات الثلاث:
1- ابدأ على الأصل في اللغة ، الفعل(يريد..)
2-قاعدة الطرفين والوسط(يريد/والله/يريد). ــــ ˮ“ ☍...
{"یُرِیدُ ٱللَّهُ" لِیُبَیِّنَ لَكُمۡ وَیَهۡدِیَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ..}
[النساء: ٢٦]
("وَٱللَّهُ یُرِیدُ" أَن یَتُوبَ عَلَیۡكُمۡ..}
[النساء: ٢٧]
("یُرِیدُ ٱللَّهُ" أَن یُخَفِّفَ عَنكُمۡ..}
[النساء: ٢٨]
موضع التشابه : ( یُرِیدُ ٱللَّهُ - وَٱللَّهُ یُرِیدُ - یُرِیدُ ٱللَّهُ )
الضابط : بدأت الآية بــ (یُرِیدُ) في الموضعين الأول والثالث
وبدأت بلفظ الجلالة في الموضع الثاني

* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله- ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...