وقفات "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" سورة الممتحنة آية:٦




(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ❨٦❩)
التدبر
(وهو الغني الحميد) قرن بين الغنى والحمد ؛ لأن كل غني لا يحمد إلا إذا أعطى ، أما الله فيحمد حتى على المنع ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
دروس ليدبروا آياته سورة الممتحنة
آيـة 6 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
دروس ليدبروا آيـاته سورة الممتحنة
فوائد مجمل الآيات من 1-6 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
الإيمان العميق باليوم الآخر هو سر الاستجابة لأحكام القرآن والتأثر بمواعظه ( لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر) ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍...
‏--- بِسم اللَّه الرحمَٰنِ الرحيم ---

‏﴿لقد كان لكم فيهم أُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر..﴾.

‏• وليس كل أحد تسهل عليه هذه الأسوة، وإنما تسهل على من {كان يرجو الله واليوم الآخر} فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب، يسهّل على العبد كل عسير. ⁩ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ❨٦❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الممتحنة من الآية 4 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير سورة الممتحنة من الآية 7 إلى الآية 9 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير سورة الصف من الآية 5 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ❨٦❩)
تفسير و تدارس
سورة الممتحنة - دورة الأترجة
آية 6
من:00:19:15 إلى:00:20:33 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
خواطر الشعراوي سورة الممتحنة
آية 6 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
إشراقات قرآنية
سورة الممتحنة الآية 6
من:00:06:31 إلى:00:08:49 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
تفسير العريفي
الممتحنة : 6
من:00:06:55 إلى:00:14:17 ــــ ˮمحمد العريفي“ ☍...
تفسير العريفي
الممتحنة [ 1 : 7 ]
سرد موجز لتفسير الآيات

من:00:01:53 إلى:00:03:16 ــــ ˮمحمد العريفي“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
سورة الممتحنة (6)
من:00:38:12 إلى:00:40:56 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 6 سورة الممتحنة
من:00:29:38 إلى:00:36:40 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
تفسير سورة الممتحنة الآية (5-6)
من:01:45:17 إلى:01:51:34 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الممتحنة اية 6
من:41:56 إلى:46:01 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة الممتحنة آية 6
من:2:05:22 إلى:2:20:00 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري الدكتور مساعد الطيار
سورة الممتحنة
آية 6

من:49:37 إلى:50:30 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الممتحنة اية 6
من:1:10 إلى:29:15 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الممتحنة
آية 6

من:32:1 إلى:34:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
آية ٦
من:00:49:59 إلى:00:51:43 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الممتحنة
الآيه 6
من:00:06:30 إلى:00:07:08 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ❨٦❩)
أسرار بلاغية
قوله {قد كانت لكم أسوة حسنة} وبعده {لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة} أنث الفعل الأول مع الحائل وذكر الثاني لكثرة الحائل وإنما كرر
لأن الأول في القول والثاني في الفعل وقيل الأول في إبراهيم والثاني في محمد صلى الله عليه وسلم ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) ثم قال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة) كرر ذلك مرتين، فما فائدة تكراره؟

جوابه: أن الأولى: أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى. وأريد بالثانية: التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده: (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) يريد ثوابه وعقابه. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قال تعالى في الممتحنة (4): ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [الممتحنة: 4].
وقال في الممتحنة (6): ﴿لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾.
وقال في سورة الأحزاب (21): ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا٢١﴾ [الأحزاب: 21].
سؤال:
1 - لماذا أنَّث الفعل في الآية الرابعة فقال (كَانَتْ)، وذكره في الموطنين الآخرين مع أن اسم (كان) في المواطن كلها واحد، وهو (الأسوة)؟
2 – ولماذا قدّم في الآية الرابعة الأسوة على المؤتسى به، وأخرها عنه في الآيتين الأخريين؟
الجواب:
1 – إن الأسوة ((تطلق على الخصْلة التي من حقها أن يؤتسى بها ويُقتدى بها)) وتُطلق أيضاً على الشخص المؤتسى به.
والراجح في الآية الرابعة أنه أُريد بها الخصلة بدليل أنه ذكرها وبيّنها فقال: ﴿قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ ...﴾ و((لأن الاستثناء الآتي عليها أظهر)) فقال: ﴿إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ﴾ وهذا ما يُرجح إرادة الخَصلة.
فلما كانت الأُسوة ههنا يعني المؤنث أنثها.
أما في الآيتين الأخريين فيُراد بها الشخص المتأسّي به وهي بمعنى المثَل بدليل أنه ذكر الأشخاص ولم يذكر الخصلة، فلما كانت الأولى بمعنى المؤنث أنث الفعل.
ولما كانت في الآيتين الأخريين بمعنى المذكر ذّكر الفعل. هذا من
ناحية.
ومن ناحية أخرى أنه مما حسّن التذكير أيضاً في الآية السادسة، وآية الأحزاب كثرة الفواصل بين كان واسمها.
فقد فصل في الآية الرابعة بالجار والمجرور (لكم).
وأما الموطنان الآخران فقد فصل فيهما – إضافة إلى الجار والمجرور (لكم) – بمجرورين آخرين وهما في الآية السادسة (فيهم)، وفي الآية الأحزاب ب (في رسول الله)، فحسن التذكير من جهتين.
2 – وأما الجواب عن السؤال الثاني فإنه في الآية الرابعة قدّم الأسوة؛ لأن الكلام يدور عليها، وقد بيّنها بقوله: ﴿إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ ....﴾ فكانت الخصلة هي محط الاهتمام.
وأما في الآيتين الأخريين فلم يذكر الخصلة وإنما ذكر المؤتسى به فقط، فقدّمه على الأُسوة لأن المؤتسى به هو محطّ الاهتمام.
لقد أطلق التأسي في هاتين الآيتين ليشمل كل الأمور الحسنة، ولذا أكد في هاتين الآيتين أكثر مما أكد في الآية الأولى، فقد قال في الأولى: ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ﴾، وأما في الآيتين الأخريين فقد قال: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ﴾ فجاء باللام الواقعة في جواب القسم إضافة إلى (قد).
ثم أبدل في الآية السادسة فقال: ﴿لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾، وكذلك قال في آية الأحزاب للدلالة على أهمية التأسي بهؤلاء المصطفين، والله أعلم.

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 184، 185) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
• ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ ﴾ [الممتحنة :٤] مع ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ﴾ [الممتحنة :٦]
• ما وجه تكرار، قوله : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن الأولى : أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى، وأريد بالثانية : التأسي بهم في الطاعات، واجتناب المعاصي؛ لقوله تعالى بعده : ( لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ) يريد ثوابه وعقابه ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ❨٦❩)
متشابه
هو الغني الحميد" جميع المواضع
عدا الحج: (له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله<لهو>الغني الحميد). ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍...
• ﴿قَدْ كَانَ﴾ [آل عمران آية: ١٣]
• ﴿لَّقَدْ كَانَ﴾ [يوسف آية: ٧]
• ﴿لَقَدْ كَانَ﴾ [يوسف آية: ١١١]
• ﴿لَّقَدْ كَانَ﴾ [الأحزاب آية: ٢١]
• ﴿لَقَدْ كَانَ﴾ [سبأ آية: ١٥]
• ﴿لَقَدْ كَانَ﴾ [الممتحنة آية: ٦]

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت آية (١٣) في آل عمران بلفظ (قد كان) وباقي المواضع (لقد كان)، و(قد كانت) فى موضعين المؤمنون آية (٦٦)، والممتحنة آية (٤).

• ﴿قَدْ كَانَتْ﴾ [المؤمنون آية: ٦٦]
• ﴿قَدْ كَانَتْ﴾ [الممتحنة آية: ٤] ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...