وقفات "وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ" سورة النساء آية:١٢




(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
التدبر
  في سورة النساء تكرر قوله تعالى{من بعد وصية} أربع مرات ما الحكمة ؟اهتماما بشأنها ولتكون حاضرة في نفوس الناس دائما وعند توزيع الإرث خاصة ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) تأمل تعليقه سبحانه التوارث بلفظ الزوجة دون المرأة؛ إيذانًا بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث، وأسرار مفردات القرآن ومركباته فوق عقول العالمين. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ)
لماذا فرق الله بين الزوج والزوجة في الميراث ولم يساو بينهما ؟
والجواب : أن الرجل يحتاج بعد وفاة زوجته إلى امرأة يتزوجها ،فيحتاج مالاً ينفقه على زواجه وتكاليفه.
والمرأة بعد وفاة زوجها قد تتزوج من بعده ، فما يأتيها من مهر ونفقة يكون فيه ما يعوض النقص من ميراثها .(في المطبوع 4/2030) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
(مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ )
قدم الوصية على الدين، لأن الوصية لا أحد يطالب بها، بخلاف الدين، فله من يطالب به .(في المطبوع 4/2033) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن ( سورة النساء آية 12 ) ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة النساء
اية 12 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
فائدة : ( التقديم في الذكر لا يستلزم التقديم في الحكم ، قيل لابن عباس : إنك تأمر بالعمرة قبل الحج ، وقد بدأ الله بالحج ،
فقال : { وأتموا الحج والعمرة } فقال : كيف تقرؤون آية الدين ؟ ، فقالوا : { من بعد وصية يوصي بها أو دين } ، فقال : فبماذا تبدؤون ؟ ، قالوا : بالدين، قال : هو كذلك ) . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
تذكر واعتبار
( وصية من الله ، والله عليم حليم) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النساء من آية 11 إلى آية 14
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام
تفسير الاية 12 - سورة النساء ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء ، آية 12 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء الاية ( 12 - 13 - 14 ) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء ، آية 12 جزء 2 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
إقترحات أعمال بالآيات
بادر بكتابة وصيتك، كما قال ﷺ: (ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي به إلا وصيته مكتوبة عند رأسه) [متفق عليه]، ﴿ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ ۚ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
أحكام المواريث إذا طبقت بحق, فإنها تزيد الأرحام أُلفة، ﴿ وَصِيَّةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
التساؤلات
س/ ما معنى أو (دين) في قولة تعالى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾؟

ج/ أي ما بقي على الميت من الديون، تقضى أولاً هي وما أوصى به الميت قبل قسمة التركة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ في سورة النساء آية ١١؛ يقول تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ﴾، وفي الآية ١٢: ﴿ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ﴾ فما مناسبة كل واحدة لمكانها؟ كذلك في النساء: (تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ)، وفي النحل: (تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ) فلماذا زادت حرف (ت) في الأخيرة؟

ج/ لفظ الفرض أقوى وأكد من لفظ الوصية فختم آيات ميراث الأولاد بذكره، وختم آيات ميراث الكلالة بالوصية؛ لأن نصيب أولاد الأم مظنة الإهمال فذكر به بذلك، وأما (تتوفاهم، وتوفاهم) فجاز لغة. والعلم عند الله. ــــ ˮنمشة الطوالة“ ☍...
س/ ﴿... مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ ما التعليل أو الحكمة التي ذكرها العلماء لتكرار قوله تعالى: (مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ) ثلاث مرات، وذكر كلمة (غَيْرَ مُضَارٍّ) مرة واحدة في الأخيرة؟

ج/ تكرر قوله تعالى: (مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ) أربع مرات اهتماما بشأنها ولتكون حاضرة في نفوس الناس دائما وعند توزيع الإرث خاصة. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ لماذا وجه الله تعالى الخطاب للرجال في الآية الثانية عشر من سورة النساء، في قوله سبحانه: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ...﴾؟

ج/ يظهر أن السبب في ذلك أن الولاية والقضاء من اختصاص الرجل فالأصل أن يكون الخطاب للرجال في قسم الميراث، والله أعلم. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
تفسير و تدارس
سورة النساء تفسير الأترجة
آية 12
من:00:01:15 إلى:00:09:55 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
بينات 1431 هـ
سورة النساء آية 12
من:4:49 إلى:29:42 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 12 الجزء الاول
من:38:11 إلى:42:2 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 12 الجزء الثانى
من:0:37 إلى:12:44 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
تفسير ومناقشة وفوائد آية 12
من:00:25:10 إلى:01:14:02 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
النساء : 12
من:00:59:33 إلى:01:18:55 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء آية 12
من:0:00 إلى:54:51 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان للشنقيطي
سورة النساء الايه 12
من:00:03:00 إلى:00:43:39 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النساء آية 12
من:0:16:31 إلى:0:31:17 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة النساء – آية 12
من:0:20 إلى:31:48 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة النساء – آية 13
من:0:10 إلى:23:03 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة النساء
أية 12

من:00:18:23 إلى:00:35:14 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء ، آية 12
من:00:00:01 إلى:00:30:01 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء آية 12 ج1
من:42:48 إلى:1:05:40 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 12 سورة النساء
من:00:00:10 إلى:00:21:30 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النساء آية 12
من:00:16:36 إلى:00:35:46 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النساء اية 12
من:26:42 إلى:32:11 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 12
من:0:02:53 إلى:1:08:44 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
تفسير الخميس
سورة النساء
الايه 12

من:00:02:34 إلى:00:23:52 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
التعليق علي تفسير اضواء البيان
سورة النساء الاية 12
من:00:02:56 إلى:00:10:49 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 12
من:00:12:54 إلى:00:16:09 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
أسرار بلاغية
قوله في هذه السورة {والله عليم حليم} ليس غيره أي عليم بالمضارة حليم عن المضادة. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
* (تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ) مشهد ملموس ومحسوس ترسمه عبارة حدود الله فكل منا يعرف حدّه في منزله مثلاً فلا يجرؤ على دخول حدّ جاره وإن دخل فهو موقن أنه مخالف ومتجاوز حقّه وقد استعمل ربنا تعالى الحدود ليقرّب الفكرة لأذهاننا فشرع الله حدٌّ لا ينبغي لنا أن نتجاوزه.

* في عموم القرآن لم يرد في أصحاب الجنة خالداً بالإفراد ولهذا دلالة محددة لأن فيها نعيمان نعيم الجنة ونعيم الصحبة وأما في النار ففيها عذاب النار وعذاب الوحدة وقد تأتي خالدين وخالداً مع النارفعذاب أهل النار بالإشتراك كأن يكون إهانة يقولون لبعضهم أنت كنت كذا وأنت كنت كذا يختصمون وهذا عذاب آخر.

* في سورة النساء (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) وفي الجن (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) قال خالدين في سورة الجن بالجمع وخالداً بالإفراد في النساء: الوعيد بالعذاب في آية النساء أشد لأنه عذاب بالنار وبالوحدة، لماذا هو أشد؟ في الجن ذكر العصيان فقط وفي النساء ذكر العصيان وتعدي الحدود، هنا زيادة، ولذلك قال (وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) إضافة إلى النار له عذاب مهين .

* ختمت الآية (وله عذاب مهين) بالرغم من أنّ تهديد المرء بالنار وعيد وعذاب فإذا هُدد بالخلود فهذا من أشد ألوان العذاب، ولكن زيادة على ذلك فقد أراد الله تبارك وتعالى أن يهدد الخارجين عن حدوده بألفاظ ترجف القلوب وتقع في قلوبهم موقع الخوف ليتأمل الإنسان سوء مصيره ولذلك ختمت الآية بوصف العذاب المهين لأن من العرب من لا يخشى كلمة النار ولكنه يأبى الضيم والإهانة فقد يحذر الإهانة أكثر مما يحذر عذاب النار ولذا قال العرب في أمثالهم "النار ولا العار". ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
سورة النساء آية 12 ــــ ˮإبراهيم الهدهد“ ☍...
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ❨١٢❩)
متشابه
قوله تعالي {والله عليم حليم }
موضع وحيد في سورة النساء ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
قوله تعالي {يوصي} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ممّا يعين على ضبط آيات الميراث [١١ - ١٢ - ١٧٦] :
إذا وردت كلمة فيها حرف الثاء؛ فسيكون الرقم بعدها محتويًا على حرف الثاء؛ غالبًا
مثل:
{..فَإِن كُنَّ نِسَاۤءً فَوۡقَ "ٱثۡنَتَیۡنِ" فَلَهُنَّ "ثُلُثَا" مَا تَرَكَ..} [١١]
(ٱثۡنَتَیۡنِ - ثُلُثَا)
{..فَإِن لَّمۡ یَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ "وَوَرِثَهُۥۤ" أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ "ٱلثُّلُثُ" ..} [١١]
(وَوَرِثَهُ - ٱلثُّلُثُ)
{ فَإِن كَانُوۤا۟ "أَكۡثَرَ" مِن ذَ ٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَاۤءُ فِی" ٱلثُّلُثُ" ..} [١٢]
(أَكۡثَرَ - ٱلثُّلُثُ)
{..فَإِن كَانَتَا "ٱثۡنَتَیۡنِ" فَلَهُمَا "ٱلثُّلُثَانِ" مِمَّا تَرَكَ ..} [١٧٦]
(ٱثۡنَتَیۡنِ - ٱلثُّلُثَانِ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
مواضع {عليم} + {حليم} باختلاف صيغها
{.. وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمٌ}
[النساء: ١٢]
{.. وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِیمٌ حَلِیمٌ}
[الحج: ٥٩]
{.. وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَلِیمًا}
[الأحزاب: ٥١]
* قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء آية:١١].
• ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء آية:١٢].

• (الضّابط): الكسرة قبل الفتحة كما في اسم السورة (النِّسَاء). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...