وقفات "الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ" سورة غافر آية:١٧




(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
التدبر
﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت﴾
في الدنيا من خير وشر، قليل وكثير ،

﴿لا ظلم اليوم﴾ على أحد
بزيادة في سيئاته أو نقص من حسناته .

[السعدي] ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
سورة غافر آية (17) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة غافر
اية 16 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾:
العاقل من تخلص من مظالمه في الـدنـيـا، ولم يدع لأحد مظلمة عليه. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾:
يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا. إنه يوم عظيم والله أعظم وأجل وهو أرحم الراحمين. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍...
﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ . يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾

• الله العظيم ذو العرش الكريم ينذر عباده ذلك اليوم المهيب الذي تجتمع فيه الخلائق كلها للفصل بينهم ...
يوم يبرز فيه الجميع بلا طبقات ولا تمايز ولا اختلاف ... حفاة عراة يجتمعون في صعيد واحد .... كلهم أمام الله جل في علاه ، لا يخفى عليه شيء من ذواتهم ولا أعمالهم، ولا يستطيع أحد أن يهرب من جريرته ولا يتبرأ منها ...
في يوم لا ملك لأحد ولا قهر إلا الله جل جلاله ... الله الذي تتهاوى أمام ملكه وقهره سبحانه كل الممالك والمراتب والدرجات والصفات والذوات ..
فالملك لله الواحد القهار .
ليجزي الملك القهار كل نفس بما كسبت لا يظلمها تبارك وتعالى مثقال ذرة ... فليس منه سبحانه وتعالى إلا تمام العدل وكماله ... فاللهم سلم سلم. ــــ ˮ# قناة أبواب الخير“ ☍...
(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
احكام وآداب
تفسير سورة غافر من الآية 15 إلى الآية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
إقترحات أعمال بالآيات
تذكر أحداً ظلمته، واطلب العفو منه، أو ادع له في ظهر الغيب، واستغفر من ذنبك، ﴿ ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة غافر ابن عثيمين
آية 17 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
سورة غافر دورة الأترجة
آية رقم 17
من:00:10:53 إلى:00:11:45 ــــ ˮناصر محمد الماجد“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير
تفسير ايه 17 سوره غافر
من:00:24:07 إلى:00:33:05 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة (غافر ) الآية (17).
من:41:20 إلى:43:10 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة غافر
أية 17

من:01:22:15 إلى:01:26:36 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[غافر آية:١٧]
من:46:10 إلى:48:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة غافر ، آية 17
من:00:01:07 إلى:00:50:28 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة غافر
آية 17

من:30:32 إلى:30:52 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة غافر
( آية 17 الجزء الاول )
من:00:37:14 إلى:00:42:39 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة غافر
( آية 17 الجزء الثاني )
من:00:0:17 إلى:00:4:25 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المختصر في التفسير سورة غافر
آيه (17)
من:00:10:01 إلى:00:10:32 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
أسرار بلاغية
* (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) يس) قدّم ربنا سبحانه وتعالى نفي الظلم على الجزاء وفي مواطن أخرى عكس الترتيب فقال (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) غافر) فلماذا؟ وكيف نفهم اللمسة البيانية الموجودة في كل منهما؟

التقديم والتأخير طبعاً بحسب السياق. جو سورة يس هي في العلاقات علاقات أفراد المجتمع وظلم بعضهم لبعض، معاملات، ذكر قبل هذه الآية ظلم أصحاب القرية للمرسلين (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14)) وظلمهم بقتل الرجل الصالح الذي جاء من أقصى المدينة قتلوه، هذا ظلم. وذكر ظلم الموسرين للفقراء (أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ (47)) وذكر أن الصيحة تأخذهم وهم يخصّمون إذن الجو في العلاقات وظلم بعضهم لبعض فإذن قدّم الظلم مناسبة لمسرح الحالة التي تعبر عنها السورة.
بينما الآية الثانية في سورة غافر ليس السياق ولا السورة أصلاً في العلاقات بين أفراد المجتمع وإنما هي في العقيدة، ليست في العلاقات بين الأفراد وظلم بعضهم لبعض، والسورة لم يرد فيها ظلم بعض الناس لبعض إلا في آية واحدة (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ (5) غافر) وذكر الهمّ لم يذكر الأخذ. والهمّ يعني لم يفعلها وأنت لا تجازي على الهمّ، أنت تعاقب على ما حصل وليس على ما في نفس الشخص، همّ ولم يفعل فقدّم الجزاء. في آية يس قدم الظلم لأن السياق فيه مظالم (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) يس) فالفرق في السياق مختلف والمقام مختلف. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قال تعالى في سورة غافر: ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ١٥ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ١٦ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ١٧﴾ [غافر: 15-17].
سؤال: لماذا قال: ﴿التَّلَاقِ﴾ فحذف الياء ولم يقل (التلاقي)؟
الجواب: من الظواهر التعبيرية في القرآن الكريم أنه إذا كان الحدث دون الاكتمال اقتطع من حروفه، وإذا كان حدثان بعضهما أطول من بعض، أو كان وقوعه أكثر اقتطع مما هو أقصر، وقد ضربنا في كتابنا ((بلاغة الكلمة في التعبير القرآني)) أمثلة لذلك، كما في نحو (اسْطَاعُوا) و: (اسْتَطَاعُوا)، و: (تَنَزَّلُ) و: (تَتَنَزَّلُ)، و: (َتَوَفَّاهُمُ)، و: (تَتَوَفَّاهُمُ) وغيرها.
وفي هذا اليوم –أي يوم القيامة- ليس التلاقي كما في الدنيا من حيث الطول وتبادل الحديث ، فإن المتلاقين لا يُفيضون في الحديث وبث الأشواق ، ولا يحدّث بعضهم بعضاً عمّا جرى كل منهم في الفراق الطويل بينهما ، فإن هذا اليوم إنما هو يوم الفرار الأكبر كما قال تعالى : ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ٣٥ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ٣٦﴾ [عبس: 34-36] ، ولا يسأل أحد أصحابه عمّا حرى له كما أخبر ربنا بذلك ، فقال : ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا١٠﴾ [المعارج: 10] ، أي : لا يسأل قريب قريباً فكيف بالأباعد ؟
وكما قال أيضاً: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ١٠١﴾ [المؤمنون: 101].
ومن هذا يتبين أن التلاقي يوم القيامة ليس كما في الدنيا من حيث بثّ المشاعر، وسماع الحديث، وطُول الُمكث بينهم، وإنما هو فرار من غير مُسائلة، فإن لكل امرئ شأناً يغنيه حتى يقضي الله بين عباده، وتُجزى كل نفس بما كسبت.
فاقتطع من الحدث ليدل على أنه ليس حدثاً مكتملاً يجري فيه ما يجري مع المتلاقين في الدنيا.
هذا علاوة على مناسبة الحذف لفواصل الآيات، والله أعلم.

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 166، 167) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ❨١٧❩)
متشابه
ضبط_مواضع ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ- كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ - كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ ﴾ ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
[البقرة: ٢٨١] + [آل عمران: ٢٥ - ١٦١] + [إبراهيم: ٥١]
{.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
[الرعد: ٣٣] + [غافر: ١٧] + [الجاثية: ٢٢] + [المدثر: ٣٨]
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا عَمِلَتۡ"..}
[آل عمران: ٣٠] + [النحل: ١١١] + [الزمر: ٧٠]

* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
لضبط (ما كسبت / بما كسبت)
وردت {.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
في [النصف الأول] من القرآن
وردت {.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
في [النصف الثاني] من القرآن، بإستثناء سورة الرعد
لضبط (ما كسبت / ما عملت)
في سياق [الأموال] يقول [ما كسبت]، وفي سياق [العمل] يقول [ما عملت].

[آل عمران: ١٦١] ~ (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الغل: هو الأخذ من [المغنم] قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (ما كسبت).

[البقرة: ٢٨١] ~ في [سياق الأموال] (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ)
وقبلها أمور مادية من [ترك الربا] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [٢٧٨]، الربا كسب حرام، آية [المعسِر] [٢٨٠] (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)،
آية [الدَّين] [٢٨١] في سياق الأموال [فناسب ذكر الكسب]

[النحل: ١١1] ~ ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [110] [ليس فيها كسب] فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ...

* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
(كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ)
{وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمًا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[البقــــــرة: 281]
{فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمـــران: 25]
{وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمران: 161]
{لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ "كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡۚ" إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[إبراهيــــــم: 51]

- (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ)
{أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ "كُلِّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۗ" وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ..}
[الرَّعــد: 33]
{ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۚ" لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[غافــــر: 17]
{وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[الجاثية: 22]
{"كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" رَهِینَةٌ}
[المدثـر: 38]

- (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
{یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..}
[آل عمران: 30]
{یَوۡمَ تَأۡتِی كُلُّ نَفۡسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[النّـــــحل: 111]
{وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ}
[الزُّمـــــــر: 70]
موضع التشابه : (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
الضابط :
١- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة العمل:
وَرَدَت (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) في ثلاثِ مواضعٍ:
في سورة آل عمران والنّحل والزُّمر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَانَ] بمعنى: حَسَّنَ وجَمَّلَ،
ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (زَانَ) نجمعهُما في جُملةِ [زَانَ عَمَله]، أي حَسَّنَ وجَمَّلَ عَمَله.
«زَانَ» للدّلالة على أسماء السُّور (الزُّمر - آل عمران - النّحل)
«عَمَله» للدّلالة على موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

٢- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة الكسب:
- في النّصف الأوّل من القرآن وردت (كُلّ نفسٍ [مّا] كَسَبَتْ) بدون باء.
- في النّصف الثّاني من القرآن زادت الآيات بــ باء فـ وردت (كُلّ نفسٍ [بما] كَسَبَتْ)
- باستثناء سورة الرّعد، فهي وردت في النّصف الأوّل من القرآن لكن بزيادة الباء
([بِمَا] كَسَبَتۡۗ)، ويمكن ضبط آية الرّعد بأنّ قبلها جاءت (..تُصِیبُهُم [بِمَا] صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (بِمَا) من الآيتين معًا.
* القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية من المُصحف.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

مُلاحظة / وردت في آل عمران صيغتان (مَّا كَسَبَتۡ - مَّا عَمِلَتۡ)
(فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [25]
(یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..) [30]
(وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [161]
- نُلاحظ أنّ الموضع الأوّل والموضع الثّالث وردت آياتهما بــ لفظ الكَسْب، والموضع الثّاني وردت آيته بـ لفظ العمل, ولضبط ذلك نُلاحظ في الموضع الثّاني تكرر لفظ العمل في نفس الآية (یَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا [عَمِلَتۡ] مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا [عَمِلَتۡ] مِن سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَیۡنَهَا وَبَیۡنَهُۥۤ أَمَدًا بَعِیدًا..) [30]
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.."إِنَّ ٱللَّهَ" سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[آل عمران: 19 + 199] + [المــائدة: 4]
[إبراهــــــــــــــــــيم: 51] + [غافـر: 17]
{.."وَٱللَّهُ" سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[البقرة: 202] + [النور: 39]
موضع التشابه : ( إِنَّ ٱللَّهَ - وَٱللَّهُ )
الضابط : وَرَدَت (إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ) بالتأكيد في سُّورَة آل عمران والمائدة وإبراهيم وغافر، وكلّها في أسمائها همزة أو ألف، وكذلك (إِنَّ ٱللَّهَ) فيها همزة، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضعي (وَٱللَّهُ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ).
* القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.

====القواعد====
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٠٢].
• ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور؛ آية: ٣٩].
• ﴿فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٩].
• ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٩٩].
• ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة؛ آية: ٤].
• ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [إبراهيم؛ آية: ٥١].
• ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [غافر؛ آية: ١٧].

▪ (الضابط): مواضع (والله سريع الحساب) في سورة (البقرة - النور)، مواضع (فإن الله سريع الحساب) في سورة آل عمران فقط، مواضع (إن الله سريع الحساب) في سورة (آل عمران - المائدة - إبراهيم - غافر). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...