| ضبط_مواضع ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ- كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ - كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ ﴾ ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..} [البقرة: ٢٨١] + [آل عمران: ٢٥ - ١٦١] + [إبراهيم: ٥١] {.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..} [الرعد: ٣٣] + [غافر: ١٧] + [الجاثية: ٢٢] + [المدثر: ٣٨] {.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا عَمِلَتۡ"..} [آل عمران: ٣٠] + [النحل: ١١١] + [الزمر: ٧٠]
* قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / لضبط (ما كسبت / بما كسبت) وردت {.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..} في [النصف الأول] من القرآن وردت {.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..} في [النصف الثاني] من القرآن، بإستثناء سورة الرعد لضبط (ما كسبت / ما عملت) في سياق [الأموال] يقول [ما كسبت]، وفي سياق [العمل] يقول [ما عملت].
[آل عمران: ١٦١] ~ (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) الغل: هو الأخذ من [المغنم] قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (ما كسبت). [البقرة: ٢٨١] ~ في [سياق الأموال] (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ) وقبلها أمور مادية من [ترك الربا] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [٢٧٨]، الربا كسب حرام، آية [المعسِر] [٢٨٠] (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)، آية [الدَّين] [٢٨١] في سياق الأموال [فناسب ذكر الكسب]
[النحل: ١١1] ~ ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [110] [ليس فيها كسب] فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً. (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد ===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ...
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
(كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) {وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمًا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [البقــــــرة: 281] {فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [آل عمـــران: 25] {وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [آل عمران: 161] {لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ "كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡۚ" إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [إبراهيــــــم: 51]
- (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) {أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ "كُلِّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۗ" وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ..} [الرَّعــد: 33] {ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۚ" لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [غافــــر: 17] {وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [الجاثية: 22] {"كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" رَهِینَةٌ} [المدثـر: 38]
- (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) {یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..} [آل عمران: 30] {یَوۡمَ تَأۡتِی كُلُّ نَفۡسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [النّـــــحل: 111] {وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ} [الزُّمـــــــر: 70] موضع التشابه : (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) الضابط : ١- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة العمل: وَرَدَت (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) في ثلاثِ مواضعٍ: في سورة آل عمران والنّحل والزُّمر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَانَ] بمعنى: حَسَّنَ وجَمَّلَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (زَانَ) نجمعهُما في جُملةِ [زَانَ عَمَله]، أي حَسَّنَ وجَمَّلَ عَمَله. «زَانَ» للدّلالة على أسماء السُّور (الزُّمر - آل عمران - النّحل) «عَمَله» للدّلالة على موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
٢- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة الكسب: - في النّصف الأوّل من القرآن وردت (كُلّ نفسٍ [مّا] كَسَبَتْ) بدون باء. - في النّصف الثّاني من القرآن زادت الآيات بــ باء فـ وردت (كُلّ نفسٍ [بما] كَسَبَتْ) - باستثناء سورة الرّعد، فهي وردت في النّصف الأوّل من القرآن لكن بزيادة الباء ([بِمَا] كَسَبَتۡۗ)، ويمكن ضبط آية الرّعد بأنّ قبلها جاءت (..تُصِیبُهُم [بِمَا] صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (بِمَا) من الآيتين معًا. * القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية من المُصحف. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
مُلاحظة / وردت في آل عمران صيغتان (مَّا كَسَبَتۡ - مَّا عَمِلَتۡ) (فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [25] (یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..) [30] (وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [161] - نُلاحظ أنّ الموضع الأوّل والموضع الثّالث وردت آياتهما بــ لفظ الكَسْب، والموضع الثّاني وردت آيته بـ لفظ العمل, ولضبط ذلك نُلاحظ في الموضع الثّاني تكرر لفظ العمل في نفس الآية (یَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا [عَمِلَتۡ] مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا [عَمِلَتۡ] مِن سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَیۡنَهَا وَبَیۡنَهُۥۤ أَمَدًا بَعِیدًا..) [30] * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف .. قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{.."إِنَّ ٱللَّهَ" سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [آل عمران: 19 + 199] + [المــائدة: 4] [إبراهــــــــــــــــــيم: 51] + [غافـر: 17] {.."وَٱللَّهُ" سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ} [البقرة: 202] + [النور: 39] موضع التشابه : ( إِنَّ ٱللَّهَ - وَٱللَّهُ ) الضابط : وَرَدَت (إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ) بالتأكيد في سُّورَة آل عمران والمائدة وإبراهيم وغافر، وكلّها في أسمائها همزة أو ألف، وكذلك (إِنَّ ٱللَّهَ) فيها همزة، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضعي (وَٱللَّهُ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.
====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٠٢]. • ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور؛ آية: ٣٩]. • ﴿فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٩]. • ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٩٩]. • ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة؛ آية: ٤]. • ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [إبراهيم؛ آية: ٥١]. • ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [غافر؛ آية: ١٧].
▪ (الضابط): مواضع (والله سريع الحساب) في سورة (البقرة - النور)، مواضع (فإن الله سريع الحساب) في سورة آل عمران فقط، مواضع (إن الله سريع الحساب) في سورة (آل عمران - المائدة - إبراهيم - غافر). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |