| أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛ فقد قال الله لنبيه ﷺ: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا اﻷيد إنه أواب). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| "اصبر على ما يقولون" علم الله أن مكنة الكفر ستختلق كمًا عظيمًا من الاتهامات والإشاعات الكاذبة.. ولكنها أقاويل لا تحارب إلا بالصبر. ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
| (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| (ذا الأيد إنه أواب) "أواب: صيغة مبالغة. كلما ذهبت فالله ينتظر رجعتك." ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| (ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)." ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| (نِعمَ العبد) أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك! هل عرفت الآن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر؟ ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
| ﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه. ــــ ˮتأملات قرآنية“ ☍... |
| "واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: ذو الأيادي البيضاء على الناس. (ينشر الله ذكرك على قدر نفعك). ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيد) على قدر نفعك إلى الآخرين، ينشـر الله ذكرك بين المؤمنين. ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| قرأ_الإمام قول ربي عن أيوب عليه السلام "نِعْمَ العبد، إنه أوَّاب" يفرح العبد بمدح الناس فكيف إذا مدحه الرحمن سبحانه اللهمَّ لا تحرمنا فضلك. ــــ ˮ“ ☍... |
﴿ اصبر على ما يقولون ﴾ فإن قولهم لا يضر الحق شيئاً ولا يضرونك في شيء وإنما يضرون أنفسهم . [ السعدي ]. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
(سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ) أي أن تسبيحهن موافق لتسبيحه فلو قال الله قلن الله، ولو قال الحمد لله قلن الحمد لله ، وإلا فإن الجبال هي كبقية المخلوقات تسبح بحمد الله كما قال تعالى {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} ﴿٤٤﴾ سورة الإسراء(في المطبوع 21/12902) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
في سورة البقرة ذكر داوود وسليمان عليهما السلام أول مرة في قوله تعالى : {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ﴿١٠٢﴾ سورة البقرة وفي قوله تعالى: {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} ﴿٢٥١﴾ سورة البقرة
وهنا في سورة ص يذكران آخر مرة في القرآن ، ولا يذكران بعد ذلك .(في المطبوع 21/12928) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
إشراقات قرأنية تنزل الرحمات في مجالس القرآن وعند ذكر الصالحين سورة ص أية 17 ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍... |
| "اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود " في دعوتك الى الله ستسمع ما يؤذيك عليك بالصبر و استعن على ذلك بأحوال من سبقوك ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (واذكر عبدنا ) (واذكر عبادنا) مع أنهم أنبياء إلا أن الله اختار لهم وصف العبودية ! هل علمت قيمة الألقاب؟ فعلام تهرع لها؟ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾: داود ذو القوة .. شرّفه بالعبودية وكثرة الإنابة، فلم يكن ممن تغريه قوته، ولا ممن يُلهيه ملكه وسلطته، ولا ممن يفتنه جاهه وشهرته، وصفُه بالأواب يدل على كمال خوفه ربَّه، وكلما ازداد نعمة، ازداد له شكرا ومحبة وقربة، وتبرّأ من حوله وقوته وازداد عبودية وأوبة. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
| اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ" إن قيل: ما المناسبة بين أمر الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالصبر على أقوال الكفار وبين أمره له بذكر داود؟ فالجواب عندي: أن ذكر داود ومن بعده من الأنبياء في هذه السورة فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووعد له بالنصر وتفريج الكرب، وإعانة له على ما أمر به من الصبر.. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |