| اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻄﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺭﺍﺣﺘﻪ ﺃﻭ بيعه ﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﻳﺮﻛﻌﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻰ، ﻳﺼﺪﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﴿ﺭﺟﺎﻝ ﻻ ﺗﻠﻬﻴﻬﻢ ﺗﺠﺎﺭﺓ وﻻ ﺑﻴﻊ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ﴾. ــــ ˮمحمد المهنا“ ☍... |
| ﴿ياأيها الذين ءامنوا لاتقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ ﺃﺻﻞ ﻛﻞ ﻓﺘﻨﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﺍﻟﻬﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ. [ابن القيم] ــــ ˮسلطان بن بدير“ ☍... |
| ( لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...ويزيدهم من فضله) ذكر الله يزيد من فضل الله للتاجر الموقن. . ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| ﴿ رجال ﻻ تلهيهم تجارة وﻻ بيع عن ذكر الله ﴾ كل من ألهاه البيع وأشغلته التجارة عن حضور المسجد فهو خاسر في الحقيقة ولو ربح ! ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
| إغلاق المحلات وقت الصلاة؛ تعظيمًا لهذه الشعيرة وحفزًا للجماعة أمرٌ معروف في زمان السلف، بل استنبطه ابن عمر من القرآن، فقد كان مرة في السوق، فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد؛ فقال: فيهم نزلت: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ). ــــ ˮعبدالرازق الصنعاني“ ☍... |
| العينان هما ربيئة القلب، وليس من الأعضاء أشد ارتباطًا بالقلب من العينين؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ)، (يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) ، (وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ)، (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ - أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ) ؛ ولأن كليهما له النظر: فنظر القلب الظاهر بالعينين، والباطن به وحده. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
{رجالٌ لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكرالله} لم يقل إنهم لا يتجرون ولا يبيعون بل أخبر أنهم لو فعلوه لم يشغلهم عن ذكر الله . [ابن سعدي] ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
تأملات فى تفسير ابن كثير (الذاكرون الله كثيراً والذاكرات) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
| تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!"" ــــ ˮسعد الحجري“ ☍... |
| وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 37) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| لن تجد أحدا يحافظ على الصلاه عند سماع أذانها إلا وجدته أشرح الناس صدرا وأوسعهم بالا؛ لأن من أقام أمر الله أقام الله له أموره ! اللهم إجعلنا من المحافظين على الصلاه في أوقاتها، اللهم إرزقنا الخشوع فيها، وأدائها على الوجه الذي يرضيك عنا.. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| من أسباب الأمان في الآخرة "الخوف من الله تعالى في الدنيا" "يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار" ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} يتعاملون بالبيع والشراء؛ لكن لم تلهيهم الدنيا عن الدين، ولم يشغلهم المال عن المآل. ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍... |
دقيقة مع القرآن سورة النور آية 37 ــــ ˮعويض العطوي“ ☍... |
(يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) أتى ابن مسعود بشراب فقال للساقى : أعط علقمة.. أعط مسروقا فكلهم قال: إنى صائم فقال ابن مسعود: ( يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| تخصيص البيع لان له لذة فرحة البيع لم تنسهم لذة الذكر ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
(ألم تر أن الله يسبح له مافي السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه) (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) كل ما ومن يسير وفق منهج الله وعلى نور من الله لا يسعه إلا أن يكون مسبّحا لله طائعا خاضعا له! مغبون من يختار درب الظلمات! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| آية أخجلت طالب علم …!! ــــ ˮإبراهيم السكران“ ☍... |
| ليس من اﻷعضاء أشد ارتباطا بالقلب من العينين ؛ لذا جمع بينهما في قوله : {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم} {تتقلب فيه القلوب واﻷبصار} . ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾: هناك يوم معلوم عند المؤمنين. تتقلب فيه القلوب وتتقلب فيه الأبصار فالمؤمنون يخافون ذلك اليوم فيندفعون للطاعة ويبادرون إليها، ومن تجاهل ذلك اليوم تمادى في الأمان. متشاغلا ومتناسيا ومتجاهلا لذلك اليوم (يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار). ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾: هذا الخوف يمنع من معاصي الظلم والشهوات ومعاصي التأول بالشبهات، هذا الخوف يدفع للخير ويردع من الشر. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾: للتجارة والبيع حدود في دين الله. ومنها أن لا يكون مانعا وعائقا للعبد عن: ذكر الله، والصلاة، وإيتاء الزكاة. من دوافع الطاعة الخوف من عذاب الله. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
{ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ ..} إذا غابت الآخرة عن أهل التجارة فرّطوا في صلاتهم، زكاتهم؛ ظناً منهم أنهم يربحون،والحقيقة أنهم للخسارة أقرب. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
| {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة} إنما ذكر إقامة الصلاة بعد قوله: {عن ذكر الله} والمراد به الصلاة المفروضة بيانا أنهم يؤدونها في وقتها؛ لأن من أخر الصلاة عن وقتها لم يكن من مقيمي الصلاة. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} قيل: خص الرجال بالذكر في هذه المساجد؛ لأنه ليس على النساء جمعة ولا جماعة في المسجد، {تجارة} قيل: خص التجارة بالذكر؛ لأنها أعظم ما يشتغل به الإنسان عن الصلاة والطاعات. ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
| {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} قلت: فإن أردت سلامتك في ذلك اليوم فليكن قلبك الآن مقبلا على طاعة مولاك فإنه يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍... |