| { قد أفلح المؤمنون} يبقى للفلاح راية ﻻ تخفق إﻻ على جباه تقية تعرفت إلى الله وسعت له فأحبته فأكرمهم من فضله ــــ ˮمها العنزي“ ☍... |
| الفلاح كل الفلاح بالإيمان.. ﴿ قد أفلح المؤمنون ﴾ الفلاح ليس في الصلاة .. بل في الخشوع فيها .. ﴿ قد أفلح المؤمنون..الذين هم في صلاتهم خاشعون.. ﴾ ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ( قد أفلح المؤمنون...صلاتهم خاشعون) فلاحك على قدر خشوعك في صلاتك. ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| لا أعظم من شهادة الخالق لك بالفلاح : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
| "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ" قال ابن عباس: ركعتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبدالله- في الصفات التي جعلت أولئك المؤمنين يفلحون، وتأمل أواخر هذه السورة؛ لتدرك ِلمَ لا يفلح الكافرون؟! ــــ ˮخالد المزيني“ ☍... |
| ذكر الخشوع ،ولم يذكر الأداء ،فكأن الأداء أمرٌ مفروغ منه .(في المطبوع 16/9961) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
تأملات فى تفسير ابن كثير (حياة القلوب) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
| "تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير"., ــــ ˮسعد الحجري“ ☍... |
برنامج هدى للناس سورة المؤمنون أية 1-2-3-4-5-6-7-8-9-10 ــــ ˮعبد الله بن وكيل الشيخ“ ☍... |
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة المؤمنون أية رقم 1 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍... |
(قد أفلح المؤمنون) أول صفاتهم : (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت صفاتهم : (والذين هم على صلواتهم يحافظون) فكان جزاؤهم : (الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وسيُسأل أهل النار : (ما سلككم في سقر) فأول إجاباتهم : (لم نك من المصلين) هذه هي أهمية الصلاة وفيها الفلاح فإياك أن تفرط في فرض واحد منها ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
من العجيب أن نفكر في الصلاة لنحل مشاكلنا! مع أن الخشوع يحل مشاكلنا.
فالله جعل الفلاح في الخشوع:(قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| ابتدأت السورة بتحقق فلاح المؤمنين ( قد أفلح المؤمنون ) وانتهت السورة بنفي فلاح الكافرين ( إنه لا يفلح الكافرون ) . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |
| (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) فلاحك في خشوعك وانكسارك ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| رسالة المؤمنون: الإيمان سبيل الفلاح (قد أفلح المؤمنون) والكفر سبيل الخسران (إنه لا يفلح الكافرون) ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| . ابتدأت السورة ( قد أفلح المؤمنون ) واختتمت ( إنه لا يفلح الكافرون ) شتان بين الفاتحة والخاتمة ــــ ˮالزمخشري“ ☍... |
| كان الفلاح رجاء المؤمنين(اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخيرلعلكم تفلحون) فأصبح واقعا محققا(قد أفلح المؤمنون) ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) وأول صفاتهم (فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) ختمت صفاتهم (عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) فكان جزاؤهم (يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| قال الله تعالى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } : - الصـــــــــلاة إذا أنارت قلبك أنارت قبرك ، وإذا آنستك فوق الأرض آنستك تحتها . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍... |
من أعظم موانع الخشوع : كثرة اللغو والحديث الذي لا منفعة فيه , ولذلك ذكر من صفات المؤمنين إعراضهم عن اللغو بعد ما ذكر خشوعهم فقال : { قدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| مناسبات السور: المؤمنون. في مطلع السورة، حكم بالفلاح للمؤمنين: “قد أفلح المؤمنون”، وسلب الفلاح من الكافرين في آخرها: “إنه لا يفلح الكافرون”، وهذا ضرب بديع من الطّباق. لما كانت السورة باسم المؤمنين ختمها بالدعاء لهم: “وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين”. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| *** رحلة التدبر ــــ ˮخالد الخليوي“ ☍... |
أفانين رمضانية سوة المؤمنون أية 1 ــــ ˮأحمد بن عودة العمراني“ ☍... |
شارة
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)
أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن..
لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى) هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. ــــ ˮخالد المزيني“ ☍... |
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ⋄ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾: خاشعون؛ تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله تعالى، فتسكن ويسري الخشوع منها إلى الجوارح والملامح والحركات، ويغشى أرواحهم جلال الله، فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل ويتوارى عن حسهم كل ما حولهم وكل ما بهم، فلا يشهدون إلا الله ولا يحسون إلا إياه ولا يتذوقون إلا معناه، ويتطهر وجدانهم من كل دنس، وينفضون عنهم كل شائبة. عندئذ تتصل الذرة التائهة بمصدرها وتجد الروح الحائرة طريقها ويعرف القلب الموحش مثواه، وتتضاءل القيم والأشياء والأشخاص إلا ما يتصل منها بالله عز وجل. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: أفلحوا ونجحوا في أي شيء وأي وقت لم يحدد الفلاح بـ (أين) ولا (متى) هم المفلحون دوماً إذا التزموا الإيمان (اللهم اجعلنا من المؤمنين الصادقين). ــــ ˮأحمد بن علي العجمي“ ☍... |
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾: الخشوع طريق الفلاح، كلما كان التركيز في الصلاة على أمر الآخرة زاد الخشوع، وكلما انشغل القلب بلغط الدنيا وضوضائها ارتفع الخشوع، فاستحضر الآخرة في صلاتك، تدبر ما تقرأ من آيات، تخيل وقوفك بين يدي ربك، واعلم أنك ما خلقت إلا لذلك، تُفتح لك أبواب الفلاح. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾: سارع إلى صلاتك بحب، واستشعر من الله القرب، وقف بين يديه بحضور قلب، واقرأ .. وكأنك في خطاب مع الرب، وهناك ستجد الفلاح؛ والنجاح؛ وغفران الذنب. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۞ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ أصل الخشوع هو : لِين القلب، ورِقَّتُه، وسكونه، وخضوعه، وانكساره فإذا خَشع القلبُ تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء، لأنها تابعة له. ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
بدأت سورة المؤمنون بصفات ورثة الفردوس:{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} وخُتمت الصفات:{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} فمن قام بهما -أعني الخشوع في الصلاة والمحافظة عليها- أعانه الله على مابينهما من الصفات. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
• للفلاح أسباب، احرص عليها:
﴿قد أفلح المؤمنون﴾: 1- الذين هم في صلاتهم خاشعون 2- والذين هم عن اللغو معرضون 3- والذين هم للزكاة فاعلون 4- والذين هم لفروجهم حافظون.... 5- والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون 6- والذين هم على صلواتهم يحافظون ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
| "قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون" افتتح الله ذكر هذه الصفات الحميدة بالصلاة، واختتمها بالصلاة، فدل على أفضليتها. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون" وهذا يدل على وجوب الطمأنينة في الصلاة.. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| {قد أفلح المؤمنون} "قد" حرف تأكيد، وقال المحققون: "قد" تقرب الماضي من الحال، يدل على أن الفلاح قد حصل لهم، وأنهم عليه في الحال، وهو أبلغ من تجريد ذكر الفعل. ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
| ويدل على وجوب الخشوع فيها أيضا: قوله تعالى: {قد أفلح المؤمنون - الذين هم في صلاتهم خاشعون - والذين هم عن اللغو معرضون - والذين هم للزكاة فاعلون - والذين هم لفروجهم حافظون - إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون - والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون - والذين هم على صلواتهم يحافظون - أولئك هم الوارثون - الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}، أخبر سبحانه وتعالى أن هؤلاء هم الذين يرثون فردوس الجنة، وذلك يقتضي أنه لا يرثها غيرهم، وقد دل هذا على وجوب هذه الخصال؛ إذ لو كان فيها ما هو مستحب لكانت جنة الفردوس تورث بدونها؛ لأن الجنة تنال بفعل الواجبات دون المستحبات؛ ولهذا لم يذكر في هذه الخصال إلا ما هو واجب، وإذا كان الخشوع في الصلاة واجبا، فالخشوع يتضمن السكينة والتواضع جميعا.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| هذا تنويه من الله، بذكر عباده المؤمنين، وذكر فلاحهم وسعادتهم، وبأي شيء وصلوا إلى ذلك، وفي ضمن ذلك، الحث على الاتصاف بصفاتهم، والترغيب فيها، فليزن العبد نفسه وغيره على هذه الآيات، يعرف بذلك ما معه وما مع غيره من الإيمان، زيادة ونقصا، كثرة وقلة. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |