وقفات "إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى" سورة طه آية:٣٨




(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ❨٣٨❩)
التدبر
لعائلة موسى دور مبارك : أمه (أوحينا إلى أمك) أخته (تمشي أختك) أخوه (وزيرا من أهلي هارون أخي) عائلة الإنسان مصدر أمان . ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة طه
اية 37 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ❨٣٨❩)
تذكر واعتبار
عبر وفوائد من سورة طه
سورة طه
أية 38 ــــ ˮعبدالسلام العييري“ ☍...
(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ❨٣٨❩)
احكام وآداب
تفسير سورة طه من الآية 37 إلى الآية 41 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ❨٣٨❩)
تفسير و تدارس
سورة طه - دورة الأترجة
آية 38
من:00:14:32 إلى:00:14:40 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشعراوي سورة طه
آية 38 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج محاسن التأويل
تفسير الآية 38 - 39 من سورة طه
من:00:10:56 إلى:00:16:25 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير سورة طه
اية 38
من:00:04:09 إلى:00:06:08 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى سورة طه
اية 38
من:00:17:05 إلى:00:17:41 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القران
تفسير سورة طه
أية رقم 37

من:00:42:27 إلى:00:46:17 ــــ ˮعبدالله بن محمد البريدي“ ☍...
تفسير عبد الله بلقاسم
سورة طه آية 38
من:07:27 إلى:11:49 ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة طه آية 38
من:0:12:17 إلى:0:12:22 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة طه
أية 38

من:01:29:11 إلى:01:29:54 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة طه اية 37 و 38 و 39
من:16:30 إلى:21:42 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسيرالنابلسي
سورة طه اية 36و37و38و39و40
من:49:20 إلى:55:48 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة طه اية 36و37و38و39
من:16:33 إلى:28:21 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة طه
آية ٣٨

من:00:02:05 إلى:00:02:21 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة طه
آيه (38)
من:00:09:13 إلى:00:09:25 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ❨٣٨❩)
أسرار بلاغية
– قال تعالى في سورة طه: ﴿ إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ٣٨ أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ٣٩ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ﴾ (38 – 40).
وقال في سورة القصص : ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ٧ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِ‍ِٔينَ٨ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ٩ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ١٠ وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ١١ ۞وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ١٢ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ١٣﴾( 7 – 13 ).
سؤال: لماذا قال في سورة طه: ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُ﴾، وقال في سورة القصص: ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ﴾؟
الجواب:
1 – الكلام في القصص مبني على الجمع، وفي طه على الإفراد.
فقد قال في القصص: ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ﴾، وقال في طه ﴿يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ﴾ فكان قوله: ﴿أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ﴾ أنسب بالجمع، وقوله: ﴿مَن يَكۡفُلُهُ﴾ أنسب بالمفرد.
2 – قال في القصص: ﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ﴾ وامرأة الرجل أهله في اللغة والقرآن. قال تعالى في امرأة سيدنا إبراهيم بعد أن قالت: ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ٧٢ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ٧٣﴾ [هود: 72-73].
وقالت امرأة العزيز تكلّم زوجها بخصوص سيدنا يوسف: ﴿مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا﴾ (يوسف :25).
وامرأة فرعون أهل بيته فناسب أن تدلّ أخته أهل بيت فرعون على أهل بيت يكفلونه، وليس في طه مثل ذلك.
3 – قال تعالى في القصص: ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ﴾ والراجح عند علماء اللغة أن أصل كلمة (آل) وهو (أهل) أبدلت الهاء همزة ثم ألفاً لاجتماع همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة، فإذا صغرت (آل) قيل: (أهيل) فناسب ذكر الآل ذكر (أهل بيت) في القصص.
فآل فرعون هم أهله وخاصته فكان المناسب القول: ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ﴾ وليس في طه مثل ذلك.
4- إن هذا الجانب من القصة في سورة القصص أطول مما في طه كما هو موضح، فهي في طه ثلاث آيات، وفي القصص سبع آيات، وقوله: ﴿أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ﴾ أطول من قوله ﴿عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُ﴾ فناسب الإيجازُ الإيجازَ، والتبسط ُالتبسطَ.
5 – هذا ومن جهة أخرى أن كلمة (أهل) وردت في القصص أكثر مما في طه.
وأن كلمة (من) وردت في طه أكثر مما في القصص.
فقد وردت كلمة (أهل) في القصص سبع مرات، وفي طه أربع مرات، وأن كلمة (من) وردت في طه (24) أربعاً وعشرين مرة، ووردت في القصص (20) عشرين مرة، فناسب كل تعبير موضعه من أكثر من وجه.

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 122: 124) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى( إذا أوحينا إلى أمك مايوحى) طه
لماذا قال(مايوحى)وهو مجمل فما فائدته؟ قيل:للتعظيم والتفخيم كقوله(فغشاها ماغشى)
وقيل:إشارة إلى أنه ليس كل الأمور مما يوحى إلى النساء كالنبوة ونحوها
فتح الرحمن ٣٦٤ ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
قوله تعالى: (إِذْ أوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى) .
إن قلتَ: هذا مجملٌ فما فائدتُه؟
قلتُ: فائدتُه الِإشارةُ إلى أنه ليس كلُّ الأمور، مما يُوحى إلى النساء، كالنبوَّةِ ونحوها، أو التعظيمُ والتفخيمُ أولاً، كما في قوله تعالى " فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى " والبيانُ ثانياَ بقوله (أنِ اقْذِفيهِ فِي التَّابُوتِ فاقذفيه في اليمِّ) . ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...