وقفات "يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ" سورة النحل آية:١١١




(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
التدبر
يوم تأتي كل نفسٍ تجادل عن نفسها!)قد يجادل البعض هنا عنك! لكن هناك لن تجد أحداً، أنت المحامي الوحيد ! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
"يوم تأتي كل نفس تجادل عن '' نفسهـا '' ... " لم يقل: عن ( غيرهـا ) !! فأصلح نفسك أولا . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) لا أحد يدافع عنك وإذا تذكرت أيضًا بقاءك وحيدًا في القبر عرفت قيمة عمارة الوقت بالعمل الصالح. ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
"يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها" تأمل ( تجادل عن نفسها ) بطلت المحاماه والشهود اليوم " ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم". ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍...
"يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها"
تجادل وتخاصم عن نفسها ماكان منها من خير وشر غير متفرغة للمخاصمة عن غيرها
فانشغل اليوم بعيوب نفسك لترتاح غدا ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
{ يوم تأتي كل نفسٍ تجادل عن نفسها }
لا محامي، ولا وكيل، ولا قائم بأعمال
{ وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍...
بادر بالأعمال؛ قبل انقطاع الآجال. قال تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا} قال السعدي رحمه الله: في ذلك اليوم يفتقر العبد إلى حصول مثقال ذرة من الخير. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)

لا أحد يدافع عنك

وإذا تذكرت أيضًا بقاءك وحيدًا في القبر عرفت قيمة عمارة الوقت بالعمل الصالح ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
{ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا } النحل
قد يجادل البعض هنا عنك، لكن هناك لن تجد أحداً ، أنت المحامي الوحيد. ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾
هذه الآية أصل في تهشيم ظاهرة "الاحتجاج بالغير" .. عملك لن يسأل عنه أحد غيرك. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
تذكر واعتبار
أُتي هشام بن عبدالملك برجل بلغه عنه أمر، فلما أقيم بين يديه جعل يتكلم بحجَّته، فقال له هشام: وتتكلم -أيضًا-؟ فقال الرجل: يا أمير المؤمنين! قال الله: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا)، أفيجادلون الله تعالى ولا نتكلم بين يديك كلامًا؟ قال هشام: بلى، ويحك تكلم. ــــ ˮأبو حامد الغزالى“ ☍...
مهما كثر الناس من حولك تبقى الرحلة فردية،انت حصاد نفسك ونتاجها لا احد سيحاسب عنك او يحمل عنك خطيئة،أنت الراعي وأنت الرعية ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النحل من الآية 104 إلى الآية 111
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
شارك في بعض المواقع الالكترونية، أو برامج الاتصال للدفاع عن الدين وأهله، ﴿ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
تفسير و تدارس
سورة النحل دورة الأترجة
آية 111
من:00:36:21 إلى:00:37:49 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
سورة النحل اية رقم 111
من:00:16:18 إلى:00:29:26 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
تفسير ايه 111 سوره النحل
من:00:26:23 إلى:00:33:28 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النحل – آية 111 – ج1
من:1:53:12 إلى:1:53:22 ــــ ˮفهد بن محمد السعيد“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النحل
أية 111

من:00:58:32 إلى:01:07:45 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النحل آية 111
من:26:30 إلى:33:30 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة النحل
الآية 111
من:22:07 إلى:24:16 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة النحل الاية 111
من:00:00:30 إلى:00:00:44 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر في التفسير سورة النحل
آية 111
من:01:11:23 إلى:01:11:53 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
أسرار بلاغية
مسألة: قوله تعالى: (ثم توفى كل نفس ما كسبت) ومثله في آل عمران. وقال في النحل والزمر: (ما عملت) *

جوابه: هو من باب التفنن في الألفاظ والفصاحة. وأيضا: لما تقدم في الزمر لفظ الكسب في مواضع مثل (وبدا لهم سيئات ما كسبوا، وأصابهم سيئات ما عملوا. فعدل إلي لفظ (عملوا) تركا للتكرار، ولم يتقدم ذلك في البقرة وآل عمران. وأنه: إشارة إلى أن الأعمال كسب العبد خيرا - كان أو شرا. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (١١١) : (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
* في سياق العمل يقول (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ) وفي سياق الأموال يقول (مَّا كَسَبَتْ) :
آية سورة البقرة (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (٢٨١)) في سياق الأموال وقبلها أمور مادية من ترك الربا وآية المعسِر وآية الدين فناسب ذكر الكسب.
آية سورة آل عمران (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (١٦١)) الغل هو الأخذ من المغنم قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (مَّا كَسَبَتْ).
آية سورة النحل ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (١١٠)) الجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً وإنما في سياق الأعمال فذكر العمل. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (111)-(112):
* ما وجه الإعجاز البلاغي في الآيتين (111) - (112)) في سورة النحل ؟(د.فاضل السامرائى)
نحن لا نتكلم في الاعجاز البلاغي وإنما نتحدث في اللمسات البيانية لأن الإعجاز فهو فوق ما نستطيع نحن نذكر بعض الأمور البيانية في القرآن الكريم.
الآيتان هما (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)) قال وتوفى كل نفس ما عملت وفي آيات أخرى قال (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (281) البقرة) وآل عمران (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (25)). في آية النحل قال ماعملت. في سياق الأموال يقول (ما كسبت) وفي سياق العمل يقول (ما عملت). في آل عمران (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (161) آل عمران) الغل هو الأخذ من المغنم قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (ما كسبت)، في البقرة في سياق الأموال (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (281) البقرة) وقبلها أمور مادية من ترك الربا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) البقرة) الربا كسب حرام، آية المعسِر (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (280))، آية الدين ((282) البقرة) في سياق الأموال فناسب ذكر الكسب أما آية النحل ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (110) النحل) ليس فيها كسب فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً. ففي سياق الأموال قال كسب وفي سياق الأعمال قال عمل.
في الآية الأخرى (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (112)) نلاحظ قدّم أول مرة الأمن على الرزق قال (قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ) وبعدها مباشرة قدم الجوع على الخوف أي الرزق على الأمن فقال (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) ليستا على نسق واحد ولو كانت على نسق واحد لقال الخوف والجوع. فيما يظن أن السياق يقتضي أن يمشي في الآية كما في الأول لكنه قال (كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا) الرزق لا يأتي إلا إذا كانت السُبُل آمنة والمدينة آمنو فإذن لما قال يأتيها رزقها رغداً من كل مكان ويسبق هذا الإتيان الأمن وإلا لا يمكن أن تصل إذا لم تكن السبل والمدن آمنة ولذلك هذا أمر طبيعي فقدم الأمن على الإتيان. (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) الإنسان يحتاج إلى الطعام أكثر من الأمن لأنه يموت من غيره حتى لو كان خائفاً فقدّم ما هو أولى وما به دوام حياته وما يحتاجه الإنسان. في كلا الموضعين قدّم الأَوْلى. ثم نلاحظ قال (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ) لم يقل نِعَم الله أنعم جمع قِلّة ونِعم جمع كثرة، كفران أنعم الله يؤدي إلى هذا فكيف لو كفر الإنسان بالنعم؟! عندما كفروا بالقليل أذاقهم الله تعالى لباس الجوع والخوف فما بالك لو كفروا بالكثير؟!. قال (فأذاقها) للدلالة على المباشرة لأن الإذاقة مباشرة الشيء. ثم قال (لباس) لأن اللباس يشتمل (فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) أي شملهم الجوع والخوف كما يشتمل اللباس على الإنسان. قال في آية أخرى (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4) قريش) هذا من باب ذكر النعم وليس من باب كفران النعم. ثم قال (بما كانوا يصنعون) قال يصنعون ولم يقل يعملون أو يكسبون لأن الصنع هو إحسان العمل فهم كانوا يصنعون السوء صناعة وراسخون في هذه الصنعة ولذلك لم يقل يعملون ولكن شملهم العذاب كما يشملهم الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. الفرق بين العمل والصنع أن الصنع هو إحسان العمل. و (بما) تحتمل أمرين المصدرية والموصولة (بما) لم يقل بما كانوا يصنعونه لو قال بما كانوا يصنعونه لكانت إسم موصول (بالذي كانوا يصنعونه) يذكر العائد لكن لما قال (بما كانوا يصنعون) تحتمل أمرين: بصنعهم وبالذي يصنعونه، بعموم الصنع وبالأشياء التي يصنعونها. إذن ذكر جملة أمور أدت إلى ما هم فيه.
في الاية قبلها قلنا أن الكسب منوط بالمال في الغالب ولهذا يقول تعالى (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ (134) البقرة) جعلها كالأموال وككسب الإنسان.

*ما دلالة تأنيث الفعل فى قوله تعالى(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا (111) النحل)؟(د.فاضل السامرائى)
في التركيب الإضافي يجوز التذكير والتأنيث لكن بشرط في مواطن، بشرط أن يكون المضاف جزء أو كالجزء في الاستغناء عنه (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا (111) النحل) كلّ مذكر ونفس مؤنث فقال تأتي. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَفْسِها. .) الآية.
إن قلتَ: ما معنى إضافةِ النَّفس إلى النفسِ، مع أن النَّفسَ لا نَفْسَ لها؟
قلتُ: النفس تُقال للروح، وللجوهر القائم بذاته،
المتعلق بالجسم، تعلّق التدبير، ولجملةِ الإِنسان، ولعينِ الشيءِ وذاتِهِ، كما يُقال: نفسُ الذهب والفضَّة محبوبةٌ أي ذاتُهما.
فالمرادُ بالنفس الأولى الِإنسانُ، وبالثانيةِ ذاتُه، فكأنه قال: يوم يأتي كلُّ إنسان يُجادل عن ذاتِه، لا يهمُّه شيءٌ آخر غيره، كلٌّ يقولُ: نفسي، نفسي. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨١١١❩)
متشابه
ضبط_مواضع ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ- كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ - كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ ﴾ ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
تنبه : ليس في النحل ( كسبت أو كسبوا ) وبالتالي : - (فأصابهم سيئات ماعملوا ) وليس كسبوا. -(وتوفى كل نفس ماعملت ) وليس كسبت. ــــ ˮ“ ☍...
فائدة بديعة : في سورة النحل تذكر جملة: ( النحل يحب العمل) أي في سورة النحل يرد إشكال بين العمل والكسب فقدم العمل لأن الكسب لم يرد في النحل وبالتالي تنبه لهذين الموضعين: الأول:" فأصابهم سيئات ماعملوا" وليس ماكسبوا والثاني:" وتوفى كل نفس ماعملت" وليس ما كسبت ــــ ˮ“ ☍...
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
[البقرة: ٢٨١] + [آل عمران: ٢٥ - ١٦١] + [إبراهيم: ٥١]
{.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
[الرعد: ٣٣] + [غافر: ١٧] + [الجاثية: ٢٢] + [المدثر: ٣٨]
{.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا عَمِلَتۡ"..}
[آل عمران: ٣٠] + [النحل: ١١١] + [الزمر: ٧٠]

* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
لضبط (ما كسبت / بما كسبت)
وردت {.. كُلُّ نَفۡسٍ "مَّا كَسَبَتۡ" ..}
في [النصف الأول] من القرآن
وردت {.. كُلِّ نَفۡسِۭ "بِمَا كَسَبَتۡ"..}
في [النصف الثاني] من القرآن، بإستثناء سورة الرعد
لضبط (ما كسبت / ما عملت)
في سياق [الأموال] يقول [ما كسبت]، وفي سياق [العمل] يقول [ما عملت].

[آل عمران: ١٦١] ~ (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الغل: هو الأخذ من [المغنم] قبل اقتسام الغنائم، وهو متعلق بالأموال والكسب فقال (ما كسبت).

[البقرة: ٢٨١] ~ في [سياق الأموال] (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ)
وقبلها أمور مادية من [ترك الربا] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [٢٧٨]، الربا كسب حرام، آية [المعسِر] [٢٨٠] (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)،
آية [الدَّين] [٢٨١] في سياق الأموال [فناسب ذكر الكسب]

[النحل: ١١1] ~ ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [110] [ليس فيها كسب] فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ...

* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
(كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ)
{وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمًا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[البقــــــرة: 281]
{فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمـــران: 25]
{وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[آل عمران: 161]
{لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ "كُلَّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡۚ" إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[إبراهيــــــم: 51]

- (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ)
{أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ "كُلِّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۗ" وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ..}
[الرَّعــد: 33]
{ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡۚ" لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ}
[غافــــر: 17]
{وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[الجاثية: 22]
{"كُلُّ نَفۡسٍ بِمَا كَسَبَتۡ" رَهِینَةٌ}
[المدثـر: 38]

- (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
{یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..}
[آل عمران: 30]
{یَوۡمَ تَأۡتِی كُلُّ نَفۡسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[النّـــــحل: 111]
{وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ}
[الزُّمـــــــر: 70]
موضع التشابه : (كُلّ نفسٍ مّا كَسَبَتْ) - (كُلّ نفسٍ بما كَسَبَتْ) - (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
الضابط :
١- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة العمل:
وَرَدَت (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) في ثلاثِ مواضعٍ:
في سورة آل عمران والنّحل والزُّمر، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [زَانَ] بمعنى: حَسَّنَ وجَمَّلَ،
ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (زَانَ) نجمعهُما في جُملةِ [زَانَ عَمَله]، أي حَسَّنَ وجَمَّلَ عَمَله.
«زَانَ» للدّلالة على أسماء السُّور (الزُّمر - آل عمران - النّحل)
«عَمَله» للدّلالة على موضع التشابه (كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

٢- ضبط الآيات التي وَرَدَت بصيغة الكسب:
- في النّصف الأوّل من القرآن وردت (كُلّ نفسٍ [مّا] كَسَبَتْ) بدون باء.
- في النّصف الثّاني من القرآن زادت الآيات بــ باء فـ وردت (كُلّ نفسٍ [بما] كَسَبَتْ)
- باستثناء سورة الرّعد، فهي وردت في النّصف الأوّل من القرآن لكن بزيادة الباء
([بِمَا] كَسَبَتۡۗ)، ويمكن ضبط آية الرّعد بأنّ قبلها جاءت (..تُصِیبُهُم [بِمَا] صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ..)[31]، فنربط (بِمَا) من الآيتين معًا.
* القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية من المُصحف.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

مُلاحظة / وردت في آل عمران صيغتان (مَّا كَسَبَتۡ - مَّا عَمِلَتۡ)
(فَكَیۡفَ إِذَا جَمَعۡنَـٰهُمۡ لِیَوۡمٍ لَّا رَیۡبَ فِیهِ وَوُفِّیَتۡ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [25]
(یَوۡمَ تَجِدُ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ" مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوۤءٍ..) [30]
(وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَغُلَّۚ وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ "كُلُّ نَفۡسٍ مَّا كَسَبَتۡ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) [161]
- نُلاحظ أنّ الموضع الأوّل والموضع الثّالث وردت آياتهما بــ لفظ الكَسْب، والموضع الثّاني وردت آيته بـ لفظ العمل, ولضبط ذلك نُلاحظ في الموضع الثّاني تكرر لفظ العمل في نفس الآية (یَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا [عَمِلَتۡ] مِنۡ خَیۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا [عَمِلَتۡ] مِن سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَیۡنَهَا وَبَیۡنَهُۥۤ أَمَدًا بَعِیدًا..) [30]
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
(كل نفس ما كسبت):
.......................

• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة آية: ٢٨١]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران آية: ٢٥]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران آية: ١٦١]
• ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)﴾ [إبراهيم آية: ٥١]

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة) وقاعدة (الحصر): ورد قوله تعالى (كل نفس ما كسبت) فقط في سورة البقرة، وآل عمران، وإبراهيم عدا ذلك ورد قوله (كل نفس بما كسبت). ختام الآيات كلها (وهم لا يظلمون) عدا إبراهيم انفردت بخاتمة (إن الله سريع الحساب).

(كل نفس ما عملت):
.......................

• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (مِنْ خَيْرٍ)﴾ [آل عمران آية: ٣٠]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)﴾ [النحل آية: ١١١]
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ (وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ)﴾ [الزمر آية: ٧٠] ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...