وقفات "وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ" سورة البقرة آية:١٩١




(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
التدبر
قال" الفتنة أشد من القتل " ليس المقصود بــ "الفتنة" النميمة وإثارة النزاعات بل المقصود هنا بالفتنة : الكفر " . ــــ ˮعبدالله الجهني“ ☍...
{ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) } حماية المسجد الحرام من أوجب واجبات الأمة ومن هدده فهو عدو للإسلام. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن
تدبر آية 191 سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
مواجهة المحرّضين على الإلحاد والكفر أعظم عند الله من مواجهة المحرّضين على القتل ( والفتنة أشد من القتل )... والفتنة هنا ( الكفر ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
برنامج أخذها بركة
(الحج وأحكامه)
من الآية 189 إلى 202 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ..} لما كان القتال عند المسجد الحرام، يتوهم أنه مفسدة في هذا البلد الحرام، أخبر تعالى أن المفسدة بالفتنة عنده بالشرك، والصد عن دينه، أشد من مفسدة القتل، فليس عليكم - أيها المسلمون - حرج في قتالهم، ويستدل بهذه الآية على القاعدة المشهورة، وهي: أنه يرتكب أخف المفسدتين، لدفع أعلاهما. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
تذكر واعتبار
{وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} قال أبو العالية: «الشرك أشد من القتل» ــــ ˮابن أبي حاتم“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
احكام وآداب
من أحكام القــرآن. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تفسير آيات الأحكام سورة البقرة
آية 191 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة البقرة
اية 191 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
س/ ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ هل تفسير الفتنة هنا الشرك بالله، وكيف يكون الشرك أشد من القتل؟

ج/ نعم الفتنة هنا بمعنى الكفر والشرك، والمراد توبيخ الله للكفار في إعتراضهم على المسلمين في القتال في الأشهر الحرم، فرد الله عليهم بأن قيامكم - أيها الكفار - بفتنة الناس وصدهم عن دين الإسلام أشد إثماً وأكبر جرماً من القتال في الأشهر الحرم، والله أعلم. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
التساؤلات
س/ ما الفرق بين (وَجَدتُّمُوهُمْ) و(ثَقِفْتُمُوهُمْ)؟

ج/ الثقف: هو الحذق في إدراك الشيء وإيجاده فهو أبلغ من مطلق الإيجاد. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
س/ في قوله تعالي: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾، وقوله: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ ما الفرق بينهما؟

ج/ المعنى واحد وفي ثقفتموهم معنى الحذق في الإدراك. ــــ ˮخالد رمضان“ ☍...
س/ ما الفرق بين ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ • ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ في سورة البقرة؟

ج/ سياق الآية الأولى يحث المؤمنين على القتال ويحذرهم من تركه، والمراد بالفتنة هنا: الافتتان في الدين، وصد المؤمنين عن دينهم، ورجوعهم عنه، وسياق الآية الأخرى في تعداد الآثام الكبائر: الصد عن سبيل الله، والكفر به، وإخراج المؤمنين من مكة، والشرك الذي هم فيه أعظم من القتل.
والله أعلم. ــــ ˮيوسف الردادي“ ☍...
س/ كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وبين نصوص أخرى مثل قوله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ ◦ ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ ◦ ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ وغيرها من النصوص؟

ج/ من الحقائق التي تظافرت الأدلة الشرعية على تقريرها:

١- بطلان الديانات كلها غير الإسلام؛ لأنها إما محرَّفة؛ كاليهودية والنصرانية، وإما وثنية شركية كالمجوسية والهندوسية. وهذا لا ينافي العدل مع معتنقيها، والبر إليهم ترغيباً لهم في الإسلام ما لم يقاتلوا المسلمين، ولم يخرجوهم من ديارهم كما قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" وأمر بإيفاء العهود معهم، والاستقامة لهم ما استقاموا لنا. وحرم النبي ﴿ﷺ﴾ قتل المعاهد منهم فقال: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة.." أخرجه البخاري.

٢- أنه لا يكره أحدٌ على اعتناق الإسلام، بل الواجب أن تقام الحجة حتى يتبين الرشد من الغي. فمن اختار الكفر فلا يُكْرَه على الإسلام.
ومن أصرح الأدلة على ذلك: قوله تعالى: "لا إكراه في الدين". وآيات تخير الناس بين الإيمان والكفر. وآيات تحصر وظيفة الرسول ﴿ﷺ﴾ في التبليغ دون الإكراه "فإن تولوا فإنما عليك البلاغ" وقوله تعالى: "ما على الرسول إلا البلاغ" وكلتا الآيتين مدنيتان.

٣-أن الجهاد شُرع لغايات ليس منها إكراه الناس على اعتناق الإسلام. و من غاياته: الدفاع عن المستضعفين المؤمنين الذين يؤذون في دينهم وأنفسهم وأموالهم، وديارهم، قال تعالى: "أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله.."(وهو ما يسمى بجهاد الدفع) ومن غاياته: نشر شريعة الإسلام التي لا يُظلم في كنفها مسلم ولا كافر لتصل إلى الناس كافةً، قال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله) ففيها هدفان واضحان للجهاد.
أما قوله تعالى: "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد.." الآية، فليست ناسخةٌ لآية "لا إكراه في الدين" وإن كانت من آخر ما نزل لكنها من العام المخصوص، فعمومها مخصوص بمشركي العرب الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم ونقضوا عهدهم ونكثوا أيمانهم دون من عداهم ممن لم ينقضوا عهدهم ولم يظاهروا على المسلمين أحداً، ودون أهل الكتاب والمجوس وعبدة الأوثان من غير العرب، ويدل لذلك بوضوح سياقها. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة البقرة - دورة الأترجة
آية 191، آية 192،آية 193
من:00:13:25 إلى:00:14:50 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
تفسير المثاني
اية 191 و 192 - سورة البقرة
من:00:43:02 إلى:00:50:19 ــــ ˮمحمد علي الشنقيطي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين لسورة البقرة
فوائد الآية 191 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة البقرة آية 191
من:00:55:08 إلى:01:09:21 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آيه 191و192و193 من سورة البقرة ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير آية 191
سورة البقرة

من:00:27:50 إلى:00:40:38 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة البقرة آية 191
من:00:01 إلى:5:24 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة البقرة آية 191
من:00:08:53 إلى:00:16:35 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة (البقرة) الآية (191).
من:1:00:23 إلى:1:02:33 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة البقرة آية 191
من:00:26:50 إلى:00:35:40 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة البقرة آية 191
من:00:27:56 إلى:00:55:23 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة البقرة آية 191
من:00:22:21 إلى:00:28:48 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج التفسير
آيات القتال من (190 إلى 194) ــــ ˮمحمد حسان“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي
سورة البقرة
آية ١٩١ الجزء الأول

من:00:40:48 إلى: ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المختصر في التفسير سورة البقرة
آية 191
من:02:36:32 إلى:02:37:35 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
أسرار بلاغية
*ما الفرق بين كلمة ثقفتموهم وكلمة وجدتموهم في القرآن؟
قال تعالى في سورة البقرة (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ {191})
ثقف: ظفر به وأخذه . ولا تستعمل ثقفتموهم إلا في القتال والخصومة ومعناها أشمل من الإيجاد. وعندما لا يكون السياق في مقام الحرب يستعمل (وجدتموهم). ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ما الفرق بين(وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴿191﴾ البقرة)و(وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴿217﴾ البقرة)
قال تعالى:(وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴿191﴾ البقرة) وفي آية أخرى (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴿217﴾ البقرة). كلنا نعرف أن القتل من الجرائم العظيمة والأحاديث في ذلك مخيفة جداً (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة الدماء). إذاً هذا القتل تصور لو أن رجلاً كما وقع في التاريخ المعاصر لو أن رجلاً قتل مدينة كاملة فيها ملايين كما هو في هيروشيما وناكازاكي والخ والبقية تأتي. كيف يمكن أن تتخيل عقابه يوم القيامة؟ لا بد أن يكون عقابه كبيراً من حيث الكمّ وشديداً من حيث الكيف. هذا الفرق بين (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴿217﴾ البقرة) هذا حجماً (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴿191﴾ البقرة) يعني كيفاً أنت قد تعذب واحد بالضرب مليون سنة هذا كبير ولكنه ليس شديداً وقد تعذبه مليون سنة بالخوازيق والنار والأفاعي والعقارب وأنواع الحريق الخ هذا شدة. إذاً بقدر ما أن القتل سواء كان لفردٍ واحد (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) بحيث لو اجتمعت مدينة كاملة على قتل رجلٌ واحد لكان ينبغي أن يقتل رجال هذه المدينة بالكامل من كل من اشترك في قتله. تأمل هذا، تأمل هذه الأحاديث الواردة في هذا الباب أنه لو اجتمع عليه أهل السموات والأرض لو اجتمع على قتل رجل بغير حق قتل إنسان اجتمعت السموات والأرض كلهم ومن فيهن لأكبهم الله في النار من أجل قتل واحد هذا القتل يهون إلى جانب الفتنة. والفتنة لكي نكون واضحين في المعنى عندنا بلاء وعندنا فتنة هذان الأسلوبان من أساليب تمحيص الإيمان (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ ﴿31﴾ محمد) (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ﴿2﴾ العنكبوت) إذاً امتحان الإيمان إما ببلاء تكرهه نفسك وإما بفتنة تحبها نفسك. قد يمحص إيمانك بما تكرهه مرض، سرطان، ظلم، عمى، يعني أنواع الأشياء المكروهة فقر شديد كل هذا ابتلاء لكي الله رب العالمين يعلمك تشكر وتصبر أو تكفر. وهذا دأبنا جميعاً كلنا نصاب ببلاء تكرهه أنفسنا من فقر أو مرضٍ أو سجنٍ أو ما شاكل ذلك منا من يصبر صبراً مطلقاً ومنا نسبياً ومنا من لا يصبر يجزع. هذا عن البلاء فيما تكرهه نفسك أما الفتنة فيما تحبه نفسك في النِعم كنت فقيراً فصرت غنياً جداً هل ستستعمل هذه النعمة في شكر الله في الصالحات تعين الناس؟ أم سوف يدعوك هذا إلى التكبر والطغيان والجبروت؟ الحُكم صرت ملكاً أو أميراً أو شيخاً أو رئيس جمهورية أو ما شاكل ذلك بعد أن كنت مغموراً هل هذه النعمة التي أنعم الله بها عليك ستستعملها في طاعته بالعدل والرحمة والشفقة وإحقاق الحق أو لا بالقتل والظلم والتعذيب في السجون وما إلى ذلك؟ العلم، الأولاد (أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿14﴾ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿15﴾ القلم) إذاً هكذا الفرق بين الفتنة والبلاء أن البلاء فيما تكرهه نفسك والفتنة فيما تحبه نفسك وفي كلا الحالتين أنت ممتحن. بل أن النعم أحياناً أقسى من النقمة أحياناً تصبر على البلاء سجنت وعذبت وضربت وافتقرت صبرت ولكن عندما أصابتك النعمة لم تصبر طغيت صار عندك مال ونفوذ وحكم وهذا العصر هكذا نشهد كل هؤلاء الناس هناك طبقات من الناس تكافح حاكماً ظالماً، أحزاب وجماعات يسجنون تقطع أوصالهم بالتعذيب الذي فاحت روائحه يصبرون يخرجون من السجن أبطالاً وقد صبروا على أنواع التعذيب اللامحدود ثم قفزوا إلى الحكم وإذا بهم أسوأ من ذلك الظالم ألف مليون مرة. يعني لما أصابهم البلاء صبروا ولما أصابتهم النعمة لم يصبروا أشبعوا الناس ظلماً وقهراً وسرقات وفساد كما يحث في بعض دول العالم الآن. هذا الفرق إذاً بين الفتنة وبين البلاء. كيف الفتنة أكبر من القتل؟الفتنة أكبر من من القتل بكثير لأنها تمتد قروناً من العداوة والبغضاء مثل الأوس والخزرج دامت الحرب بينهما 120 عاماً فلما جاء الإسلام وحّد بينهم (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿63﴾ الأنفال) إذاً قد يصطلحان بعد حرب دامت قرناً. حينئذٍ الفتنة أكثر من هذا تدوم قروناً طويلة لأنك أنت عملت فتنة لم تعمل قتلاً فالقتل يزول والفتنة لا تزول. ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ❨١٩١❩)
متشابه
ضبط الآيات ( ثقفتموهم ) البقرة مع الموضع الأول من النساء ( وجدتموهم ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
يشكل كثيرا (والفتنة أكبر / أشد من القتل).
والضابط: ربط أكبر في أول الآية(وإخراج أهله منه أكبر عند الله )ب( والفتنة أكبر من القتل)
من نفس الآية، وإذا عرفنا موضعا تبين لنا الآخر. ــــ ˮالإيقاظ للحفاظ“ ☍...
يشكل كثيرا (والفتنة أكبر / أشد من القتل).
والضابط: ربط أكبر في أول الآية (وإخراج أهله منه أكبر عند الله ) بـ ( والفتنة أكبر من القتل) من نفس الآية، وإذا عرفنا موضعا تبين لنا الآخر. ــــ ˮ“ ☍...
{ۡ..وَٱلۡفِتۡنَةُ "أَشَدُّ" مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ .. }
[ البقرة: 191]
{..وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ "أَكۡبَرُ" مِنَ ٱلۡقَتۡلِ ..}
[البقرة: 217]
موضع التشابه : ( أَشَدّ - أَكۡبَرُ )
الضابط : وردت كلمة (أكبر) قبل آية [217]
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة آية:١٩١]
• ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة آية:٢١٧]

• (الضّابط): الشين في (أَشَدُّ) قبل الكاف في (أَكْبَرُ) في الترتيب الهجائي. ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة آية: ١٩١]
• ﴿(أَكْبَرُ) عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ (أَكْبَرُ) مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة آية: ٢١٧]

▪ (الضابط): قاعدة (الموافقة والمجاورة): (أكبر عند الله) مجاور في نفس الآية (والفتنة أكبر من القتل). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...