وقفات "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" سورة النحل آية:٤٣




(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
التدبر
(فاسألوا أهل الذكر) غيرهم ﻻ يسأل ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
الجاهل يتنازعه إفراط وتفريط،فإما أن يأتي بمالم يأذن به الله فإفراط،أو يغفل عما أمر الله به فتفريط،والحل(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
قال ﷻ: ﴿ فاسألوا (أهل) الذكر ﴾ لم يقل: من عنده ذكر وعلم... بل لا بد أن يكون مؤهلا متخصصا. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
﴿ فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ليس العَـار أن تكون جَاهـلاً العـار أن تبقىٰ جاهـلا ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
﴿ ويسألونك ﴾ السؤال مفتاح العلم.. ومن استشار الرجال استعَار عقولهم.. ﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
إذا كان الإنسان يذهب ويسأل الأمهر والأحذق في أمور دنياه...فإن التوقّي في إصلاح أمور دينه أعظم.. ﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إذا كنت لا تدري ، ولم تك بالّذي يسائل من يدري ، فكيف إذن تدري. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
العلماء هم المفوضون في استنباط الأحكام لا لعصمة اختصوا بها -فليس في ديننا كهنوت- ولكن لأهليتهم في أن يُسموا أهل الذكر " فاسألوا أهل الذكر " ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍...
قواعد قرآنية
سورة النحل
أية 43 ــــ ˮعبدالرحمن السبهان“ ☍...
( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) قيل من تحدث بغير فنه أتى بالعجائب ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ : - لا تخجَل مِن سؤال أهل العِلمِ في شي ء مِن أمور الدين والدُّنيا فهو أمر ربَّاني بسؤالهِم في أمور نجهلها وهم يعلمُونهَا. ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
﴿‌‏فاسألوا أهل الذكر إِن كنتم لا تعلمون﴾
‏كان أصحاب الحديث بالكوفة إذا اختلفوا قالوا:
‏مروا بنا إلى هذا (الطبيب) حتى نسأله
‏يعنون (ابن المبارك). ــــ ˮتدبر“ ☍...
قال الله تعالى *( فَاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * )
ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ماسأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن سواء تردد
أو حاك في صدره
ابن القيم رحمه الله
تأمل
إذا كان يعلم ان الأمر بخلافه في الباطن. ــــ ˮابن القيم“ ☍...
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} عموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم، وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل؛ فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث، وفي ضمنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم، وأن بذلك يخرج الجاهل من التبعة، فدل على أن الله ائتمنهم على وحيه وتنزيله، وأنهم مأمورون بتزكية أنفسهم، والاتصاف بصفات الكمال.
وأفضل أهل الذكر أهل هذا القرآن العظيم، فإنهم أهل الذكر على الحقيقة، وأولى من غيرهم بهذا الاسم، ولهذا قال تعالى: {وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} أي: القرآن الذي فيه ذكر ما يحتاج إليه العباد من أمور دينهم ودنياهم الظاهرة والباطنة، {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزلَ إِلَيْهِمْ} وهذا شامل لتبيين ألفاظه وتبيين معانيه، {وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} فيه فيستخرجون من كنوزه وعلومه بحسب استعدادهم وإقبالهم عليه. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
"ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" في الآية دليل على أنه تعالى لم يرسل امرأة ولا ملكاً للدعوة العامة.. وعلى وجوب المراجعة إلى العلماء فيما لا يعلم. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
{فاسألوا أَهْلَ الذكر} قيل للكتاب: الذكر؛ لأنه موعظة وتنبيه للغافلين. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
تذكر واعتبار
هم رجال ونحن رجال ــــ ˮمحمد بن محمد المختار الشنقيطي“ ☍...
درر بازية(فاسألوا أهل الذكر) ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
احكام وآداب
السؤال
سورة النحل
أية 43 ــــ ˮعبدالواحد المزروع“ ☍...
تفسير سورة النحل من الآية 43 إلى الآية 47
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
التساؤلات
س: صار نقاش في تفسير الآية: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ، فمنا من قال: هي عامة في أمور الدنيا والدين، ومنا من قال: هي خاصة في أمور الدين من كل فرائضه وسننه فقط.
نرجو توضيح الجواب وجزاكم الله خيرًا.

ج: يطلق الذكر على القرآن، كما في قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ، وفي قوله: وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُـزِّلَ إِلَيْهِمْ ، ويطلق على اللوح المحفوظ، كما في قوله: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ، فالزبور: الكتب السماوية. والذكر: هو اللوح المحفوظ، فحكم الله تعالى قدرًا وشرعًا بأن الصالحين هم الذين ينصرون في الدنيا والآخرة، فلهم السعادة في الدنيا، والفوز بسكنى جنات النعيم في الآخرة، ويطلق الذكر على الشرف والرفعة، وعلى ذكر الناس لربهم وذكر الله لهم، إلى غير ذلك من المعاني التي تبين لمن تتبع آيات القرآن ولغة العرب، لكن المراد بالذكر في قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ سورة النحل، وفي قوله: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لاَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ سورة الأنبياء، المراد في الآيتين: الكتب المنزلة على الرسل قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأهل الذكر: من نزلت تلك الكتب على رسلهم كاليهود والنصارى، والمأمور بسؤالهم: المشركون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين أنكروا أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً؛ لكونه من البشر، والرسل إنما تكون من الملائكة، ليبين لهم أهل الذكر من اليهود والنصارى أن من سبقه من الرسل إنما كانوا من البشر لا الملائكة، غير أن هاتين الآيتين وإن نزلتا في أمر أولئك المشركين أن يسألوا أهل الكتب السابقة عن رسلهم ليتبين لهم أنهم من البشر، فهما دالتان على أمر كل من يجهل شيئًا ينفعه أن يسأل عنه أهل العلم به؛ ليستفيد ما يعود عليه بالخير وينهض به في دينه ودنياه، فيدخل في ذلك شؤون الدين أولاً، وما يحتاجه من شؤون دنياه التي لها تعلُّق بالدين، فإن المكلف مأمور أن يعمل لدينه ودنياه.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. ــــ ˮفتاوى اللجنة الدائمة“ ☍...
س/ ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)
ما المقصود بأهل الذكر؟ وهل يوجد فرق بين أهل العلم وأهل الذكر؟ هل لأهل الذكر صفات معينة؟

ج/ المراد في هذا السياق: اسألوا العالمين بالقرآن، والذكر يطلق غالباً على الوحي. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ كيف نوفق بينها وبين حديث (استفت قلبك)؟

ج/ فاسألوا أهل الذكر: فيها دليل على أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وأن الدين لا يعرف إلا عن طريقهم فقط، أما قول النبي: (استفت قلبك) فالخطاب فيه للمؤمن وليس للفاسق ولا غيره، وهو في المسائل التي عجز فيها المؤمن عن معرفة الحق. كما ذكر أهل العلم. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ كيف يجمع العلماء بين وحي الله لأم موسى عليه السلام ومريم عليها السلام من النساء وبين قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾ هل الوحي للأنبياء خاص بالرجال؟

ج/ نقل إجماع أهل العلم على أن النبوة مختصة بالرجال دون النساء، ويدل له قوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم). وما ذكرتم لا يدل على نبوة أم موسى، فليس كل من أوحى الله إليه شيئًا يكون نبيًا، فالوحي في اللغة: هو الإعلام السريع الخفي. ويطلق الوحي على الإلهام الفطري للإنسان وهو المقصود هنا، ويطلق أيضا على الإلهام الغريزي للحيوان كالوحي إلى النحل. وقد يكون وحي الله إلى أم موسى إنّما وقع منامًا، وهذا يقع لغير الأنبياء. ويلزم من الاستدلال بلفظ الإيحاء نبوة الحواريين.

وأما مريم فالقول بنبوتها على عدم صحته أقوى ما قيل في نبوة النساء؛ ولكن لا توجد آية فيها: أن الله أوحى إلى مريم كما ذكرتم، ولكن من يقول بأن مريم نبية استدل بأن الله أرسل جبريل إلى مريم فخاطبها؛ ويرد عليه بأنه ليس كل من خاطبته الملائكة نبي وربما احتج بنبوة مريم بأن الله اصطفى مريم على العالَمين والجواب عنه: بأن قد صرح بأنه اصطفى غير الأنبياء [فاطر؛ آية:﴿٣٢﴾]، و[آل عمران؛ آية:﴿٣٣﴾]. وقد ذكر الله تعالى مريم بوصف الصديقية فَلَو كانت نبية لوصفها به لأنه أرفع. وثبت في الحديث أن "فاطمةُ سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران" وهذا يُبطل القول بنبوة من عدا مريم؛ كأم موسى؛ لأن فاطمة ليست بنبية قطعا، وقد نص الحديث على أنها أفضل من غيرها، فلو ثبتت لهن النبوة لَكُنَّ أفضلَ من فاطمة. ولم يرد نص فيه التصريح بنبوة امرأة بل العكس. والحكمة تقتضيه. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ لماذا (أهل الذكر) وليس أهل العلم؟

ج/ قد يكون السبب أن المقصود بالذكر ليس مطلق العلم، وإنما العلم بالكتب السماوية خصوصاً كالتوراة والإنجيل والقرآن. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ من هم أهل الذكر؟

ج/ أهل الذكر في الآيات هم أهل العلم بالأمر المقصود، ففي موضع هم أهل الكتاب، وفي موضع أهل العلم والخبرة مطلقاً في كل شأن يحتاج إليه. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ كيف يسألون العلماء من أهل الكتاب وقد عرف عنهم الكذب؟ وإذا كان المعنى علماء أهل الكتاب الذين آمنوا فكيف يكون كلامهم حجة على المشركين؟

ج/ الآية مدح لأهل العلم، وأعلى أنواعه العلم بكتاب الله إذ أمر الله من لا يعلم بالرجوع إليهم وسؤالهم وترتفع التبعة عن الجاهل بذلك. والآية في سياق إرشاد الأمم السابقة لسؤال أهل العلم بكتبهم هل أرسل الله إليهم رجالا أو ملائكة؟ والجواب أن الله أرسل رجالا. ــــ ˮرقية باقيس“ ☍...
س/ هل أرسل الله رسولا جنيا للإنس والجن؟

ج/ لم يثبت أن الله أرسل رسولاً من الجن، وإنما أرسل رجالاً من الناس. لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾، وقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل؛ آية:٤٣]. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ هل يمكن أن يقال أن قوله تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ أنها للعلماء وعند الاختلاف بعلم، وقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنها لمن يجهل الحكم؟

ج/ بل كلا الآيتين يخاطبان الجميع، فهما لأهل العلم كذلك وللعامة كذلك، فعند التنازع يكون الرد لله وللرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك يسأل أهل العلم في المسائل حتى بين العلماء فالعلماء يتفاوتون في درجات علمهم وتخصصاتهم كذلك. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
تفسير و تدارس
سورة النحل دورة الأترجة
آية 43
من:00:20:45 إلى:00:23:07 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة النحل
آية 43
من:24:26 إلى:34:54 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير ايه 43 سوره النحل
من:00:40:32 إلى:00:48:55 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النحل – آية 43
من:2:17:45 إلى:2:19:06 ــــ ˮفهد بن مبارك الوهبي“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
اية 43،44 - سورة النحل
من:00:00:11 إلى:00:13:13 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النحل
أية 43

من:00:22:18 إلى:00:28:46 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النحل آية 43
من:40:30 إلى:49:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النحل آية 43
من:30:55 إلى:42:40 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة النحل آية 43
من:00:00:07 إلى:00:02:19 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر فى تفسير سوره النحل
ايه 43
من:00:25:12 إلى:00:25:53 ــــ ˮالمختصر في تفسير القرآن“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
أسرار بلاغية
{ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا } [النحل - آية ٤٣]: { من قبلك} من : ابتدائية ، والمقصود من بداية الحقبة الزمنية التي قبلك وحتى نهايتها لا تجد أرسلنا إلا رجالا، فهو استغراق لجميع الفترة القبلية { وما أرسلنا قبلك إلا رجالا } [الأنبياء - آية ٧] : { قبلك } قبل : ظرف ، ولم يحدد ، والمقصود أي فترة ، لا تجد أرسلنا إلا رجالا - علاوة على ما سبق ، في النحل { قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون } فهو استغراق كامل للزمان وللفترة السحيقة - في الأنبياء جاء قبل الآية { ما آمنت قبلهم من قرية } فقال { قبلهم } موافقة للسياق العام . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا﴾
{من قبلك} من: ابتدائية، والمقصود من بداية الحقبة الزمنية التي قبلك وحتى نهايتها لا تجد أرسلنا إلا رجالا، فهو استغراق لجميع الفترة القبلية.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا﴾
{قبلك} قبل: ظرف، ولم يحدد، والمقصود أي فترة، وأي جزئية من هذا الظرف لا تجد أرسلنا إلا رجالا.
فعلى كلا الحالتين لم يرسل إلا رجالاً. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ❨٤٣❩)
متشابه
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ) دون (من) في الأنبياء فقط
أما في النحل ويوسف جاءت بـ (من) ــــ ˮ“ ☍...
{.."أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ"..}
[الحِجـر: 10] + [يُوسُف: 109]
[النَّـــحل: 43] + [الأنبيــاء: 25] + [الحـــــج: 52]
[الـــرُّوم: 47] + [الزخرف: 23 - 45]
{.."أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ"..}
[الإسراء: 77] + [الأنبياء: 7] + [الفرقان: 20]
موضع التشابه : ( أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ - أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ )
الضابط : (أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ) أطول من (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ)
والجملة ذو البناء الأطول وَرَدَت في مواضع أكثر
والجملة ذو البناء الأقصر وردت في مواضع أقلّ، فنضبط مواضع (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ)؛ لأنَّ بضبط الأقلّ يتّضح الأكثر.
- وَرَدَت (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) في ثلاثِ سُّورٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة
[فَاءَ]: أي رَجَعَ، «فَاءَ» (الفُرقان – الـإسراء – الـأنبياء).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
ملاحظة /
1- وردت آية سبأ بلفظ (الإرسال + قبلك) وبدون (من) لكن بصيغة أُخرى لذا لم نُدرجها (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا "أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ" مِنْ نَذِيرٍ (44))
2- وَرَدَت في سُّورَة الأنبياء كلتا الصّيغتان، وتمّ ضبطهما سابقًا

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{"الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" ۝ "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا" نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
[النَّـــــحل: 42 - 43]
{"الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" ۝ "وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا" اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
[العنكبوت: 59 - 60]
موضع التشابه الأوّل : (الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
الضابط : وَرَدَت (الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) في سُّورَتي النَّحل والعنكبوت فقط، ولتسهيل حصر أسماء السّورتين نتذكّر كَمّ الصّبر الهائل المطلوب لبناء خلية النّحل وبيت العنكبوت والذي يتمثّل في النشاط والعمل.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
الضابط :
في النّحل قال: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا)
في العنكبوت قال: (وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا)
فنربطهما بجملةِ [صبروا الرّجال وتحمّلوا]
«صبروا» للدّلالة على أنّ الجملة لضبط ما بعد (الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ..)
«الرّجــال» للدّلالة على آية النّحل (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا)
«وتحمّـلوا» للدّلالة على آية العنكبوت (وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها]

* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ" أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرٌ لِّلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا..}
[يُوسُـــــف: 109]
{"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ" إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ۝ "بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ" لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ..}
[النحل: 43 - 44]
{"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ" إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ۝ "وَمَا جَعَلۡنَـٰهُمۡ جَسَدًا لَّا یَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ" وَمَا كَانُوا۟ خَـٰلِدِینَ}
[الأنبيــــاء: 7 - 8]
موضع التشابه الأوّل :
( أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ - أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ - أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ )
الضابط : آيتا يُوسُف والنّحل وردت فيهما (مِن)، واختلفت عنهما آية الأنبياء حيث لم ترد فيها (مِن)، ولضبط ذلك نُلاحظ
ورود (مَاۤ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم)[6] قبل آية الأنبياء
فنربط (مَاۤ ءَامَنَتۡ [قَبۡلَهُم]) بــ (أَرۡسَلۡنَا [قَبۡلَكَ]) فكلتا الكلمتين لم ترد قبلهما (مِن), وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضعان الآخران.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.

موضع التشابه الثّاني : ما بعد (نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم)
( مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ - فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ - فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ)
الضابط :
- نُلاحظ ورود (مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ) في يُوسُف فقط، دون النّحل والأنبياء.
- وبالامكان ضبط آية يُوسُف بجملةِ [قرية يُوسُف] وبضبطها تتضح آيتا النّحل والأنبياء
«قــــــرية» للدّلالة على (مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ)
«يُوسُـــف» للدّلالة على اسم سورة يُوسُـف.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

موضع التشابه الثّالث :
ما بعد (فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ)
موضع التشابه هذا خاصٌّ بآيتي النّحل والأنبياء
في النّحــل وَرَدَ: (بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ)
في الأنبياء وَرَدَ: (وَمَا جَعَلۡنَـٰهُمۡ جَسَدًا لَّا یَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ)
الضابط :
- الكلام في النّحل عن [الكُتب التي جاءوا بها الأنبياء] عليهم السّلام،
- أمّا الكلام في آية الأنبياء في [وصف الأنبياء] عليهم السّلام حيث قال الله عنهم وما جعلنا الرُّسل الذين نُرسلهم ذوي جَسَدٍ لا يأكلون الطّعام، بل يأكلون كما يأكل غيرهم، وما كانوا باقين في الدنيا لا يموتون.
- فنربط اسم سورة [الأنبياء] بــ أنّ آيتها جاء فيها وصفٌ [للأنبياء] عليهم السّلام، وبضبط آية الأنبياء تتضح آية النّحل.
* القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .

* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...