س: في قوله تعالى (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ ) ماتفسير اﻵيه ونوع الا فيها مانوع الا هنا
ج: معنى الآية: إن القرية التي تؤمن عند نزول العذاب، لا ينفعها ذلك الإيمان الاضطراري، كما حدث مع فرعون، واستثنى الله قوم يونس من هذا الحكم، فنفعهم أيمانهم خصوصية لهم من بين سائر الأمم. فالاستثناء هنا متصل، وليس منقطعًا. والله أعلم ــــ ˮالاستشارات القرآنية“ ☍... |
س: هل يجوز البدء بقول الأنبياء مثل(فأنفخ فيه فيكون طيرا...) آل عمران، أو بقوله تعالى(...كشفنا عنهم عذاب الخزي..) يونس98
ج: الابتداء في قراءة القراءة نوعان :حسن وقبيح الحسن أن تبدأ بكلام مستقل مفهوم المعنى والقبيح أن تبدأ بكلام يوهم معنى فاسد وإن كان القبح متفاوت فقد لايكون المعنى باطل ولكنه غير مفهوم ولذلك يجب على قارئ القرآن أن يحسن الوقف والابتداء ــــ ˮالاستشارات القرآنية“ ☍... |
| ما معنى كشفنا عنهم عذاب الخزي ؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
س/ ما نوع الاستثناء في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾؟
ج/ يحتمل النوعين : 1- استثناء متصل، وتقديره : فلولا كان أهل قرية مؤمنة ... إلا قوم يونس. فيكون من نفس الجنس. 2- استثناء منقطع، لأن ما بعد "إلا" لا يندرج تحت لفظ "قرية" وهذا رأي سيبويه والكسائي وغيرهما. فالإعرابان مقبولان. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ في سورة يونس هل حالهم استثناء لسنة إلهية؟ بمعنى أن العذاب يحل بمن يعصي الله من الأمم إلا قوم يونس بتوبتهم، فكان حالهم استثناء؟
ج/ نعم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ هل كانوا معذبين وكشف الله عنهم العذاب؟ وما معنى ومتعناهم إلى حين؟
ج/ معنى الآية: خوف الله أهل مكة بنزول العذاب عليهم كما فعل بالأمم السابقة، ثم رغّبهم في هذه الآية بالإيمان حتى ينجوا من العذاب، كما حدث مع قوم يونس، فإنهم لما رأوا علامات العذاب ومقدماته آمنوا، فكشف الله عنهم العذاب الذي كاد أن ينزل بهم، ومتّعهم ما شاء أن يمتّعهم إلى حين مجيء آجالهم. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍... |
س/ في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ لماذا جاء الاستثناء هنا؟
ج/ جاء هذا الاستثناء لأن قوم يونس هم فقط الذين نفعهم إيمانهم وتوبتهم قبل حلول العذاب عليهم، وأما غيرهم فلم يتوبوا فوقع عليهم العذاب والعقوبة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ لم يتضح لي الربط بين الشرط وجواب الشرط!
ج/ الشرط هنا هو في قوله (لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ) فالله يقول (لمَّا آمنوا) هذا الشرط (كشفنا عنهم عذاب الخزي) هذا الجواب، وهو واضح.
س/ (فلولا كانت قريه آمنت فنفعها ايمانها) كيف؟!
ج/ أي: ما آمَنَ أهلُ قريةٍ مِن القُرى الهالكةِ في وقتٍ ينفَعُهم إيمانُهم فيه، إلَّا قَومَ النَّبيِّ يُونُسَ عليه الصَّلاة والسَّلامُ، آمَنوا كُلُّهم في وقتٍ يَنفَعُهم فيه الإيمانُ، حين رأَوا آيةً تدُلُّ على العذابِ قبل نُزولِه بهم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ هل القرية التي خرج منها يونس عليه السلام إلى البحر قرية غير نينوى؟ لأن نينوى بعيدة عن البحر والحوت لا يكون في الأنهار وإنما في البحار؟
ج/ الحاجة إلى معرفة ذلك لا تكاد توجد ولذا لم يبينها الكتاب والسنة. والظاهر أنه خرج من القرية مغاضبا إلى البحر ولا يلزم من ذلك أن تكون القرية في ساحله. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍... |
س/ في قصة يونس عليه السلام، هل ترك يونس عليه السلام قومه بعدما آمنوا؟
ج/ لا .. بل تركهم لأنهم لم يؤمنوا به وأنذرهم العذاب، فلما ذهب ولاحت لهم بوادر العذاب تابوا وأنابوا وآمنوا ثم عاد إليهم يونس فيما بعد. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍... |
س/ هل وقع العذاب على قوم يونس ثم رُفع أم أنهم ظنوا اقترابه فتابوا قبل وقوعه؟
ج/ اختلفت أقوال المفسرين في قوم يونس هل آمنوا عند مشاهدة العذاب نفسه؟ أم عند اقترابه ومعاينة علاماته؟
فذهب بعضهم إلى أنهم آمنوا عند معاينة العذاب نفسه، فكشف عنهم. قال الطبري رحمه الله تعالى: " ومعنى الكلام: فما كانت قرية آمنت عند معاينتها العذاب، ونزول سَخَط الله بها، بعصيانها ربها واستحقاقها عقابه، فنفعها إيمانها ذلك في ذلك الوقت، كما لم ينفع فرعون إيمانه حين أدركه الغرق بعد تماديه في غيّه، واستحقاقه سَخَط الله بمعصيته (إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ)، فإنهم نفعهم إيمانهم بعد نزول العقوبة وحلول السخط بهم. فاستثنى الله قوم يونس من أهل القرى الذين لم ينفعهم إيمانهم بعد نزول العذاب بساحتهم، وأخرجهم منهم، وأخبر خلقه أنه نفعهم أيمانهم خاصة من بين سائر الأمم غيرهم". انتهى من "تفسير الطبري" (12 / 291). وقيل الحكمة في استثنائهم، هي أن الله تعالى علم أن إيمانهم إيمان صدق لن يعودوا بعده إلى الكفر، بخلاف غيرهم فكان إيمانهم إيمان اضطرار لدفع العذاب لا غير. ورد في "تفسير الواحدي "البسيط" (11 / 319 - 320): " وقال ابن الأنباري: كشف الله عنهم العذاب وقَبِل توبتهم لما علم من حسن نيتهم وأنهم يقيمون على شكره وحمده، ولا يزالون يوحدونه ويعبدونه ويتأسفون على ما فرط منهم من الكفر، بخلاف ما علم من سوء نيات الأمم المهلكين" انتهى. وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: "والحكمة في هذا ظاهرة، فإن الإيمان الاضطراري ليس بإيمان حقيقة، ولو صرف عنه العذاب والأمر الذي اضطره إلى الإيمان؛ لرجع إلى الكفران. وقوله (إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا) بعدما رأوا العذاب، (كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)؛ فهم مستثنون من العموم السابق، ولا بد لذلك من حكمة لعالم الغيب والشهادة لم تصل إلينا، ولم تدركها أفهامنا. قال الله تعالى (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ*فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ). ولعل الحكمة في ذلك : أن غيرهم من المهلكين، لو رُدوا، لعادوا لما نهوا عنه. وأما قوم يونس؛ فإن الله علم أن إيمانهم سيستمر، بل قد استمر فعلا، وثبتوا عليه. والله أعلم". انتهى من "تفسير السعدي" (ص 374).
وذهبت طائفة من المفسرين إلى أنهم آمنوا قبل نزول العذاب، لما علموا اقترابه. ففي هذه الحال؛ آمنوا في وقت تقبل فيه التوبة كتوبة المريض قبل معاينته للموت، أما فرعون فإنه أعلن الإيمان بعد فوات الأوان عند معاينته للعذاب والموت. قال أبو إسحاق الزجاج رحمه الله تعالى: " معناه: هلَّا كانت قرية آمنت في وقت ينفعهم الِإيمان، وجرى هذا بعقب قول فرعون لما أدركه الغرق: (آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ). فأعلم اللَّه -جلّ وعزَ- أن الِإيمان لا ينفع عند وقوع العذاب ولا عند حُضُورِ الموت الذي لا يُشَك فيه. قال اللَّه -جلّ وعزّ-: (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ). وقوم يونس -واللَّه أعلم- لم يقع بهم العذاب، إنما رأوا الآية التي تدل على العذاب، فلما آمنوا كُشِفَتْ عنهم. ومثل ذلك: العليل الذي يتوب في مرضه، وهو يرجو في مرضه العافية، ولا يخاف الموت؛ فتوبته صحيحة، أما الذي يعاين، فلا توبة له" انتهى من "معاني القرآن" (3 / 34).
ورجح هذا القول جماعة من أهل العلم؛ كالقرطبي رحمه الله تعالى؛ حيث قال: "قول الزجاج حسن، فإن المعاينة التي لا تنفع التوبة معها ، هي التلبس بالعذاب كقصة فرعون، ولهذا جاء بقصة قوم يونس على أثر قصة فرعون؛ لأنه آمن حين رأى العذاب فلم ينفعه ذلك، وقوم يونس تابوا قبل ذلك. ويعضد هذا قوله عليه السلام: (إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ). والغرغرة الحشرجة، وذلك هو حال التلبس بالموت، وأما قبل ذلك فلا. والله أعلم". انتهى من "الجامع لأحكام القرآن" (11 / 55). والله أعلم. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍... |