وقفات "اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" سورة التوبة آية:٨٠




(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
التدبر
"إن تستغفر لهم (سبعين مرة) فلن يغفر الله لهم" دل على أن سبعين مرة من الاستغفار أمر عظيم جدير بالغفران لولا أنهم منافقون . استغفر مائة مرة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿.. وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ على قدر طاعتك تكون هدايتك و أما المعاصي فهي سبب لحرمان الهداية. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
(إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن
يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)
دل على أن.. سبعين مرة من الإستغفار
أمر عظيم جدير بالغفران
لولا أنهم منافقون!
استغفر ١٠٠ مرة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
تأملات قرآنية
‏﴿إِن تَستَغفِر لَهُم سَبعينَ مَرَّةً
فَلَن يَغفِرَ اللَّهُ لَهُم﴾
‏دل على أن سبعين مرة من الاستغفار أمر عظيم .. جدير بالغفران لولا أنهم منافقون. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
برنامج تدبرات فى سورة التوبة
آية ٨٠ ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
احكام وآداب
تفسير سورة التوبة من الآية 79 إلى الآية 80
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾.
في سورة (المنافقون)
هل تحديد العدد سبعين مرة له معنى؟

ج/ ليس المراد أنه لو زاد على السبعين لكان مقبولا بل المراد المبالغة في عدم قبول الاستغفار فقد كانت العرب تجريه مجرى المثل في كلامها عند إرادة التكثير.

فلن يغفر الله لهم وإن استغفرت لهم استغفارا بالغا في الكثرة غاية المبالغ، ويراد بالسبعين في مثل هذا الأسلوب: الكثرة لا العدد المعين. ــــ ˮعبدالرحيم الشريف“ ☍...
س/ سؤال في الإعجاز العددي في قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ لماذا قال هذا الرقم بالذات؟ وما العبرة في الرقم؟

ج/ ليس هناك إعجاز عددي، والمقصود بالسبعين هنا مُطلَق الكثرة، وليس ذات العدد، وهذا الأسلوب مستعمَل عند العرب حتى اليوم. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
س/ قال تعالى في كتابه الحكيم: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ما الحكمة من ذكره سبحانه العدد (سبعين) دون غيره في هذا الموضع من القرآن الكريم؟

ج/ لأن عادة العرب أن تضرب برقم سبعة وسبعين وسبعمائة المثلَ في الكثرة فذكره الله لذلك، ولو كان المقصود العدد سبعين لاستغفر لهم الرسول واحداً وسبعين وغفر الله لهم، لكن المقصود لن يغفر لهم مهما استغفرت. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ في قوله: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ هل تتضح الحكمة من تخصيصه سبحانه لهذا العدد في الاستغفار؟

ج/ لا أعلم حكمة إلا أنه جار على عادة العرب في المبالغة بذكر هذا العدد. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة التوبة دورة الاترجة
تفسير الاية 80
من:00:23:48 إلى:00:26:27 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
التوبة : 80
من:00:30:24 إلى:00:41:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة التوبة آية 80
من:11:01 إلى:15:33 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة التوبة ، آية 80
من:00:41:21 إلى:00:46:11 ــــ ˮعبدالله بن عبدالعزيز التويجري“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة التوبة آية 80
من:00:09:20 إلى:00:22:30 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة التوبة آية 80
من:23:22 إلى:25:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة التوبة آية 80
من:30:25 إلى:40:57 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة التوبة
الاية 80
من:26:17 إلى:30:20 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة التوبة
آية ٨٠

من:00:22:14 إلى:00:30:05 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير سورة التوبة
آية ٨٠
من:01:08:48 إلى:01:09:32 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
أسرار بلاغية
*ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة) وما دلالة سبعين في الآية؟(د.فاضل السامرائى)
العدد المراد به حقيقة العدد في الأحكام كما في الكفارات (صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم) وكفارة اليمين (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام) أو الإخبار عن الأمور التي وقعت (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما) (اختار موسى لقومه سبعين رجلا) وإما في مقام التكثير. ولقد اختلف المفسرون في حقيقة العدد ويبدو من النصوص أنه أراد حقيقة العدد لأنه  لما نزلت هذه الآية قال سمعت ربي رخّص لي فلأستغفرنّ لهم سبعين وسبعين وسبعين ففهم من الأية أن الله رخّص له أن يستغفر أكثر من سبعين لعلّ الله تعالى يغفر لهم لكن نزلت آية أخرى نسخت هذه الآية (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم) فنفت هذه الآية ما فهمه الرسول  من الآية الأولى والله أعلم. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
دلالة الفسق في تعبير القرآن الكريم : - ( بما كانوا يفسقون ) الفسق : هو الخروج عن الطاعة ومعصية الأمر - وقد يكون خروجًا عن الدين ( إن المنافقين هم الفاسقون )- وقد يكون خروجًا عن الفطرة كحال قوم لوط ( إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ) - وقد يكون خروجًا عن الأمر ( ففسق عن أمر ربه )- وقد يكون معصية ( فلا رفث ولا فسوق ) . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
العدد في القرآن الكريم: هل يُراد به حقيقة المذكور أو يُراد به الكثير؟
الجواب: إن العدد مذكور في القرآن في أكثر من سياق ومقام:
1 – فقد ذُكر في الأحكام، وذلك نحو قوله: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ [البقرة: 196].
وقوله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة: 89]، وهذا يُراد به العدد المذكور حتماً.
2 – وقد يُذكر في الإخبار عن أمور أو حوادث مختلفة، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة: 7].
وقوله: ﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ [البقرة: 259].
وقوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا﴾ [الأعراف: 155]، وهذه الأعداد يُراد بها حقيقة ما ذُكر أيضاً.
3 – هناك أعداد اختلفوا فيها، أَتُراد حقيقتها أم يُراد التكثير، وذلك نحو قوله: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: 80].
والذي نرجحه أنه يُراد به حقيقتها، والدليل على ذلك ما جاء في الخبر، أن الرسول قال: ((سمعت ربي رخص لي فلأستغفرن لهم سبعين وسبعين وسبعين، فلعل الله يغفر لهم)). حتى نزل قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [المنافقون: 6].

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 205) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
وله تعالى: (إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ) الآية.
إن قلتَ: لم خصَّ السَّبعين، مع أنهم لا يُغفر لهم أصلاً، لقوله تعالى (سَوَاءٌ عَلَيْهِم أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) ولأنهم مشركون، واللِّه لا يَغفر أن يُشرك به؟
قلتُ: لأن عادة العرب جرتْ بضرب المثل في الآحاد بالسبعة، وفي العشرات بالسبعين، استكثاراً ولا يريدون الحصر.
فإن قلتَ: لو كان المراد ذلك، لما خفيَ على
أفصح العرب، وأعلمهم بأساليب الكلام، حتى قال لما أُنزلت هذه الآية: لأزيدنَّ على السبعين، لعلَّ اللهَ أن يغفرلهم.
قلتُ: لم يَخْفَ عليه ذلك، وإنما أراد بما قال إظهار كمال رأفته، ورحمته بمن بُعث إليهم، وفيه لطفٌ بأمته وحثٌّ لهم على المراحم، وشفقة بعضهم على بعض، وهذا دأبُ الأنبياء عليهم السلام، كما قال إبراهيم عليه السلام (وَمَنْ عَصَانِي فَإنَّكَ عْفورٌ رحيم) . ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾
(الفسق): هو الخروج عن الطاعة ومعصية الأمر.
وقد يكون خروجًا عن الدين (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
وقد يكون خروجًا عن الفطرة كحال قوم لوط (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ).
وقد يكون خروجًا عن الأمر (فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ).
وقد يكون معصية (فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ❨٨٠❩)
متشابه
{ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا "وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" }
[المائدة: ١٠٨]
- مواضع (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
[المائدة: ١٠٨] + [التوبة: ٢٤ + ٨٠] + [الصف: ٥]
 القاعدة: الضبط بالحصر

ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة [صمت] الصّــف - المائدة - التــوبة
 القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

ملاحظة / ١ / خُتمت آية [المنافقون: ٦] بالتأكيد
(سَوَاۤءٌ عَلَیۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ "إِنَّ" ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
ولضبط ذلك نلاحظ تكرر الهمزة في الآية (أَسۡتَغۡفَرۡتَ) (أَمۡ) (إِنَّ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

2 / سورة التوبة لها قاعدة خاصة لآياتها التي خُتمت بــ (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ..) نذكرها بحول الله وقوته عند ذكر متشابهاتها في (الجزء العاشر)

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ)
{"أَجَعَلۡتُمۡ" سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[التوبة: 19]
{"أَفَمَنۡ" أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنٍ خَیۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِی نَارِ جَهَنَّمَۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[التوبة: 109]
الضابط : مما يعين على الضبط تَذَكُّر أنّ بداية الآيتين استفهام
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
- آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
{قُلۡ إِن كَانَ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ وَإِخۡوَ ٰنُكُمۡ وَأَزۡوَ ٰجُكُمۡ وَعَشِیرَتُكُمۡ وَأَمۡوَ ٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَاۤ أَحَبَّ إِلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِی سَبِیلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"}
[التوبة: 24]
{ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِینَ مَرَّةً فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"}
[التوبة: 80]
الضابط : مما يعين على الضبط ملاحظة تكرر الكلمات المقترنة بحرف السّين في الآيتين، فنربط سينها بــ سين (ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
* العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة الدوران)
وقد تمّ سابقًا حصر (لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ) في جميع مواضع القرآن
- آية وحيدة في سورة التّوبة خُتِمت بـ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
{إِنَّمَا ٱلنَّسِیۤءُ زِیَادَةٌ فِی "ٱلۡكُفۡرِۖ" یُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَیُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّیُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَیُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُیِّنَ لَهُمۡ سُوۤءُ أَعۡمَـٰلِهِمۡۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ"}
[التوبة: 37]
الضابط : وردت في الآية (ٱلۡكُفۡرِ) (كَفَرُوا۟)؛ فنربطهما بــ (ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

=====القواعد=====
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة..
كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـٰتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ "بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ" وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ}
[التوبة: 54]
{ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِینَ مَرَّةً فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ "بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ" وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ}
[التوبة: 80]
{وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰۤ أَحَدٍ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦۤ إِنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ "بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ" وَمَاتُوا۟ وَهُمۡ فَـٰسِقُونَ}
[التوبة: 84]
موضع التشابه : ( بِٱللَّهِ وَبِــــــرَسُولِهِ - بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ - بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ )
الضابط :
- [التوبة: 54] موضع فريد (وَبِرَسُولِهِ) بزيادة حرف الباء، وذلك لأنه حينما ذكرت الآية أنهم يأتون بأفعال [ظاهرها] الإيمان ( یُنفِقُونَ - ويأتون الصلاة )
[لزم التوكيد] على كفرهم فجاء حرف (الباء) في (وَبِرَسُولِهِ) حتّى لا يُغتر بعملهم الظاهر
- بخلاف الآيات ( ٨٠ - ٨٤ )
فجاءت قبلها الآيات بذكر بعض [أفعالهم الظاهرة ممّا يوحي بكفرهم]
( قالوا كلمة الكفر .. / يلمزون المطوّعين .. /رَضُوا بالقعود..)
فلم يُحتج إلى تأكيد كفرهم بالباء
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبــط بالتّأمّــل

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة آية: ١٩]
• ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة آية: ١٠٩]

▪ (الضابط): إذا بدأت الآية بهمزة الاستفهام (أجعلتم / أفمن) ختمت بـ (والله لا يهدي القوم الظالمين).

• ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة آية: ٢٤]
• ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة آية: ٨٠]

▪ (الضابط): ختمت الآية بقوله (والله لا يهدي القوم الفاسقين) بالآيات التي تكرر فيها حرف السين.

• ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ [التوبة آية: ٣٧]

▪ (الضابط): اربط لفظ (الكفر) مع الخاتمة (والله لا يهدي القوم الكافرين). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...