| -المؤمن الصادق لا يلتمس إلا رضا ربه،والمنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه...). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| من خصال المنافقين مسايرة الناس وإرضاء الجمهور ولو على حساب الحق (يحلفون بالله لكم ليُرضوكم والله ورسوله أحق أن يُرضوه إن كانوا مؤمنين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| "والله ورسوله أحق أن يرضوه" المؤمن لا يقدم أحد على رضا ربه ورسوله "إن كانوا مؤمنين" دل على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
| اية المنافق رضا الخلق "يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين". ــــ ˮنوال العيد“ ☍... |
| يتمضمض بالزندقة، فإذا احتدم تمعر الناس لدينهم؛ أراق الأيمان يتأول لقصده (يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ــــ ˮإبراهيم السكران“ ☍... |
| (وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ) إذا تأملت أكثر الناس، وجدتهم ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم؛ ومن هنا انقطعوا عن الله! ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
| {يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه} عبارات منمقة وجميلة بل يقسمون كاذبون ليرضون الخلق لكن أين هم عن رضى خالقهم؟! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
وقفة مع آية
﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾
أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة .! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
{والله ورسوله أحق أن يرضوه}
رضا الناس غاية لا تُدرك
و رضا الله غاية لا تُترك ــــ ˮعبدالهادي علي الشمراني“ ☍... |
(واللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ)
المؤمن الحق لا يقدّم على رضا ربه أحداً. ــــ ˮفراج الصهيبي“ ☍... |
| المنافق غايته إرضاء الخلق ، والمؤمن الصادق غايته إرضاء الحق ( يحلفون بالله لكم ليُرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| كثرة الحَلِف أمارةُ نفاق! ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍... |
وقفة مع آية
﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾
أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة .! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) المؤمن يراقب الله ... والمنافق يراقب الناس .. وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه. ــــ ˮتدبر“ ☍... |
في المعاملات { وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ } المؤمن الحق لا يقدّم على رضا ربه أحداً ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
وقفة مع آية ﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾ أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
برنامج تدبرات فى سورة التوبة آية ٦٢ ــــ ˮحازم شومان“ ☍... |
| ولله ورسوله أحق أن يرضوه"، بالطاعة والوفاق وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين فكأنهما واحد. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍... |
| والله ورسوله أحق أن يرضوه" وحد الضمير؛ لأن رضا الله ورسوله واحد. ــــ ˮ11**عبدالعزيز الحربي“ ☍... |
| {والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} إنما وحد الضمير؛ لأنه لا تفاوت بين رضا الله ورضا رسول الله، فكانا في حكم شيء واحد. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |