وقفات "يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ" سورة التوبة آية:٦٢




(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ❨٦٢❩)
التدبر
-المؤمن الصادق لا يلتمس إلا رضا ربه،والمنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه...). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
من خصال المنافقين مسايرة الناس وإرضاء الجمهور ولو على حساب الحق (يحلفون بالله لكم ليُرضوكم والله ورسوله أحق أن يُرضوه إن كانوا مؤمنين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
"والله ورسوله أحق أن يرضوه" المؤمن لا يقدم أحد على رضا ربه ورسوله "إن كانوا مؤمنين" دل على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍...
اية المنافق رضا الخلق "يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين". ــــ ˮنوال العيد“ ☍...
يتمضمض بالزندقة، فإذا احتدم تمعر الناس لدينهم؛ أراق الأيمان يتأول لقصده (يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ــــ ˮإبراهيم السكران“ ☍...
(وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ) إذا تأملت أكثر الناس، وجدتهم ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم؛ ومن هنا انقطعوا عن الله! ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
{يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه} عبارات منمقة وجميلة بل يقسمون كاذبون ليرضون الخلق لكن أين هم عن رضى خالقهم؟! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
وقفة مع آية

﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾

أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام
ولو خانوا الحقيقة .! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
{والله ورسوله أحق أن يرضوه}

رضا الناس غاية لا تُدرك

و رضا الله غاية لا تُترك ــــ ˮعبدالهادي علي الشمراني“ ☍...
(واللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أن يُرْضُوهُ
إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ)

المؤمن الحق
لا يقدّم على رضا ربه أحداً. ــــ ˮفراج الصهيبي“ ☍...
المنافق غايته إرضاء الخلق ، والمؤمن الصادق غايته إرضاء الحق ( يحلفون بالله لكم ليُرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ) . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
كثرة الحَلِف أمارةُ نفاق! ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍...
وقفة مع آية


‏﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾


‏أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام
ولو خانوا الحقيقة .! ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)
‏المؤمن يراقب الله ...
‏والمنافق يراقب الناس ..
‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه. ــــ ˮتدبر“ ☍...
في المعاملات
‏{ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ
إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ }
المؤمن الحق
لا يقدّم على رضا ربه أحداً ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
وقفة مع آية
‏﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾
‏أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام
ولو خانوا الحقيقة . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
برنامج تدبرات فى سورة التوبة
آية ٦٢ ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
ولله ورسوله أحق أن يرضوه"، بالطاعة والوفاق وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين فكأنهما واحد. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍...
والله ورسوله أحق أن يرضوه" وحد الضمير؛ لأن رضا الله ورسوله واحد. ــــ ˮ11**عبدالعزيز الحربي“ ☍...
{والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} إنما وحد الضمير؛ لأنه لا تفاوت بين رضا الله ورضا رسول الله، فكانا في حكم شيء واحد. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ❨٦٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة التوبة من الآية 61 إلى الآية 63
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ❨٦٢❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة التوبة دورة الاترجة
تفسير الاية 62
من:00:07:46 إلى:00:10:14 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير
سورة التوبة الأية 61
من:00:01:00 إلى:00:18:10 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
التوبة : 62
من:00:26:50 إلى:00:39:20 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة التوبة آية 62
من:0:13:54 إلى:0:19:02 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة التوبة آية 62
من:0:29:34 إلى:0:34:43 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة التوبة ، آية 62
من:00:03:17 إلى:00:03:52 ــــ ˮعبدالله بن عبدالعزيز التويجري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة التوبة ، آية 62
من:01:12:15 إلى:01:14:58 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة التوبة آية 62
من:25:45 إلى:33:34 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة التوبة آية 62
من:26:28 إلى:39:20 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعرواي سورة التوبة
آية 62
من:17:31 إلى:24:08 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة التوبة
آية ٦٢

من:00:00:40 إلى:00:40:03 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير سورة التوبة
آية ٦٢
من:00:54:23 إلى:00:54:53 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ❨٦٢❩)
أسرار بلاغية
* جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما لأن إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما لأن من أرضى الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أرضى الله سبحانه وتعالى ومن أرضى الله تعالى فقد أرضى الرسول صلى الله عليه وسلم ، والأظهر أن الضمير للرسول صلى الله عليه وسلم فبدل أن يحلفوا للمؤمنين ويرضوهم إذهبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وارضوه فإذا رضي الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رضي الله سبحانه وتعالى، ولو قال يرضوهما تدل على أن كل واحد له مطلب وكل واحد يجب إرضاؤه وقد تتعارض الإرادتان. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
*ما دلالة كلمة يرضوه في قوله تعالى (الله ورسوله أحق أن يرضوه) في سورة التوبة؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة التوبة (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ {62} إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما ومثل ذلك قوله تعالى (من أطاع الرسول فقد أطاع الله) لذا جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما.
* ما دلالة أن يعود الضمير على واحد (يرضوه) فقط في الآية (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (62) التوبة) ولم يقل يرضوهما بما أنه ذكر الله ورسوله؟(د.فاضل السامرائى)
ليستا جهتين متباينتين، من أرضى الرسول  فقد أرضى الله سبحانه وتعالى ومن أرضى الله تعالى فقد أرضى الرسول  وقد قال تعالى (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ (80) النساء) ليستا جهتين كل واحدة تحتاج لإرضاء، هي جهة واحدة: إرضاء الله تعالى من إرضاء الرسول  لأنه قال من أطاع الرسول فقد أطاع الله فإذا أطعت الرسول  وأرضيته تكون قد أرضيت الله تعالى. أحياناً يقال لك إرضي فلان وارضي فلان وكل واحد له مطلب لكن هنا الحالة واحدة، الحالة الأساسية هي إرضاء الله تعالى. والضمير في (يرضوه) الأظهر أنه للرسول  لأنه قال (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ) يذهبون إلى الرسول  فبدل أن يحلفوا للمؤمنين ويرضوهم إذهبوا إلى الرسول  وارضوه فإذا رضي الرسول  فقد رضي الله سبحانه وتعالى. فيقول للمنافقين بدل أن تذهبوا للمؤمنين حتى يرضوا اذهبوا إلى الرسول وأرضوه. ما دام علمنا أن إرضاء أي واحد منهما هو إرضاء للآخر فلا يضير أن يعود الضمير على من. ما دام إرضاء أي واحد منهما يرضي الآخر. لم يذكر واحداً فقط لأن الرسول  ليس جهة مستقلة عن الله تعالى وإرضاء الله تعالى هو الأول فلا بد أن يذكر الله تعالى فكيف نرضي الله تعالى؟ نرضي الرسول . إرضاء الله تعالى هو الأول جعلهما جهة واحدة وليستا جهتين متباينتين مختلفتين. لو قال يرضوهما تدل على أن كل واحد له مطلب وكل واحد يجب إرضاؤه وقد تتعارض الإرادتان. هنا الجهتان واحدة إذا أرضيت إحداهما فقد أرضيت الأخرى. هو إرضاء واحد إذا أرضيت الرسول  فقد أرضيت الله تعالى وإذا أرضيت الله هذا إرضاء للرسول ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ❨٦٢❩)
متشابه
ضبط مواضع ( سيحلفون - يحلفون ) بالله - ( لكم ) في سورة التوبة ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
{لَوۡ كَانَ عَرَضًا قَرِیبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ "وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ" لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ}
[التــــوبة: 42]
{"وَ" "یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ" إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَـٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٌ یَفۡرَقُونَ}
[التــــوبة: 56]
{"یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ" "لَكُمۡ" لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ}
[التــــوبة: 62]
{"یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ" مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِسۡلَـٰمِهِمۡ..}
[التــــوبة: 74]
{"سَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ" "لَكُمۡ" إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٌۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ}
[التــــوبة: 95]
{"یَحۡلِفُونَ" "لَكُمۡ" لِتَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَـٰسِقِینَ}
[التــــوبة: 96]
موضع التشابه الأول : (سَیَحۡلِفُونَ - یَحۡلِفُونَ )
الضابط : الآيتان [42 - 95] جائتا بــ (سَیَحۡلِفُونَ)
فجاء فعل الحلف [في المســتقبل] في سورة التوبة في هذين الموضعين فقط، حيث أنّ الحديث فيهما إخبار من الله بما [ســيحدث في المســتقبل]، فقد سبق علمـــه تعالى بما سـيقوله المنافقون ليتعلَّلُوا به عن تخلّفهم عن غزوة تبـوك.
•ملحوظة :
ولذلك ناسب الختام في آية: ٤٢ (والله "يعـــلم" إنّهم لكاذبون) وهو موضع وحيــد وفي غيره <يشهد>

موضع التشابه الثاني : ورود كلمة (لَكُمۡ) في الآيات [62 - 95 - 96]، وعدم ورودها في بقيّة المواضع
الضابط :
- إذا كان الحديث موجّه إلى (النّبي) ﷺ فبالطبع (لا ترد) (لكم)
كما في [الآية: ٤٢] ففيها (لاتّبعوكَ) خطابًا للنبي
ومثل ذلك في [الآية: 55] حيث جاء في الآية السابقة لها خطابٌ للنبي ﷺ في قوله (فَلَا تُعۡجِبۡكَ)
ومثل [الآية: ٧٤] أيضًا حيث جاء في الآية السابقة لها خطابٌ للنبي ﷺ في قوله (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ)
- أمّا إذا كان الخطاب موجّهًا إلى (جماعة المؤمنين) فترد (لَكُـــم) وهذه الآيات هي [62 - 95 - 96]
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
(دليل الحفّاظ في متشابه الألفاظ)
بتصرُّف
* القاعدة: الضبــط بالتّأمّـــل

موضع التشابه الثالث : آية [التــــوبة: 56] الوحيدة التي وردت فيها كلمة الحلف مقترنة بالواو في أول الآية.
الضابط : خُتِمت الآية السّابقة بــ (..وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ "كَـٰفِرُونَ")
،[55] وهذه الآية بُدِأت بــ ("وَ یَحۡلِفُونَ" بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ..) فنضبط هذا المتشابه بجملةِ [كفروا ويحلفون].
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

موضع التشابه الرابع : آية [التــــوبة: 96] وحيدة في السُّورة بعدم ورود لفظ الجلالة فيها مع كلمة الحلف
الضابط : ورد لفظ الجلالة في الآية السابقة لها (سَیَحۡلِفُونَ "بِٱللَّهِ" لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ) [95]، فلم يُكرر في هذه الآية -والله أعلم-
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ملاحظة/ آية [المجادلة: 18] جاءت بنفس الصّيغة، وهي تُضبط بالسِّياق (یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعًا فَیَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا "یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ"..)

موضع التشابه الخامس : ضبط ما بعد (الحلف)
الضابط :
- [التــــوبة: 42] : تتضح الآية بالسِّياق.

- [التــــوبة: 56] : بيَّنَ اللهُ تعالى في الآية السّابقة [حال قلوب المنافقين] ، أنّها متعلقة بالدنيا وبالأموال والأولاد (فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَ ٰلُهُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُم بِهَا فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا) [55]، وفي هذه الآية أيضًا [وصفٌ لحال قلوبهم]، فليس في قلوبهم شجاعة تحملهم على أن يبينوا أحوالهم فيحلفون إنّهم من المؤمنين، يخافون من عداوة المسلمين لهم وقتالهم إياهم أو إخراجهم, فقال تعالى (وَ یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ). ١

- [التــــوبة: 62] : ذكَرَ في الآية السّابقة أنهم [يؤذونَ النبيَّ]، ويُسيئونَ القَولَ فيه (وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱلنَّبِیَّ وَیَقُولُونَ هُوَ أُذُن) [61] ثُمَّ ذكَرَ في هذه الآيةِ نوعًا آخَر مِن قبائِحِ أفعالهم، حيث انّهم يُقدِمون على اليَمينِ الكاذبةِ، [فيتبَرَّؤونَ مِن أذاهم لِرَسولِ اللهِ] ﷺ، ويؤكِّدونَ للمسلمين أنَّهم على دِينِ الإسلام؛ يبتغونَ بذلك رِضاهم.
(یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ)

- [التــــوبة: 74] : في الآية السّابقة أمَرَ اللهُ نبيَّه محمَّدًا ﷺ أن [يجاهِدَ الكفَّارَ والمُنافِقينَ] (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ) [73]، ثمّ بيّن سُبحانه في هذه الآيةَ [السّبب المقتَضي لجهادِ المُنافِقينَ] كالكُفَّار، وهو أنَّهم أظهَروا الكُفرَ بالقَولِ....
فقال (یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ)

- [التــــوبة: 95] : لَمَّا حكى اللهُ تعالى عن المنافِقينَ في الآيةِ الأولى أنَّهم [يعتَذِرونَ] (یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ) [94]؛ ذكَرَ في هذه الآيةِ أنَّهم كانوا [يؤكِّدونَ تلك الأعذارَ بالأيمانِ الكاذبةِ] لكي يُعرِضوا المؤمنون عنهم؛ فلا يُوبِّخوهم على قعودِهم ولا يُعاتبوهم، فقال تعالى: (سَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡ)

- [التــــوبة: 96] : لَمَّا بيَّنَ اللهُ تعالى في الآيةِ السَّابقةِ أنَّهم يحلِفونَ باللهِ؛ [لِيُعرِضَ المسلِمونَ] عن إيذائِهم (سَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡ)، بَيَّنَ أيضًا هنا أنَّهم يحلِفونَ [لِيَرضى المسلِمونَ عنهم]، ثمَّ إنَّه تعالى نهى المُسلِمينَ عن أن يَرضَوا عنهم فقال:
(یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡ فَإِن تَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
(موسوعة التّفسير - موقع الدّرر السّنيَّة / بتصرُّف)
١(تفسير السعدي/ بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٤٢]
• ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٥٦]
• ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٦٢]
• ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٧٤]
• ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٥]
• ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٦]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): كل الآيات وردت بثبوت لفظ (بالله)، ما عدا الحلف الأخير، تكرر لفظ (لكم) في ثلاثة مواضع، مع (يحلفون) قبل كلمة تبدأ بحرف (اللام) (ليرضوكم - لترضوا)، ووردت (لكم) مع (سيحلفون) في الموضع الثاني. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...
• ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٥٦]
• ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٦٢]
• ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٧٤]
• ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٥]
• ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٦]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): كل الآيات وردت بثبوت لفظ الجلالة (بالله)، ما عدا الحلف الأخير. الموضع الأول بثبوت الواو (ويحلفون). ثلاثة مواضع وردت بعد خطاب للنبي (ﷺ) أو آية تتحدث عن النبي (ﷺ). (سيحلفون): اربط الشين في (الشهادة) مع السين في (سيحلفون). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...