س/ لم أفهم كلام الطبري في تفسير: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؟
ج/ يريد أن للقدير معنيان أحدهما القوة على فعل الشيء، والثاني التقدير وهو التهيئة والإصلاح من غير خلل ولا تفاوت. ــــ ˮمحمد الطاسان“ ☍... |
س/ لم أفهم كلام الطبري في تفسير الآية؛ ما مناسبة ختام الآية بذكر قدرة الله مع مسألة النسخ؟
ج/ مناسبة ختم الآية بذلك أن هذا النسخ والتبديل مما يدخل في قدرة الله فهو قادر على أن يأتي بخير من تلك الآية المنسوخة. وأما كلام الطبري فهو تحليل لغوي لمعنى "قدير" في اللغة ولغات القبائل في نطقه. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ هل صحيح أن هناك آيات نزلت في حادثة بئر معونة ثم نسخت كتابة من القرآن؟
ج/ نعم، قَالَ أَنَسٌ: (أُنْزِلَ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنٌ قَرَأْنَاهُ ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ "بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ") رواه البخاري (٢٦٥٩). ــــ ˮرقية باقيس“ ☍... |
س/ ما الرّد علىٰ الذين يدّعون أنّ الناسخ والمنسوخ لا وجود له في القرآن؟
ج/ يرد عليهم بوقوع النسخ في قول جمهور العلماء، وبظاهر الآيات التي تثبت وقوع النسخ، مثل؛ (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ...) وغيرها. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ..﴾؟
ج/ قال ابن جرير في تفسيرها: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ ...): إلى غيره، فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة، فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍... |
س/ هل يصح اعتبار الآيات المقصودة بالنسخ في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا...﴾ بأنها آيات في الكتب السابقة من تشريعات نسخها القرآن وجاء بخير منها؟ وفهم الإنساء بأنه إنساء لقصص أمم ورسل وآياتهم التي لم تُذكر في الكتب السماوية وذكر القرآن أفضلها؟
ج/ ليس هذا المقصود، وإنما المقصود: بيان أن الله عز وجل قد ينسخ آية من الآيات فيزيل الحكم الذي دلت عليه مع بقاء الآية، أو يزيل الآية لفظًا كما أزال حكمها، وينساها النبي والمؤمنون، ولا ينسخ الله تلك الآية إلا ويأتي بآية أخرى خير منها أو مثلها في الفضل تتضمن حكمًا آخر في المسألة. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍... |
س/ ما هو الفرق بين: (ألمْ تعلم) و (ألمْ ترَ)؟
ج/ ألم تر= إنزاله منزلة المشاهَدة، وهي بمعنى ألم تعلم. ــــ ˮسعيد حمزة“ ☍... |
س/ قال البغوي في تفسير آية النسخ: (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا) أي بما هو أنفع لكم وأسهل عليكم وأكثر لأجركم، لا أن آية خير من آية؛ لأن كلام الله واحد وكله خير (أَوْ مِثْلِهَا) في المنفعة والثواب؛ هل هذا قول صحيح؟ أليست الفاتحة أفضل سورة وآية كرسي أفضل آية؟
ج/ الآية في الآية عامة وليست خاصة بسورة البقرة. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍... |
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ كيف ينسخ الشيء بشبيهه؟
ج/ خلاصة ما يقال في (مثلها) أي في ما يحتاجه الناس وينفعهم ويناسبهم. والله أعلم. ــــ ˮعبدالله أبو شلنفح“ ☍... |
س/ في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ما المقصود بـ (ننسها)؟ هل المعنى ننسها النبي (ﷺ) قبل أن يقرأها على الناس؟
ج/ فيها أقوال؛ وكلها محتملة: - نزيلها من القلوب. - نؤخرها عندنا ويؤيده قراءة (ننسئها). - نؤجل نزولها. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
س/ هل القول بعدم وجود النسخ في القرآن قول معتمد من أقوال أهل العلم؟
ج/ القول بعدم وجود النسخ مطلقاً قول ضعيف، شذ به أبو مسلم الأصفهاني من المعتزلة، وعامة العلماء على القول به، بدليل قوله تعالى: "ما ننسخ من آية أو ننسها" الآية. وإنما الخلاف القائم إنما هو في تعيين الناسخ والمنسوخ من الآيات، وعدد الآيات المنسوخة. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍... |
س/ هل هناك منسوخ من القرآن أُنسيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؟
ج/ نعم هناك آيات نسخت من حيث الحكم والتلاوة أنسيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ولا نعرف عنها الآن شيئاً لرفعها تماماً، ومنها آيات في سورة الأحزاب كانت طويلة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |